قصص ملهمة قصيرة ، من هم قبلنا هي مؤشر لنا إلا نستسلم وأن نكمل في طريقنا وأن نعلم ان الطريق لا يتوقف بعد اول مشكلة وانما هي بداية سلم المجد الذي يسعي الجميع الوصول له.

قصص ملهمة قصيرة

قصص ملهمة قصيرة : يُحكى أنّه كان هناك في إحدى الجامعات، بروفيسور معروف بعلمه الواسع وخبرته الطويلة في مجال علوم الفلسفة، وله قد نُشرت العديد من البحوث والمقالات في أشهر المجلاّت العلمية. وكان هذا البروفيسور شديد الاهتمام بتعاليم الـ “زن” أو الـ Zen الشائعة في الصين واليابان ودول آسيا، ويسعى إلى معرفة المزيد عنها، فقرّر في أحد الأيام السفر إلى اليابان لمقابلة معلّم زن ياباني والتعلّم منه أكثر عن هذا الأمر.

قصص ملهمة قصيرة
قصص ملهمة قصيرة
  • وصل البروفيسور بعد رحلة طويلة إلى مقرّ معلّم الزن، وانتظر لبعض الوقت قبل أن يقوده أحد التلاميذ إلى معلّمه، فوجده البروفيسور شخصًا متواضعًا لطيف المعشر، تشعّ منه الطاقة الإيجابية وترتسم على محيّاه ابتسامة مرحّبة ودودة.
  • وبعد الترحيب والتعارف، سأل معلّم الزن الياباني البروفيسور عن سبب زيارته فأجابه هذا الأخير:
  • “جئت أتعلم منك عن تعاليم الزن وممارساته”
  • فأردف المعلّم قائلاً:
  • “أنت مشهور بعلمك ومعرفتك في كلّ مكان حول العالم، فأخبرني أوّلاً وشارك معي بعضًا ممّا تعرف..”
  • فبدأ البروفيسور هنا بإخبار المعلّم عن أبحاثه الواحد تلو الآخر في مختلف المجالات، ثمّ بدأ بمشاركة ما يعرفه عن الـ Zen وتعالميه وقواعده، وأنصت إليه المعلم في هدوء لساعة أو ما يزيد قبل أن يقترح عليه أخذ استراحة قصيرة واحتساء بعض الشاي، فوافق البروفيسور، وشكر المعلّم على لطفه وحسن ضيافته.
  • بعد لحظات، أقبل أحد التلاميذ إلى غرفة المعلّم حاملاً صينية الشاي الياباني التقليدي، فوضعها أمام الرجلين وغادر المكان.
  • بدأ المعلم بسكب الشاي في الكوب فيما استأنف البروفيسور حديثه عن خبراته ومعارفه حول الـ Zen للمعلّم الذي استمرّ في سكب الشاي ببطء، حتى امتلأ الكوب، لكنه لم يتوقّف بل واصل السكب، فنضح الشاي وانساب على المائدة.
  • لاحظ البروفيسور ذلك لكنّه لم يقل شيئًا، بل راح يحدّق في المعلم بصمت، وما فتئ الشاي يملأ الصينية ثم يفيض وينسكب على ثوب المعلّم، ولم يتمكن البروفيسور من تمالك أعصابه، فأردف قائلاً بعجب:
  • – توقّف! ألا ترى أن الكوب قد امتلأ وهو يفيض الآن… لن يستوعب المزيد!
  • بيْد أن المعلم لم يتوقف، واستمر في فعل ما يفعله، فتملّك البروفيسور الغضب، وشعر بالإهانة، ونهض في عجل متجهًا إلى الباب ليغادر المكان.
  • عند هذه اللحظة توقّف المعلم عن سكب الشاي، وطلب من البروفيسور أن يرجع، لكن هذا الأخير تجاهله وواصل سيره نحو الباب، فنهض المعلّم وأوقفه.
  • ابتسم المعلّم الحكيم، وأوضح للبروفيسور السبب وراء ما فعله قائلاً:
  • – لقد أتيت إلى هنا لتطرح الأسئلة، لكنك جئت ممتلئًا! لديك أفكارك الخاصّة واعتقاداتك حول الموضوع ولا تملك أيّ مساحة فارغة لتلقي المزيد. إذا لم تخصّص مساحة كافية فلن تستطيع استقبال أيّ معلومة جديدة… إنّك تمامًا مثل كوب الشاي الذي فاض بما فيه! … كيف تريدني أن أعلّمك قواعد وتعاليم الـ Zen وكوبك ملآن كهذا؟! أفرِغ كوبك أولاً ثم عد إليّ لأستطيع إفادتك.

قصص مكتوبة قصيرة

قصص ملهمة قصيرة : إليكم واحدة من قصص مكتوبة قصيرة في التالي:

  • يُحكى أن حمامتان جميلتان قررتا السفر والابتعاد عن الغدير الذي عاشتا إلى جانبه طويلاً بسبب شح الماء فيه، فحزنت صديقتهما السلحفاة وطلبت منهما أن تأخذاها معهما، فأجابتها الحمامتان بأنها لا تستطيع الطيران، بكت السلحفاة كثيراً وتوسلتهما بأن تجدا طريقة لنقلها معهما، فكرت الحمامتان كثيراً وقررتا حملها معهما، فأحضرتا عوداً قوياً أمسكت كل واحدة منهما به من طرف وطلبتا من السلحفاة أن تعض على هذا العود حتى تطيرا بها، وحذرتاها من أن تفتح فمها مهما كلّف الأمر لأن ذلك سيؤدي إلى سقوطها.

قصص حقيقية قصيرة

قصص ملهمة قصيرة : يُحكى أنّ صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً:

  • يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو فقدت أعصابك لأي سبب، استنكر الصبي طلب أبيه ولم يفهم الغاية منه، إلا أنّه وافق عليه مضطراً، ووعد أباه بالتنفيذ. دق الولد 37 مساراً في اليوم الأول في السياج، ولاحظ أنّ إدخال المسامير بعد كل مرة يغضب فيها لم يكن أمراً هيناً، مما دفعه لأن يحاول تمالك نفسه عند الغضب في المرات القادمة تجنباً لعناء دق المسامير هذا.
  • مرَّت الأيام والصبي مستمر بما عاهد عليه والده، إلّا أنّ الأب وابنه لاحظا بأنّ عدد المسامير التي يدّقها الصبي في السياج يقلّ يوماً بعد يوم، إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن به الصبي مضطراً لدق أيّ مسمار في السياج، مما أثار دهشته وسروره في الوقت ذاته، فقد تعلّم الولد من هذه التجربة التحكم بغضبه وضبط نفسه التي كانت تُستثار لأهون الأسباب، فخرج مبتهجاً ليخبر أباه بإنجازه.
  • فرح الأب بابنه لكنّه اقترب منه وقال: ولكن عليك الآن يا بني أن تحاول إخراج مسمار من السياج في كل يوم لا تغضب فيه، استغرب الولد لكنه بدأ بتنفيذ مهمته الجديدة المتمثلة بخلع المسامير، وواظب على خلع مسمار في كل يوم تحافظ فيه على هدوئه، حتى انتهي من إزالة جميع المسامير الموجودة في السياج.
  • وعند انتهاء المهمة أخبر والده بذلك، ومرة أخرى عبّر له والده عن مدى سعادته وفخره بإنجازه، ثم أخذ بيده وانطلق به إلى سياج الحديقة، وطلب منه أن يتحسس أماكن الثقوب التي تركتها المسامير في الجدار بيديه وقال له: يا بني انظر الآن إلى تلك الثقوب الموجودة في السياج، أتظن أن هذه الثقوب ستزول مع الوقت؟ فأجاب الصبي: لا يا أبي فقد تركت أثراً عميقاً في الخشب، فقال والده: وهذا ما تحدثه قسوة كلماتنا في قلوب الآخرين، فهي تترك في داخلهم أثراً لا يزول حتى مع الاعتذار، فاحرص يا بُنيّ دائماً على الانتباه لكل ما يبدر منك من قول أو فعل تجاههم.

قد يهمك:

قصص نجاح قصيرة

قصص ملهمة قصيرة : نبدأ مع قصة نجاح الطالبة “فاطمة سباغ” سيدة من إدلب قررت أن تكون نموذجاً من نماذج الإصرار على النجاح فتخطت العقبات التي أبعدتها لسنوات طويلة عن مقاعد الدراسة وعادت بعزيمة أقوى لمسارها الصحيح بين زملائها من المتفوقين.

  • انقطعت فاطمة عشر سنوات عن الدراسة انشغلت خلالها بتربية أطفالها والعناية بمنزلها، لكن غصة دائمة كانت ترافقها عند صدور نتائج الشهادة الثانوية، كانت تحلم أن يكون لها اسمٌ بين الناجحين رغم ابتعادها عن مقاعد الدراسة.
  • أخيراً حسمت فاطمة أمرها وعقدت عزيمتها بعد سماعها بمبادرة مسارات وقررت العودة للدراسة لتحصيل الشهادة الثانوية ودخول الجامعة، وبين إصرار الطالبة المجدة وتشجيع الأهل المهتمين، ورعاية المبادرة المميزة، تمكنت فاطمة من تحقيق الهدف ونيل الشهادة الثانوية ودخول كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية، وبذلك نقلت نفسها لمصاف الفئات المنتجة والتي سيكون لها دوراً في بناء المجتمع.

قصص قصيرة جدا عالمية

قصص ملهمة قصيرة : من قصص قصيرة جدا عالمية التالي:

  • الأمير والفقير: إذا كنت تبحث عن قصص عالمية طويلة فإنك ستجد طلبك حالاً، حيث سنسلط الضوء على أبرز قصص من الادب العالمي التي تعد من أشهر روايات و قصص عالمية قديمة جدا يعود تاريخ نشرها إلى عام 1882. يلتقي الأمير بشخص فقير يشبهه إلى حد كبير حتى أنهما ولدا في اليوم ذاته! يقرر كل منهما أن يأخذ مكان الآخر ويبدلاّ ملابسهما ليعيش كل منهما حياة الآخر، ومن لحظتها تبدأ المغامرة.
  • ملابس الإمبراطور الجديدة: أما للباحثين عن قصص عالمية قصيرة، فإن قصة ملابس الإمبراطور الجديدة تتصدر القائمة على الدوام، فهي من أفضل قصص اطفال عالمية للقراءة وأكثرها متعة على الدوام. يمكن تلخيص أحداث هذه القصة في السطور القادمة، حيث يطلب الملك من خياطين أن يصنعا له رداءً خفياً بعد أن يقنعاه بذلك، بحيث يخدعاه ويوهماه بأنه يرتدي ملابس ثمينة وهو في الحقيقة لا يرتدي شيئاً.

قصص محفزة للنجاح قصيرة

مرة واحدة وقف أستاذ الفلسفة أمام فصله مع جرة مايونيز فارغة كبيرة. ملأ البرطمان بالأعلى بالحجارة الكبيرة وسأل طلابه عما إذا كانت البرطمان ممتلئة.

  • اتفق جميع طلابه على أن الجرة كانت ممتلئة ،ثم أضاف الحصى الصغيرة إلى البرطمان ، وأعطى البرطمان القليل من الاهتزاز حتى يمكن للحصوات أن تتفرق بين الصخور الأكبر
  • ثم سأل مرة أخرى هل البرطمان ممتلئ الآن ؛ اتفق الطلاب على أن البرطمان كان لا يزال ممتلئًا.
  • ثم قام الأستاذ بصب الرمل في البرطمان لملء كل المساحة الفارغة المتبقية ، ثم وافق الطلاب مرة أخرى على أن البرطمان ممتلئ.
  • في هذه القصة ، يمثل الجرة حياتك والصخور والحصى والرمل هي الأشياء التي تملأ حياتك. تمثل الصخور أهم المشاريع والأشياء التي تقوم بها ، مثل قضاء الوقت مع عائلتك والحفاظ على صحة جيدة. هذا يعني أنه إذا فقدت الحصى والرمل ، فستظل الجرة ممتلئة وستظل حياتك لها معنى.

قصص قصيرة للأطفال

في قرية بعيدا عاش رجلا حكيم كان أهل القرية دائما ما يأتون إليه يشكون من نفس المشاكل طوال الوقت ، فكر الحكيم كيف ينصح أهل القرية حتى أتته فكرة.

  • ذات يوم أخبرهم الرجل الحكيم مزحة لطيفة فضحكوا جميعا بشدة وصوت عالي.
  • وبعد دقيقتان أخبرهم نفس المزحة مرة أخرى فأبتسم بعضهم.
  • وبعد دقائق أعاد قول نفس المزحة فلم يهتم أو يبتسم أحد.
  • ابتسم الحكيم وقال لهم : ” لا يمكنكم الضحك على نفس المزحة مرارا وتكررا لكنكم لا تكفون عن البكاء على نفس المشاكل مرارا وتكرارا! “.

قصص نجاح في التعليم

لم يحالف الحظ الشابة خولة من إكمال دراستها الثانوية بمخيم البقعة في الأردن على الرغم من ذكائها وتفوقها لأسباب اسرية، فتزوجت قبل ان تكمل الثامنة عشرة من عمرها وانتقلت إلى فلسطين عبر تصريح زيارة للضفة الغربية المحتلة، لم تعود واصبحت تقييم بدون تصريح وهذا الأمر الذي اعاق حركتها نتيجة وجود الاحتلال الإسرائيلي.

  • خولة أصبحت بدون أي من أفراد أسرتها وحرمها الاحتلال زيارتهم فلم تعد ترى لا اخوة ولا اخوات او اعمام او اخوال، وبعد عام واحد انجبت الطفل الاول وبعده مباشرة انجبت الثاني وقبل أن يكمل عامة الاول توفي بشكل مفاجئ. فاصيبت بحالة نفسية صعبة حاول إخراجها منها، وبعد فترة انجبت طفلة لكنها لم تكمل عامها الاول وتوفيت فدخلت في حالة نفسية أصعب من الاولي، وحاول الجميع زوجها واهله جاهدين ان يخرجوها من وضعها النفسي.
  • تلك الأحداث كان تمر على خولة بشكل صعب جداً خاصة وأن الاحتلال يمنعها من زيارة أهالها، ولم تكن قد حصلت على هوية فلسطينية، فوجدت نفسها أمام خيار إكمال تعليمها في مرحلة الثانوية العامة، وساعدها الجميع في تجهيز الاوراق المطلوبة وقبل يوم واحد من انتهاء التسجيل سجلت للثانوية العامة، بدأت الدراس بشكل مكثف بالتزامن مع رعاية اسرتها وحصلت على معدل 92 والتحقت بالجامعة وتخرجت في أقل من ثلاث سنوات تخصص أدب انجليزي.
  • وبدأت خولة تعلم أطفال القرية وتساند المدرسة في حال تاخر تعين المعلمات أو كان هناك اغلاقات ومنع الحركة. واصلت العمل بشكل تطوعي في المدرسة وما بعد المدرسة لاسناد الطلبة وفي اقل من عامين كانت قد اسست مركز متطور لتعلمي اللغة الانجليزية للطلبة، وبعد اقل من عاميين تعلمت اللغة الفرنسية وحصلت على ماجستير لغة فرنسية، واصبحت تدرس اللغة الفرنسية في المركز الخاص بها واتسع مجال الخدمات التي تقدمه عبر المركز عبر التنسيق مع المؤسسات التي تقدم خدمات مجانية للاطفال مثل جلسات الارشاد دروس تقييم قدرات الاطفال لغاية الصف السادس .
  • وأصبحت خولة تمثل القرية في شراكتها مع بلدية للاحدى المدن الفرنسية وتترجم لوفود القادمة من فرنسا ومن خلال نشاطها تم الاتفاق على تعليم الطلبة في المدرسة اللغة الفرنسية وبناء على طلب السفارة الفرنسية والمجلس القروي تم تعيينها معلمة للغة الفرنسية في المدرسة. وهي اليوم مشرفة اللغة الفرنسية على 3 مدارس تدرب الملعلمات الخريجات لتعليم اللغة الفرنسية في المدارس الاساسية والثانوية.
  • اليوم خولة تنسق مع المنظمات الدولية في الدول الناطقة باللغة الفرنسية لعمل توائمة مع البلديات والمجالس القروية في مناطق ما تسمى سي القريبة من الجدار وتعد نشرة باللغة الفرنسية لتعميمها حول اجراءات وممارسات الاحتلال ضد الاطفال والارض.