يقدم لكم موقع إقرأ في هذا المقال قصص واقعية عن آية الكرسي و فضل آية الكرسي من الأحاديث النبوية ، و تفسير آية الكرسي ، أعظم آية في القرآن الكريم هي آية الكرسي ، وفيها العديد من الفضائل والعجائب في حياة المسلم ، فهي تحصن المسلم من شرور الشياطين ومكائد الجن ، ومن الجدير بالذكر تضمن العديد من الأحاديث النبوية الشريفة لفضائل هذه الآية في التخلص من الحسد والسحر ونحو ذلك من الأمراض الروحانية.

قصص واقعية عن آية الكرسي

آية الكرسي من أفضل آيات القرآن الكريم ولها الكثير من الفوائد التي سوف نتعرف عليها في هذه الفقرة.

قصص واقعية عن آية الكرسي
قصص واقعية عن آية الكرسي
  • تستخدم آية الكرسي على مر العصور في طرد الجن والشياطين من المنازل، فإذا قرأت في الليل تطرد الشياطين طوال الليل حتى الصباح، وإذا قرأت في الصباح تطرد الشياطين طوال الأنهار.
  • يحفظ المولى -عز وجل-من يتلو آية الكرسي قبل نومهم وأيضًا.
  • يمكن للمرء يتلو هذه الآية المباركة على أولاده عندنا نومهم فيحفظهم المولى -عز وجل- من الشياطين والجن حتى يستيقظون بدون كوابيس.
  • يحفظ المنزل عند مغادرته، فإذا قرأ العبد آية الكرسي حتى ولو مرة واحدة قبل مغادرة المنزل يحفظه المولى -عز وجل- حتى يعود إليه مرة أخرى.
  • حماية الشخص فتعتبر آية الكرسي الحصن الحصين للمسلم، فإذا داوم الفرد على تلاوتها على اختلاف الأوقات والمرات سوف يحفظه المولى -عز وجل- من الأخطار والشرور التي تدور حوله.
  • تحمي من العين والحسد والحقد.
  • وإذا كان مهمون عليه بتلاوتها أيضًا، فهي المنجية والمريحة للنفس والقلب.
  • من أراد التقرب إلى المولى -عز وجل-فعليه بتلاوة آية الكرسي باستمرار فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوضح لنا في العديد من المواضع فضل قراءتها.
  • بالإضافة إلى آية الكرسي وأفضلها الكثيرة يجب على المسلم أن يداوم على تلاوة القرآن بجميع سوره وفي أوقات مختلفة، لأنه هو الحامي والحافظ له، فمن أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن.

قديهمك:

فضل آية الكرسي من الأحاديث النبوية

وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي توضح فضل آية الكرسي وسوف أوضحها لكم في هذه الفقرة.

فضل آية الكرسي من الأحاديث النبوية
فضل آية الكرسي من الأحاديث النبوية

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم مخاطباً الصحابي أُبي بن كعب “يا أبا المنذر! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، قال: فضرب في صدري وقال: والله! ليهنك العلم أبا المنذر”

وقال عليه الصلاة والسلام: “من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت”.

ورد في السنة المطهرة عن فضل أية الكرسي:

وعن أبي هريرة قال: «وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله، قال: إني محتاج، وعلى عيال، ولي حاجة شديدة، قال: فخليت عنه فأصبحت، فقال النبي: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟.

قال: قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالاً، فرحمته وخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله: إنه سيعود، فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته.

فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله، قال: دعني، فإني محتاج، وعلي عيال، لا أعود، فرحمته وخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله شكا حاجة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله. قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته.

فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله، وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم أنك لا تعود، ثم تعود، فقال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: ما هن؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي:﴿ اللَّه لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ ‌الْقَيُّومُ﴾ [2:255] حتى تختم الآية.

فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله.

قال: وما هي؟ قال: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية:﴿ اللَّه لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ ‌الْقَيُّومُ﴾ [2:255] وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.

وكانوا أحرص شيء على الخير -فقال النبي: أما إنه صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قلت: لا، قال: ذاك شيطان».

تفسير آية الكرسي

نجد أن هناك الكثير من المعاني والأسرار في آية الكرسي والتي سوف نوضحها لكم هنا.

  • الله لا إله إلا هو: ذكرها المولى -عز وجل- ليؤكد للمسلمين أن الله واحد أحد ولا يجب على المسلمين أن يعبدوا غير الله وليس بالمسلمين وحدهم بل كافة البشر فهو الخالق.
  • الحي القيوم: وفي هذه العبارة يريد المولى -عز وجل- أن يوضح للعباد أنه وحده من يستحق العبادة، فهو الحي الذي لا يموت أما باقي الأشياء التي كانوا يعبدونها فيما سبق كانت تذهب وتختفي وتموت وتحيا مرة أخرى وهذا بإرادة المولى -عز وجل- ، أما بالنظر إلى لفظ القيوم فإنه يعني أن المولى -عز وجل-  ليس بحاجة مخلوق فهو القوي ونحن الضعفاء ليه.
  • لا تأخذه سنه ولا نوم: ذكرة من المولى -عز وجل- فهذه العبارة تؤكد أنه هو الوحيد في الوجود الذي لا ينام ولا يغفل عن عباده، والسنة هنا معناها النعاس وهو بداية النوم، وهذا اللفظ يدل على أنه لا يغفل عن أي شيء يقوم به عباده حتى ولو كان صغيرًا.
  • له ما في السماوات وما في الأرض: يشير المولى -عز وجل-في هذه الآية الكريمة أنه ملك لكل شيء سواء كان في الأرض أو في السماء وهو الخالق وهو العزيز الجبار.
  • من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه: وهنا يستنكر المولى -عز وجل- من الكافرين الذين اتخذوا أشياء أخرى وأقاموا بعبادتها وجعلوها شفاعة لهم.
  • كما يوضح أنه لن يحصل أحد من العباد على الشفاعة سواء في الدنيا أو في الآخرة دون إذن المولى -عز وجل-، وهو سؤال استنكاري.
  • يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم: ويوحي هذا اللفظ بأن المولى -عز وجل- يعلم بكل شيء فيعلم بما في صدورنا ويعلم بما يدور في عقولنا هو العالم بكل شيء وفي أي زمن فهو لا يغفل عن عباده أبدًا.
  • ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء: وهنا وذكر المولى -عز وجل- المؤمنين بأن لا أحد يستطيع أن يحيط بعلمه إلا هو.
  • وسع كرسيه السماوات والأرض: الكرسي هنا يعني موضع القدم أو مكان العرش والملك، وهذا اللفظ يدل على أن المولى هو الخالق وله العظمة والكمال وحده، فهو الملك في السماوات وفي الأرض.
  • ولا يؤدوه حفظهما وهو العلي العظيم: ويؤكد المولى -عز وجل- في قوله ولا يؤدوه حفظهما على أنه قادر على حفظ السماوات والأرض ويشير بأنه هو الوحيد الذي له العظمة في الأرض وفي السماء ويجب أن يعظمه ويعبده جميع المخلوقات.