قصص ملهمة لرواد أعمال نجحوا رغم الصعوبات ، من هم قبلنا هي مؤشر لنا إلا نستسلم وأن نكمل في طريقنا وأن نعلم ان الطريق لا يتوقف بعد اول مشكلة وانما هي بداية سلم المجد الذي يسعي الجميع الوصول له.
محتويات المقال
قصص ملهمة لرواد أعمال نجحوا رغم الصعوبات
من قصص ملهمة لرواد أعمال نجحوا رغم الصعوبات قصة نجاح كيفين بلانك Kevin plank مؤسس شركة أندر ارمور للملابس:
- عبقريته التسويقية وجرأته كانت سر نجاحه. باستخدام الأموال التي كان يربحها من بيع الزهور في عيد الحب استطاع تحقيق ارباح 3000 دولار استثمرها في تأسيس شركته الرائدة. كليته مع مجموعة من القروض بدأ بلانك في تنفيذ فكرته الرائدة مستخدماً قبو منزل جدته لإدارة شركته الناشئه وباستغلال وجوده في عالم رياضة كرة القدم الأمريكية كترويج لمنتجاته التي كانت تحت مسمى اندر ارمور “under armour”.
- كانت نقطة التحول في حياة بلانك عندما أقدم على خطوة مجنونه حيث انفق كامل ميزانية شركته في عمل إعلان في مجلة ESPN بقيمة ٢٥ الف دولار، وكانت نتيجة الإعلان مدهشة حيث حقق مبيعات تقدر بمليون دولار بعد أن بدات فرق اتحاد كرة القدم الأمريكية في شراء منتجاته، ومنذ ذلك الحين حققت الشركة انتشاراً كبيراً في العديد من الأسواق وافتتح العديد من الفروع، واصبحت الشركة المزود الرئيسي بالملابس الرياضية للعديد من أكبر الفرق في العالم، واصبحت ارباح الشركة السنوية 5 مليار دولار ويعمل بها الآن 20 الف موظف.
قصص نجاح رغم الظروف
بيير أوميديار هو رائد أعمال ومبرمج كمبيوتر أمريكي، وهو الشخص الذي أسس موقع eBay، واحدة من أكبر منصات التجارة الإلكترونية في العالم.
- وفي عام 1995، قام أوميديار بإنشاء موقع إلكتروني باسم AuctionWeb كمنصة لبيع أغراضه الشخصية عبر الإنترنت عن طريق المزاد العلني، وبدأ الأمر ببيع سلعه الخاصة فقط، ولكن سرعان ما انتشرت شعبية الموقع وتزايدت حركة المرور عليه.
- وفي ضوء هذا النجاح، قرر أوميديار تحويل الموقع إلى مشروع تجاري جاد، وفي عام 1997، تم إعادة تسميته إلى eBay. بدأ يفرض رسومًا على المستخدمين لبيع سلعهم، وقام بتطوير الموقع بشكل مستمر ليصبح مكانًا شهيرًا للتجارة الإلكترونية.
- ومنذ ذلك الحين، نمت eBay لتصبح واحدة من أكبر وأنجح منصات التجارة الإلكترونية في العالم، وأوميديار أصبح واحدًا من أغنى الأشخاص في العالم بفضل نجاح هذا المشروع.
قصة نجاح شخصية عربية
صالح كامل بدأ العمل الخاص كمراجع حكومي “معقب”. مؤسس ومالك مجموعة دلة البركة ومقرها جدة. واصل صالح كامل دراسته التعليمية حتى المستوى الجامعي. بعد ذلك انخرط في العمل الحكومي ، كفترة تمهيدية قبل ولوج القطاع الخاص.
- وتنقل في كل وزارات الدولة وفي كلمدن السعودية. بعد ذلك تفرغ للعمل الخاص كمراجع حكومي أو ما يسمى بـ”معقب”.
- ويعتبرصالح كامل التجارة موهبة ، بدأ ممارستها من مرحلة الطفولة ، عندما كان يصنع من عظم الخراف أدوات لعبة شعبية يقال لها “الكبوش”، ويبيع ما صنعه لزملائه. وفي المرحلتين المتوسطة والثانوية، باشر في تحرير وإنتاج المجلات المدرسية وبيعها، والكسب منها. وفي تلك الفترة كان صالح كامل أول رئيس لفرق الكشافة في السعودية.
- ويقول عن هذه التجربة: “من هذه الرئاسة أتتني فكرة استيراد ملابس رياضية ، وقتها أخذت من والدي ،مبلغ 3000 ريال. سافرت إلى لبنان، واشتريت بدل كشافة وصافرات وسكاكين وكتب كشفية جلبتها معي إلى السعودية.
- ثم كنت أضع بضاعتي في حقيبة سيارتي وأدور بها على مدار سجدة. وفي المرحلة الجامعية، حصلت على إذن لتأمين مطبعة لنسخ مذكرات الطلبة، وقمت باستئجار محل صغير قرب الجامعة، وأصبحت أبيع لزملائي المذكرات المستنسخة.
- وعندما عملت في الحكومة كنت اعمل ممثلاً مالياً في الصباح ، وعاملا في مطبعتي في المساء. كذلك كنت من أوائل الذين افتتحوا المطابخ في الرياض. حيث افتتحت مطبخاً اسمه “مطبخ الملز الشرقي”. فقد كان لدينا طباخ ماهر في منزلنا في جدة اسمه صالح خاطر، تعاونت معه في إنشاء المطبخ. وهكذا أصبح وقتي موزعا بين عملي الحكومي الصباحي والمطبعة في المساء مع المطبخ.
- وعن انتقاله إلى العمل الخاص يقول صالح كامل أن وزارة البرق والبريد والهاتف السعودية طرحت مناقصة لنقل البريد الداخلي. فقمت بعمل مشروع البريد الطواف ، وكان رأس مالي هو 300 ألف ريال، هي كل ما جمعته من المطبعة والمطبخ. واشتريت سيارات تويوتا “جيب”. وكان وقتها سعر السيارة 12 ألف ريال. فاشتريت 30سيارة وبدأت العمل.
- وقبلها قمت بعمل تجربة بنفسي، إذ طفت على جميع مدن وقرى السعودية. وقست المسافة بين كل منطقة وأخرى. وأصبحت قادرا حتى على تحديد كمية الوقود التي تحتاجها كل سيارة لتصل إلى هدفها. ونجح المشروع، واستمر لمدة 15 عاما.
- ثم بدأت مشاريع التلفزيون. نقطة التحول الرئيسية في حياة صالح كامل العملية كانت عند حصوله على عقد مدرسة الدفاع الجوي في جدة. بعد تقديم عرض بمبلغ 15 مليون دولارفقط منافس لعرض شركة “نستيول” الأميركية التي طلبت مبلغ 155 مليون دولار، عملية المطار المدني توسعت وشملت صيانة مواقع الدفاع الجوي في جميع أنحاء السعودية ،بالإضافة إلى 22 مطارا مدنيا.
- بعد ذلك اشترك صالح كامل مع شركة أميركية متخصصة فيصيانة المطارات اسمها “افكو”، وأسسوا “افكو دلة”. اكبر مقاول صيانة في العالم في أواخر السبعينات إلى منتصف الثمانينات. دلة كان اسم التدليل لعبد الله كما هو معروف في الحجاز. وكانت جدته تدلل والده بـ”دلة” ، وقد استعمل هذا الاسم. ولقد كان الناس في البداية يهزئون من الاسم لغرابته ، واليوم بات الاسم رديف منشأة عملاقة.
قد يهمك:
- قصة ممتعة جدا!! لماذا خرج أبونا آدم و أمنا حواء من الجنة و هبطا إلى الأرض !!؟
- قصص واقعية عن بر الوالدين وعقوقهما
- قصة مؤثرة قصيرة : كيف رزقه الله حسن الخاتمة وكان لا يصلي ولا يصوم ؟؟
- قصة العملاق الأناني
- أشهر نكت ونوادر جحا
قصص نجاح مذهلة
على الرغم من أن أرنولد شوارزنيجر هو مثال الرجل العصامي، فلن نجرؤ على استبعاده من مجموعة قصص نجاح الشخصيات المشهورة. لأنه يمتلك واحدة من أكثر القصص الواقعية الملهمة.
- بعد أن وُلِد وترعرع في النمسا، في وقت كان لا يزال فيه البلد يتعافى من هزيمته في الحرب العالمية الثانية، كانت الاحتمالات مكدسة بالفعل ضد أرنولد. نشأ في مناخ تفشّى فيه إدمان الكحول، حيث كانت الانهزامية هي القاعدة، والسخرية من الأحلام الكبيرة هي المعتاد.
- لكن أرنولد لم يهتمّ، كان يعلم أنَّه لا يريد أن يعيش الحياة النمساوية التقليدية التي أرادها والداه له، وكان يعلم أنه يريد الانتقال إلى أمريكا، أرض الأحرار. وعلى هذا النهج، وضع خطة لتحقيق النجاح في رياضة كمال الأجسام ثم استخدم هذا النجاح للدخول إلى الأفلام.
- واصل بعد ذلك السعي نحو تحقيق رؤيته، فأصبح أصغر رجل يفوز بمسابقة Mr. Universe، ثم فاز بخمسة ألقاب Mr. Universe وسبعة ألقاب Mr. Olympia.
- وبعد أن حقَّق هدفه الأساسي وطموحه في أن يصبح رياضيًا متألقا في كمال الأجسام، دخل عالم التمثيل والتزم بهذه المهنة التي كان يحلم بها دائمًا. مثّل في العديد من الأفلام الرائجة التي تزيد أرباحها عن 3 مليارات دولار، والتي جعلته واحدًا من أغنى أغنياء هوليوود.
- ممّا لا شكّ فيه أنّ أرنلود شوارزينجر سيواصل غزو صناعة السينما بنفس الدرجة التي غزا بها عالم بناء الأجسام.
قصص نجاح ملهمة لنساء
غادة السمان ابنة سوريا البارة، والروائية العظيمة المعروفة في كل أنحاء الوطن العربي. عانت على المستوى الاجتماعي منذ صغرها حيث تُوفي والدها في طفولتها وتأثرت بذلك.
- كما عانت عاطفيًا بسبب قصة حب مستحيلة مع الروائي والصحفي الفلسطيني غسان كنفاني. ونقول مستحيلة بسبب ما اعترضها من معوقات منها على سبيل المثال عقبة اختلاف الدين. ولم يتزوجا في النهاية.
- أدّت كلّ هذه الصعوبات التي عاشتها غادة السمان في النهاية إلى تشكيل شخصيتها المميزة التي جعلت منها مثالا لقصة نجاح المرأة العربية.
قصص نجاح في التعليم
لم يحالف الحظ الشابة خولة من إكمال دراستها الثانوية بمخيم البقعة في الأردن على الرغم من ذكائها وتفوقها لأسباب اسرية، فتزوجت قبل ان تكمل الثامنة عشرة من عمرها وانتقلت إلى فلسطين عبر تصريح زيارة للضفة الغربية المحتلة، لم تعود واصبحت تقييم بدون تصريح وهذا الأمر الذي اعاق حركتها نتيجة وجود الاحتلال الإسرائيلي.
- خولة أصبحت بدون أي من أفراد أسرتها وحرمها الاحتلال زيارتهم فلم تعد ترى لا اخوة ولا اخوات او اعمام او اخوال، وبعد عام واحد انجبت الطفل الاول وبعده مباشرة انجبت الثاني وقبل أن يكمل عامة الاول توفي بشكل مفاجئ. فاصيبت بحالة نفسية صعبة حاول إخراجها منها، وبعد فترة انجبت طفلة لكنها لم تكمل عامها الاول وتوفيت فدخلت في حالة نفسية أصعب من الاولي، وحاول الجميع زوجها واهله جاهدين ان يخرجوها من وضعها النفسي.
- تلك الأحداث كان تمر على خولة بشكل صعب جداً خاصة وأن الاحتلال يمنعها من زيارة أهالها، ولم تكن قد حصلت على هوية فلسطينية، فوجدت نفسها أمام خيار إكمال تعليمها في مرحلة الثانوية العامة، وساعدها الجميع في تجهيز الاوراق المطلوبة وقبل يوم واحد من انتهاء التسجيل سجلت للثانوية العامة، بدأت الدراس بشكل مكثف بالتزامن مع رعاية اسرتها وحصلت على معدل 92 والتحقت بالجامعة وتخرجت في أقل من ثلاث سنوات تخصص أدب انجليزي.
- وبدأت خولة تعلم أطفال القرية وتساند المدرسة في حال تاخر تعين المعلمات أو كان هناك اغلاقات ومنع الحركة. واصلت العمل بشكل تطوعي في المدرسة وما بعد المدرسة لاسناد الطلبة وفي اقل من عامين كانت قد اسست مركز متطور لتعلمي اللغة الانجليزية للطلبة، وبعد اقل من عاميين تعلمت اللغة الفرنسية وحصلت على ماجستير لغة فرنسية، واصبحت تدرس اللغة الفرنسية في المركز الخاص بها واتسع مجال الخدمات التي تقدمه عبر المركز عبر التنسيق مع المؤسسات التي تقدم خدمات مجانية للاطفال مثل جلسات الارشاد دروس تقييم قدرات الاطفال لغاية الصف السادس .
- وأصبحت خولة تمثل القرية في شراكتها مع بلدية للاحدى المدن الفرنسية وتترجم لوفود القادمة من فرنسا ومن خلال نشاطها تم الاتفاق على تعليم الطلبة في المدرسة اللغة الفرنسية وبناء على طلب السفارة الفرنسية والمجلس القروي تم تعيينها معلمة للغة الفرنسية في المدرسة. وهي اليوم مشرفة اللغة الفرنسية على 3 مدارس تدرب الملعلمات الخريجات لتعليم اللغة الفرنسية في المدارس الاساسية والثانوية.
- اليوم خولة تنسق مع المنظمات الدولية في الدول الناطقة باللغة الفرنسية لعمل توائمة مع البلديات والمجالس القروية في مناطق ما تسمى سي القريبة من الجدار وتعد نشرة باللغة الفرنسية لتعميمها حول اجراءات وممارسات الاحتلال ضد الاطفال والارض.
قصص نجاح قصيرة
نبدأ مع قصة نجاح الطالبة “فاطمة سباغ” سيدة من إدلب قررت أن تكون نموذجاً من نماذج الإصرار على النجاح فتخطت العقبات التي أبعدتها لسنوات طويلة عن مقاعد الدراسة وعادت بعزيمة أقوى لمسارها الصحيح بين زملائها من المتفوقين.
- انقطعت فاطمة عشر سنوات عن الدراسة انشغلت خلالها بتربية أطفالها والعناية بمنزلها، لكن غصة دائمة كانت ترافقها عند صدور نتائج الشهادة الثانوية، كانت تحلم أن يكون لها اسمٌ بين الناجحين رغم ابتعادها عن مقاعد الدراسة.
- أخيراً حسمت فاطمة أمرها وعقدت عزيمتها بعد سماعها بمبادرة مسارات وقررت العودة للدراسة لتحصيل الشهادة الثانوية ودخول الجامعة، وبين إصرار الطالبة المجدة وتشجيع الأهل المهتمين، ورعاية المبادرة المميزة، تمكنت فاطمة من تحقيق الهدف ونيل الشهادة الثانوية ودخول كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية، وبذلك نقلت نفسها لمصاف الفئات المنتجة والتي سيكون لها دوراً في بناء المجتمع.