قصص ملهمة من التاريخ ، يُعد فنّ القصّة أحد الأجناس الأدبيّة التي تحيّزت مكانًا فريدًا في الأدبِ العربيّ، وقد عُرّفت القصّة بأنّها “فن رواية الخبر المقصوص، وقد تُعبّر القصّة عن واقع مُعاش أو شيء حدث في زمنٍ مضى، والقصّة التاريخيّة نوع من أنواع القصص التي تروي حدثًا وقع في حقبة تاريخيّة مُعيّنة.
محتويات المقال
قصص ملهمة من التاريخ
بدأت قصة سلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة منذ أن حبسه والده في بيته حباً فيه، وكان يعتنق دين المجوسية ويحرص على إبقاء النار مشتعلةً، وبقي كذلك حتى ذهب ذات يوم لتفقّد ضيعة والده فرأى كنيسة، فأعجب بما يفعله المصلون بها وبقي عندهم حتى نهاية اليوم.
- وعندما عاد إلى والده أخبره بما رأى وأخبره بأنّ دين النصارى خير من دينهم، فحبسه والده وأوثق قدميه بالحديد، إلا أنّ سلمان لم يستسلم وظلّ يبحث عن النّصارى حتى علِم أنّهم متّجهون نحو الشّام، فتمكّن من التخلّص من وثاقه، وذهب معهم إلى الشّام ليقابل الأُسْقُف في الكنيسة، فخدمه وتعلّم منه، إلى أن اكتشف أنه كان يأخذ صدقات النّاس لنفسه، وأخبر النّاس بذلك بعد وفاته.
- ظلّ سلمان متتبعاً للحقيقة باحثاً عن أفضل دين؛ فانتقل إلى الموصل، ثمّ إلى نصيبين، ثمّ عمورية، وأخيراً أراد الذهاب إلى أرض العرب لما قيل له عن رجل صالح مبعوث بدين إبراهيم عليه السّلام وله علامات النّبوة، فأراد التّأكد من ذلك، فأخذه تجار من كلب ليوصلوه إلى أرض العرب، فباعوه إلى يهودي، ومنها انتقل إلى المدينة.
- وبقي كذلك حتى وجد سيدنا محمد في قباء، فقرّب إلى النّبي الصّدقات ووجده يعطيها لمن هو أحق بها، ثم تأكد من ختم النبوة، فرأى صدقه وأمانته وعلم أنه النّبي المرسل فأسلم له، وأصبح سلمان بطلاً من الأبطال المسلمين، وقد أظهر عبقريته بفكرة حفر الخندق لحماية المدينة من الكفار الذين عجزوا عن عبوره.
قصص تراثية منقولة عن الأجداد
في أحد الأيام كان هناك أحد الطلاب اليتامى المتفوقين في المدرسة، وكان يعاني من تنمر زملائه عليه لأن أمه عوراء (أي بعين واحدة)، كان يشعر هذا الشاب بالخجل كلما رأى أمه بسبب ما يلاقيه من زملائه من تنمر كلما شاهدوها، طلب هذا الشاب من والدته أن تموت لأنها تحاول أن تجعله مهزلة، حزنت الأم حزن شديد مع ذلك لم تحمل بقلبها عليه.
- وبعد فترة حصل الطالب على فرصة للسفر والدراسة خارج البلاد، وافق على مضد وذهب تاركاً والدته خلفه، تعلم خارج البلاد وحصل على عمل وتزوج وأنجب أطفالاً ولم يقبل أن يعود لبلده أو يسأل عن والدته حتى، وقد استدلت والدته على منزله وذهبت لترى أبنها التي اشتاقت إليه وأحفادها الذين لم تراهم قط.
- المفاجأة عندما وصلت والدته لمنزله خرج أولاده ولعبوا مع جدتهم، لكن ابنها المتعجرف فاجأها بالطرد من المنزل، ونبهها ألا تقترب منه ثانيةً، اعتذرت الأم وغادرت، وعندما جاء له طلب لم شمل المدرسة عاد بحجة العمل، وأراد أن يرى ما آلت فيه الحال بمنزله، وعندما وصل أخبروه بأن والدته قد توفيت وتركت له رسالة.
- قرأ الرسالة التي اعتذرت فيها لولدها أنها ذهبت لترى أحفادها فأخافتهم بشكلها، وروت له قصة الحادث الذي تعرضت له في الطفولة والذي كان السبب بفقدان أحد عيناه، فتخلت عن إحدى عيناها ليتمتع هو بنظر سليم.
قد يهمك:
- قصة ممتعة جدا!! لماذا خرج أبونا آدم و أمنا حواء من الجنة و هبطا إلى الأرض !!؟
- قصص واقعية عن بر الوالدين وعقوقهما
- قصة مؤثرة قصيرة : كيف رزقه الله حسن الخاتمة وكان لا يصلي ولا يصوم ؟؟
- قصة العملاق الأناني
- أشهر نكت ونوادر جحا
قصص تاريخية عربية
قصة وافق شن طبقة هو مثل يقال لشخصين اتفقا في الرأي والفكر، وقصته تدور حول شخصين تصاحبا في سفر، وكان أحدهما يدعى شنًا، فسأل شن صديقه في الطريق فقال له:
- أتحملني أم أحملك؟ فاستغرب صاحبه هذا السؤال ولم يجبه، وأكملوا طريقهما، فمروا على زرع لأناس، فسأل شن صاحبه: أَأُكل هذا الزرع أم لم يؤكل؟ فنظر إليه صاحبه باستغراب ولم يجبه، ثم ساروا في الطريق فوجدوا أناسًا يحملون جنازة، فسأل شن صاحبه: يا تُرى أحيٌّ صاحب النعش أم ميت؟ فتعجب صديقه كل العجب، وسكت حتى وصلا إلى البلدة التي يسكن فيها الرجل المصاحب لشن.
- فدعاه للعشاء عنده في المنزل، ولما دخل الرجل إلى بيته ذهب لابنته؛ ليطلب منها أن تعد طعامًا لهما، وأخبرها أن هذا الرجل يسأل أسئلة غريبة وبدون معنى، وحكى القصة لابنته، فعرفت ابنته معنى أسئلة شن، فقالت لأبيها: يقصد بتحملني أم أحملك: أي تحدثني أم أحدثك حتى ننسى تعب السفر، وأما الزرع فيقصد هل باعه صاحبه وقبض ثمنه أم لم يقبض ثمنه بعد، وأما الجنازة فكان يسأل هل ترك الرجل أولادًا من بعده أم لم يترك؟
- فلما جهزت العشاء، قال الرجل لشن سأخبرك بإجابة أسئلتك، فلما أخبره بها، قال له شن: من أخبرك؟ فقال الرجل ابنتي طبقة، فخطبها شن وتزوجها، فأصبحوا مضربًا للمثل عند العرب، فيقولون لمن توافقا في الرأي: وافق شنٌ طبقة.
قصص تاريخية إسلامية قصيرة
يُعطي الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين بالجنة، وآخرهم موتًا، درسًا لكل المسلمين بالتضحية والثبات على دين الله.
- فقد كان سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- ممن دعاهم أبو بكر للإسلام، فأسلم مبكرًا، وهو ابن سبع عشرة سنة، وبعد إسلامه تركت أمه الطعام ليعود إلى الكفر، واستغلت عطفه عليها وحبه لها، لكنه ثبت، فقال لها: تعلمين والله يا أماه، لو كانت لك مئة نفس فخرجت نفسًا نفسًا، ما تركت ديني هذا لشيء، فإن شئت فكلي، وإن شئت لا تأكلي، فحلفتْ ألا تكلمه أبدًا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، فأنزل الله قوله: {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
- وقد كان سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أحد الفرسان، وهو أول من رمى سهمًا في سبيل الله، وهو أحد الستة أصحاب الشورى، ومن مناقبه -رضي الله عنه- أنه كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يشير إلى سعدٍ قائلاً: “هذا خالي، فليُرِني امرؤ خالَه”.
قصص تاريخية قصيرة PDF
- بإمكانكم الوصول الى قصص تاريخية قصيرة PDF من خلال الرابط التالي من هنا.