قصص ملهمة لتطوير الذات ، من هم قبلنا هي مؤشر لنا إلا نستسلم وأن نكمل في طريقنا وأن نعلم ان الطريق لا يتوقف بعد اول مشكلة وانما هي بداية سلم المجد الذي يسعي الجميع الوصول له.

قصص ملهمة لتطوير الذات

قصص ملهمة لتطوير الذات : يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…

قصص ملهمة لتطوير الذات
قصص ملهمة لتطوير الذات
  • طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته… وجدوه قد كتب :
  • (أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…)
  • وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن انقطع…
  • العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
  • برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
  • لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
  • لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلببية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
  • نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير
  • واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

قصص تطوير الذات للاطفال

عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية.

  • فقد كان المال شحيحاً و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية.
  • على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح, وقالت له: ” هذه لك, يا أبتِ
  • أصابه الخجل من ردة فعله السابقة, ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة.
  • ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً ” ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟”
  • ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات و دفن وجهه بيديه في حزن.
  • عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه و عيناها تدمعان و قالت ” يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة.
  • وكانت كل القبل لك يا أبي
  • تحطم قلب الأب عند سماع ذلك. و راح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه. فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل.
  • ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب
  • وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح. استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم.
  • و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته, وقد فعل
  • ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام.
  • ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات. وقد قيل أن ذلك الأب, وقد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات,
  • قد أخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريره
  • وكان كلما شعر بالإحباط, كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك
  • كل واحد منا كبشر, قد أعطي مثل هذه العلبة الذهبية قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من أبناءنا و أصدقائنا و أهلنا.
  • وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان
  • (( يجب علينا ان نتذكر دائما بأنه يجب علينا فهم من حولنا واظهار المحبه لهم والتعامل معهم بلطف
  • وحينها سنعلم كم يمكلون من الحب الا محدود لنا ))

قصص تحفيزية للذات

فى مخيم الفيلة ، لاحظ رجل أن الفيلة كانت مؤمنة فقط بحبل صغير مربوط حول الكاحل. وتساءل لماذا لم تتحرر الفيلة من الحبل ، لأن الفيلة كانت بالتأكيد قوية بما يكفي للقيام بذلك.

  • سأل مدربًا لماذا لم تحاول الأفيال أن تتحرر ، ورد المدرب بقولهم أنهم يستخدمون حبلًا بنفس الحجم لأفيال الأطفال طوال الطريق حتى مرحلة البلوغ. لأنهم صغار جدًا عندما يكونون أطفالًا يتحرروا من الحبل ، فإنهم يكبرون مشروطين بأن الحبل أقوى مما هم عليه. كبالغين ، يعتقدون أن الحبل لا يزال قادرًا على حملهم ، لذلك لا يحاولون محاربته.
  • تعاني الأفيال في هذه الحالة من العجز المكتسب. تحدث هذه الظاهرة عندما يكون شخص ما مشروطًا بتوقع الانزعاج بطريقة ما دون أن يكون لديه طريقة لتجنبه أو إيقافه. بعد التكييف الكافي ، سيوقف الشخص أي محاولات لتجنب الألم ، حتى لو رأى فرصة للهروب.

قد يهمك:

قصص تغيير الشخصية

فى يوم من الأيام كان هناك ملك عظيم يحكم مملكة واسعة ويعيش فى قصرة الكبير وسط حاشيتة ورجالة، ولكنه كان ملكاً عادلاً يتفقد أحوال راعيتة بإستمرار ويقوم بواجبة الملكي تواجهم دوماً، حيث كان الملك ينزل يومياً ليزور شعبة وأبناء مملكتة سيراً علي الأقدام حافيا.

  • وكان يقطع مسافات طويلة جداً وبعيدة، وفى أحد الأيام عاد الملك إلى قصرة متعباً ووجد أن قدمة قد تورمت بسبب كثرة المشي علي الطرق الوعرة، فطلب من وزيرة أن يصدر قراراً ملكياً يطالب فيه الجميع أن يغطوا كافة شوارع المدينة بالكامل بجلد الحيوانات حتى يستطيع الملك المشي دون أن يتأذي !
  • وهنا جاء أحد مستشاريه الأذكاء وأشار علية برأي أفضل وهو أن يصنع الملك لنفسه قطعة صغيرة من جلد الحيوانات ويرتديها فى قدمة أينما ذهب، وهكذا بدأت قصة صنع نعل الأحذية فتعلم الناس لبس الأحذية وصارت الحياة أفضل وأسهل .
  • الحكمة من القصة : لا تحاول تغيير العالم كلة من حولك، يكفي أن تغيير ما بنفسك أولاً إن أردت أن تعيش سعيداً.

قصص ملهمة قصيرة

يُحكى أنّه كان هناك في إحدى الجامعات، بروفيسور معروف بعلمه الواسع وخبرته الطويلة في مجال علوم الفلسفة، وله قد نُشرت العديد من البحوث والمقالات في أشهر المجلاّت العلمية. وكان هذا البروفيسور شديد الاهتمام بتعاليم الـ “زن” أو الـ Zen الشائعة في الصين واليابان ودول آسيا، ويسعى إلى معرفة المزيد عنها، فقرّر في أحد الأيام السفر إلى اليابان لمقابلة معلّم زن ياباني والتعلّم منه أكثر عن هذا الأمر.

  • وصل البروفيسور بعد رحلة طويلة إلى مقرّ معلّم الزن، وانتظر لبعض الوقت قبل أن يقوده أحد التلاميذ إلى معلّمه، فوجده البروفيسور شخصًا متواضعًا لطيف المعشر، تشعّ منه الطاقة الإيجابية وترتسم على محيّاه ابتسامة مرحّبة ودودة.
  • وبعد الترحيب والتعارف، سأل معلّم الزن الياباني البروفيسور عن سبب زيارته فأجابه هذا الأخير:
  • “جئت أتعلم منك عن تعاليم الزن وممارساته”
  • فأردف المعلّم قائلاً:
  • “أنت مشهور بعلمك ومعرفتك في كلّ مكان حول العالم، فأخبرني أوّلاً وشارك معي بعضًا ممّا تعرف..”
  • فبدأ البروفيسور هنا بإخبار المعلّم عن أبحاثه الواحد تلو الآخر في مختلف المجالات، ثمّ بدأ بمشاركة ما يعرفه عن الـ Zen وتعالميه وقواعده، وأنصت إليه المعلم في هدوء لساعة أو ما يزيد قبل أن يقترح عليه أخذ استراحة قصيرة واحتساء بعض الشاي، فوافق البروفيسور، وشكر المعلّم على لطفه وحسن ضيافته.
  • بعد لحظات، أقبل أحد التلاميذ إلى غرفة المعلّم حاملاً صينية الشاي الياباني التقليدي، فوضعها أمام الرجلين وغادر المكان.
  • بدأ المعلم بسكب الشاي في الكوب فيما استأنف البروفيسور حديثه عن خبراته ومعارفه حول الـ Zen للمعلّم الذي استمرّ في سكب الشاي ببطء، حتى امتلأ الكوب، لكنه لم يتوقّف بل واصل السكب، فنضح الشاي وانساب على المائدة.
  • لاحظ البروفيسور ذلك لكنّه لم يقل شيئًا، بل راح يحدّق في المعلم بصمت، وما فتئ الشاي يملأ الصينية ثم يفيض وينسكب على ثوب المعلّم، ولم يتمكن البروفيسور من تمالك أعصابه، فأردف قائلاً بعجب:
  • – توقّف! ألا ترى أن الكوب قد امتلأ وهو يفيض الآن… لن يستوعب المزيد!
  • بيْد أن المعلم لم يتوقف، واستمر في فعل ما يفعله، فتملّك البروفيسور الغضب، وشعر بالإهانة، ونهض في عجل متجهًا إلى الباب ليغادر المكان.
  • عند هذه اللحظة توقّف المعلم عن سكب الشاي، وطلب من البروفيسور أن يرجع، لكن هذا الأخير تجاهله وواصل سيره نحو الباب، فنهض المعلّم وأوقفه.
  • ابتسم المعلّم الحكيم، وأوضح للبروفيسور السبب وراء ما فعله قائلاً:
  • – لقد أتيت إلى هنا لتطرح الأسئلة، لكنك جئت ممتلئًا! لديك أفكارك الخاصّة واعتقاداتك حول الموضوع ولا تملك أيّ مساحة فارغة لتلقي المزيد. إذا لم تخصّص مساحة كافية فلن تستطيع استقبال أيّ معلومة جديدة… إنّك تمامًا مثل كوب الشاي الذي فاض بما فيه! … كيف تريدني أن أعلّمك قواعد وتعاليم الـ Zen وكوبك ملآن كهذا؟! أفرِغ كوبك أولاً ثم عد إليّ لأستطيع إفادتك.

قصة عن حب الذات

نيسلون مانديلا: حاول نيلسون مانديلا القضاء على التمميز العنصري في جنوب افريقيا، وبعد أن نجح في ذلك أصبح رئيساً للبلاد، وحصل على جائزة نوبل للسلام، واستمر في منصبه إلى وفاته.

  • والنماذج تطول، فهناك مارتن لوثر كنج وغيره، ولا أريد أن اطيل أكثر من هذا ولكن أحب أن أوجه للقارئ رسالة، بألا يفقد الأمل أو ييأس بل عليه مقاومة مطبات الحياة، ومصارعة متاعب الحياة، وأن يجعل من المصاعب والمصائب جسراً يعبر به إلى النجاح، وأن يجمع هذه الحجارة المتناثرة ويصنع منها سلماً ليرتقي للقمة.
  • وعليه أن يتأكد من أن الطريق للقمة وعر وصعب، ومليئ بالمصاعب، ولكن عندما تصل ستجد لذة لا مثيل لها فعليك التحلي بالثقة بالنفس وكن متأكداً بأنك ستكون على بعد خطوة من تحقيق الحلم عندما تيأس ولو أنك صبرت لنلت .. عفواً ع الاطالة ولكن كان لابد من التوضيح والتدعيم بالأمثلة الواقعية.