خطبة الجمعة وفضلها على المسلمين وإنه من أفضل الأيام عند المسلمين ويعد بمثابة عيد، وليوم الجمعة سنن مثل الاستحمام وارتداء الملابس النظيفة الطاهرة، الذهاب إلى المسجد لسماع الخطبة وقراءة سورة الكهف وبركات يوم الجمعة لا حصر بها، وخطبة الجمعة لا بد أن تكون هادفة ومن خلال المقال التالي سنذكر خطبة قصيرة جدا وسهلة .
محتويات المقال
خطبة قصيرة جدا وسهلة
خطبة قصيرة جدا وسهلة :

الحمدُ لله وكفى، وصلاةً على عبدِه الذي اصطفى، وآلهِ المستكملين الشُّرفا، وبعد..
عباد الله، ومما يستجب يومَ الجمعة لُبس أفضل الثياب وأحسنها، لوصية النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَتَخَطَّ أَعْنَاقَ النَّاسِ، ثُمَّ صَلَّى مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ جُمُعَتِهِ الَّتِي قَبْلَهَا»، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةِ: «وَزِيَادَةٌ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ»[14].
ولا تنسَ أيها الأخ المسلم التبكيرَ بالذَّهاب إلى المسجد لشهود صلاة الجمعة، فقد جاء في الحديث: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ[15] ثُمَّ رَاحَ[16]، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً[17]، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُحَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ»[18].
ومن أهم أوقات استجابة الدعاء ساعة الاستجابة في يوم الجمعة، فَفي الحديث أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ[19]، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا[20].
اللهم إنا نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إنا نسألك النعيم يوم العِيْلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إنا نسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومردًّا غير مخزٍ ولا فاضح، اللهم ابسط علينا من بركاتك، ورحمتك، وفضلك، ورزقك، اللهم حبب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
خطبة جمعة قصيرة جاهزة
خطبة الجمعة ينتظرها المسلم كل أسبوع، لكر يستمع إلى تعاليم الله له، وبكي يفهم معاني في القرآن لم يكن يعرفها، و فيما يلي خطبة جمعة قصيرة جاهزة :
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على النبي الكريم، وعلى آله وأصحابه أجمعون، أما بعد:
أيها المسلمون إن الله -سبحانه- قد أنعم على عباده الكثير من النعم، لكن النعمة الحقيقة هي السعادة في الآخرة، فكل سعادةٍ تقتصر على أمور الدنيا فتلك ليست بنعمة، فكل أمرٍ لا يقرب العبد من ربه هو بلاء وليس بنعمة، وإنما يكون الابتلاء من الله للمؤمنين من النعم لأن الابتلاء يغفر الذنب ويرفع الدرجة، إن تلقاه المؤمن بالصبر والاحتساب، وأظهر إيمانه وحبه لله سبحانه، وإن الابتلاء من الأمور التي تهذب النفوس، وتربيها على الصبر، ويجعل المؤمنين على اتصال دائم بالله سبحانه، متصلين به في السراء والضراء وفي كلّ أحوالهم.
عباد الله إن كل مصيبة تصيب المؤمن هي نعمة عليه إن صبر وشكر، ولا بدّ للمسلمين أن يوقنوا أن العافية أفضل من البلاء، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسأل الله -سبحانه وتعالى- العفو والعافية في الدين والدنيا، وفي الأهل والمال، ولكن لو أصاب المؤمن ابتلاءً فعليه أن يحمد ربه وليعلم أنّ ما أصابه لم يكن أعظم مما كان عليه، وأن يصبّر نفسه ويسأل الله الرحمة والصبر والمغفرة.
خطبة قصيرة جدا وسهله للاطفال
الحمد لله المتفرّد بعظمته وكبريائه ومجده، المدبّر للأمور بمشيئته وحكمته وحمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وفضله ورفده، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، عباد الله، تقوى خيرُ لباسٍ وزاد، وأفضلُ وسيلةٍ إلى رضا رب العِباد، فقد قال ربُّنا -جلّ جلاله-: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً).
عباد الله، إن للتقوى الكثير من الفضائل، فهي سببٌ لتيسير العسير، وتفريج الكُروب والخُطوب، وسببٌ للنجاة من السوء والعذاب، وتكفير السيئات، ورفع الدرجات، والفوز بالجنات، كما أنها سببٌ لإنزال المدد من رب السماء، ونيل رحمته وإكرامه، والنجاة من عذابه، وقَبول الأعمال عنده.
الدعاء اللهم إنّا نسألُك الهُدى والتُقى والعفاف والغِنى، اللهم اهدنا إلى صراطك المُستقيم؛ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، اللهم زودنا من التقوى، واغفر لنا ذُنوبنا، اللُهم يسّر لنا الخير حيثُ كان، اللهُم أحينا ما كانت الحياةُ خيراً لنا، وتوفّنا ما علمت الوفاة خيراً لنا، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين، اللهم اغفر لنا وارحمنا، وعافنا وارزقنا.
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، اللهم إنا نسألك من الخير ما سألك منه عبدك ونبيك، ونعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
قد يهمك :
- خطبة محفلية قصيرة عن الوطن
- خطبة محفلية عن النجاح
- خطبة محفلية قصيرة عن الأمانة
- خطبة محفلية عن الصدق
- خطبة محفلية عن المتفوقين
- خطبة محفلية عن الصداقة
- خطبة محفلية عن الصبر
- خطبة محفلية عن الكرم
خطبة جمعة مكتوبة مؤثرة جدا
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، الحمد لله الذي قد نور بالقرآن القلوب، وأنزله في أوجز لفظ وأعجز أسلوب، الحمد لله فهو أهل للحمد والثناء. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأن محمدًا عبده ورسوله المصطفى، معلم الحكمة وهادي الأمة، أما بعد.
نحن في هذه الدنيا ضيوف، كل منا له عمل في هذه الدنيا غير العبادة عليه السعي في هذه الأرض ليحصد ختام سعيه في الآخرة، فالطريق واضح والقول بين في سيرة الرسول صل الله عليه وسلم. فلقد بين لنا أسلوب الحياة التي عليها نسير وبنهجها نهتدي. كما ولقد أعطى الإنسان ملامح هذه الحياة.
فلن يكون فيها السعادة والراحة فقط، بل تتضمن الكثير من الصعاب والعراقيل. حيث قال الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أولئك عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وأولئك هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
فلقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأن هذه الدار دار بلاء واختبار، دار ممر وأن المؤمنين مبتلين فيها، لكنه أعطاهم البشرى بالصبر. وأن يعودوا إلى الله فقط في الصعاب، فمن صبر واحتسب ورجع إلى الله نزلت عليه الرحمات من الله، وجعلهم الله من المهتديين.
خطبة قصيرة جدا وسهلة عن الصبر
الحَمدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَمَن وَالَاهُ، أَمَّا بَعدُ:
عِبَادَ اللَّهِ:
إِنَّ مِمَّا يُنَافِي الصَّبرَ: التَّسَخُّطَ عَلَى أَقدَارِ اللَّهِ، وَالتَّضَجُّرَ مِن البَلَاءِ، وَلَطمَ الخُدُودِ، وَشَقَّ الجُيُوبِ، وَالنِّيَاحَةَ، وَهَذِهِ كُلُّهَا أَفعَالٌ كَانَ يَفعَلُهَا أَهلُ الجَاهِلِيَّةِ عِندَ المَصَائِبِ، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنهَا.
وَإِنَّ مِن أَكبَرِ الخَسَارَةِ وَأَعظَمِ الغَبنِ أَن يَكُونَ البَلَاءُ سَبَبًا لِانتِكَاسَةِ الإِنسَانِ عَن إِيمَانِهِ، وَسُوءِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ، فَيَخسَرَ دِينَهُ كَمَا خَسِرَ دُنيَاهُ، وَالمُسلِمُ العَاقِلُ يَستَثمِرُ المُصِيبَةَ بِالصَّبرِ، فَيَنتَفِعُ بِهَا فِي تَكفِيرِ سَيِّئَاتِهِ، وَرِفعَةِ دَرَجَاتِهِ.
يَقُولُ ربُّنا سُبحَانَه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ.
ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعَالَمِين، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.
اللَّهُمَّ ارزُقنَا الشُّكرَ عِندَ النِّعمَةِ، وَالصَّبرَ عِندَ المُصِيبَةِ، وَزِدنَا إِيمَانًا وَيَقِينًا، وَرِضًا وَتَسلِيمًا. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنهُ وَمَا لَمْ نَعلَمْ، وَنَسأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا يُقَرّبُنَا إِلَيهَا مِن قَولٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِن النَّارِ وَمَا يُقرّبُنَا إِلَيهَا مِن قَولٍ وَعَمَلٍ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرضَى، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ لِلبِرِّ وَالتَّقوَى. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
عِبَادَ اللَّهِ: اذكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذكُرْكُم، وَاشكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُم، وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكبَرُ، وَاَللَّهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُونَ.
خطبة قصيرة جدا عن الصدق
الحمد لله الذي أمر بالصدق في الأقوال والأفعال, وأثنى على الصادقين بالفضل والكمال، وأشهد أن لا إله إلا الله الكبير المتعال, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل من نطق وقال، اللهم صل وسلم على محمد, وعلى آله وأصحابه خير صحب وآل.
أما بعد:
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة:119].
قد أمر الله بالصدق في عدة آيات، وأثنى على الذين يرعون العهد والأمانات، وأخبر بما لهم من الثواب الجسيم، فقال: (هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [المائدة: من الآية119].
وقال صلى الله عليه وسلم: ” عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر, وإن البر يهدي إلى الجنة, ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق, حتى يكتب عند الله صديقاً”.
فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الصدق يهدي إلى البِّر, والبِّر: اسم جامع لكل خير وطاعة, وإحسان إلى الخلق، والصدق عنوان الإسلام، وميزان الإيمان, وعلامة الكمال.
وإن لصاحبه المقام الأعلى عند الملك المتعال، بالصدق يصل العبد إلى منازل الأبرار، وبه تحصل النجاة من الآفات وعذاب القبر وعذاب النار.
بالصدق يكون العبد معتبراً عند الله وعند الخلق، قال صلى الله عليه وسلم: ” البيعان بالخيار, فإن صدقا وبيَّنا, بورك لهما في بيعهما, وإن كذبا وكتما, مُحِقَت بركةُ بيعهما”.
فالبركة مقرونة بالصدق والبيان، والتَّلف والمحق مقرون بالكذب والكتمان؛ والمشاهدة أكبر شاهد على ذلك والعيان ، لا تجد صادقاً إلا مرموقاً بين الناس بالمحبة والثنا التعظيم، ولا كذّاباً إلا ممقوتاً بهذا الخُلُق الأثيم.
الصادق يطمئن إلى قوله العدوُّ والصديق، والكاذب لا يثق به بعيدٌ ولا قريب، الصادق الأمين, مؤتمن على الأموال والحقوق والأسرار، ومتى حصل منه كبوة أو عثرة, فصِدْقُه شفيع يقيه العثار، والكاذب لا يؤمن على مثقال ذرة, ولو فرض صدقه أحياناً, لم تحصل به الثقة والاستقرار.
ما كان الصدق في شيء إلا زانه, ولا الكذب في شيء إلا شانه.
الصدق طريق الإيمان، والكذب بريد النفاق.
اللهم تفضل عليها بالصدق في أقوالنا وأفعالنا, وجميع أحوالنا, إنك جواد كريم رءوف رحيم.