تعمل الأم بجد لإسعاد طفلها من خلال مداعبته ورعايته في كل الأوقات. وعندما يحين وقت النوم، تواجه العديد من الأمهات صعوبة في جعل أطفالهن ينامون بسهولة. لذا، تلجأ الأم إلى سرد مجموعة من القصص الجميلة لتهدئة طفلها، بالإضافة إلى قصص مضحكة تحمل عبرًا، مما يخلق أجواءً من السعادة والمرح ، في هذا المقال سنقدم لك مجموعة قصص مضحكة ومسلية للاطفال .
محتويات المقال
قصص مضحكة ومسلية للاطفال
نماذج قصص مضحكة ومسلية للاطفال :

قصة كريم و الرجل البخيل :
تدور أحداث هذه القصة حول طفل يُدعى كريم، الذي يُعرف في حيّه بكونه طفلًا مهذبًا ومحبوبًا من جميع جيرانه. كان لديه جار مسن يُعرف بشدة بخله وكسله. في أحد الأيام، بينما كان كريم يسير في الشارع بالقرب من منزله، سمع صوتًا يناديه. كان هذا الصوت يعود للرجل العجوز البخيل. نظرًا لأن كريم اعتاد على مساعدة الآخرين، توجه بسرعة نحو جاره العجوز مستجيبًا للنداء.
قال الرجل العجوز: “عذرًا يا بني، خذ هذا الدينار واشتري لي شيئًا آكله أنا والحمار الجائع في الحظيرة، ولا تنسَ أن تحضر لي شيئًا للتسلية في المساء، فأنت تعلم أنني أعيش وحدي في هذا المنزل.” شعر كريم بالدهشة والتعجب، إذ كيف يمكن لدينار واحد فقط أن يشتري طعامًا للرجل وللحمار؟ والأغرب من ذلك، أن الرجل يطلب منه شيئًا للتسلية في المساء. بدأ كريم يفكر بعمق فيما يمكنه شراؤه.
في النهاية، قرر كريم الذهاب إلى السوق ليتحقق بنفسه. توقف عند بائع البطيخ، حيث وجد أن سعر البطيخة هو دينار واحد. اشترى كريم البطيخة وعاد مسرعًا إلى جاره. عندما رأى جاره البطيخة، انتابه شعور بالدهشة وسأله: “لماذا اخترت البطيخة يا كريم؟” أجاب كريم: “ثمنها دينار واحد، ويمكنك أن تأكلها، أما القشر فيمكنك إطعامه لحمارك، واللب الموجود بداخلها يمكن استخدامه كوجبة خفيفة في المساء.” نظر الرجل إلى كريم بدهشة، ولم يستطع الرد، فقد كان كريم محقًا في كل ما قاله.
قصة الأرنب والسلحفاة :
في يوم من الأيام، كانت السلحفاة تتجول في الغابة بحثًا عن الطعام. في تلك الأثناء، كان الأرنب المغرور يركض بسرعة، يقفز هنا وهناك. التقى الأرنب بالسلحفاة في منتصف الطريق، وعندما رأى بطء حركتها، انفجر ضاحكًا وقال: “ستقضين حياتك كلها تمشين وتبحثين عن الطعام، بينما أنا أركض بسرعة وأحقق كل ما أريد. أنا أفضل منك بلا شك!”
ردت السلحفاة قائلة: “لست أفضل مني.” فأجاب الأرنب: “بل أنا أسرع وأفضل. إذا كنت ترغبين في إثبات ذلك، فلنقم بسباق، ومن يفوز سيكون الأفضل.” شعرت السلحفاة بالحزن في داخلها، لأنها كانت تدرك أن الأرنب سيتفوق عليها وسيسخر منها.استعد الجميع لإقامة السباق، وانطلق الأرنب بسرعة كبيرة تفوق سرعة السلحفاة بكثير. لكن الأرنب كان مغرورًا جدًا، فقرر أن يأخذ قيلولة على جانب الطريق ليتمكن من السخرية من السلحفاة أكثر. لسوء حظ الأرنب، لم يستيقظ في الوقت المحدد، بل غط في نوم عميق. هذا منح السلحفاة الفرصة لتبذل جهدًا وتفوز في السباق. وعندما استيقظ الأرنب، فوجئ بفوز السلحفاة أمام جميع حيوانات الغابة. ومن هنا نتعلم درسًا مهمًا: أن المهارة والقوة الجسدية لا تفيد في وجود الغرور والاستخفاف بقدرات الآخرين.
قصص مضحكة جدا جدا قصيرة للاطفال
قصص مضحكة جدا جدا قصيرة للاطفال :
الخليفة والشاعر
يروى أن خليفةً ألقى قصيدة أمام ضيوفه وحاشيته، وكان بينهم شاعر. بعد أن انتهى الخليفة من إلقاء قصيدته، التفت إلى الشاعر وسأله: “هل أعجبتك القصيدة، يا شاعر؟ أليست بليغة؟” فرد الشاعر قائلاً: “لا أشم فيها رائحة البلاغة، والله!” فغضب الخليفة وأمر بحبس الشاعر في الإصطبل مع الخيول والحمير.
ظل الشاعر محبوساً في الإصطبل لمدة شهر كامل. وعندما أُفرج عنه وعاد إلى مجلس الخليفة، بدأ الخليفة بإلقاء الشعر مرة أخرى. وقبل أن ينتهي من إلقائه، نهض الشاعر وهمّ بالخروج خلسة، لكن الخليفة رآه وسأله: “إلى أين، يا شاعر؟” فأجاب الشاعر: “إلى الإصطبل، يا مولاي!”
حبل بطول الرمح
في يوم من الأيام، جاء رجل إلى قاضٍ ليطلب الحكم في قضيته. فسأله القاضي: ما هي تهمتك يا رجل؟ أجاب الرجل بهدوء: لا شيء سوى أنني سرقت حبلاً بطول الرمح. استغرب القاضي وسأل: هل تم تقديمك للمحاكمة بتهمة سرقة هذا الحبل القصير؟ خفض الرجل رأسه وأجاب: نعم يا سيدي، فقد كانت هناك بقرة في نهاية الحبل.
قصص مضحكة للاطفال جحا
نماذج قصص مضحكة للاطفال جحا :
قصة ثوب جحا
كان جحا يقف في وسط الشارع مرتديًا ثوبه الفاخر، يتأمل الناس من حوله. وعندما لاحظ الناس ثوبه الجديد، تجمعوا حوله وبدأوا في فحصه بإعجاب.
سأل بعضهم: “من أين اشتريت هذا القماش الجميل، يا جحا؟” بينما طلبت مجموعة أخرى عنوان الخياط الذي قام بخياطة الثوب.
تزايدت الأسئلة حول سعر متر القماش وأجرة الخياطة، مما جعل جحا يشعر بالضيق والملل من كثرة الاستفسارات. ومع تجمع عدد كبير من الناس، لم يستطع الرد على جميع تساؤلاتهم، فقرر الهروب إلى منزله مسرعًا. وعندما وصل، قال لزوجته: “اذهبي وأخبري الناس أن جحا مريض ومتعب، تعالوا وانظروا ما به.”
تجمع الناس أمام منزل جحا للاطمئنان على صحته. وفجأة، صرخ جحا من أعلى السطح: “أيها الناس، أنا بخير، لكنني اضطررت للهروب منكم لأن تجمعكم وكثرة أسئلتكم أربكني. الآن، ليعلم الجميع أنني اشتريت كذا وكذا متر من القماش من فلان، وخياطتي كانت عند فلان. أرجوكم، ارحلوا عني الآن.”
قصة جحا والخباز
ذهب جحا إلى الخباز ليشتري الخبز، لكنه وجد طابورًا طويلًا من الناس ينتظرون دورهم. شعر أن انتظاره سيكون طويلاً، فتفكر في كيفية الحصول على الخبز بسرعة.
فجأة، صرخ جحا بصوت عالٍ: “أيها الناس، كم أنتم غافلون! تقفون هنا في الصف لتدفعوا ثمن الخبز، بينما في الزقاق الخلفي، في بيت الشيخ فلان، هناك وليمة كبيرة تُقدَّم فيها الطعام مجانًا. اذهبوا إلى هناك واملأوا بطونكم!”
عندما سمع الناس هذا الخبر، تركوا صف الخبز وركضوا نحو المنزل الذي أشار إليه جحا.
استغل جحا الفرصة وتقدم بهدوء نحو المخبز لشراء الخبز، لكنه شعر بالفضول تجاه حماس الناس. قال لنفسه: “ربما يكون هذا الخبر صحيحًا، وقد تكون هناك وليمة بالفعل. من الأفضل أن أذهب لأستمتع بهذه الوليمة الكبيرة.”
وبذلك، انطلق جحا مسرعًا خلف الناس متجهًا نحو الزقاق الخلفي دون أن يشتري الخبز.
قد يهمك :
- قصص اطفال مضحكة : قصة الدب و الصديقان
- قصص اطفال مكتوبة قصيرة مضحكة : قصة الغربان السبعة
- قصص قبل النوم مضحكة : جحا وابنه والحمار
- قصة رعب مضحكة : القاتل المرعب و العجوز المسكينة
- قصص الاطفال مكتوبة : سامي والغول ذو الرأسين
- قصص اطفال طويلة بالصور : قصة رومبلستيلتسكين
- قصص خيالية طويلة للاطفال : قصة حلم بائعة اللبن
- قصص اطفال مكتوبة هادفة : الثعلب الغدار والخروف
قصص مضحكة للاطفال قبل النوم
قصص مضحكة للاطفال قبل النوم :
قصة الخليفة والشاعر
يروى أنه في زمنٍ بعيد، كان هناك خليفة قام بإلقاء قصيدة أمام حاشيته وضيوفه. وكان بين الحضور شاعر، وعندما انتهى الخليفة من إلقاء شعره، التفت إلى الشاعر وسأله: “هل أعجبتك القصيدة؟ أليست بليغة؟” فأجابه الشاعر: “لا أرى فيها أي أثر للبلاغة.”
غضب الخليفة بشدة وأمر بحبس الشاعر في الإسطبل مع الحمير والخيول. وظل الشاعر محبوسًا لمدة شهر كامل، وبعد انقضاء هذه الفترة، أطلق الخليفة سراحه وعاد إلى المجلس مرة أخرى.
قام الخليفة بإلقاء قصيدة جديدة، وقبل أن ينتهي من إلقائها، بدأ الشاعر في التسلل للخروج من المجلس خلسة. لاحظ الخليفة ذلك وسأله: “إلى أين تذهب أيها الشاعر؟” فرد الشاعر: “إلى الإسطبل يا سيدي.”
قصة القرد والموزة قصص اطفال مكتوبة قصيرة
نواصل تقديم قصص أطفال قصيرة ومضحكة، ومن بينها قصة القرد والموز.
تدور أحداث القصة حول قردين، أحدهما محظوظ والآخر منحوس. في يوم من الأيام، قرر القردان الذهاب إلى حديقة لجمع الموز وتناوله. وضعا خطة لذلك، فتسلق القرد المحظوظ الشجرة ليقطف الموز ويلقيه إلى القرد المنحوس. لكن صاحب المزرعة رآهما، فانهال على القرد المنحوس بالضرب، بينما هرب القرد المحظوظ.
في المرة الثانية، تكرر نفس السيناريو. لكن في المرة الثالثة، قرر القردان أن يصعد القرد المنحوس إلى الشجرة بينما يبقى القرد المحظوظ على الأرض. ورغم أن صاحب المزرعة رآهما مرة أخرى، إلا أنه قرر هذه المرة ضرب القرد الموجود على الشجرة بدلاً من القرد على الأرض. وهكذا، هرب القرد المحظوظ وهو يضحك، بينما تعرض القرد المنحوس للضرب للمرة الثالثة.
العجوز ذو الذقن الطويل قصص اطفال مكتوبة قصيرة
يحكى أنه في أحد الأيام، كان هناك شاب كثير الكلام يتجول في السوق، فصادف شيخًا جالسًا ورغب في بدء حديث معه للتسلية. فقال له: “هل لي بسؤال، أيها الشيخ؟” فأجابه الشيخ: “تفضل يا بني.”
سأل الشاب: “أين تضع ذقنك عند نومك، يا عماه؟ هل تضعها فوق اللحاف أم تحته؟” تفاجأ الشيخ بهذا السؤال، إذ لم يكن قد فكر في الأمر من قبل، فأجابه: “لا أعرف يا بني، لكنني سألاحظ ذلك الليلة وأخبرك.”
في الليلة التالية، بدأ الشيخ يبحث عن الشاب الثرثار بحماس. وعندما رآه، سلم عليه ثم بدأ يضربه. قال له: “لقد حملت ذقني لأربعين عامًا دون أن أشعر بثقلها في نومي أو طعامي أو شرابي. لكن الليلة الماضية لم أستطع النوم، فكلما وضعتها فوق اللحاف شعرت بالاختناق، وعندما وضعتها تحته شعرت بنفس الشعور.”
ثم أضاف الشيخ: “اذهب، لا بارك الله في أعدائك، ولا تسلطك الله على أحد بثرثرتك هذه.”
قصص اطفال مكتوبة قصيرة جدا
قصص اطفال مكتوبة قصيرة جدا :
الضفدع وانفجار بطنه
يعيش الضفدع الأب مع ابنه في بركة. بينما كان الابن يلعب في الحديقة، لمح بقرة فركض مسرعًا إلى البركة ليخبر والده بأنه اكتشف وحشًا. لم يصدقه الأب وطلب منه أن يصف له حجم الوحش. ثم استنشق الأب الهواء وملأ بطنه به، وسأل ابنه إذا كان الوحش بهذا الحجم. لكن الابن أجاب بأنه كان أكبر. استمر الضفدع الأب في ملء بطنه بالهواء حتى انفجر بطنه، مما جعله يصرخ من شدة الألم.
القطتان والقرد الذكي
كانت هناك قطتان تتنافسان على قطعة خبز. لاحظ قرد ذكي هذا الخلاف وقرر مساعدتهما. أخبرهما أنه سيقوم بتقسيم الخبز إلى قطعتين متساويتين. وافقت القطتان على ذلك، لكن عند التقسيم، كانت إحدى القطعتين أكبر من الأخرى. فقام القرد بأخذ قضمة من القطعة الأكبر ليجعلها متساوية. لكن بعد ذلك، أصبحت القطعة الأخرى أكبر. استمر هذا الوضع لفترة، وفي النهاية، انتهى الأمر بالقرد إلى أكل الخبز بالكامل. ثم عاد القرد إلى منزله، تاركًا القطتين جائعتين وغاضبتين.
بائع جوز الهند
ذهب بائع جوز الهند إلى المزرعة لجمع جوز الهند، حيث وضع الكثير منها في سلة. ثم حمل السلة على ظهر حصانه وبدأ رحلة العودة إلى منزله. أثناء الطريق، صادف طفلاً صغيراً وسأله عن المدة التي ستستغرقها الرحلة إلى المدينة. أجاب الصبي بأن السير ببطء قد يؤدي إلى الوصول بشكل أسرع، بينما إذا أسرع، سيصل ببطء. لم يستوعب بائع جوز الهند مغزى كلام الصبي، فاستمر في طريقه وجعل حصانه يركض بسرعة أكبر. لكن في كل مرة يسرع فيها، كانت حبات جوز الهند تتساقط من السلة، مما اضطره للتوقف لجمعها. وهكذا، وصل إلى منزله في وقت متأخر من الليل، حينها أدرك المعنى الحقيقي لكلمات الصبي.