قصص مصورة للاطفال عن النظافة تهدف إلى توعيتهم بأهمية النظافة الشخصية، خاصةً العناية بنظافة الأيدي بشكل مستمر وغسلها قبل تناول الطعام، نظراً لما قد يعلق بها من ميكروبات وجراثيم أثناء اللعب أو ملامسة الأسطح والألعاب المتسخة ، ساعد طفلك على تعزيز سلوك النظافة منذ الصغر من خلال التعلم بالاقتداء من القصص والحكايات.
محتويات المقال
قصص مصورة للاطفال عن النظافة
نماذج قصص مصورة للاطفال عن النظافة :
علا وسها توأمتان متطابقتان في الشكل، لكن لكل منهما عاداتها الخاصة. تُعرف علا بأناقتها واهتمامها بمظهرها ونظافتها الشخصية. تستيقظ كل صباح لتغسل وجهها وأسنانها، ثم تتوضأ وتختار ملابسها من الدولاب. بعد ذلك، تقوم بتمشيط شعرها وتذهب إلى المدرسة في أفضل حال. وعند عودتها، تغيّر ملابسها المدرسية وتختار ملابس نظيفة، ثم تضع الزي المدرسي على شماعة في الدولاب لتبقى مفرودة ونظيفة لليوم التالي.
تستيقظ سها من نومها دون أن تغسل وجهها أو أسنانها، وتقوم بالتوضؤ بسرعة وبإهمال. ثم تلتقط ملابسها المبعثرة في أرجاء غرفتها، والتي تكون مجعدة وغير نظيفة. كما أنها لا تعير اهتمامًا لتمشيط شعرها، وتذهب مع أختها إلى المدرسة. وعند عودتها، لا تبدي أي رغبة في تغيير ملابس المدرسة بملابس نظيفة، وقد تبقى بها حتى موعد النوم، حيث تقوم بخلعها وإلقائها في أرجاء الغرفة دون أن تهتم بتعليقها للحفاظ عليها.
على الرغم من التحذيرات المتكررة من والدتهما لسها بشأن إهمالها في نظافتها ومظهرها، إلا أنها لم تكن تستمع إليها، بل لم تكن تهتم حتى عندما كانت والدتها تعاقبها على هذا الإهمال.
وفي يوم من الأيام، عادت علا وسها من المدرسة، فدخلت علا كالمعتاد، وبدلت ملابسها ثم غسلت يديها قبل تناول الطعام، بينما دخلت سها مباشرة دون غسل يديها وجلست على مائدة الطعام.
قالت الأم: “يجب عليك غسل يديك قبل تناول الطعام، يا سُها.”
ردت سها: “لكن، أمي، انظري، لا يوجد أي شيء على يدي.”
أجابت الأم: “قد تكون هناك جراثيم وأتربة لا يمكنك رؤيتها، لكنها موجودة وقد تؤذيك.”
قالت سها: “لكنني أغسل يدي كل يوم ولا يحدث لي أي شيء، وأنا جائعة جداً الآن.”
وبهذا، سحبت طبق الطعام وبدأت تأكل.
في تلك الأثناء، جاءت علا بعد أن غسلت يديها، وقالت: “كيف تكونين جائعة وقد اشتريت حلوى من البائع المتجول الذي كان خارج المدرسة وأكلتها؟”
تفاجأت الأم وقالت: “ألم أحذرك من قبل، يا سها، من شراء الحلوى والمأكولات من الباعة المتجولين لأنها قد لا تكون نظيفة؟”
ردت سها قائلة: “لكن، أمي، كنت جائعة… وأريد أن أخبرك بشيء مهم. غداً ستكون رحلة المدرسة إلى حديقة الحيوان، وأنت تعرفين كم كنا ننتظرها. أود أن نشتري اليوم بعض الحلوى والعصائر لنأخذها معنا في الرحلة.”
أجابت الأم: “إن شاء الله، سأحضر لكما كل ما تحتاجان له غداً.”
في صباح اليوم التالي، دخلت الأم لتوقظ ابنتيها استعداداً للرحلة. نهضت عُلا على الفور وبدأت في التحضير، بينما عانت سُها من صعوبة في النهوض واشتكت من آلام شديدة في بطنها. وعندما وضعت الأم يدها على جبهة سُها، اكتشفت أن حرارتها مرتفعة جداً.
قالت الأم: “يبدو أنك مريضة جداً، سأستدعي الطبيب على الفور.”
ردت سها: “لكن، أمي، أريد الذهاب إلى الرحلة.”
فأجابت الأم: “عزيزتي، لا يمكنك الذهاب إلى الرحلة وأنت في هذه الحالة.”
شعرت سُها بحزن عميق، خاصةً عندما ودعت أختها عُلا التي استقلت سيارة المدرسة متوجهةً مع صديقاتها إلى الرحلة. استدعت والدتها الطبيب على الفور، الذي وصل بعد قليل وبدأ بفحص سُها. ثم سألها: “هل تناولت شيئًا من خارج المنزل بالأمس؟”
أجابت سُها بدهشة: “نعم، لكن كيف عرفت؟”
ابتسم الطبيب وقال: “أنت تعانين من نزلة معوية حادة، والسبب هو تناولك شيئًا غير نظيف. من المؤكد أن هذا الطعام كان من خارج المنزل، لأن والدتك تهتم بنظافة طعامكم.”
ردت الأم: “بالطبع، يا دكتور. النظافة أمر مهم في كل شيء.”
ألقى الطبيب نظرة حول غرفة سُها ولاحظ إهمالها في نظافة ملابسها وترتيبها، فقال: “النظافة أمر بالغ الأهمية، ولا تقتصر فقط على الاهتمام بنظافة الطعام، بل تشمل أيضًا نظافة الملابس والنظافة الشخصية. إذا أهملت في أي من هذه الجوانب، فقد يؤدي ذلك إلى إصابتك بالأمراض.”
قالت الأم: “إن هذا قد ينفر الناس منك ويجعلهم يبتعدون عن مصادقتك، لأنك لا تهتمين بنظافتك.”
رد الطبيب: “وبهذا، أنتِ لا تحرصين على أن يحبك الله.”
استغربت سها وسألت: “وكيف ذلك؟”
أجاب الطبيب: “ألا تعرفين قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة)؟”
قالت سها: “لم أكن أعلم بهذا الحديث الشريف، وقد تعلمت اليوم درسًا قاسيًا. كنت أتمنى الذهاب إلى الرحلة مع أختي علا، ولكن بإذن الله، سأبدأ من اليوم بالاهتمام بنظافتي الشخصية ونظافة كل ما حولي. وأتمنى أن يساهم ذلك في الحفاظ على صحتي وأن يجعل الله يحبني.”
قد يهمك :
- قصة قصيرة عن النظافة في المدرسة
- قصص واقعية عن تربية الأبناء
- قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة
- قصص أطفال قصيرة قبل النوم
- قصة قصيرة عن التلوث
- قصص أطفال قصيرة قبل النوم
- قصص عن الكرم للأطفال
- قصص واقعية اطفال
تلعب النظافة اليوم دورًا حيويًا في حماية أطفالنا من الأمراض. إليكم قصة قصيرة للأطفال حول أهمية النظافة، والتي يمكن أن تساعدكم في تعليمهم قواعدها.
في يوم من الأيام، خرج “سامر” مع أصدقائه للعب في الحديقة. بعد قضاء يوم مليء بالمرح والتسلية، شعر سامر بجوع شديد. وعندما نظر حوله، رأى بائعًا متجولًا يبيع طعامًا مكشوفًا. تذكَّر سامر تحذيرات والدته: “احذر من تناول الطعام المكشوف”، لكنه كان جائعًا جدًا، فتجاهل تحذيراتها واشترى فطيرة مكشوفة كانت قد تعرضت للذباب. التهم الفطيرة بسرعة بسبب جوعه، لكن لم يمض وقت طويل حتى بدأ يشعر بمغص شديد في بطنه ورغبة في القيء. شعرت والدته بالقلق الشديد وسارعت لطلب الطبيب.
فحص الطبيب “سامر” وأكد له أن جرثومة قد دخلت إلى بطنه بسبب عدم التزامه بقواعد النظافة. وعندما غادر الطبيب، طلبت الأم من “سامر” أن يروي لها ما حدث. فأخبرها بأنه اشترى طعامًا مكشوفًا. نظرت الأم إليه وعضت على شفتيها لتكتم غضبها، وسألته: “هل هذا كل شيء يا سامر؟” خجل “سامر” وأجاب: “لا يا ماما، لقد أكلت أيضًا دون غسل يدي بالماء والصابون، لكنني تلقيت عقوبتي، فبطني تؤلمني كثيرًا.” احتضنت الأم طفلها وأكدت له أنه سيتغلب على مرضه من خلال النظافة والالتزام بالدواء وتعليمات الطبيب، وتمنت منه عدم تكرار ما فعله.


