قيس بن الملوح شاعر غزل عربيّ، كان مُلقباً بمجنون ليلى ليس لأنّه مجنون، بل لهيامه بليلى العامرية التي عشقها ونشأ معها ورفض أهلها قبول زواجهما، وبعد ذلك بدأ ينشد الأشعار، وهو من أهل النّجد، عاش في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب.

أشعار قيس بن الملوح

قيس بن الملوح، المعروف بـ**”مجنون ليلى”**، هو أحد أبرز شعراء الحب في العصر الأموي. عُرف بعشقه العفيف والروحي لليلى العامرية، وقد خلد هذا الحب في قصائد صارت رمزًا للعشق الصادق، العميق، والمستحيل.

فيما يلي مجموعة مختارة من أشعار قيس بن الملوح:

أشعار قيس بن الملوح
أشعار قيس بن الملوح

🌿 1. من أشهر أبياته:

أمرُّ على الديارِ ديارِ ليلى
أُقبّلُ ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفن قلبي
ولكن حبُّ من سكنَ الديارا


🌿 2. مناجاته لحبه:

تعلّقتُ ليلى وهيَ غرٌّ صغيرةٌ
ولم يبدُ للأترابِ من ثديِها حجمُ
صغيرانِ نرعى البَهمَ يا ليتَ أنَّنا
إلى اليومِ لم نكبرْ ولم تكبرِ البهمُ


🌿 3. في وصف هيامه:

أحبكِ حبًا لو تحبينَ مثلهُ
أصابكِ من وجدِي عليَّ جنونُ
أُريدُكِ لا يَرضى حياتيَ بديلُها
ولا القلبُ إنْ تُعطى سِواكِ يهونُ


🌿 4. في لوعة الفراق:

فيا ويحَ قلبي كيفَ تهوى وتشتكي
وتسألُ من يهواهُ أن لا يَزورا
إذا غبتِ لم يتركْ فؤادي لهُوىً
ولا باتَ إلا والدموعُ بحورا


🌿 5. من شعره في الحب العفيف:

إذا ذكرتْ ليلى ففاضَتْ مدامعي
كأنّي سُقيتُ الهمَّ بعدكَ بالكدرْ
أحبكِ حبًا لو فُسِّرَ لبعضهِ
لذابَ من الأشواقِ صخرٌ من الحجرْ

أشعار قيس بن الملوح أصابك عشق

قصيدة “أصابك عشقٌ” تُنسب في كثير من الروايات إلى قيس بن الملوح (مجنون ليلى)، وهي من أشهر وأجمل ما قيل في وصف العشق ولوعة الهوى، وتحمل في طيّاتها عذوبة اللغة وحرارة المشاعر.

إليك أبيات القصيدة:


أصابَك عشقٌ أم رُميتَ بأسهمِ؟
فما هذه إلا سجيّةُ مغرمِ

ألا فاسقِني كأسًا وقل لي هيَ الهوى
ولا تسقِني سرًّا إذا كانَ جُرْعَمي

وإن كنتَ تُدنيني أُدنِ، وإن تكن
تُباعدُني فاعلمْ بأنك مُجرمِ

وقد كنتَ تُوطيني على الصبرِ مُرّةً
فها أنا ذا أصبرُ وإن كنتَ تَظلِمِ

إذا ما شكا قلبي هواكَ فإنّهُ
شكاك إلى قلبٍ أشدّ تألُّمِ

ولو أن قلبي نالَ ما قد شكا لهُ
لما بتُّ أرثي للغرامِ وأُتْهمِ

شعر قيس بن الملوح عن الفراق

إليك باقة من أجمل أبيات قيس بن الملوح عن الفراق:


1. في لوعة الغياب:

وإنّي لَأستغشي وما بيَ نعســةٌ
لعلّ خيالاً من خيالِكِ يَهبُ

فيا ليتَ هذا الحُلمَ دامَ ولم يَفُقْ
وفيهِ لقاؤكِ يا ليلى وما يَذهبُ


2. في الحنين والأنين:

أمرُّ على الديارِ ديارِ ليلى
أُقبّل ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفن قلبي
ولكن حبُّ من سكنَ الديارا


3. في شكوى الفراق الطويل:

تَذكّرتُ ليلى والسنينَ الخواليا
وأيامَ لا نخشى على اللهوِ ناهيا
فيا ليتَ أنّي متُّ قبلَ فراقِها
وهل تُرجعُ الأيامَ من كانَ ناعيا


4. في عجزه أمام البعد:

تمنّيتُ من ليلى الذي ليسَ نافعًا
تمنّيَكِ من حرّ الجحيمِ شرابا
أريدُ لِقـاءً، والـفراقُ يَزيدُني
عذابًا، وهل يُرجى لذي الوجدِ إيابا؟


5. في الحزن المقيم:

وما طلعَت شمسٌ عليَّ ولا غـدت
إلا وذكركِ مقرونٌ بأنفاسي
ولا جلستُ إلى قومٍ أحدثُهم
إلا وأنتِ حديثي بين جُلاّسي

قد يهمك:

شعر قيس بن الملوح في ليلى العامرية

إليك مختارات من أروع ما قاله قيس بن الملوح (مجنون ليلى) في ليلى العامرية، وهي قصائد صادقة نابضة بالحب العذري، تنقل حنينه ولوعة فراقه، وقد خلدت هذا العشق في وجدان الأدب العربي:


🌿 1. من أشهر أبياته عن ليلى:

أمرُّ على الديارِ ديارِ ليلى
أُقبّل ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفن قلبي
ولكن حبُّ من سكنَ الديارا


🌿 2. في ذكره لاسمها ولوعة قلبه:

تعلّقتُ ليلى وهي غرٌّ صغيرةٌ
ولم يبدُ للأترابِ من ثديِها حجمُ
صغيرانِ نرعى البَهمَ يا ليتَ أنَّنا
إلى اليومِ لم نكبرْ ولم تكبرِ البهمُ


🌿 3. في شدة حبه لها:

أحبُّ من الأسماءِ ما وافق اسمَها
وأشبهُ من قربى إليَّ وأدناها
ويـا حبذا الأسماءُ إن وافقــتْ اسمها
ويا حبذاها قربُها وحماها


🌿 4. في شكوى القلب الموجوع:

يُكلّفني ليلى وقد شطّ وليها
وعزّتْ عُليّا أن أزورَ مجالها
فيا ربّ سوِّ الحبّ بيني وبينها
يكونُ كفافًا لا عليَّ ولا ليا


🌿 5. في وصفه لهيامه بها:

فليتَ فؤادي قُدَّ من صخرِ وجدِها
لكانَ إذا ما ضاقَ بالحبِّ صبرا
ولكنَّ قلبي دائمُ الذكرِ باسمها
إذا غفلتْ عيني، ففكريَ أسرا


🌿 6. في شدة تعلقه بها حتى في المنام:

أراني إذا صوّرتُ ليلى بخاطري
وأقبلَ طيفُ منكِ في الحلمِ زارا
بكيتُ، وقلبي ما استطابَ منامهُ
فأصبحَ يشكو الليلَ إن هو سارا

اجمل ما قال قيس بن الملوح في الحب

إليك أجمل ما قاله قيس بن الملوح (مجنون ليلى) في الحب، وهي أبيات خالدة تجسّد العشق الصادق العفيف، وتعكس مشاعره العميقة تجاه محبوبته ليلى العامرية:

🌿 1. من أشهر وأجمل أبياته:

أمرُّ على الديارِ ديارِ ليلى
أُقبّل ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفن قلبي
ولكن حبُّ من سكنَ الديارا

من أرقّ ما قال في وصف التعلّق بالمحبوبة وأثرها في المكان.


🌿 2. في الطفولة البريئة التي تحوّلت حبًا خالدًا:

تعلّقتُ ليلى وهي غرٌّ صغيرةٌ
ولم يبدُ للأترابِ من ثديِها حجمُ
صغيرانِ نرعى البَهمَ، يا ليتَ أننّا
إلى اليومِ لم نكبرْ، ولم تكبرِ البهمُ

حنين إلى زمن البراءة والنقاء قبل أن تفرّقهم الحياة.


🌿 3. في شدة الهيام بها:

أحبكِ حبًّا لو تحبّينَ مثلهُ
أصابكِ من وجدٍ عليَّ جنونُ

بيته الأشهر الذي سُمّي بسببه “مجنون ليلى”.


🌿 4. في الوفاء رغم البُعد:

أُحبُّكِ يا ليلى على غيرِ ريبةٍ
وما خيرُ حبٍّ لا تُدومُ خُلاصتُهْ

تأكيد أن حبه نقيّ لا تشوبه شهوة ولا مصلحة.


🌿 5. في الأرق والحنين:

وإني لأستغشي وما بيَ نعسـةٌ
لعلّ خيالاً منكِ يلقى خياليا
على أنني إن شطّ بي الدهرُ لم أزلْ
أراكي كما تهوينَ لا ما رأى الناسُ

يقول إن النوم يجافيه، على أمل أن يرى طيفها في المنام.


🌿 6. في إخلاصه رغم بعد المسافات:

فلو أن ما بي في صخرٍ تفطّرتْ
قواه، ولو في البحرِ غاصَ وغارا
وإني لأرضى بالمنامِ خيالها
وأرضى به إن كان لا يُستعارا

يرضى حتى بطيف ليلى في المنام، إن كان لقاؤها مستحيلاً في الواقع.


خلاصة:

حب قيس لم يكن حبًا أرضيًا فقط، بل كان حالة من الوجد الروحي، وعاطفة صادقة خالدة في وجدان الأدب العربي.