الدعاء هو لغة القلوب، وراحة الأرواح، وملجأ كل من ضاقت به الدنيا. ومن أصدق ما قيل في الدعاء، ما خطّه الشعراء بأبياتهم التي لامست أبواب السماء قبل أن تلامس الورق. في هذه الأبيات، يمتزج الرجاء بالخوف، واليقين بالخشوع، وتنبض الكلمات بإيمانٍ عميق يطلب القرب من الله. في هذا المقال، نشارككم أجمل أبيات الشعر في دعاء الله، حيث العبارات تصعد كالدعوات، مفعمة بالأمل والتسليم.

ابيات شعر في دعاء الله

إليك مجموعة مختارة من أبيات الشعر في دعاء الله، تفيض بالخشوع، والرجاء، والابتهال الصادق من قلوب الشعراء:

ابيات شعر في دعاء الله
ابيات شعر في دعاء الله

أبيات مؤثرة في مناجاة الله:

1. للإمام الشافعي:

إلهي لست للفردوس أهلا
ولا أقوى على نار الجحيم
فهب لي توبة واغفر ذنوبي
فإنك غافر الذنب العظيم


2. للشاعر إيليا أبو ماضي:

ناديتُ ربي والدموعُ جَوابي
والقلبُ بينَ الخوفِ والتّوّابِ
يا مَن تُجيبُ دعاءَ عبدٍ خاشعٍ
قد جئتُ أطرقُ بابَكَ المرتابِ


3. للشاعر عبد الله البردوني:

يا ربُّ إن عظمتْ ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ؟


4. بصياغة حديثة (من تأليفي):

يا ربّ قلبٌ ضاق فيه التعب
ما عاد يحتمل الحياة بلا سبب
فافتح لنا بابَ الرجاء ورحمةً
تُحيي القلوبَ إذا تعبت من النّصب


أبيات قصيرة في الدعاء:

  • “ربّاهُ قلبي في دعاءٍ دائمٍ، فارزقْهُ خيرًا لا يزول ولا يَمِلّ.”
  • “اللهمّ إني عبدك الضعيف، فارحمني إن ضلّ الطريق وضاع الحَرف.”
  • “إلهي، رجائي فيك لا ينتهي، وإن ضاقت الدنيا عليّ بما رحُبت.”

شعر في اللجوء إلى الله

إليك شعرًا مؤثرًا عن اللجوء إلى الله، يعبّر عن التوكل، الانكسار بين يديه، والرجاء في رحمته :

إذا ضاقت بك الدنيا ونام الكلّ من حولك
تذكّر إنّ ربّ الناس ما تغفى له عيونه
تشيل الهمّ؟ ليه تحمله وربّك قال يسعدك
دعاه الصادق المكسور ما يخيب ظنونه

تجري له بدمعة قلبك، وتبكي بين راحاته
تحس برحمة تغشاك، تهدّي فيك جروحه
إذا قلّت حيلك يوم، وتاهت منك خطواتك
ترى أقرب من الوريد، يسمعك مهما تبوحه


أبيات قصيرة في اللجوء إلى الله:

  • “لجأت إليك يا ربي، وكلّي ضعف وانكسار
    فما خاب الذي نادى، وناجى الواحد القهّار.”
  • “إذا ضاقت بك الأحوال، وسدّت كلّ أبوابك
    توكّل عاللي ما ينسى، وخلّي الله حسابك.”
  • “قل يا الله، وخلّ الدمع، يشرح حالك المكتوم
    ترى بسّ الدعاء الصادق، يغيّر ما تظنه يدوم.”

شعر في فضل الدعاء والتضرع إلى الله

إليك شعرًا جميلًا في فضل الدعاء والتضرّع إلى الله، يعبّر عن الراحة التي يمنحها الدعاء، وعظمة اللجوء للخالق في كل حال :

ارفع يديك بصدق وادعِ اللي يسمع الآهات
ربٍّ كريم، إذا ناديت باسمه ما يردّك
هو أرحم الراحمين، اللي يعفو عن جميع الذات
وإن ضاقت الدنيا، بذكره تلقى مودّك

الدعاء مفتاح خير، وبلسمٍ لجروحك الغايـات
وهو النور اللي يشرق في دروبٍ ما تمدّك
ترى ما خاب عبدٍ قال: “يا ربّي” من القلبات
ولا ضاع الرجاء في اللي رحيمٍ ما يصدّك


أبيات قصيرة في فضل الدعاء:

  • “دعوتك يا إله الكون، وقلبي فيك متعلّق
    فما خاب الدعا أبدًا، إذا صدر من الموجوع.”
  • “إذا ضاقت بك الأحوال، وانهارت فيك الأمنيه
    ارفع كفوفك للسما، تلقى الفرج في لمحه.”
  • “الدعاء سلاحنا الأول، قبل الدمع والشكوى
    ومن ضاق به قلبه، لربه بس يشتكـي.”

قد يهمك:

شعر عن الدعاء للشافعي

إليك شعرًا جميلًا ومؤثرًا للإمام الشافعي في الدعاء والابتهال إلى الله، وهو من أشهر أبياته في هذا الباب، ويُظهر فيها تواضعه ورجاءه لرحمة الله:

إلهي لا تعذبني فإنّي
مقرٌّ بالذي قد كان مني

وما لي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوت وحُسن ظنّي

فكم من زلةٍ لي في البرايا
وأنت عليّ ذو فضلٍ ومنّ

إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني

يظن الناس بي خيرًا وإني
لشرُّ الناس إن لم تعفُ عني

شعر دعاء بالفصحى

جميلة هي تلك الروح التي تناجي الله بصوت يكاد يعانق السماء راجية الله أن يريح قلبك من همومه طالبة العفو والمغفرة لما أقترفته بحق نفسك وبحق تقصيرك إتجاه رب العالمين فأرفع رأسك ونادي يارب أن يضيء حياتك بنور الإيمان ويزيل عتمة ليلك الموحش بالهموم فيما يلي شعر دعاء بالفصحى.

شعر دعاء بالفصحى
شعر دعاء بالفصحى
  • وسام الشاقي

وجَّهتُ وجهي لوجهه

لزمتُ باب الكريم وهجرت الأبوابا

ليقينٍ في داخلي أنني ألقى الجوابا

بني آدم إن طرقتَ بابه تغير وجهُهُ

وأنا وجَّهتُ وجهيَ لوجهه فما خابا

ناداني ( إني قريب ) فبسطتُ يداي

ناجيته لحاجتي و الدمعُ عنيَ نابا

ناجيته يامن يجيب دعوة من دعى

أنا الفقير لجودك ففضلك ما غابا

أطمع أن تدخلني مولاي برحمتك

في الصالحين و أن تهوّنَ الحسابا

من يعفو عمن أضنته الذنوبُ مثلي

فذنوبي تكاثرت ولا مستِ السحابا

أروم عفوك يامولاي نادما ومتذللا

لا أبالي وإن كان القوم عليَّ غَضابا

هجرت دنيايَ قد سئمتُ بي غدرها

تركتُ مالي و عشيرتي و الصحابا

وأتيتكَ أسعى بين الخوف والرجا

فالسعي في رحابك مولاي قد طابا

رضاك غايتي وأنت عوني وراحمي

ومن يلذ بباب مولاه الرحيم أصابا.

  • محمد حميدي

(مناجاة)ٌ
ياخالقي, يامــالكــاً أقــداري
ياعالــماً ما كــان من أسراري
يامدركاً نجوى النفوس ومابها
من زفــرةٍ حــرَّى ومن أكــــدارِ
ها قد أتيت أجر نحوك ذلتي
وأطيِّب الدمعاتِ باستغفــاري
من ذا يجودُ إذا أتيتُ بلهفتي
وطرقتُ بابك طرقةَ المحتار
أأعود من باب الكريم بلا عطا
ومن الــرحيم الواحــد الغفــارِ؟
يامــن بلا وعــدٍ يقــابل زائــراً
اقبل سجودي واستمع أعذاري
أنا عــائدٌ, أنا تائــب,ٌ أنا نــادمٌ

أبكي على ذنبي, على إصراري
فامــنن إلهي ياكــريمُ بتوبــةٍ
تمحو الذي قد كان من أوزاري.