اجمل ابيات الشعر الفصيح ، ما يميز الشعر الفصيح هو قوته، وفصاحة وجزالة مفرداته وألفاظه، فالشعر الفصيح هو الذي يلتزم بقافية واحدة وببحر شعري واحد، وتكون جميع كلماته عربية فصيحة قوية.
محتويات المقال
اجمل ابيات الشعر الفصيح
مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل اجمل ابيات الشعر الفصيح وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:
الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرَمُ الناسِ ما بَين الوَرَى رَجلٌ تُقْضى على يَدِه للنَّاسِ حاجاتُ
لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المَعروفِ عَنْ أَحَدٍ ما دُمْتَ تَقْدِرُ فالأيامُ تَارَاتُ
واشْكُرْ فَضِيلةَ صُنْعِ اللهِ إِذْ جَعَلَتْ إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْد الناسِ حَاجَاتُ
قد مات قومٌ و ما ماتت فَضائلُهُم وعاشَ قَومٌ وهُم في الناسِ أمْواتُ
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل * بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْمل
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمها * لما نسجتْها من جنوب وَشَمْأل
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها * وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا * لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظل
وقوفاًبها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ يقُولون لا تهلكْ أسى وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة مهراقة * فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّل
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها * وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَة * على النَحرِ حَتى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
أبيات شعر فصحى قويه
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر فصحى قويه نتمنى ان يلقى إعجابكم:
كَفْكِفْ دُمُوعَكَ وَانسحِبْ يَا عَنْتَرَةْ ..
فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَـرَةْ
لا تـَرْجُ بَسْمَـةَ ثَغرِهَا يَومَـاً فقَــدْ ..
سَقَطَتْ مِـنَ العِقْدِ الثَّمينِ الجَوهَرَةْ
قَبِّلْ سُيُوفَ الغَاصِبينَ : لِيَصفَـحُوا ..
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وَارجُ المَعذِرَةْ
ولْتَبْتَلِـــع أبْيَـاتَ فَخـْــرِكَ صَامِتـَاً ..
فَالشِّعـرُ فـي عَـصرِ القَنـَابلِ .. ثـَرثَرَةْ
وَالسَّيْفُ في وَجهِ البَنَـادِقِ عَاجِـزٌ ..
فَقـَدَ الهُـــوِيَّـةَ وَالقُــوَى والسَّـيْـطَرةْ
فَاجْمَـعْ مَفَاخِــرَكَ القَديمـَـةَ كُلَّهـا ..
وَاجعَـلْ لهـا مِنْ قـَــاعِ صَدرِكَ مَقْبـَرةْ
وَابْعَثْ لعَبْلـةَ فـي العِـرَاقِ تَأسُّفاً ..
وَابعَثْ لها في القُدسِ قَبْلَ الغـَرغَرَةْ
أُكْتُبْ لهـَـا مَـا كُنـْـتَ تَكْتُبُـــهُ لهَــا ..
تَحتَ الظِّلالِ ، وَفي الليَالِي المُقْمِرَةْ
يـَا دَارَ عَبْلــةَ بِـالعـِــرَاقِ تَكَلَّمـِـي ..
هَـلْ أصبَحَتْ جَنـَّاتُ بَابِـلَ مُقْفـِرَةْ
هَـلْ نَهْـــرُ عَبْلةَ تُستَبَـاحُ مِيَاهُـــهُ ..
وَكـِــلابُ أمــريكـا تُدَنِّــسُ كـَوثـَرَهْ
يَا فارسَ البَيدَاءِ .. صِرتَ فَريسَةً ..
عَــبـْـداً ذَلـيـلاً أســـوَداً مـَـا أحقَــرَهْ
مُتــَطَـرِّفَــاً ، مُتَخَـلِّـفَـاً ، وَمُخَــالِفَـاً ..
نَسَبوا لكَ الإرهابَ .. صِرتَ مُعَسْكَـرَهْ
عَبْسٌ تَخَلَّتْ عَنْكَ .. هَـذَا دَأبُهُـمْ ؟ ..
حُمُــرٌ ـ لَعَمـْـرُكَ ـ كُلُّــهَـا مُسْتَنْفِـرَةْ
فـي الجَـاهِليَّةِ .. كُنْتَ وَحدَكَ قَادِراً ..
أنْ تَهـزِمَ الجَيشَ العَظيمَ وَتأْسِــرَهْ
لـنْ تَسْتَطيـعَ الآنَ وَحــدكَ قَهْــرَهُ ..
فَالزَّحـفُ مـَوجٌ .. والقَنابِـلُ مُمْطِـرَةْ
وَحِصَانُكَ العَرَبـيُّ ضَـاعَ صَـهِيلُـهُ ..
بَيـْنَ الدَّويِّ .. وَبَيـْنَ صَرخةِ مُجبـَرَة
هَـلََا سَألْـتِ الخَيْـلَ يَا ابْنَةَ مَـالـِـكٍ ..
كَيْفَ الصُّمُـودُ ؟ وَأيْنَ أيْنَ المقدرةْ .؟
أبيات شعر فصحى حكمة
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر فصحى حكمة نتمنى ان يلقى إعجابكم:
فِداً لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكا
فَلا مَلِكٌ إِذَن إِلّا فَداكا
وَلَو قُلنا فِداً لَكَ مَن يُساوي
دَعَونا بِالبَقاءِ لِمَن قَلاكا
وَآمَنّا فِداءَكَ كُلَّ نَفسٍ
وَإِن كانَت لِمَملَكَةٍ مِلاكا
وَمَن يَظَنُّ نَثرَ الحَبِّ جوداً
وَيَنصِبُ تَحتَ ما نَثَرَ الشِباكا
وَمَن بَلَغَ التُرابَ بِهِ كَراهُ
وَقَد بَلَغَت بِهِ الحالُ السُكاكا
فَلَو كانَت قُلوبُهُمُ صَديقاً
لَقَد كانَت خَلائِقُهُم عِداكا
لِأَنَّكَ مُبغِضٌ حَسَباً نَحيفا
إِذا أَبصَرتَ دُنياهُ ضِناكا
أَروحُ وَقَد خَتَمتَ عَلى فُؤادي
بِحُبِّكَ أَن يَحِلَّ بِهِ سِواكا
وَقَد حَمَّلتَني شُكراً طَويلاً
ثَقيلاً لا أُطيقُ بِهِ حَراكا
أُحاذِرُ أَن يَشُقَّ عَلى المَطايا
فَلا تَمشي بِنا إِلّا سِواكا
لَعَلَّ اللَهُ يَجعَلُهُ رَحيلاً
يُعينُ عَلى الإِقامَةِ في ذَراكا
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ خَفَضتُ طَرفي
فَلَم أُبصِر بِهِ حَتّى أَراكا
وَكَيفَ الصَبرُ عَنكَ وَقَد كَفاني
نَداكَ المُستَفيضُ وَما كَفاكا
أَتَترُكُني وَعَينُ الشَمسِ نَعلي
فَتَقطَعُ مِشيَتي فيها الشِراكا
أَرى أَسَفي وَما سِرنا شَديداً
فَكَيفَ إِذا غَدا السَيرُ اِبتِراكا
وَهَذا الشَوقُ قَبلَ البَينِ سَيفٌ
فَها أَنا ما ضُرِبتُ وَقَد أَحاكا
إِذا التَوديعُ أَعرَضَ قالَ قَلبي
عَلَيكَ الصَمتُ لا صاحَبتَ فاكا
وَلَولا أَنَّ أَكثَرَ ما تَمَنّى
مُعاوَدَةٌ لَقُلتُ وَلا مُناكا
قَدِ اِستَشفَيتَ مِن داءٍ بِداءٍ
وَأَقتَلُ ما أَعَلَّكَ ما شَفاكا
فَأَستُرُ مِنكَ نَجوانا وَأَخفي
هُموماً قَد أَطَلتُ لَها العِراكا
إِذا عاصَيتُها كانَت شِداداً
وَإِن طاوَعتُها كانَت رِكاكا
وَكَم دونَ الثَوِيَّةِ مِن حَزينٍ
يَقولُ لَهُ قُدومي ذا بِذاكا
وَمِن عَذبِ الرُضابِ إِذا أَنَخنا
يُقَبِّلُ رَحلَ تُروَكَ وَالوِراكا
يُحَرِّمُ أَن يَمَسَّ الطيبَ بَعدي
وَقَد عَبِقَ العَبيرُ بِهِ وَصاكا
وَيَمنَعُ ثَغرَهُ مِن كُلِّ صَبٍّ
وَيَمنَحُهُ البَشامَةَ وَالأَراكا
يُحَدِّثُ مُقلَتَيهِ النَومُ عَنّي
فَلَيتَ النَومَ حَدَّثَ عَن نَداكا
وَأَنَّ البُختَ لا يُعرِقنَ إِلّا
وَقَد أَنضى العُذافِرَةَ اللِكاكا
وَما أَرضى لِمُقلَتِهِ بِحُلمٍ
إِذا اِنتَبَهَت تَوَهَّمَهُ اِبتِشاكا
وَلا إِلّا بِأَن يُصغي وَأَحكي
فَلَيتَهُ لا يُتَيِّمُهُ هَواكا
وَكَم طَرِبِ المَسامِعِ لَيسَ يَدري
أَيَعجَبُ مِن ثَنائي أَم عُلاكا
وَذاكَ النَشرُ عِرضُكَ كانَ مِسكاً
وَذاكَ الشِعرُ فِهري وَالمَداكا
فَلا تَحمَدهُما وَاِحمَد هُماماً
إِذا لَم يُسمِ حامِدُهُ عَناكا
أَغَرَّ لَهُ شَمائِلُ مِن أَبيهِ
غَداً يَلقى بَنوكَ بِها أَباكا
وَفي الأَحبابِ مُختَصٌّ بِوَجدٍ
وَآخَرُ يَدَّعي مَعَهُ اِشتِراكا
إِذا اِشتَبَهَت دُموعٌ في خُدودٍ
تَبَيَّنَ مَن بَكى مِمَّن تَباكى
أَذَمَّت مَكرُماتُ أَبي شُجاعٍ
لِعَينِيَ مِن نَوايَ عَلى أُلاكا
فَزُل يا بُعدُ عَن أَيدي رِكابٍ
لَها وَقعُ الأَسِنَّةِ في حَشاكا
وَأَيّا شِئتِ يا طُرُقي فَكوني
أَذاةً أَو نَجاةً أَو هَلاكا
فَلَو سِرنا وَفي تَشرينَ خَمسٌ
رَأَوني قَبلَ أَن يَروا السِماكا
يُشَرِّدُ يُمنُ فَنّاخُسرَ عَنّي
قَنا الأَعداءِ وَالطَعنِ الدِراكا
وَأَلبَسُ مِن رِضاهُ في طَريقي
سِلاحاً يَذعَرُ الأَبطالَ شاكا
وَمَن أَعتاضُ عَنكَ إِذا اِفتَرَقنا
وَكُلُّ الناسِ زورٌ ما خَلاكا
وَما أَنا غَيرُ سَهمٍ في هَواءٍ
يَعودُ وَلَم يَجِد فيهِ اِمتِساكا
حَيِيٌ مِن إِلَهي أَن يَراني
وَقَد فارَقتُ دارَكَ وَاِصطَفاكا
قد يهمك:
- شعر بدوي عن القمر
- شعر بدوي عن الكذب
- شعر بدوي عن الكرم
- شعر بدوي عن الكبرياء
- شعر بدوي عن المرأة
- شعر بدوي عن الموت
- شعر بدوي عن التخرج
- شعر بدوي عن المصالح
ابيات شعر قويه
من أقوى الأبيات الشعرية التي قالها أحمد شوقي كانت في مدح الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-، إذ قال:
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ
وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ
الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ
لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ
وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي
وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا
بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ
وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ
نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ
أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ
يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً
مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ
خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ
دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ
هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت
فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ
خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها
إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت
وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ
وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ
حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ
وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ
وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ
يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ
وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ
الـحَـقُّ عـالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ
فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
ذُعِـرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت
وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ
وَالـنـارُ خـاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُم
خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ
وَالآيُ تَـتـرى وَالـخَـوارِقُ جَمَّةٌ
جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ
نِـعـمَ الـيَـتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ
وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ
فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ
وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم
يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
يـا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا
مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَـو لَـم تُـقِـم ديناً لَقامَت وَحدَها
ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ
زانَـتـكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ
يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ
أَمّـا الـجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ
وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ
وَالـحُـسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ
مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ
فَـإِذا سَـخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى
وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ
وَإِذا عَـفَـوتَ فَـقـادِراً وَمُـقَدَّراً
لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا رَحِــمـتَ فَـأَنـتَ أُمٌّ أَو أَبٌ
هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ
وَإِذا غَـضِـبـتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ
فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
وَإِذا رَضـيـتَ فَـذاكَ في مَرضاتِهِ
وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
وَإِذا خَـطَـبـتَ فَـلِـلمَنابِرِ هِزَّةٌ
تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ
وَإِذا قَـضَـيـتَ فَـلا اِرتِيابَ كَأَنَّما
جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَـمَـيـتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو
أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
وَإِذا أَجَـرتَ فَـأَنـتَ بَـيتُ اللَهِ لَم
يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
وَإِذا مَـلَـكـتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها
وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ
وَإِذا بَـنَـيـتَ فَـخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً
وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ
وَإِذا صَـحِـبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماً
فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ
وَإِذا أَخَـذتَ الـعَـهـدَ أَو أَعطَيتَهُ
فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
وَإِذا مَـشَـيـتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ
وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ
وَتَـمُـدُّ حِـلـمَـكَ لِلسَفيهِ مُدارِياً
حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
فـي كُـلِّ نَـفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ
وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ
شعر فصيح غزل
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر فصيح غزل نتمنى ان يلقى إعجابكم:
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
فتاةٌ لَعُوبٌ يُخجِلُ البَدرَ نورُها
وَيَفضَحُ بدرَ التِمِّ إِذ كانَ بادِيا
أَتَتني تَجُرُّ هَيفاءَ بعد ما
هَجعنَ عيونُ الخَلقِ وَالكلُّ ساهِيا
فلمّا رأَت عيني مُحيّا جمالها
يضيءُ سَناهُ سافراً في الدَياجيا
علمتُ بأنَّ الحبَّ قد جاءَ زائِراً
وأسفَرَ حظِّي بعد ما كان غافيا
فقُمتُ كأنِّي شاربٌ كأسَ خمرَةٍ
مِنَ الشَوقِ أمشي مُسرِعاً في رِدائيا
فقبَّلتُها يا صاحِ قُبلةَ والِهٍ
عن الوِردِ محجوباً وقد كان ظامِيا
وبِتنا تُعَاطِيني كؤوسَ حديثها
وأرشُفُ مِن ثَغرٍ لها كان صافيا
فلمَّا رأيتُ الليلَ يَطوِي خِيامَهُ
وَهذا سَنا الإِصباحِ قد كان سارِيا
تيقَّنتُ أَنَّ الحبَّ لا شكَّ راحلٌ
وأَنَّ غُرابَ البينِ أَضحى مُنادِيا
فقبَّلتُها ثمَّ اعتنقتُ بغُصنِها
وَوَدَّعتُها والدَمعُ في الخَدِّ جارِيا
وسارت فأمسى الصَبُّ بعد فِراقِها
يبيتُ بطولِ اللَيلِ لِلنَجمِ راعِيا
ويُصبحُ مِن مُرِّ الفراقِ بلَوعةٍ
ومن زَفَراتِ القلبِ حَيرانَ باكِيا
فما لِعَذُولي قد لَحاني بعَذلِهِ
وعنَّفَني جُهداً وطالَ مَلامِيا
عَساهُ يُلاقي ما أُلاقي مِنَ الهَوى
وَمِن شِدَّةِ الأَشواقِ أضعافَ ما بِيا
ولمّا رأَت قلبي بها مُتَعَلِّقاً
يَهيمُ وما هوَ عن هواها بِسَالِيا
تصَدَّت إِلى هَجري وأَظهَرَتِ الجَفا
وأَبدَت صُدوداً فاستزادَ عَذابِيا
فيا ليتَ ذاكَ الوصلَ بيني وبينها
يعودُ كما كنّا ويطوي التَنائِيا
ويا ليتَها للصَبِّ تَرنُو لِحالِهِ
وتُبدِلَ هذا البُعدَ مِنها تَدانِيا
ويا لَيتَها تَمنُن عَليَّ بِوَصلِها
لِيُطفي لَهيباً مُضرَماً في فُؤادِيا
ويا ليتها ترعى عُهودَ مُحِبِّها
وتعطِف عَلى مَن جِسمُه كان باليا
وإِن كان قد أبدَت قِلىً وتجنُّباً
فإني لها ما عشتُ لستُ بقالِيا
ولكنَّني خِلٌّ مُلازِم عهدِها
وحافظ ذمامَ الوُدِّ منها وراعِيا
عساها عَلَيَّ اليومَ تمنُن بنظرةٍ
لتُبري بها دائي وتُشفي سقامِيا
وما ضَرَّكِ لو زُرتِني مُتَيَقِّظاً
جِهاراً وكنّا لا نحاذِرُ واشِيا
لأبردَ ناراً قد تلَظَّت بِمُهجَتي
ومَزَّقَ جِسمي حَرُّها وَحشائِيا
وِإلا يكُن ذا إِنَّني منكِ قانِعٌ
بطَيفِ خيالٍ زائرٍ في مَنامِيا
فلو أَنَّني أَشري بروحي اجتماعنا
ولو ساعةً يا صاحِ لستُ مُكافِيا
أقولُ لها يا رَبَّةَ الحُسنِ والثَنا
أَبي اليَومَ ذنبٌ مُوجِبٌ لِجَفائيا
وإِن كانَ أَنّي قد أَسَأتُ فأجمِلِي
لِيَ العفوَ عن هذا الذي كنتُ جانِيا
فواللَه إني لم أجِد من مُعَوِّضٍ
لرِقِّكِ يُسلِيهِ وما كنتُ سالِيا
فقَالت بلى يكفيكَ مِن وَصِليَ البُكا
وَطولُ الأسى والوَجدُ هذا عَطائيا
فأرجو مَن بالحُسنِ قد خصَّها بِهِ
وأَلبَسَهَا ثَوبَ المَلاحةِ ثانِيا
وصَيَّرَها يا صاحِ للناسِ فِتنَةً
إِذا ما تبدّت يَصبُ مَن كان رائِيا
يَمُنُّ بجمعِ الشَملِ بيني وبينَها
ويمنَحُنا منهُ رِضاً مُتَواليا
عليها إِلهي لا يزالُ بفضلِهِ
حفيظاً لها من كل سُوءٍ وكافِيا
شعر فصيح المتنبي
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر فصيح المتنبي نتمنى ان يلقى إعجابكم:
مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُ
أَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ
جازَ الأُلى مَلَكَت كَفّاكَ قَدرَهُمُ
فَعُرِّفوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُ
لا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌ
تَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت لَها رَحِمُ
ساداتُ كُلِّ أُناسٍ مِن نُفوسِهِمِ
وَسادَةُ المُسلِمينَ الأَعبُدُ القَزَمُ
أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم
يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ
أَلا فَتىً يورِدُ الهِندِيَّ هامَتَهُ
كَيما تَزولُ شُكوكُ الناسِ وَالتُهَمُ
فَإِنَّهُ حُجَّةٌ يُؤذي القُلوبَ بِها
مِن دينُهُ الدَهرُ وَالتَعطيلُ وَالقِدَمُ
ما أَقدَرَ اللهَ أَن يُخزي خَليقَتَهُ
وَلا يُصَدِّقُ قَومًا في الَّذي زَعَموا
شعر عربي فصيح قصير
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عربي فصيح قصير نتمنى ان يلقى إعجابكم:
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ