اذاعة مدرسية عن الالعاب الالكترونية واضرارها ، تُعتبر المدرسة البيت الثاني للطالب، حيث تُتيح لنا فرصة توجيه الطلبة وتعليمهم ما ينفعهم في حياتهم اليومية، كما تُساهم في إرشادهم للابتعاد عن الأمور الضارة التي تؤثر سلبًا على صحتهم العقلية والجسدية. ومن أبرز هذه الأمور الألعاب الإلكترونية التي أصبحت شائعة بشكل كبير بين الطلاب في مختلف المراحل العمرية.
محتويات المقال
اذاعة مدرسية عن الالعاب الالكترونية واضرارها
نقدم لكم إذاعة مدرسية متكاملة عن الألعاب الإلكترونية وأضرارها، يمكن تقديمها في طابور الصباح:
مقدمة الإذاعة:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
أما بعد:
مديرنا الفاضل، معلمينا الكرام، زملائي الطلاب…
أسعد الله صباحكم بكل خير، ومرحباً بكم في إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم والتي نخصصها للحديث عن “الألعاب الإلكترونية وأضرارها”، هذا الموضوع الذي أصبح حديث كل بيت وهمّ كل أسرة.
فقرة القرآن الكريم
يتلو علينا الطالب/ [اسم الطالب] ما تيسر من سورة العصر:
“وَالْعَصْرِ، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ، وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ”
فقرة الحديث الشريف
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نِعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ.” رواه البخاري
قد يهمك:
- فقرة هل تعلم عن عيد الفطر
- فقرة هل تعلم عن مصر
- فقرة هل تعلم عن العلم
- فقرة هل تعلم عن رمضان المبارك
- فقرة هل تعلم عن الوطن
- فقرة هل تعلم عن النباتات
- فقرة هل تعلم عن مادة العلوم
- فقرة هل تعلم عن ليلة النصف من شعبان
كلمة الصباح – أضرار الألعاب الإلكترونية
يلقيها الطالب/ [اسم الطالب]:
في زمننا هذا، أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءاً لا يتجزأ من حياة كثير من الطلاب. ومع أنها قد تحتوي على بعض الفوائد مثل تنمية مهارات التفكير وسرعة رد الفعل، إلا أن الإفراط فيها له أضرار جسيمة، من أبرزها:
- إضاعة الوقت وإهمال الواجبات المدرسية.
- ضعف النظر نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات.
- العزلة الاجتماعية والانطواء عن الأهل والأصدقاء.
- العنف والسلوك العدواني الناتج عن بعض الألعاب العنيفة.
- الإدمان، مما يصعب على الطالب التوقف عن اللعب حتى لو أراد.
فلنحرص جميعاً على تنظيم وقتنا، وممارسة الألعاب بشكل معتدل، مع إعطاء الأولوية للدراسة، والعلاقات الأسرية، والعبادات.
فقرة هل تعلم؟
مع الطالب/ [اسم الطالب]:
- هل تعلم أن منظمة الصحة العالمية صنفت “إدمان الألعاب الإلكترونية” كاضطراب نفسي؟
- هل تعلم أن قضاء أكثر من ساعتين يومياً في اللعب يؤثر على تحصيلك الدراسي؟
- هل تعلم أن ممارسة الرياضة أفضل وسيلة للتسلية الصحية والنافعة؟
الخاتمة:
وفي ختام إذاعتنا لهذا اليوم، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم من المعلومات المقدمة، وندعوكم جميعاً لمراجعة عاداتكم اليومية، وتخصيص أوقات محددة للترفيه وأوقات أخرى للدراسة والراحة.
كان معكم الطالب/ [اسم الطالب]، تحت إشراف المعلم/ [اسم المعلم].
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته