اللهم تقبل منا صالح الاعمال ، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، في كل حين وفي كل وقت، يسعى المؤمن إلى تقديم الأعمال الصالحة التي تقربه إلى الله تعالى، رجاءً في مرضاته، وخشيةً من عقابه. ومن أجمل الأدعية التي يرددها المسلم خشية أن تذهب جهوده هباءً، ويتمنى بها أن يتقبل الله تعالى منه كل عمل صالح، هو الدعاء المعروف: “اللهم تقبل منا صالح الأعمال”. فهذه الكلمات البسيطة تحمل في طياتها معنى عظيماً، إذ يعبر بها العبد عن أمله في قبول الله لأعماله، وإخلاصه في عبادته، مما يجعلها نقطة انطلاق لنستعرض أهمية قبول الأعمال الصالحة وسبل تحصيل ذلك.
محتويات المقال
اللهم تقبل منا صالح الاعمال
الدعاء هو أسمى أنواع العبادات، وهو صلة مباشرة بين العبد وربه، يعبر بها الإنسان عن حاجته، ويطلب العون والمغفرة.
عندما يدعو المؤمن: “اللهم تقبل منا صالح الأعمال”، فإنه يُقر بفضل الله عليه، ويعترف بأن الأعمال مهما عظمت تبقى محتاجة لقبول من الله، لأنه وحده القادر على قبولها وإتمامها بالقبول والتوفيق.
وهذا الدعاء يحمل في طياته تواضعاً عظيماً، فلا يغتر الإنسان بعمله، بل يدرك أن الله وحده هو القادر على أن يجعل عمله مقبولاً ومثاب عليه.
أثر قبول الأعمال الصالحة على حياة المسلم
قبول الأعمال الصالحة له أثر بالغ في حياة المسلم، فهو يجعل القلب مطمئناً، والروح نشيطة، والنية صافية.
عندما يعلم العبد أن أعماله مقبولة عند الله، تزيد ثقته بالله، ويرتفع همته في الطاعة والاجتهاد، ويزداد تعلقه بربه.
كما أن قبول الأعمال يفتح أبواب الرحمة والمغفرة، ويقرب العبد من الجنة، ويبعده عن غضب الله وعذابه.
لذلك، فإن كل مسلم يسعى دائماً لأن تكون أعماله صالحة، ومقبولة، خالصة لوجه الله.
كيف نحصّل قبول الأعمال؟
لكي تحظى الأعمال الصالحة بالقبول من الله، ينبغي للمؤمن أن يراعي عدة أمور:
الإخلاص في العمل: أن يكون العمل لله وحده، دون رياء أو سمعة.
المتابعة بالدعاء: ألا يغفل عن الدعاء بأن يتقبل الله منه عمله، ويزيده من فضله.
الاستقامة: المواظبة على الطاعات والابتعاد عن المعاصي.
النية الصالحة: بداية كل عمل يجب أن تكون بنية خالصة وصادقة.
الحرص على السُّنن والأدعية المأثورة: ومنها الدعاء بـ “اللهم تقبل منا صالح الأعمال” في ختام الصلاة وفي أوقات الاستجابة.
اللهم تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العليم
فيما يلي اللهم تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العليم في صور:
اللهم تقبل منا عمرتنا
إليكم فيما يلي دعاء اللهم تقبل منا عمرتنا الذي يقال من بين أدعية أخرى:
- اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
- اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلّا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومن عذاب القبر لا إله إلّا أنت.
- اللهم أنت ربي لا إله إلّا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.
- اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، ومن البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
- اللهم اجعل أول هذا اليوم صلاحاً، وأوسطه فلاحاً، وآخره نجاحاً، وأسألك خير الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين.
- اللهم إني أسألك الرضى بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرَّة ولا فتنة مضلَّة، وأعوذ بك أن أظلم أو أُظلم أو أعتدي أو يُعتدى علي أو أكتسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره.
- اللهم إني أعوذ بك أن أردّ إلى أرذل العمر.
- اللهم اهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلّا أنت.
- اللهم أصلح لي ديني، ووسّع لي في داري، وبارك لي في رزقي.
قد يهمك:
- الله الصمد
- الله اذا احب عبدا ابتلاه
- الله بالعبرية
- الله بالخط العربي
- الله تعالى
- الله تقبل منا ومنكم صالح الاعمال
- الله جل جلاله
- الله جميل يحب الجمال
- الله جامع رزاق
- الله ربي لا شريك له
اللهم تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
فيما يلي دعاء اللهم تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ كاملا:
- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً. اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعاتِنا، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنا، وَأَصْلِحْ نِيّاتِنا، وَذُرِّيّاتِنا، وَأَحْسِنْ خَواتِمَنا، وَاحْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا، وَمِنْ خَلْفِنا، وَعَنْ أَيْمانِنا، وَعَنْ شَمائِلِنا، وَمِنْ فَوْقِنا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ! اللَّهُمَّ أَعْطِنا وَلاَ تَحْرِمْنا، وَكُنْ لَنا وَلاَ تَكُنْ عَلَيْنا، وَاخْتِم بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَاشْفِ مَرْضانا، وَارْحَمْ مَوْتانا، وَبَلِّغْ فِيما يُرضِيكَ عَنّا آمالَنا، وَارْحَمْ ضَعْفَنا، وَاجْبُْر كَسْرَنا، وَلاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجاءَنا، يا فَرَجَنا إِذا أُغْلِقَتْ الأَبْوابُ! يا رَجَاءَنا إِذا انْقَطعَتْ الأَسْبابُ، وَحِيلَ بَيْنَنا وَبَيْنَ الأَهْلِ وَالأَصْحابِ!
- اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
- اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
اللهم تقبل اعمالنا
إذا سأل أحدهم وش رد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال؟ فالرد اللبق واللطيف على تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال يكون كالآتي:
- اللهم امين منا ومنك
- امين منا ومنك
- ومن قال
- ومن يقول الله يتقبل منك صالح الأعمال
- وياك
- وياك الله يسعد قلبك
- جزاك الله خير
- امين الله يسعدك
- تسلم تقبل الله صيامكم وطاعتكم وصالح أعمالكم
- الله يجزاك خير
- تسلملي
- الله يسلمك
- عافاك ربي
- اللهم امين ومن يقول ومن يسمع
- امين ومن قال
- الله يسعد قلبك
- امين وياك يارب
- الله يتقبل دعواتك ومن يقول
- ربي يحفظك
اللهم تقبل منا صيامنا
اللهم يا من بيده ناصيتي، يا عليماً بذلي ومسكنتي، مُن علي بحسن اجابتك، واغفر لي زلتي، فإنك خلقت عبادك لعبادتك، وامرتهم بدعائك، وضمنت لهم الإجابة، فإليك يارب نصبت وجهي، ومددت يدي، فبعزتك استجب لي دعائي، ولا تقطع من فضلك رجائي، اللهم يا سريع الرضا اغفر لمن لا يملك الا الدعاء، وارحم من رأس ماله الرجاء، وسلاحه البكاء.
- اللهم تقبل صيامنا واغفر لنا وارحمنا يا ارحم الراحمين.
- اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
- اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين.
- سبحانك اللهم أنت العلي العظيم، وأنا العبد البائس الفقير، وأنت الغني الحميد، وأنا العبد الذليل، امنن بغناك على فقري، وبحلمك على جهلي، وبقوتك على ضعفي، يا قوي يا عزيز.
- اللهم اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة.
- ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.
اللهم تقبل دعائنا
شروط قبول الدعاء :
- أولاً: الإخلاص في الدعاء قال الله تبارك وتعالى : “4 وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ” , وقال عز وجل: ” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” , قال صلى الله عليه وسلم: “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة” .
ثانيًا: حضور القلب يقول الله تبارك وتعالى : ” وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ” , و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه” ، وفي رواية أخرى، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل” . - ثالثًا: التضرع والخفية والخوف والرجاء يقول الله سبحانه وتعالى : “ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ” ، ويقول عز وجل : “وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ” .
- رابعًا: الدعاء بالخير وعدم استعجال الإجابة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لا يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل ويقول : دعوت فلم يستجب ” , و قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : “يستجاب لأحدكم ما لم يُعجل، ويقول دعوت فلم يستجب لي ” , وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : “ما على الأرض مسلم يدعوه إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه السوء مثلها , ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم” .
- خامسًا: الكسب الحلال قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ” ، ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: تليت هذه الآية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم : “يأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا” ، فقام سعد بن أبي وقاص ، فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة ، فقال له : “يا سعد أطب مطعمك تستجب دعوتك ، والذي نفسي بيده إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل من أربعين يوماً ، وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به ” , كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “يا أيها الناس إنَّ الله طيب لا يقبل إلاّ طيبًا، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: “يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَات وَاعْمَلُوا صَالِحاً” , وقال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ” .
تقبل الله منا ومنكم صالح الدعاء
بالحديث عن متى تُقال تقبل الله منا ومنكم, فمن الجدير بالذكر أنَّها تُقال في كثير من الأمور التي عادةً ما يقوم بها المسلم من أمور طيبة وجميلة جدًا للانسان المسلم، ومن المواضع التي تقال بها:
- عند الانتهاء من الصلاة.
- في شهر رمضان المبارك.
- حين الصيام أو عند الانتهاء منه.
- عند القيام في الليل.
- عند قراءة القرآن أو التسبيح جهرًا.
- عند الصدقة أو الزكاة.
- القيام بأي عمل صالح أو فيه خير.