حوار بين أب وابنه ، يقوم على النهوض بالابن والاستماع إليه، وأن يشعر أثناء الحوار أنه في أمان، وأنه بالإمكان أن يدلي بآرائه، ولو أنها لا تعجب الأب ينبغي أن يتحلى بالصبر وضبط النفس، فالمحاورة تمكن من معرفة طريقة التفكير عند الابن وملاحظاته بل وانتقاداته ولغته.

حوار بين أب وابنه

نعرض عليكم في التالي حوار بين أب وابنه واحد من الأمور التي من الطبيعي أن تحدث بينهما:

حوار بين أب وابنه
حوار بين أب وابنه
  • الابن: السلام عليكم يا ابي
  • الاب : وعليكم السلام ورحمة الله بني.
  • الابن : ما بك يا ابي اراك مهموما.!
  • الاب: لا عليك يا بني لا اريد ان احزنك
  • الابن: تحدث يا ابي وقل لي ما بداخلك
  • الاب: يحزنني حال الامة اليوم وما وصلت اليه.
  • الابن: تٌرى يا أبي ما سبب حالها هذا.
  • الاب:سأخبرك بني العزيز.
  • الابن: تفضل يا ابي فأذني صاغية لك.
  • الاب: يتحدث وقلبه مملوء بالجراح والالم . بني العزيز ما وصلت اليه أمتنا اليوم واول سبب هو بعدهم عن القـــــــــــــــــرآن اتعلم ما القرآن؟ابنه كتاب الله تعالى انزله الينا وانزل به احكامه ولكننا تغاضينا عنها وقلنا ما لنا في هذا الكتاب من سبيل تركنا قطع اليدين للسارق والرجم والجلد وايضا اصبح الاخوين يقتلون بعضهم من أجل الميراث؟!!
  • الابن:وماذا ايضا يا ابي؟
  • الاب: وفي حزن عميق وتخلينا عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم واصبح منا من يقدح في صحابته ويقولون ليس لنا من السنة من نفع!!
  • الابن: اسمح لي ابي ان اشاركك الحديث
  • الاب: بالطبع بني الغالي تفضل
  • الابن:ومن ضمن حال الامة ابي اليوم هم الوالدين
  • الاب: الوالدين؟؟!!!
  • الابن: نعم ابي لا تتعجب فبعضهم الا ما رحم ربي الوالدين نجد الان بعض الاباء الا ما رحم الله لا يعلمون اولادهم القرآن وهم في ربوع اعمارهم فيكبر الولد والبنت لا يعلمان شيئا عن دينهم.
  • ثم تابع الابن حديثة قائلا: فلم يّحدث لاباء ابنائهم عن الجهاد وكيف كان يدافع نبينا عن دين الله تعالى حتى يرفع راية الاسلام عاليه قوية., فأصبح الاولاد يخرجون وينبتون يقلدون ذاك وذاك!!
  • الاب: وماذا ترى يا بني حتى نفيق ما نحن فيه؟
  • الابن: ارى يا ابي وهذا رايئي وان كنت صغيرا:
  • ان نتمسك بالقرآن وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بفهم سلف الامة.
  • ان نحي الجهاد مرة اخرى في نفوس ابنائنا ونذكرهم كيف كان يدافع نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته عن دين الله الى ان وصل الينا الان بفضل الله.
  • ان نتبعتد كل البعد عن الاعلام الفاسد والذي لا يقتل ابنائنا وبناتنا فأفعالهم الهّدامة وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حوار بين الأب وابنة عن الدراسة

إليكم في هذه الفقرة حوار بين الأب وابنة عن الدراسة وهو كالتالي:

الأب: صباح الخير يا بني، كيف حالك اليوم؟
الابن: صباح الخير يا أبي، أنا بخير الحمد لله.

الأب: أخبرني، كيف كانت المدرسة هذا الأسبوع؟
الابن: كانت جيدة، لكنني شعرت ببعض الضغط بسبب الواجبات والدروس.

الأب: هذا طبيعي يا بني، الدراسة تحتاج إلى جهد. هل تحتاج مساعدة في أي مادة؟
الابن: نعم، أواجه بعض الصعوبات في الرياضيات، خاصة في حل المسائل المعقدة.

الأب: لا بأس، يمكننا تخصيص بعض الوقت كل يوم لمراجعة الرياضيات معاً.
الابن: شكراً يا أبي، هذا سيكون رائعاً.

الأب: كيف هو تفاعلك مع المعلمين وزملائك؟
الابن: علاقتي بالمعلمين جيدة، وزملائي لطفاء، ولكن أحياناً يكون هناك بعض التنافس في الصف.

الأب: التنافس قد يكون مفيداً إذا استخدمناه لتحفيز أنفسنا، لكن الأهم هو التعاون والاحترام.
الابن: نعم، سأحاول أن أكون أكثر تعاوناً مع زملائي.

الأب: هذا جيد. ماذا عن الأنشطة المدرسية؟ هل شاركت في أي منها؟
الابن: نعم، انضممت إلى فريق كرة القدم، ولدينا مباراة الأسبوع القادم.

الأب: هذا رائع! الرياضة تساعد على تعزيز مهاراتك الاجتماعية والبدنية. أتمنى لك التوفيق في المباراة.
الابن: شكراً يا أبي، سأبذل قصارى جهدي.

الأب: أنا فخور بك، يا بني. تذكر أن الاجتهاد في المدرسة هو المفتاح لتحقيق أحلامك.
الابن: سأبذل قصارى جهدي يا أبي، وأعدك أن أعمل بجد.

الأب: هذا هو الروح! إذا كنت بحاجة لأي شيء، فأنا هنا دائماً لدعمك.
الابن: شكراً يا أبي، وجودك بجانبي يمنحني القوة.

قد يهمك:

حوار بين الأب وابنه حول مستقبله

حوار دار بين اب وابنه في المستقبل وبعد عشرين عام … اب وابنه يمشون في منطقة كلها فيلات….. :

  • الابن: بابا لمين هالفيلا…
  • الاب: هالفيلا يابابا لواحد كان يشتغل من عشرين سنه بالإغاثه..
  • الابن : ولمين هديك الفيلا…
  • الاب : هالفيلا يابابا لواحد كان يشتغل بالتعفيش..
  • الابن: وهداك القصر لمين..
  • الاب : هاد القصر لواحد كان قائد مجموعه ارهابيه مسلحه من عشرين سنه ووقتا عمل تسويه وزبطت امورو
  • الابن : وهديك الفيلا لمين بابا؟؟؟
  • الاب : هالفيلا لواحد كان من عشرين سنه يشتغل بلجنة مصالحه وطنيه
  • الابن : وهداك المطعم الفخم لمين ؟؟
  • الاب هاد لواحد كان يشتغل بالهلال الاحمر ومازال…
  • وبعد مسافه قصيره.. رجع الابن سال الاب وقال ؟؟ هي هالغرفه التوتياء لمين بابا
  • رد الاب وقال … هي لابن شهيد بالجيش العربي السوري من 20 سنه..
  • وهون نظر الاب وشاف الابن والدمعه على خدوده تحرق حرق

حوار بين الأم والاب

هذا نموذج للحديث الدافئ الذى قد يدور فى أى بيت عربى, وسنرى من خلاله مدى التفاهم والإتفاق بين الوالدين على اسلوب تربية ابنهما وتوعيته بالأخلاق السليمة فى إطار من الوعى المثقف والحب والتفانى فى اخراج ولد صالح للمجتمع هيا بنا نقرأ الحوار الرائع علنا نستفيد منه ونتخذه قدوة فى حياتنا وتعاملاتنا مع أبنائنا:

  • الأب مخاطب الابن : تعال وَلَه
  • الابن و بكل براءة : نعم
  • الأب :نعامة ترفصك … تعال وله
  • الابن : ليش شو سويت؟
  • الأب : سواك ضريب يخلع رقبتك
  • الابن : شو فيه؟
  • الام : شاوي يشوي عضمك ….رد على ابوك بأدب وله
  • الابن : هوه انا حكيت شي؟
  • الأب:حكحكوا جنابك بالعصايه اوقف عدل يا حيوان
  • الابن : حاضر
  • الأم :يحضروا على قبرك انشالله …. لما ابوك يحكي انت بتخرس
  • الابن :أخرس؟
  • الأب : ايوه ان شالله خرْسِه
  • الابن: ماشي
  • الأم: أجاك مشش بركبك ما تقوم منه انشالله
  • الابن :مشش ؟؟؟ شو ها المشش؟؟
  • الأب: اما إنك قليل حيا …وبترد على امك كمان ؟ هات العصاي وتعال وله
  • الابن: انا رديت على امي؟ يمّـه احكي كلمه
  • الأم: مَوَا يمزع نيـعـك وله ….حكيتلك اخرس
  • الابن الان اصبح مغلوب على امره ومش فاهم الموضوع وسكت
  • الأب: أما جيل قليل حيا…احكي وله … مالك انخرست
  • الابن : شو احكي؟ اذا حكيت بتقولوا عني قليل حيا وبتشوفوني غلط
  • الام :حيه الي تقرصك انشالله … قلتلك تأدب وانت بتحكي مع ابوك
  • الأب : ايش “بتشوفوني غلط” هاي …. شايفنا عميان ولا حول ؟
  • الابن : لا اله الا الله
  • الأم : الله يوخذك انشالله …. يا ريتني خلفت ابن الجيران ولا انت
  • الأب: انا مش عارف هاذا الولد متى بده يصير زلمه….دايما فاظحني بين الرجال
  • الابن: طيب شو اعمل عشان تشوفني زلمه ؟
  • الأب: قلتلك اخرس وله
  • الابن: يا الله ….. يا الله … يا جماعه شو مالكوا … شو فيه ؟
  • الأم: آه صحيح انت ليش ناديت عالولد يا زلمه ؟
  • الأب :بتصدقي يا حرمة اني نسيت…. نسّاني شو كنت بدي منه هالكلب, خلص روح ارجع على غرفتك يا حيوان.

حوار بين الأب وابنته

أبي الغالي : أنا أفهم تماما أن الله لا يشّرع شيئاً إلا لحكمة ومصلحة . واللهُ عز وجل لا يُسأل عما يفعل , فهو الإله الخالق المشرع سبحانه .
لكن يا أبتي لماذا جعل الله للأنثى نصف ما جعل للذكر .. ؟

ابنتي الغالية : أولا ما أجمل أن تسألي عن أي شيء تفكري فيه , وخاصة ما يكون من أمر دينك . وبهذه الروح وهذه المقدمة الجميلة بدأ الحوار .
أولا : دعيني يا ابنتي أذكر لك شيئاً من حال المرأة في الميراث قبل الإسلام .

تفضل يا أبي .. !
كانت المرأة من المتاع الذي يورث فيقول الوارث : (ورثتها كما ورثت ماله) .
ويمنعها من كل شيء حتى تفدي نفسها منه بمالها , أو يتزوجها ويأخذ مهرها لنفسه , أو يبقيها عنده إلى أن تموت , ثم يرث كل شيء لها .

البنت : ألهذه الدرجة يا أبي كان حال الأنثى في الميراث قبل الإسلام , . .
هل هذا كان عند العرب فقط يا أبي .. ؟
الأب : بل حتى عند غير العرب قبل الإسلام أيضا .
فعند اليهود لا ترث المرأة إذا كان لها أخوة من الذكور , وكذلك النصارى كانوا يمنعونها من حق تملك المال .
ثم يا بُنيتي جاء الإسلام بإقامة العدل بين الناس على أساس الحقوق والواجبات .

الأب : دعيني يا بنيتي أسأل سؤالاً .. ؟
البنت : تفضل يا أبي .. !

الأب : الله سبحانه وتعالى يقول : (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ) .
ماذا تفهمي من هذه الآية الكريمة , هل فيها انتقاص للمرأة وحقها .. ؟

البنت : لا يا أبتي , فالعالم كله حتى علماء الغرب وكل عاقل يعلم أن هناك فروق فردية بين الذكر والانثى .
الأب : أحسنتِ يا بنيتي , إن الله خلق البشر , ذكر وأنثى وبينهما فوارق كبيرة في التكوين , ولو لم تكن هناك فوارق , فلماذا يخلق صنفين متشابهين من البشر .. ؟
لكن يا بنيتي , هلا ذكرتي لي شيئا من هذه الإختلافات .

البنت : يا أبتِ , عن أي نوع من هذه الاختلافات تريدني أن أتحدث , هل تريد الظاهرة أم الباطنة الحسية أم المعنوية هي كثيرة جداً جداً لا تحصى .
الأب : أحسنتِ يا بنيتي , إن هذا الاختلاف هو اختلاف تكامل لا اختلاف صراع .
والتشريع الإلهي يُراعي هذه التكوين بين الذكر والأنثى .
حتى في العبادة يراعي التشريعُ أحوالَ الأنثى في ظروفها الخاصة , فيلغي عنها ركن من أركان الاسلام وهو الصلاة , ويؤجل لها ركن آخر من أركان إلاسلام وهو الصوم .
بينما المجتمع الغربي يشكل الأنثى حسب استخدامها ؟ وربما سلبوها أعز ما تملك , أن تكون (أنثى) .
لذلك ما نراه من ممارسات شاذة تفوق ما يناسب مع مكون الأنثى , فهو عبث أخلاقي , حتى قالت إحداهن وهي ترى هذا الابتذال في مجتمعها الغربي ( الواحدة منا تصير أنثى , لا تولد أنثى ) . أي أن المجتمع هو الذي يتولى تشكيلها .
ولذلك يا ابنتي : ” شدة الفروق التي لا تحجب بين الذكر والأنثى , لا يمكن أن تختزلها الحياة العملية “