الأمانة من أعظم الفضائل التي حث عليها الدين وأوصى بها العقلاء، فهي أساس الثقة ونواة القيم الأخلاقية في المجتمع ، وفي هذاالمقال نتناول موضوع شعر عن الأمانة للاذاعة المدرسية بأسلوب بسيط وراقي يناسب الإذاعة المدرسية، ليغرس في نفوس الطلاب حب هذه القيمة العظيمة.

شعر عن الأمانة للاذاعة المدرسية

شعر عن الأمانة للاذاعة المدرسية جديد ومميز :

شعر عن الأمانة للاذاعة المدرسية
شعر عن الأمانة للاذاعة المدرسية

أمانتي كنزي الذي لا يزولْ
وحُسن خُلقي بها لا يَحولْ
إذا حفظتُ العهدَ كنتُ كريمًا
وإن خنتُه ضاع مني القَبولْ
وصّى بها خيرُ الأنامِ محمدٌ
وقال: لا إيمانَ دونَ دليلْ
فمن خَفَّ ميزانه بالأمانة
فقد خسرَ الدينَ، ضاع السبيلْ
كن أمينًا في كلامك دائمًا
لا تَغُبْ عن صدقِ قولٍ جميلْ
واحفظ الأمانة في كتابِكَ، علمِكَ
وكن في سِرِّكَ شخصًا نبيلْ
هي نور قلبٍ، زينةٌ في خُلقٍ
وسُلمٌ يرفعُ نحو الجليلْ

الأمانةُ تاجٌ على الرؤوسِ،
تحمي القلوبَ من كلِّ دَسيسِ،
هي نبعُ صدقٍ، نورُ ضميرٍ،
تسقي النفوسَ بعهدٍ نفيسِ.
إن كنتَ مؤمنًا فاحفظْ أمانة،
فهي الدليلُ لخيرِ النفوسِ،
من لا أمانةَ لهُ بينَ الورى،
فهو كظلٍّ بلا أساسٍ رَسيسِ.
حمل النبيُّ رسالةَ صدقٍ،
وكان أمينًا في كلِّ جَليسِ،
حتى لقبوهُ بالصادقِ،
والأمينِ في كلِّ مجلسٍ رئيسِ.
فكنْ أمينًا يا زميلي، واعتزّ،
واحمل أمانتكَ دونَ مسيسِ،
فاللهُ يرفعُ من كان نزيهًا،
ويباركُ عمرَهُ في كلِّ جَليسِ.

الأمانة تاج على الرؤوس يعلو،
وبه يتزين الإنسان ويحلو.

من حمل الأمانة صان العهد والميثاق،
وجعل للحقيقة دومًا طريقًا ومِرْفَق.

هي ضميرٌ حي في القلب نابض،
يبين الطريق في الظلام كالشعاع.

فلا تخن عهدًا ولا تسرق سرًا،
فالخيانة تورث القلب الجراح.

بالأمانة تبني المجد وتسمو،
وتحيا في قلوب الناس كالنور الوضاء.

فلنكن أوفياء في القول والعمل،
نرتقي بأخلاقنا في كل مجال.

الأمانةُ خيرُ زادٍ في طريقِ الحياةِ،
تُضيءُ الدربَ وتنشرُ في القلبِ الطمأنينةَ.
هي وعدٌ صادقٌ، وعهدٌ لا يُنقَضُ،
وفيها شرفُ الإنسانِ وعزتهُ وأمانتُهُ.

من حفظَ الأمانةَ رفعَ قدرهُ وعلت مكانتهُ،
ومن خانَها سقطَ في ظلماتِ الخزي والمهانةِ.
هي الحصنُ المنيعُ للقلوبِ والأرواحِ،
تقي النفسَ من الوحلِ وتحميها من الأهوالِ.

لا تُخْفِ سرًا أُعطيتهُ، ولا تخن وعدًا قطعتهُ،
فالأمانةُ روحٌ حيةٌ في جوفِ الصدقِ والسماحةِ.
بها يبني الإنسانُ جسورَ الثقةِ بين الناسِ،
ويزرعُ المحبةَ وينثرُ الخيرَ في كل الأرجاءِ.

الأمانةُ ليست كلماتٍ تُقالُ أو شعاراتٍ تُرفع،
بل هي أفعالٌ تبرهنُ على صدقِ النفوسِ وأخلاقِ البشرِ.
فكن أمينًا في عملك، في حديثك، في صمتك،
تحيا راقيًا بين الناسِ ومحبوبًا في القلوبِ.

إنها نورُ الحياةِ وعنوانُ الرجولةِ،
وبها تسير الأممُ نحو المجدِ والخلودِ.
الأمانةُ طريقُ الكرامةِ والعزةِ،
ومن لا يحملها يخسرُ كل شيءٍ بلا عودةٍ.

فلنحرصْ على الأمانةِ في كل ما نملكُ،
ولتكن نبراسًا يهدينا في ظلماتِ الدروبِ.
نعاهدُ أنفسنا وأهلنا ووطننا،
أن نكون أوفياءَ في القولِ والعملِ والروحِ.

شعر عن الأمانة قصير

شعر قصير عن الأمانة :

الأمانةُ خلقُ الأتقياءْ
زينةُ القلبِ والنبلاءِ
من يصنها كانَ عزيزًا
محبوبًا بينَ الأصدقاءْ
أو بصيغة أخرى:
كن أمينًا في الحياةْ
تسعد القلبَ في ثباتْ
فالخيانةُ عارُ نفسٍ
والأمانةُ للنجاةْ

الأمانةُ نورُ القلبِ وضياؤهْ
بدونها الحياةُ بلا صفاءْ

من صان الأمانةَ بصدقْ
عاش سعيدًا بلا خوفْ

كن أمينًا دائمًا في القولْ
تزداد المحبة في الجدولْ

الأمانةُ تاجُ الأخلاقْ
تزينُ الإنسانَ في كلّ مكانْ

قد يهمك:

شعر عن الأمانة للأطفال

شعر عن الأمانة للأطفال – للإذاعة المدرسية

أنا طفلٌ أحبُّ الأمانهْ
وأمشي دومًا في استقامهْ
أحفظُ سِرًّا، وأردُّ مالًا،
ولا أغشُّ في الكِلامهْ
أمي تقول: الأمينُ محبوبْ
والصادقُ دومًا في القلوبْ
والمعلمُ دومًا يُثني عليّ
لأني لا أخونُ الوعودْ
أمانتي كنزي الجميلْ
تُرضي ربي الجليلْ
ومن يحفظها في الحياة
ينجو من كلٍّ ثقيلْ
فلنكن دومًا أمناءْ
صادقين أوفياءْ
نزرع الخيرَ في الطريقْ
ونعيشُ عمرًا بنقاءْ

أمانتي في قلبي نورْ
تزدهرُ بها كلُّ الدُّرورْ
علّمتني أمي أن أكونْ
صادقَ الوعدِ، لا أخونْ
إن وُدِعَتْ عندي الحكايةْ
أغلقُها مثلَ الهِدايَةْ
لا أبوحُ بها أبدًا،
فالسرُّ يُحفَظُ للأبَدْ
وإذا استعرتُ من صديقْ
قلمًا صغيرًا أو طريقْ
أُعيدُه دومًا في الحينْ
فالأمينُ إنسانٌ ثمينْ
علّموني أنّ الأمانَهْ
خلقُ طيبٍ في زمانَهْ
يرضى عني ربُّ السماءْ
ويحبّني كلّ الأصدقاءْ

شعر عن الأمانة والصدق

إليكم شعرًا أصليًا عن الأمانة والصدق، مكتوبًا خصيصًا للإذاعة المدرسية، بأسلوب فصيح وسهل، يناسب جميع المراحل :

الصدقُ مفتاحُ القلوبِ، ونورُها
وبه تُضاءُ دروبُنا وسُبُلُنا
والأمنـــةُ تاجٌ على رأسِ التقى،
من يلبسهُ يسمو، ويعلو فضلُنا
إن الصدوقَ أمينُ عهدٍ دائمٍ،
لا يخدعُ الإخوانَ، لا يتغيّرُ
في القولِ صدقٌ، في الفِعالِ أمانةٌ،
وبه يطيبُ القلبُ، لا يتحيّرُ
قالوا: أمانتكَ دليلُ صلاحِكَ،
والصدقُ زينتُكَ التي لا تُشترى
فإذا جمعتَهما، فأنتَ مثالُنا،
نَبراسُ حقٍّ في الحياةِ قد يُرى
قد كانَ أحمدُ قدوتي في خُلقِه،
صادقًا، أمينًا، لم يخُنْ يومًا العهدْ
فكنْ مثله، كن كالنبيّ بأخلاقه،
ترتفعُ في الدّنيا وتفوزُ في الوعدْ

إذا ما أردتَ طريقَ النجاحْ
فكنْ في حياتِك صدقًا وصلاحْ
وكنْ بالأمانة دومًا وفيًّا
فذلكَ دربُ الكرامِ الفِلاحْ
فما أجملَ الصدقَ نورَ القلوبْ
يزيحُ الظلامَ، ويحيي الدروبْ
ولا خيرَ في من يعيشُ الخداعْ
ويخفي الخيانةَ خلفَ الثيابْ
أمانتكَ كنزٌ، فصُنْهُ بعقلْ
كما يصنعُ الحرُّ سورًا من العدلْ
فمن ضيّعَ الحقَّ خانَ الحياةْ
وضيّعَ في الأرضِ كلَّ الصفاتْ
وكم صدقُ قولٍ جَبرَ الكسورْ
وكم كذبةٍ هدمتْ ألف سورْ
وكم من أمينٍ علا بالثّناءْ
فنالَ القلوبَ، وحازَ الرجاءْ
فيا طالبَ العلمِ كنْ صادقًا،
وأخلصْ بنيّتكَ الطيبةْ
وصنْ للأمانةِ عهدَ الإله،
ففيها النفوسُ تظلّ نقيّةْ

شعر عن الأمانة طويل

إليكم شعر طويل عن الأمانة، مكتوب بأسلوب أصلي ومناسب للإذاعة المدرسية :

الأمانةُ خلقُ الأبرارِ،
وسراجُ دربِ الأخيارِ،
من حفظَ الحقَّ وصانَهُ،
نالَ رضاَ الغفّارِ.

هي عهدُ اللهِ إذا وُضع،
في قلبِ عبدٍ مختارِ،
فإذا صانَ العهدَ وسارَ به،
سَما مثلَ النجمِ السّاري.

الأمينُ يُحبّهُ الناسُ،
ويطيبُ لهُم في الدارِ،
والخائنُ، مهما خبّأهُ،
ينكشفُ وقتَ الإقرارِ.

إن الأمانةَ في كلِّ شيءٍ،
في القولِ وفي الأسرارِ،
في المالِ وفي علمِ الفتى،
وفي حفظِ تلكَ الأسفارِ.

صوّرَ القرآنُ صفاتَها،
في أبهى نورٍ وأنوارِ،
فقالَ اللهُ عن الأمناءِ،
والذينَ هم لأماناتهم راعونَ” في الأخبارِ

وسيدُ الخلقِ محمدٌ،
كانَ أمينًا بافتخارِ،
لقبُهُ “الصادقُ الأمينُ”،
في مكةَ بينَ الجارِ والجارِ.

فكنْ أمينًا يا زميلي،
تزددْ عزًّا ووقارِ،
ترقى في دنياكَ ومولاكَ،
ويُكتبُ اسمُك في الأبرارِ.