تعتبر كلمات غزل عن القدمين من الأساليب التي يوصي بها خبراء العلاقات الزوجية للحفاظ على وهج الحب بعد الزواج. تشير الدراسات إلى أن مغازلة الزوجة بطريقة جديدة وغير تقليدية من قبل الزوج يمكن أن تعزز إعجابها به، مما يسهم في استمرار الرومانسية بينهما ويطيل عمر العلاقة بشكل صحي ومفعم بالحيوية.
محتويات المقال
غزل عن القدمين
نماذج أشعار غزل عن القدمين :

وزمجر البحر بعد الصحو واضطرمت
وأسـكـرتـني وجوهٌ طالما هتفت
وإنـي وإني على عهدي إذا اخترقتْ
وإن أسـاء أخـي يبقى لديّ أخي
يـبقى الصفاء وتمضي السحب لأ
أمـواجـه فـوق مجدٍ في تصدعه
لـلـحق في صرختي الدنيا تُرجّعه
صـدري السهام فجفني ليس تدمعه
ومـوطـنـي إن يضيعني لا أضيعه
نـها، لن يغير اندفاع البحر ضفدعه
على شرفة الألفين أهدى أحبتي
أقـول لهم يا أجمل الناس حبكم
أقول لكم يا أهل مصر غرامكم
ولا تـحسبوا أن الفراق بقادرٍ
سـلالاً بـها ورد شهيٌّ وزنبقُ
على الدهر في قلبي سلاف مُعتّقُ
كـمـا كان سيل عارم يتدفّقُ
على محو ما بين الضلوع معشّقُ
لهفي..
أيوجد من يعاني حرقة الأشواق
مثلي..
أنا… ما عرفتُ الحبّ قبلكَ
هل عرفتَ الحبَّ
قبلي..
قلْ لي.. بربّكَ..
كيف تقضي الليلَ، في مَسراكَ
قل لي..
هَبني بظلّكَ غفوةً
فأريكَ، كيف أمدُّ ظلّي
وأكونُ طفلتَكَ التي ترعى الهوى
وتكونُ..
طفلي
ـتُ على عِذار النهرِ زندي
ووضعت في رفق النسيـ
ـم على خدود الوردِ خدّي
وأشعّة القمر المتيّـ
م في الهوى تخفي وتبدي
أغمضتُ طرفي كي أرا
كَ فثارَ في مثواهُ وجدي
وبقيتُ في ليلي أعا
ني لوعة الأشواق وحدي
شعر عن اقدام المرأة
أبيات شعر عن اقدام المرأة :
هناك تحت اقدام حبيبتي العاريتين سهلٌ اخضر
تكسوه سنابل قمحٍ وزيتونٍ وقصب سكر
عند اقدام حبيبتي العاريتين يغفو العمر ويأبى ان يستيقظ ويكبر
هناك فوق صدر حبيبتي نبعان طويلانِ كالانهر
عند الصباح يستيقظانِ يصيران مجنونانِ ويصبان في كل الابحر
وعند الظهر تشرق فوقهما شمس وتفوح منهما رائحة عنبر
وعند المساء يثورانِ هائجان بحثا عن فارس ٍ اسمر
وعند الفجر استيقظُ لاجد نفسي مدفونا وموزعا بين ثنايا صدركِ الاشقر
فانت الانثى التي من اجلها حرمت لحمي على جميع نساء الارض ِ
ففي عيون حبيبتي تشرق شمس الصبح وتحت قدميها يسافر العمر ويبحر
ما لي وللشعر العمودِ “وحرّهِ”
إن صاغ عَمْرو أو شدا زيدانُ
غرّد بروضكَ مثلما يهوى الهوى
لك فيه أغصانٌ ولي أغصانُ
وإرادة الإبداع كلٌّ واحدٌ
بنقائه يتعملق العمرانُ
عارٌ على الكتّاب إن غاب السنا
والنجم فوق أجيجه سهرانُ
و”النقد” هل يوماً تفقّدَ غابةً
إن كانَ يحمي الغابةَ السرحان
درّ “الأصالة والحداثة” واحدٌ
إن صحَّ فيه الومض واللمعان
والشعر إن لم يشتعل حمماً فلا
كانت به الأقوال والأوزانُ
ليسَ صحيحاً أن جسَدَكِ..
لا علاقة له بالشعر..
أو بالنثر, أو بالمسرح, أو بالفنون التشكيلية..
أو بالتأليف السمفوني..
فالذين يطلقون هذه الإشاعة, هم ذكور القبيلة..
الذين احتكروا كتابة التاريخ..
و كتابة أسمائهم في لوائح المبشرين بدخول الجنة..
و مارسوا الإقطاع الزراعي, و السياسي, و الاقتصادي,
و الثقافي و النسائي..
و حددوا مساحة غرف نومهم..
و مقاييس فراشهم..
و توقيت شهواتهم..
و علقوا فوق رؤوسهم
آخر صورة زيتية للمأسوف على فحولته..
أبي زيد الهلالي!!..
ليس صحيحاً..
أن جسد المرأة لا يؤسس شيئاً.
و لا ينتج شيئاً..ولا يبدع شيئاً..
فالوردة هي أنثى ..و السنبلة هي أنثى..
و الفراشة و الأغنية و النحلة.
و القصيدة هي أنثى.
أما الرجل فهو الذي اخترع الحروب و الأسلحة.
و اخترع مهنة الخيانة..
و زواج المتعة..
و حزام العفة..
و هو الذي اخترع ورقة الطلاق..
غزل عن جسد المرأة
إليك غزلًا فصيحًا وراقيًا يصف جمال جسد المرأة بأسلوب شاعري، يجمع بين الرقة والإبداع بعيدًا عن الإسفاف :
جسدُكِ يا فاتنةُ لوحٌ من نورٍ
يُسطّرُ الجمالَ في أبهى صورِ
كلُّ خَطوةٍ فيه نغمةُ سحرٍ
تُغني الروحَ وتملأ الدُّجى سرورِ
في كَتفيكِ حكايةُ قمرٍ كاملٍ
يسرحُ في ليالي الهوى المنثورِ
وبحرُ صدركِ وديعةٌ وحنونٌ
تسكنُ القلبَ وتُبدّدُ السُّرورِ
يا سحرَ الجسمِ إذا ما تمشّى بخطاهُ
كأنّ النسيمَ يعانقُ روحهُ بهواهُ
أضلعُها كأجنحةِ الفجرِ المترقّبِ
تحتضنُ قلبي في زمنِ الهوى والاحتضارِ
وصدرُها قمرٌ، يسطعُ في ليلِ الأحلامِ
يحكي سرّ الحبِّ في صفاءِ الأيامِ
يا زهرةَ الروحِ، يا نبعَ الحنانِ
في كلِّ جزءٍ منكِ تشرقُ الأمانِ
يداكِ نغماتُ العشقِ والهيامِ
وروحكِ تنبضُ كأنها سلامِ
قد يهمك :
- غزل عن الخصر
- اقوال وحكم عن المراة
- اجمل كلام في وصف جمال المراة
- غزل عن الشعر الطويل
- خواطر عن المرأة القوية
- رسائل غزل جسدية
- شعر عن المرأة
غزل فاحش عن النهد
غزل فاحش عن النهد :
ظلت تداعب نهديها على مهل
وتسأل النهد عن شكواه مغتلمة
وقد نظرت إليها وهي
غافلة
حتى بدى النهد تعلو رأسه
الحلمة
أقلب الأمر في سري لأغلبها
كيف السبيل ونهداها من
الظلمة
وكانت العين مني كلها
شبق
وقد حصرت وضاعت من فمي الكلمة
ياليت أنا نكون اليوم في بلد
يرضى عن الحب والأشواق ملتئمة
لم رأت رجلآ.. حلو
يراقبها
أرخت يداها وأغضت وهي مبتسمة
قد شاقها ثغره أبدت تعجبها
من ثغره ورأت عينيه
مرتسمة
في صدرها نحو أنهاد
تعذبها
قد جاءها عاشق عينيه
مضطرمة
وزادها فتنة لما رأت
يده
تمتد نحو نهود بضة
ورمة
الله أكبر إن العشق
معجزة
إذا عشقت فتاة وهي
محترمة
هذي نهودك أم رمان بستانِ
وذا قوامك أم غصنٌ من البانِ
يا أملح الغيد ما احمرت معتقةٌ
إلّا وقد خجلت من خدك القاني
للَه عين غزال من عيونك ما
والت محبّاً ولا عنَّت على عاني
أودعتها وسني واخترتها سكني
وهي الغنية عن نومي وجسماني
نادي بمن قتلت يحيا فطيب شذا
لهاة ثغرك يحيي الميِّتَ الفاني
هذي مزية عيسى فيك قد ظهرت
يا بنت أيوب تأكيداً لإيماني
غزل فاحش عن الجسم الرجل
إليكم غزلاً فصيحًا جميلًا وعفيفًا يصف الرجولة أو الهيبة أو الجمال الخارجي بأسلوب أدبي دون إسفاف أو فحش ، إليك مثالًا على ذلك :
ما كلُّ مَن لبسَ الوَقارَ بماله
كالذي زانَ الوقارَ خُـلُـوقُهُ
يمشي فتشهدُ هيبتُهُ لرجولـةٍ
وتطيبُ من خُطواتهِ طُـرُقُهُ
عيناهُ إن رمقَتْ تُصيبُ هدوءَنا
وصدى حديثِه في القلوبِ بَـرِقُهُ
هو لا يُشبهُ الرجالَ، بلْ
في صمتِهِ تُروى القصيدَةُ والأملْ
يمشي.. كأنّ الأرضَ تعرفُ خُطوَهُ
ويهابُهُ الوقتُ إذا قالَ أو فعلْ
في حاجبيهِ وقارُ سيفٍ نائمٍ
وفي ابتسامتهِ السلامُ إذا نزلْ
ما كنتُ أعشقُ هيئةً أو هيئةً
لكنّني فيكَ الرجولةُ أكتشفْ
صوتُكَ إذا ناديتَ.. يعرفُ مسمعي
أن الحضورَ وقارُ عقلٍ لا يخفْ
ولكَ من العينينِ سحرٌ واضحٌ
كأنّما الليلُ التقى فيه السنا
ولكَ ابتسامٌ لو تهادى مرّةً
ذابت قلوبُ العاشقينَ وأسكنى
غزل فاحش عن الحضن
إليك أبيات غزل فصيحة وراقية عن الحُضن، تعبّر عن دفء المشاعر وحنين العناق بأسلوب شاعري جميل وعاطفة مهذبة :
أحضنْ يديّ إذا ارتجفْتُ من التعبِ
فالحضنُ نجمةُ عاشقٍ في ليلِه الشَّغِبِ
ما العمرُ إلا لحظةٌ فيها نذوبُ هوىً
إذا التقينا بلا خوفٍ ولا سببِ
حضنك أمانْ.. وكلّ حضنٍ سواه سرابْ
فيه ارتوى قلبي، وفيه انتهى العذابْ
حضنك وطنْ.. ما ضِعتْ فيهِ خطايـا
وفيه أنامُ.. كأنني طفلُ البدايـا
كم ذا احتميتُ بكفّك الدافـي الحنون
وكم احتواني صدركَ.. ونزفُ الحكايا