تعتبر قصة قبل النوم تقليدًا محبوبًا لدى الأطفال، حيث ينتظرونها بشغف قبل أن يخلدوا إلى النوم. يتجمعون حول والدتهم أو جدتهم ليستمعوا إلى أجمل الحكايات، التي تتضمن مغامرات الأبطال وخصائص الحيوانات وصفاتها. أحيانًا تتناول القصة الطفل الطيب والآخر المشاغب. وتكون الأم بينهم، سعيدة ومسرورة بصحبتهم الدافئة ، اليوم نقدم قصص اطفال قبل النوم مفيده .

قصص اطفال قبل النوم مفيده

نماذج قصص اطفال قبل النوم مفيده :

قصص اطفال قبل النوم مفيده
قصص اطفال قبل النوم مفيده

قصة مفيدة للأطفال عن الطمع والغباء

كان هناك ملك لا يهتم بشؤون مملكته، كل ما كان يشغله هو العيش في القصر وتناول أشهى الأطعمة والمشروبات، وارتداء أفخم الملابس.

في يوم من الأيام، زار قصره بعض المحتالين وأخبروه أنهم يمتلكون أفضل قطعة قماش في العالم، ولكنها سحرية، حيث يمكن فقط للأذكياء والمؤثرين رؤيتها، بينما لا يستطيع أي شخص غير ذكي رؤيتها.

عندما نظر الملك إلى القماش، لم يرَ شيئًا على الإطلاق، مما جعله يشعر بالخوف. فكر في نفسه: “إذا اكتشف الناس أنني لست ذكيًا أو مهمًا، فسوف يختارون ملكًا آخر، وسأفقد مكانتي كأهم شخص في الأرض، ولن أتمكن من الحصول على أفضل الأشياء.”

لذا أخبر الملك المحتالين بأنه يرى القماش وأنه يعتبره أفضل قطعة قماش رآها في حياته. ثم طلب منهم أن يصنعوا له زيًا من هذا القماش لاستعراضه الكبير. وعندما جاء يوم العرض، تجمع جميع سكان المملكة لمشاهدة الملك، إذ سمعوا جميعًا عن القماش السحري وأرادوا رؤيته بأعينهم.

ثم انطلق العرض الكبير، حيث سار الملك في موكبه. لم يتمكن أي شخص من رؤية الملابس السحرية التي كان يرتديها، لكن الجميع كانوا خائفين من أن يتحدثوا. فجأة، أشار طفل نحو الملك قائلاً: “لماذا لا يرتدي الملك أي ملابس؟”

هذا السؤال منح الجميع الشجاعة للتحدث، وسرعان ما انتشرت الأحاديث في المملكة عن الملك السخيف، الذي كان يهتم فقط بالملابس الجميلة والأشياء الفاخرة، وما يعتقده الناس عنه، مما جعله يسير في الشارع عارياً بدلاً من أن يواجه الحقيقة.

قصة قبل النوم مفيدة عن مخاطر الجشع

في أحد الأيام، ذهب إمبراطور للصيد في الغابة، ولكن عندما حل الظلام، ضاع الإمبراطور وبدأ ينادي طلبًا للمساعدة. سمع صبي صغير يُدعى ماهيش صوت الإمبراطور، فذهب إلى الغابة وأرشده إلى طريق القصر.

كجزء من مكافأته، خلع الإمبراطور خاتمًا من إصبعه ومنحه للصبي، ثم قال له: “أعد هذا الخاتم إلى القصر في الصباح، ولكن أظهره للحراس واطلب منهم السماح لك بالدخول، وبعد ذلك سأكافئك على لطفك”.

في اليوم التالي، ذهب ماهيش إلى القصر وأظهر خاتم الإمبراطور للحارس، طالبًا رؤية الإمبراطور. لكن أحد الحراس كان جشعًا، فقال لماهيش: “لن أسمح لك بالدخول إلا إذا أعطيتني نصف مكافأتك.” فوافق ماهيش ودخل لرؤية الإمبراطور.

قال ماهيش للإمبراطور: “أرغب في أن تكون مكافأتي هي الحصول على 50 جلدة”. حاول الإمبراطور إقناع ماهيش بالتراجع عن هذا الطلب، لكنه أصر عليه. بعد الجلدة الخامسة والعشرين، أوقف ماهيش الإمبراطور ليشرح له موقف الحارس.

غضب الإمبراطور بشدة من الحارس، وقرر أن يكمل جلده الخمس والعشرين جلدة المتبقية، وأطلق النار عليه على الفور. فقال ماهيش للإمبراطور: “لقد وعدت الحارس بنصف كل شيء، لذا لا أريد أي مكافأة أخرى”. ومع ذلك، أصر الإمبراطور على منح عائلة ماهيش منزلاً جديدًا وكل ما يحتاجونه ليعيشوا حياة سعيدة.

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية

نماذج قصص اطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية :

سعد والطيور الجائعة

كان يا مكان، في قديم الزمان، كان هناك ولد يُدعى سعد يحب الذهاب إلى الحديقة المجاورة لمنزله بعد المدرسة. كانت الحديقة مليئة بالأشجار والطيور، وزهورها بألوان جميلة. في أحد الأيام، قرر سعد أن يعتني بطيور الحديقة، فجلس تحت شجرة كبيرة وبدأت الطيور تتجمع حوله، مما أسعده كثيرًا.

فجأة، سمع صوت طائر يصرخ، وعندما نظر، وجد طائرًا واقعًا على الأرض ويبدو عليه التعب. قرر سعد أن يأخذه معه.

عادت أم سعد إلى المنزل ونظفت جناح الطائر، بينما وضعه سعد في صندوق مملوء بالقطن ليتمكن من الراحة. كان سعد يعتني به جيدًا، وبعد عدة أيام، بدأ الطائر يتحسن ويحرّك جناحيه.

قرر سعد أن يعيد الطائر إلى الحديقة، وعندما أطلق سراحه، طار الطائر في السماء، مما جعل سعد يشعر بسعادة كبيرة. ومنذ ذلك الحين، قرر سعد أن يذهب إلى الحديقة كل يوم لإطعام الطيور، وكان دائمًا يتذكر ما فعله مع الطائر، مما يجعله يشعر بالفرح.

الأسد والفأر

كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك أسد يُعتبر ملك الغابة. في أحد الأيام، بينما كان نائمًا، تسلل فأر صغير إلى ظهره وبدأ يلعب. استيقظ الأسد غاضبًا، وأمسك بالفأر ليأكله. شعر الفأر بالخوف الشديد وبدأ يعتذر للأسد، واعدًا إياه بأنه سيساعده في يوم من الأيام إذا تركه. ضحك الأسد وقال له: “أنت صغير، كيف يمكنك مساعدتي وأنا قوي؟” لكنه قرر في النهاية أن يتركه.

بعد عدة أيام، جاء صيادون وأمسكوا بالأسد، وقيّدوه بالحبال، وكانوا في طريقهم لجلب قفص. رأى الفأر ما حدث وقرر الوفاء بوعده. اقترب من الأسد وقطع الحبال، مما مكن الملك من الهروب من الصيادين. نظر الفأر إلى الأسد وقال له: “ألم أقل لك إنني سأساعدك في يوم من الأيام؟” وندم الأسد على سخرية من الفأر، وشكره لأنه أنقذه.

قد يهمك :

قصص قبل النوم للأطفال سن 5

نماذج قصص قبل النوم للأطفال سن 5 :

قصة الشجرة المغرورة

كان هناك شجرتان في الحديقة، إحداهما تنتج التفاح الأحمر والأخرى تثمر الزيتون. كانت شجرة التفاح تسعى دائماً لإبراز جمالها من خلال ثمارها اللامعة، وكانت تحاول التقليل من شأن الشجرة الأخرى. في يوم من الأيام، جاء مجموعة من الأطفال إلى الحديقة وحاولوا قطف بعض ثمار التفاح، لكن الشجرة رفضت بشدة ولم تسمح لهم بأخذ أي منها، واستمرت في إخفاء ثمارها عنهم حتى لا يتمكنوا من الحصول عليها.

في اليوم التالي، مر خروف صغير من نفس المكان، وكان يبحث عن أوراق الشجر ليتغذى عليها. لكن الشجرة منعت عنه أي ورقة من أوراقها الجميلة. وعندما سمعت شجرة الزيتون بما يحدث، نادت على الخروف وطلبت منه أن يأكل بعض الأوراق ليشبع. حاولت أن تنصح صديقتها، شجرة التفاح المغرورة، بأن تساعد الآخرين، لكنها رفضت.

في تلك الليلة، هبت عاصفة قوية، ولم تمر الأمور بسلام. لم تتمكن شجرة التفاح المغرورة من الصمود أمام الرياح العاتية، وبعد انتهاء العاصفة، اكتشفت أن جميع فروعها قد سقطت وأن ثمار التفاح قد تناثرت على الأرض.

لم يعد لدى الشجرة ما تفتخر به، وهنا شعرت بالندم الشديد. أدركت أنها كانت مخطئة، وأنها لم تقدر قيمة النعمة التي منحها الله سبحانه وتعالى لها، كما أنها لم تساعد الآخرين.

قصة الأرنب والضفدع

كان هناك أرنب صغير يجلس بمفرده، دون أن يجد من يلعب معه. لاحظته ضفدعة، فاقتربت منه وعرضت عليه اللعب، لأنها أيضاً تشعر بالوحدة. لكن الأرنب تردد قليلاً، حيث انتابه شعور بأن الضفدعة قد تكون تنوي خداعه. استمر الأرنب في التفكير دون أن يرد على عرضها. وبعد بضع دقائق، أخبر الأرنب الضفدعة أنه سيأخذ وقته للتفكير في إمكانية الصداقة بينهما، ووعدها بالرد قريباً.

على الفور، انطلق الأرنب نحو الثعلب ليعرض عليه فكرة الصداقة بينه وبين الضفدع. لكن الثعلب، المعروف بمكره، استدرج الأرنب قائلاً: “دعنا نفكر معاً في هذا الأمر، وسأخبرك بالرد المناسب على الضفدع بعد أن نتناقش.” سار الأرنب الصغير مع الثعلب الماكر، وكأنه نسي تماماً طبيعة الثعلب الماكرة. وفجأة، بدأ يتساءل في نفسه: هل سيوافق الثعلب على صداقة الضفدع ويلعب معه؟ أم أن مكر الثعلب سيجعله يتسبب في أذى للأرنب؟

قصص قبل النوم للأطفال سن 7

قصة عن مساعدة الفقراء

يعيش أحمد في قرية صغيرة، وكان لديه شغف بمساعدة الآخرين لإدخال السعادة إلى قلوبهم. في يوم من الأيام، لاحظ أحمد رجلًا فقيرًا يبحث عن الطعام في القمامة. أراد أحمد أن يقدم له العون، فقرر العودة إلى منزله لجلب بعض الطعام.

جمع أحمد ما استطاع من الطعام وعاد إلى الرجل الفقير، قائلاً له: “هذا الطعام لك، بالهناء والشفاء”. ومنذ ذلك الحين، تعهد أحمد بزيارة الرجل كل يوم، حيث كان يقدم له الطعام والملابس. وقد أحب الرجل الفقير أحمد لما يقدمه له من مساعدة صادقة، وعبر عن شكره له، إذ كان أحمد له عونًا وسندًا.

كما دعا أحمد والديه للانضمام إليه في مساعدة جميع الفقراء والمحتاجين في القرية، بهدف تلبية احتياجاتهم ورسم البسمة على وجوههم.

قصة عن بر الوالدين

كان هناك صبي صغير يُدعى علي، يعيش مع والدته في قرية صغيرة. كانت والدته تعمل بجد لتلبية احتياجاته.

في أحد الأيام، أصيبت أم علي بمرض شديد جعلها غير قادرة على الحركة. أراد علي مساعدتها، فقرر أن يتولى رعايتها بنفسه.

ساعد علي أخته الكبرى في إعداد الطعام لأمه، وغسل الملابس، وتنظيف المنزل، وظل بجانبها حتى تتحسن صحتها. شعرت أم علي بالفخر والاعتزاز بابنها، إذ رأت كيف كان مخلصًا في رعايتها.

وبعد فترة، تعافت أم علي وعادت إلى عملها، حيث شكرت علي على كل ما فعله من أجلها، وقالت له: “أنت ابن شهم، وأنا فخورة بك”.

قصص اطفال مكتوبة قصيرة

نماذج قصص اطفال مكتوبة قصيرة :

قصة الأرنب وأمة

في يوم من الأيام، طلب الأرنب من والدته أن تسمح له بالذهاب إلى الغابة للعب. لكن الأم رفضت بشدة، مشيرة إلى خوفها الشديد عليه من هجوم الثعلب الماكر. لم يقتنع الأرنب بكلام والدته ولا بتحذيراتها، وخرج إلى الغابة دون علمها. هناك، لم يرَ الثعلب في الجوار واستمر في اللعب والمرح. لكن فجأة، هجم الثعلب عليه محاولًا اصطياده. لحسن حظ الأرنب، تمكن من الهرب والركض بسرعة إلى منزله. وعندما دخل، انفجر في البكاء، وعندما رأته والدته، فهمت ما حدث. طلبت منه أن يلتزم بنصائحها في المستقبل. نتعلم من هذه القصة أهمية الاستماع إلى نصائح من هم أكبر منا، لأن لديهم خبرة وحكمة أكثر.

قصة البحار الكذاب

يحكى أنه كان هناك طفل صغير على متن سفينة، وكان يتمتع بروح الدعابة والفكاهة. لكن حس الدعابة لديه انقلب في يوم من الأيام، عندما نزل إلى البحر وبدأ يصرخ: “أنا أغرق، أنقذوني!”، فتسارع الناس للنزول إلى الماء لإنقاذه. لكن ما لبث أن انفجر ضاحكًا، وأخبرهم أنه كان يمزح. غضب الناس من تصرفه، لكنه لم يتوقف عن تكرار هذه المزحة مرة تلو الأخرى، وفي كل مرة كان يثير قلقهم ويجعلهم يهرعون لإنقاذه.

وفي إحدى المرات، كانت الأمواج عالية جدًا، مما أدى إلى أن يجد الطفل نفسه في خطر حقيقي. بدأ يصرخ من جديد: “أنقذوني، ساعدوني!”، لكن الناس كانوا قد سئموا من أفعاله غير المسؤولة، ولم يهتم أحد بمساعدته. كاد الطفل أن يغرق، وفي اللحظات الأخيرة، نزل أحدهم إلى الماء وأنقذه قبل فوات الأوان.

تظهر هذه القصة درسًا قويًا للأطفال حول أهمية الصدق وعدم استغلال مشاعر الآخرين، لأنه عندما نحتاج إلى المساعدة، قد لا يصدقنا أحد.