قصص للاطفال عن مساعدة الاخرين ، القصص تساعد في تكوين شخصية الطفل وغرز المفاهيم الصحيحة والسلوكيات الحسنة، فهي وسيلة تعليمية هامة يجب اتباعها خلال تربية الأبناء، إلى جانب هذا يساهم ذلك في تنمية القدرات العقلية والابداعية عند الصغار.

قصص للاطفال عن مساعدة الاخرين

في يوم من الأيام كان هناك فتاة ثرية تدعي فاطمة تحب إطعام الفقراء والمحتاجين، فلقد كانت تقوم بتحضير الوجبات وتخرج من منزلها لتوزعها عليهم في الشوارع والطرقات، وكانت أمها دائما تقول لها يا فاطمة لا ينبغي أن تخرجي بنفسك لإطعامهم بل اتركي هذا الأمر للخدم بدلا من الخروج في البرد والأمطار.

قصص للاطفال عن مساعدة الاخرين
قصص للاطفال عن مساعدة الاخرين
  • كانت فاطمة ترد علي والدتها دائما بأنها تحب أن تفعل ذلك لكونه يدخل الفرح والسكينة إلي قلبها، كما أن الله عز وجل لن يجازيها خيرا عليه أن تركت الأمر لأحد غيرها يقوم به.
  • كل يوم كانت تخرج فاطمة في الصباح الباكر لتوزيع الوجبات التي قامت بإعدادها بنفسها، وكانوا يقومون بالدعاء لها بالخير وحفظها من كل مكروه، وفي يوم من الأيام كان المنزل خاوي بسبب خروج الخدم معها لمساعدتها في توزيع الوجبات؛ لكونها كانت تعد الكثير من الوجبات وكانت تحرص حرصا شديدا أن تقوم بتوصيلها لأكبر من الفقراء.
  • وبعد مرور ساعتين أو أكثر بدأ الدخان يتصاعد من منزلها تصاعدا شديدا مما كان يشير بوجود حريق قوي، قامت الناس بالاتصال بوالدها ووالدتها الذين آتوا مسرعين، وكانت أمها تصرخ بشدة معتقدة بأن أبنتها فاطمة قد أصابها مكروه.
  • بعد اطمئنان والديها عليها، قالت لها والدتها حمدا لله أنك بخير يا فاطمة لقد علمت الآن الخير الذي كنت تفعليه، فاستمري فيه يا ابنتي ولا تترجعي عنه، فمن قام بمساعدة غيره بارك الله له ونجاه من الشرور.

قصص اطفال عن مساعدة الأم

قصص اطفال عن مساعدة الأم ، في يوم من الأيام أحضرت الأم الطعام للمنزل، وبدأت في تحضير الطعام من أجل ابنتها وأصدقائها القادمين لزيارتها اليوم.

  • دخلت الأم إلى المطبخ، وبدأت في إعداد أصناف مختلفة من الطعام، ثم جاءت الابنة تتفقد أحوال الأم.
  • مرحباً أمي.
  • مرحباً يا ابنتي.
  • الابنة: هل انتهى الطعام؟ الفتيات قادمات بعد نصف ساعة.
  • الأم: إذ قطعتا الخضراوت سوف يصبح جاهزاً خلال دقائق.
  • الابنة: بالطبع يا أمي، سوف أساعدك خلال تجهيز الوليمة.
  • قامت الابنة بمساعدة الأم، ونظمت المائدة وخلال ذلك دق جرس الباب ليدخل الأصدقاء.
  • جلس الجميع يتناول الطعام، وقد أعجبت الفتيات بطريقة طهي الأم لكافة الأصناف بمهارة ومذاق رائع.
  • لاحظت الابنة أن الأم منهكة للغاية بعد تجهيزها للطعام، فقامت بترك أصدقائها بالحديقة ودخلت تساعد أمها.
  • الابنة: اتركي يا أمي الوعاء سوف أنظف كل شيء.
  • الأم: لا يا ابنتي اذهبي بجانب أصدقائك واستمتعي بوقتك.
  • الابنة: بل استريحي أنتِ، لقد أتعبتك للغاية، دعيني أنا سوف أنظم المكان.
  • الأم: بارك الله لكِ يا بنتي، فإن مساعدتكِ لي من بر الوالدين، وسوف تنال الخير من الله.
  • الابنة: لا عليك يا أمي، فهذا واجبي لكِ.

قصص عن مساعدة الفقراء والمساكين

بداية القصة عندما جاء صبى يسأل موسى عليه السلام ان يغنيه الله … فسأله موسى عليه السلام هل تريد ان يغنيك الله…. فى اول 30 عام من عمرك …أم فى الـ 30 عام الاخيره…؟

  • فأحتار الصبى و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
  • … و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه ..كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر و لكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض. و دعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء ..و صب الله عليه من الرزق الوفير و صار الصبى رجلا ..و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال،بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم ..و يزوج الغير قادرين و يعطى الايتام و المحتاجين ..و تمر الـ30 عاما الأولى و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة ..
  • و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !! و لم تتغير أحوال الرجل…بل إزداد غنى على غناه فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت…
  • فأجاب الله :
  • وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى … فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه
  • ارجو ان تنال اعجابك ..وقد قال تعالى
  • مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرة وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ ترْجَعُونَ
  • والمقصود بالايه ان من يقطع جزء من ماله ويقدمه بنيه خالصه لله سبحانه وتعالي ويساعد المحتاجين لله فأنه يرده اليه اضعافا مضاعفه.

قد يهمك:

قصة قصيرة عن مساعدة كبار السن

ذات يوم ، وفي وسط زحام الحياة ، كان هناك رجل يركب إحدى حافلات النقل ، وكان اليوم عاصف ، وممطر بطريقة شديدة ، الأمر الذي دعا الناس إلى اللحاق بأية حافلة ، يركبون فيها ، حتى يحتموا من المطر ، والجو القاسي ، وكان ذلك الرجل ، ينظر عن منظر الناس ، الذي هلعوا إلى الركوب في السيارات ، دون أن يفكر أي منهم في أي شيء آخر ، المهم هو أن يجد الناس مكانًا يفرون إليه .

  • كان الرجل يحتل المقعد الأمامي في الحافلة ، وبينما كانت الحافلة تسير ، إذ وقفت عند مظلة مخصصة للانتظار ، وكان تحت المظلة أناس كثيرون ، أعياهم الجو القاسي ، وتعرقلت حركتهم ، نتيجة إلى الأمطار ، التي أغرقت الشوارع ، كان من بين أولئك الواقفين تحت المظلة ، رجل عجوز مسن ، فبمجرد أن وقفت الحافلة ، هم الرجل ، حتى يركب فيها ، ليأمن على نفسه من ذلك الجو العاصف ، شديد هطول الأمطار .
  • الغريب في الأمر ، أن ذلك الرجل المسن عندما صعد إلى الحافلة ، كانت جميع المقاعد ممتلئة ، وأغلبيتها من الشباب ، الذين يستطيعون بدورهم ، أن يتحملوا الوقوف طيلة الطريق ، ولكن من العجيب أنه لم يقم أي من الجالسين ، ليمكن العجوز من الجلوس في المقعد مكانه ، نظرًا لكبر سنه ، وعدم تحمله لأن يقف طوال الطريق في الحافلة ، حزن الرجل الذي كان يجلس في المقعد الأمامي من البداية حزنًا شديدًا ، وسخط على جميع من يجلسون على مقاعد الحافلة .
  • وعلى الفور نهض الرجل من مقعده ، وذهب إلى الرجل المسن ، وحياه ، وأقبل ، ليمسك الرجل المسن من يديه ، برفق ، ولطف شديد ، وطلب من ذلك الرجل أن يقوم بمرافقته ، حتى يتمكن من الجلوس ، أخذ قسط من الراحة ، في المقعد ، بدلًا منه ، نظر الرجل المسن إلى ذلك الرجل ، وتعجب من أمره ، وما يفعله تجاهه ، ويقدمه له من رعاية ، على غير ما فعله جميع الركاب الجلوس على مقاعد الحافلة ، فلما رأى الرجل دهشته ، وتعجبه الشديد من ذلك الأمر ، أخذ يحدثه بعبارات رقيقة ، غاية في الرقي ، والاحترام .
  • فقال للرجل المسن : ” لا داعي للدهشة يا جدي ، فما أفعله ما هو إلى واجبي نحوك ، وما هو في الأصل ، إلا تطبيق لتعاليم الإسلام ، ولا داعي للانشغال بأي تصرف آخر قام به أحد ، فهو لا يمت لتعاليم ديننا الحنيف في شيء ، فالدين الإسلامي قائم على الاحترام ، والتهذيب ، ويجب على الصغير أن يحترم الكبير ، ويوقره ، وأن يرعى الصغير الكبار في السن ، كما يرعى الكبار الصغار ، في أول أعمارهم ، فلا يحزنك شيء ، ولا يضرك يا جدي العزيز ، فأنا لم أقوم إلا بجزءمن واجبي تجاهك .
  • وبالفعل أخذ الرجل بيد الرجل المسن ،ومشى معه بهوادة ، وأجلس الرجل العجوز في المقعد بدلًا منه ، وظل الرجل واقفًا على رجليه ، طيلة الطريق ، حتى وصل إلى المكان الذي سينزل فيه ، فأوقف الحافلة ، وودع الرجل المسن بحرارة ، وشكره المسن على صنيعه ، ومعروفه ، ودعا الله له ، فعامل كما تحب أن تعامَل ، فاليوم أنت شاب ، ولكن ماذا عن الغد ؟

قصة قصيرة عن أهمية مساعدة الناس

كان ياما كان في سالف العصر الزمان فتاة جميلة تسمى رحيمة، كانت رحيمة تحب جداً إطعام الطعام ، فتقوم كل يوم بإعداد وجبات من الطعام وتخرج لتوزعها على الفقراء والمحتاجين، وكان دائماً والدها يقول لها يا رحيمة أنتِ بنت حسب ونسب أتركي الخدم يفعلوا ما تريدي ولكن لا تخرجي لتوزعي الطعام في البرد والمطر، فكانت تقول يا ولدي هذا العمل أحبه كثيراً ويشعرني بالسعادة والراحة والفرح.

كل يوم تخرج رحيمة في وقت باكراً لتوزع الوجبات حتى تطعم الفقراء والمساكين، فكان الجميع يدعي لها بالخير والسعادة والصحة والبركة في العمر، وفي يوم من الأيام خرج والد رحيمة لإدارة أعماله، ثم جهزت رحيمة الطعام وكانت الوجبات كثيرة فأخذت الخدم معها في تهليل وفرح وسعادة بما أنجزته في يومها، وهم مهللين لأنهم يطعموا معها الفقراء.

وبعد ساعة من خروجها، بدأ يتصاعد الدخان من قصر والد رحيمة يبدوا أن الحريق ضخم، فأتصل الناس بوالدها، وظل يصرخ ويبكي ويقول أبنتي الغالية عروستي جميلتي فتاة عمري أجمل البنات وأرق الفتيات أكلها النيران، ثم تفاجئ الأب بيد حنونه تمسك بكتفه، وتقول لا تحزن يا أبي سيعوضك الله خيراً قال لها أنتي بخير يا حبيبتي الحمد لله، قالت له نعم قد خرجت منذ ساعة أنا وكل الخدم نفرق الوجبات، فقال لها علمت الآن أن الله نجاكِ بما تفعليه من خير، اللهم لك الحمد، فمن ساعد الغير ساعده الله ونجاه.