الأطفال في سن العاشرة يمتلكون العديد من الطموحات، ويعبرون عن رغبتهم في اكتشاف كل ما هو جديد. يتميزون أيضًا بالذكاء وسرعة البديهة، مما يجعل هذه المرحلة مناسبة لتعلم بعض القيم والأخلاق ، من خلال المقال التالي ، نقدم لكم مجموعة قصص مشوقة قبل النوم للأطفال سن 10 .
محتويات المقال
قصص مشوقة قبل النوم للأطفال سن 10
يحب الأطفال في عمر 10 سنوات القصص التي تجمع بين المغامرات المثيرة والمعاني العميقة. هذه القصص لا تكون مجرد تسلية، بل أيضًا وسيلة لتعزيز القيم وتنمية الخيال ، إليك نموذج من قصص مشوقة قبل النوم للأطفال سن 10 :

قصة القط ذي الحذاء
ذات مرة، في قرية صغيرة مميزة، كان يعيش طحّان طيب وقطته الذكية بوس، لم يكن الطحّان يملك الكثير، لكنه أحب بوس كثيراً وعامله كأحد أفراد عائلته.
في أحد الأيام، مرض الطحّان، واضطر إلى ترك القط مع ابنه الصغير جاك، سرعان ما أصبح القط وجاك أفضل الأصدقاء، وحاولا معاً قدر استطاعتهما أن يعيشا معاً.
في أحد الصباحات، بينما كان جاك يتجول في الحقول، لاحظ بوس زوجاً من الأحذية الفاخرة ملقى على ضفة النهر، فخطرت له فكرة وأحضر الحذاء لجاك.
قال بوس بعينين تتلألآن: “ارتدي هذه الأحذية يا صديقي العزيز، فهي ستجعلك تبدو وكأنك شخص مهم، وسيعاملك الناس معاملة حسنة”.
اندهش جاك عندما ارتدى الحذاء، وبسحر ساحر، أصبح مناسباً له تماماً، وانطلقا إلى المملكة المجاورة.
أخبر بوس جاك بخطته، “سنزور قلعة الملك، وسأخبره أنك ماركيز كاراباس وسيد عظيم ونبيل”.
لم يكن جاك متأكداً، لكنه وثق بذكاء بوس، ووصلا إلى القلعة، حيث اقترب بوس من الملك انحنى وقال له: “يا صاحب الجلالة: “اسمح لي أن أقدم لك ماركيز كاراباس”.
أبدى الملك اهتمامه ودعا جاك للانضمام إلى بلاطه، همس القط لجاك، وطلب منه أن ينحني ويتحدث بشكل لطيف.
مع مرور الأيام، أصبح جاك، الذي أصبح الآن ماركيز كاراباس، من المفضلين لدى الملك، وقد أثار ذكاء القط وسحره إعجاب الجميع، وأعجبت المملكة بلقب جاك الجديد.
في أحد الأيام، سمع القط عربة الملك تقترب من حقل قمح كبير، فسارع إلى وضع خطة لإبهار الملك أكثر، فقال: “عفواً يا جلالتك”، لقد وجدت حقل قمح سحرياً يمكنه أن ينتج قمحاً أكثر من تلقاء نفسه، إذا زرت هذا الحقل، فسوف تندهش”.
بدافع الفضول، وافق الملك على متابعة القط، ووصلا إلى الحقل الذي يملكه غول شرير، لكن القط لم يكن خائفاً، أقنع الغول بذكاء بالتحول إلى فأر، وبقفزة سريعة، أمسك بالفأر الغول، فانبهر الملك بشجاعة القط وسحر حقل القمح، فكافأ جاك بالأرض والثروات وحتى بقصر كبير.
وبمباركة الملك، دعا جاك والده، الطحّان، للعيش معهم في القلعة، عاش القط، الذي أصبح قطاً نبيلاً، سعيداً مع جاك وعائلته، مستمتعاً بمكافآتهم ومغامراتهم.
قصص قبل النوم للأطفال سن 5
القطة والفأر الطيب
في يوم من الأيام، كانت قطة تحاول الإمساك بفأر صغير. ركض الفأر بسرعة حتى وصل إلى حافة البحيرة. نظر الفأر إلى القطة وقال: “من فضلك، لا تأكليني! أستطيع أن أساعدك في العثور على الطعام.” فكرت القطة قليلاً ثم قالت: “حسنًا، سأمنحك فرصة.” قاد الفأر القطة إلى مكان مليء بالأسماك الطازجة. أكلت القطة حتى شبعَت وشكرت الفأر على مساعدته. تعلمت القطة أن التعاون يجلب الخير للجميع.
الأرنوبة والشجرة العجيبة
كانت هناك أرنوبة صغيرة تحب استكشاف الغابة كل يوم. في أحد الأيام، وجدت شجرة كبيرة وعجيبة. عندما اقتربت منها، سمعت الشجرة تتحدث وتقول: “مرحبًا يا أرنوبة!” تفاجأت الأرنوبة وسألت: “من أنتِ؟” أجابت الشجرة: “أنا شجرة الحكمة، أساعد من يريد أن يتعلم.” جلست الأرنوبة وبدأت تسأل الشجرة عن كل ما تريد معرفته. في النهاية، شكرت الأرنوبة الشجرة وعادت إلى منزلها وهي تعلم أن التعلم يجلب السعادة والمعرفة.
الفيل والطيور الصغيرة
في غابة بعيدة، كان هناك فيل كبير يحب التنزه كل يوم. في أحد الأيام، رأى مجموعة من الطيور الصغيرة تحاول بناء عش لكنها لم تستطع الوصول إلى أعلى الشجرة. شعر الفيل بالحزن لمساعدته الطيور، فأخذ غصنًا كبيرًا ورفعه لأعلى الشجرة. الطيور الصغيرة شعرت بالسعادة وقالت: “شكرًا لك يا فيل!” بدأ الفيل في مساعدتهم كل يوم حتى أكملوا بناء عشهم. تعلم الفيل أن المساعدة تجعل الجميع سعداء وأن القوة يمكن أن تُستخدم لفعل الخير.
قد يهمك :
- قصص الأطفال قبل النوم : شبح في الغابة
- قصص قصيرة مؤثرة : قصة بائعة الثقاب الصغيرة
- قصص اطفال مشوقة : التلميذة الآلية
- قصص اطفال جديدة 2020 : قصة الكاهن الكسول
- قصص اطفال مكتوبة بالدارجة المغربية
- قصص اطفال هادفة بالصور : الضفدع والجندب المزعج
- قصص اطفال رائعة بالصور : قصة الامير الضفدع
- قصص ما قبل النوم للاطفال : قصة دمى ذهبية
قصص قبل النوم للأطفال سن 6
قصة الغراب العطشان
في يوم من الأيام، كان هناك غراب يطير عالياً في السماء، وقد قطع مسافات شاسعة فوق غابات خضراء واسعة. كان يحلق وينظر إلى المناظر الخلابة التي تحت قدميه. بعد رحلة طويلة، شعر الغراب بالعطش الشديد بسبب حرارة الشمس. بدأ يبحث في الغابات عن ماء يروي عطشه.
هبط بين الأشجار، وبدأ يتفحص المكان حتى لمح شيئاً يلمع عن بُعد. اقترب منه ليكتشف أنه وعاء مليء بالماء! حاول أن يشرب منه، لكن منقاره القصير لم يساعده على الوصول إلى الماء.
فكر في حل، وأخذ ينظر حوله حتى رأى حجارة صغيرة على الأرض. بدأ بنقل الحجارة واحدة تلو الأخرى ووضعها في الوعاء حتى ارتفع مستوى الماء. أخيراً، أصبح بإمكانه الشرب بسهولة، فشرب حتى روى عطشه.
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة ومليئة بالخضرة، كان هناك كلب صغير يتجول يوميًا بحثًا عن الطعام. كان يتسلق الهضاب ويعبر الأنهار، ويتنقل بين المنازل حتى يعثر على ما يأكله، ثم يعود إلى منزله سعيدًا. في أحد الأيام، عثر على عظمة كبيرة تحتوي على بعض اللحم الطري، فالتقطها بين أسنانه ليأخذها إلى منزله.
وأثناء عودته، وعندما كان يعبر النهر، رأى كلبًا آخر يحمل طعامًا في فمه. قرر الكلب الطماع أن يستولي على طعامه ليحصل على المزيد. لكن ما إن فتح فمه للهجوم على الكلب الآخر، حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر، بينما هرب الكلب الآخر مسرعًا واختفى عن الأنظار.
عاد الكلب الطماع إلى منزله جائعًا، نادمًا على طمعه. وقد تعلم درسًا لن ينساه أبدًا: ألا يكون طماعًا وألا يحاول سرقة ما ليس له من الآخرين.
قصص قبل النوم للأطفال سن 8
القصة الأولى : قصة الشجرة المغرورة
كان هناك شجرتان في الحديقة، إحداهما تنتج التفاح الأحمر والأخرى تثمر الزيتون. كانت شجرة التفاح تسعى دائماً لإبراز جمالها من خلال ثمارها اللامعة، وكانت تحاول التقليل من شأن الشجرة الأخرى. في يوم من الأيام، جاء مجموعة من الأطفال إلى الحديقة وحاولوا قطف بعض ثمار التفاح، لكن الشجرة رفضت السماح لهم بذلك، واستمرت في إخفاء ثمارها عنهم حتى لا يتمكنوا من الحصول عليها.
في اليوم التالي، مر خروف صغير من نفس المكان، وكان يبحث عن أوراق الشجر ليتغذى عليها. لكن الشجرة منعت عنه أي ورقة من أوراقها الجميلة. وعندما سمعت شجرة الزيتون بما حدث، نادت على الخروف وطلبت منه أن يأكل بعض الأوراق ليشبع. حاولت أن تنصح صديقتها، شجرة التفاح المغرورة، بأن تساعد الآخرين، لكنها رفضت ذلك.
في تلك الليلة، هبت عاصفة قوية، ولم تمر الأمور بسلام. فقد عجزت شجرة التفاح المغرورة عن مقاومة الرياح العاتية، وبعد انتهاء العاصفة، اكتشفت أن جميع فروعها قد سقطت وأن ثمار التفاح قد تناثرت على الأرض.
لم يعد لدى الشجرة ما تفتخر به، وهنا شعرت بالندم الشديد. أدركت أنها كانت مخطئة، حيث لم تقدر قيمة النعمة التي منحها الله لها، ولم تسعَ لمساعدة الآخرين.
القصة الثانية : قصة الأرنب والضفدع
تدور حكاية قبل النوم حول أرنب صغير يجلس وحيدًا، حيث لا يجد من يلعب معه. لاحظته ضفدعة، فاقتربت منه وعرضت عليه اللعب، لأنها أيضًا تشعر بالوحدة. لكن الأرنب تردد قليلاً، وشعر أن الضفدعة قد تكون تنوي خداعه. استمر في التفكير دون أن يرد عليها. بعد بضع دقائق، أخبر الأرنب الضفدعة أنه سيأخذ وقته للتفكير في إمكانية الصداقة بينهما، ووعدها بالرد قريبًا.
على الفور، انطلق الأرنب نحو الثعلب ليعرض عليه فكرة الصداقة بينه وبين الضفدع. لكن الثعلب، المعروف بمكره، استدرج الأرنب قائلاً: “دعنا نفكر معاً في هذا الأمر، وسأخبرك بالرد المناسب على الضفدع بعد أن نتناقش.” سار الأرنب الصغير مع الثعلب الماكر، وكأنه نسي تماماً طبيعة الثعلب الماكرة. وفجأة، بدأ يتساءل في نفسه: هل سيوافق الثعلب على صداقة الضفدع ويلعب معه؟ أم أن مكر الثعلب سيجعله يتسبب في أذى للأرنب؟
قصص قبل النوم للأطفال سن 11
قصة عن حسن الظن
في إحدى القرى كان الابن يعيش مع والدته وجده، وكان جده يذهب للصيد كل يوم، وكان يأتي كل يوم بثلاثة سمكات ويطلب من ابنته أن تقوم بطهيهم، ويقوم ببيع باقي السمكات لتعينه على الحياة، وفي أحد الأيام بينما كان الابن يقف بجوار الباب لاحظ أن هناك أب وأم وابنهم يقفون بجوار الباب خاف الابن وتوجه إلى والدته وأخبرها بأن هناك أغراب يقفون على الباب
طمأنت الأم ابنها وقالت له لا تخف إنهم جيراننا الجدد، ففرح الابن وقرر أن يساعدهم في حمل أمتعتهم، وأراد أن يتخذ ابنهم صديقًا له حتى لا يظل وحيدًا، فألقى عليهم السلام فرد الأب والأم عليه، أما الابن لم يرد وكان الانطباع الأول عنه أنه مغرور، فأخذ الطفل عهدًا على نفسه بأن لا يقوم بالتحدث إلى الابن مرة أخرى.
في أحد الأيام أحضر والده السمك وعندما أعدت ابنته السمك تفاجئ أنه سمكتين، فسألها عن الثلاثة فقالت ظننت أنك لم تأتي إلا بسمكتين فقط فاستغرب الجد، فتيقن الجميع أن السمكة قد سرقت، فقال الابن أن ابن الجيران هو من قام بسرقتها، فنهره جده عن سوء ظنه، وقال له هل رأيته بعينك قال: لا يا جدي بل لأنه مغرور، فقال له جده: بدلاً من سوء الظن فكر جيدًا لنعلم من الذي أخذ السمكة.
في اليوم التالي اختبأ الطفل ولاحظ أن القطة هي من قامت بأخذ السمكة، فأخبر جده: فقال له: أحسنت ما فعلت بدلاً من سوء الظن فالقطة قد تسللت من نافذة المطبخ وعلمت الطريقة التي تحصل من خلالها على السمك، وعلم الجد ابنه درسًا من ذلك، فأخبرته الأم بأن ابن جيران قد فقد نعمة السمع والنطق ولا يرد السلام بسبب ذلك، وليس لأنه مغرور، فطلب الابن من جده أن يعلمه لغة الإشارة ليتعامل مع ابن الجيران، ومنذ ذلك الوقت وهو الصديق المقرب له.
قصة عن الصداقة
قرر أحد الأصدقاء أن يذهب بصحبة صديقه إلى الصحراء للتنزه، وهم في الصحراء حصل بينهم مشادة كلامية نتج عنها صفع الصديق لصديقه الأخر، فشعر الصديق بالحزن الشديد، ولم يستطع أن يكتم في قلبه، فكتب على الرمال (اليوم صفعني صديقي صفعة قوية على وجهي) فأكمل الصديقين طريقهما، وأثناء سيرهما وجدا لوحة مكتوب عليها واحة بها بحيرة من المياه العذبة، فقرر الصديقان الاستحمام بها
وبينما هما يسبحان تعرض الصديق الذي تم صفعة للغرق، فأنقذه صديقه الآخر وقد بذل كل ما بوسعه لإنقاذه، وعندما استعاد الصديق الذي أوشك على الغرق قواه كاملة توجه إلى الصخر ونقش عليها بعباراته قائلا (اليوم أنقذ صديقي حياتي) فاستغرب منه صديقه وسأله، لماذا عندما صفعتك كتبت على الرمال، وعندما أنقذتك كتبت على الصخر بالرغم من أنك وجدت صعوبة كبيرة في الكتابة، فقال الصديق، لأن الرمال تمحو الأذى مع رياح النسيان، أما الصخرة لن تمحي المعروف مهما كانت قوة الرياح وستستمر للأبد.
قصص اطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية
قصة الثعلب واللقلق
كان يا مكان في قديم الزمان، ثعلب ماكر يُدعى مكار. كان مكار يعيش بجوار لقلق لطيف، ودائمًا ما كان يسخر منه بسبب مظهره.
في أحد الأيام، قرر الثعلب أن يقوم بشيء يجرح مشاعر اللقلق. فقال له: “يا صديقي اللقلق، تعال لتناول العشاء عندي الليلة.” كان الثعلب مبتسمًا لأنه كان يخطط لخدعة ليخدع بها اللقلق المسكين.
رغم أن اللقلق شعر ببعض الاستغراب، إلا أنه كان سعيدًا بدعوة الثعلب، ووصل في الوقت المحدد لأنه كان جائعًا ومتحمسًا لتقوية علاقته بجاره الثعلب، وكان يأمل أن يصبحا أصدقاء.
عندما وصل اللقلق، قدم له الثعلب حساءً، لكن الحساء كان في طبق ضحل. حاول اللقلق جاهدًا، لكنه لم يتمكن من الحصول على حتى قطرة واحدة من الحساء، لأن منقاره الطويل لم يساعده. بينما كان الثعلب يأكل بسهولة، كان يتظاهر بأنه يستمتع بالطعام.
اللقلق المسكين، رغم جوعه، لم يفقد أعصابه. شكر الثعلب على العشاء وسأله إن كان بإمكانه دعوته لعشاء عنده.
عندما جاء الثعلب في الموعد المحدد، كان اللقلق يحضر وجبة سمك. كان الثعلب يلعق شفتيه من الجوع، لكن اللقلق قدم السمك في جرة طويلة وضيقة. غمس اللقلق منقاره الطويل في الجرة واستمتع بالسمك، بينما كان الثعلب يكتفي بمشاهدته وشم رائحته فقط.
شعر الثعلب بالانزعاج الشديد، فقال له اللقلق: “خداع الآخرين ليس سلوكًا جيدًا. يجب أن تعامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك.”
وبهذا، علم اللقلق الثعلب درسًا قاسيًا، وأثبت له أنه كما تدين تدان، وأن إهانة الناس أمر غير مقبول، ويجب دائمًا تقدير ظروف الآخرين ومساعدتهم.
قصة وايت سنو
كان يا مكان في قديم الزمان، فتاة تُدعى إيميلي. كانت إيميلي تحب دائماً مراقبة الشارع من نافذتها. في أحد الأيام، كانت السماء ملبدة بالغيوم وبدأ الثلج يتساقط.
عندما رأت إيميلي الثلج، استغربت وسألت والدتها: “ما هذه الأشياء التي تتساقط من السماء؟”
أجابت الأم: “هذه حبات ثلج.”
فقالت إيميلي: “أوو، حبات الثلج تنزل من السماء؟”
كانت إيميلي في غاية الحماس والسعادة، وطلبت من والدتها أن تسمح لها بلمس حبات الثلج. أخذت الأم إيميلي وخرجوا إلى أمام المنزل، حيث لمست إيميلي الثلج وأعجبها الإحساس كثيراً. ثم طلبت من والدتها أن تسمح لها باللعب بالثلج.
ضحكت الأم ثم وافقت، وأخذت مزلجة صغيرة ليبدأوا اللعب معًا على الثلج. وضعت الأم إيميلي في المزلجة وسحبتها عبر الثلج، مما جعل إيميلي تضحك بسعادة. استمروا في اللعب في الثلج لفترة طويلة، حتى بدأت إيميلي تشعر بالبرد الشديد. عادت الأم إلى المنزل، حيث لفّت إيميلي ببطانية صغيرة ودافئة. نامت إيميلي بمجرد أن لامست رأسها الوسادة، وكانت ليلتها سعيدة وجميلة.