اللص والكلاب هي رواية للأديب العالمي والكاتب الروائي الشهير نجيب محفوظ ويُعد نجيب محفوظ من أهم كتاب القرن العشرين وهو أول مصري يحصل على جائزة نوبل في الأدب له إنتاج أدبي وافر يتسم بالجودة والواقعية، فكل أعماله الأدبية كانت تدور في مصر وتناقش مشاكلها الإجتماعية ، و في المقال التالي تعرفو معنا على ملخص رواية اللص والكلاب .
محتويات المقال
ملخص رواية اللص والكلاب
ملخص رواية اللص والكلاب :
- رواية اللص والكلاب هي رواية فلسفية من تأليف الأديب المصري نجيب محفوظ، صدرت عام 1961. تدور أحداث الرواية حول سعيد مهران، وهو لص خرج من السچن بعد قضاء أربع سنوات. يجد سعيد نفسه في مواجهة المجتمع الذي ظلمه، والذي يرفض أن يمنح له فرصة جديدة للحياة.
- تبدأ الرواية بخروج سعيد مهران من السچن، حيث يجد أن زوجته نبوية قد تزوجت صديقه السابق، عليش سدرة. ترفض سناء، ابنة سعيد، أن تراه، وتظن أنه هو من تسبب في طلاق والدتها.
- يقرر سعيد الاڼتقام من عليش، فيبدأ بالتخطيط لچريمة قټله. في نفس الوقت، يلتقي سعيد بنور، وهي فتاة جميلة تعمل في ملهى ليلي. تنشأ بينهما علاقة حب، لكن نور ترفض أن تترك عملها في الملهى.
- مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
- يُقبض على سعيد في نهاية المطاف، ويُحكم عليه بالإعدام. في السچن، يلتقي سعيد بالشيخ علي الجنيدي، وهو رجل دين يحاول أن يساعده على فهم معنى الوجود.
- تنتهي الرواية برفض سعيد تنفيذ حكم الإعدام، حيث يقرر أن ېموت بطريقته الخاصة. في مشهد رمزي، يصعد سعيد إلى سطح السچن ويطلق الڼار على نفسه.
- تتناول رواية اللص والكلاب العديد من القضايا الفلسفية، مثل معنى الوجود، والعبث، والمۏت. كما تناقش الرواية الصراع بين الفرد والمجتمع، والبحث عن العدالة في عالم ظالم.
تعريف رواية اللص والكلاب
- رواية “اللص والكلاب” هي رواية من أهم الروايات والأعمال التي صدرت للكاتب المشهور والأديب العالمي “نجيب محفوظ”. وهذه الرواية لاقت شهرة كبيرة في الأوساط الثقافية والعامية على حد سواء.
- وكعادة كل أعمال نجيب محفوظ الأدبية، فقد لاقت هذه الرواية شهرةً كبيرة. وتصدرت هذه الرواية – كما باقي رواياته وأعماله – قائمة الكتب الأكثر مبيعًا وقت صدورها، كما أن شهرتها ما زالت مستمرةً إلى الآن.
شخصيات رواية اللص والكلاب
شخصيات رواية اللص والكلاب :
الشخصيات الرئيسية
تدور أحداث رواية اللص والكلاب بين عدد من الشخصيات الرئيسية وفقًا لما ورد في دراسة تحليلية شاملة لهذه الرواية لمجموعة من الدارسين، وهي :
- سعيد مهران : هو شاب فقير في الثلاثين من عمره، كان متأثرًا بصديقه رؤوف علوان الذي أخذ عنه القيم الاشتراكية، وأحل له السرقة كطريقة للانتقام.
- نبوية وعليش : كانت نبوية زوجة سعيد مهران، لكنها اتفقت هي وعليش وتخلصا من سعيد بإدخاله في السجن وتزوجت منه، فأخذا ماله وابنته سناء، وهذه الخيانة هي ما دفعت سعيد للانتقام منهما.
- رؤوف علوان : هو صحفي يعمل في جريدة “الزهرة”، يؤدي في الرواية دورين متناقضين؛ التأثير في سعيد مهران بالثقافة والقيم الاشتراكية، ثم تحوّله إلى عدو لسعيد مهران بعد خروجه من السجن.
الشخصيات الثانوية
تدور أحداث رواية اللص والكلاب بين عدد من الشخصيات الثانوية وفقًا لما ورد في دراسة تحليلية شاملة لهذه الرواية لمجموعة من الدارسين، وهي :
- نور: هي فتاة الليل التي التقت بسعيد مهران بعد خروجه من السجن، فأحبته وساعدته بكل ما تملك في تحقيق انتقامه.
- الشيخ علي الجنيدي: هو شيخ متصوف دائم الصلاة والذكر لله تعالى، كان يلجأ إليه سعيد مهران كلما ضاقت به السبل، فأصبح منزله ملاذًا وملجأ له.
- المعلم طرزان: هو صديق سعيد مهران يملك مقهى، كان يحب سعيد ويساعده، فهو من أعطاه المسدس لتنفيذ رغبته في الانتقام، الأمر الذي كان له أثر كبير في تطوير الأحداث.
قد يهمك :
- روايات نجيب محفوظ
- روايات عربية تستحق القراءة
- روايات رائعة
- أشهر الروايات العالمية
- روايات رومانسية مترجمة
- روايات سعودية بالعاميه
- اقتباسات من روايات
- روايات مغربية مشهورة
القضايا المطروحة في رواية اللص والكلاب
القضايا التي عالجتها الرواية يُعالج نجيب محفوظ في روايته اللص، والكلاب عدداً من القضايا، والأمور، ولعل أهمها ما يلي :
- الخيانة الزوجيّة، والتي تُمثلها نبويّة زوجته ، خيانة الصديق.
- خيانة المبادئ، والقيم الفكرية، والثورية، والتي مثلّها رؤوف علوان الذي حلّل له سرقة الأغنياء، وتوزيع الأموال على الفقراء.
- ملاحظة: ينظر سعيد إلى أنَّ الخيانة الزوجيّة، وخيانة الصديق مريرة، وصعبة لكن يُمكن احتمالها، ولكن خيانة المبادئ، والقيم الفكرية غير محتملة، ويرى أنَّ الموت هو الحل الوحيد لها.
تلخيص الفصل السابع من رواية اللص والكلاب
تلخيص الفصل السابع من رواية اللص والكلاب : من ص. 59 إلى ص. 62
- تتمثل أحداث هذا الفصل في الشروع في تنفيذ ما عزم عليه سعيد من انتقام، وكانت البداية بمنزل عليش الذي اقتحمه ليلا وباغث صاحبه “حسين شعبان” بطلقة نارية أردته قتيلا. ثم هروبه من مسرح الجريمة بعدما تأكد من نجاح مهمته.
تلخيص الفصل 8 من رواية اللص والكلاب
تلخيص الفصل 8 من رواية اللص والكلاب : من ص. 63 إلى ص.71
- لجوء سعيد مهران إلى حوش علي الجنيدي، وقد شعر بالعياء واستسلم لنوم عميق امتد حتى العصر. واستيقاظه على إثر حلم مزعج يتداخل فيه الواقع بالخيال, ومعرفته عن طريق الجريدة أنه لم يقتل الشخص الذي يريده أن يموت بل قام بقتل شخص بريء يدعى “شعبان حسين” فكان خبر فشل محاولته مخيبا للآمال ومشيرا لبداية المصاعب والمتاعب . ليهرب سعيد إلى الجبل تفاديا لمطاردة الشرطة.