إنّ المال والبنون هم زينة الحیاة الدنیا، فيجب علينا أن نحرص على تربیتھم تربیة صحیحة ونحافظ على سلوكھم فهم مثل الوردة كلما سقیناھا بالحب والاھتمام أثمرت بالخیر والسعادة، والبھجة، والسرور، وإن الأبناء ھم قادة المجتمع، لذلك جمعنا لكم أقوى اشعار عن الابن .

اشعار عن الابن

كُتِب الكثير من اشعار عن الابن ، ومن أشهر هذه القصائد :

اشعار عن الابن
اشعار عن الابن

قصيدة “ابن” للشاعر نزار قباني:
ابني
أنت حلمي وآمالي
أنت فرحتي وحزني
أنت حياتي ومماتي
أنت كل شيء في حياتي
أحبك يا بني
أحبك أكثر من نفسي
طفل عزيز و غالي

قصيدة “حب الابن” للشاعر مصطفى صادق الرافعي:
يا حبّ ابنك في فؤادي ليس ينفدُ
وإن غدوتُ إلى مناياه أشدُ
هو قطعةٌ من كبدي أبداً بها
أعيشُ ما عشتُ ولا أبدًا أخلدُ
لو متُّ قبله أظلُّ حنينهُ
في الأرض يُكبرُ ما حييتُ وأخلدُ

أين الضجيج العذب والشغب
أين التدارس شابه اللعب؟
أين الطفولة في توقدها
أين الدمى في الأرض والكتب؟
اين التشاكس دونما غرض
أين التشاكي ماله سبب؟
أين التباكي والتضاحك في
وقت معا، والحزن والطرب؟
أين التسابق في مجاورتي
شغفا إذا أكلوا وإن شربوا؟
يتزاحمون على مجالستي
والقرب مني حيثما انقلبوا؟
يتوجهون بسوق فطرتهم
نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
فنشيدهم: (بابا) إذا فرحوا
ووعيدهم: (بابا) إذا غضبوا
وهتافهم: (بابا) إذا ابتعدوا
ونجيهم: (بابا) إذا اقتربوا

قصيدة “حبيبي يا ولدي” للشاعر محمود درويش:
حبيبي يا ولدي
أنت وحدك في عينيّ
أنت وحدك في قلبي
أنت شمس حياتي
أنت قمر ليلي
أنت نجم سمائي

أمينتي تحبو إلى الحولين
وكلبها يناهز الشهرين
لكنها بيضاء مثل العاج
وعبدها أسود كالدياجي
يلزمها نهارها وتلزمه
ومثلما يكرمها لا تكرمه
فعندها من شدة الإشفاق
أن تأخذ الصغير بالخناق
في كل ساعة له صياح
وقلما ينعم أو يرتاح
وهذه حادثة لها معه
تنبيك كيف استأثرت بالمنفعة

شعر عن حب الابن تويتر

تميل الأمهات إلى وضع حالات على تطبيق تويتر عن أولادهم، كتعبير مميز من خلال الصور والكلمات والفيديوهات عن محبتهم الكبيرة اتجاه هذه الكائنات الصغيرة التي منحتهم الشعور الأجمل على الإطلاق “شعور الأمومة” ، إليكم أقوى شعر عن حب الابن تويتر :

يا قطعة من كبدي فداك يومي وغدي
وداد يا أنشودتي البكر ويا شعري الندي
يا قامة من قصب السكر رخص العقد
حلاوة مهما يزد يوم عليها تزد
توقدي في خاطري وصفقي وغردي
تستيقظ الأحلام في نفسي وتسقيها يدي
عشرون قل للشمس لا تبرح وللدهر أجمدِ
عشرون يا ريحانة في أنملي مبدد
عشرون هلل يا ربيع للصبا وعيد
وبشر الزهر بأخت الزهر واطرب وأنشد
وانقل إلى الفرقد ما لم نمده عن فرقد
يا قطعة من كبدي فداك يومي.. وغدي

لولا بُنيّـاتٌ كزُغْـــبِ القَطــا
رُدِدْنَ مـن بعـضٍ إلـى بـعــضِ
لكان لـي مُضْطَـرَبٌ واسعٌ
في الأرض ذاتِ الطول والعَرْضِ
وإنّـمـــا أولادُنـــا بيننـــا
أكـــبادُنـا تمشـــي علـــى الأرضِ
لو هَبّــتِ الريحُ على بعضهـم
لامتنـعتْ عيـني من الغَمْـضِ

شعر عن الولد البكر

تكثر القصائد الشعرية التي حرص الشعراء فيها على الحديث عن الابن البكر ومدى حُبه وأهميته في هذه الحياة، وجاء أفضل شعر على النحو التالي :

لَا تَلُمْنِي فِي هَوَاهْ
أنَا لَا أهْوَى سِوَاهْ
وَلَـدِي مُهْجَةُ قَلْبِي
وَرْدُ عَبـِـقٍ وَجْنَتَاهْ
فَحَبِيْبِي نُوْرُ عَيْنِي
لا أرَى حَتًــّـى أرَاهْ
فَيْضُ حُــبٍّ لِصَغِيْرِي
إنّـهُ رُوْحُ الْحَيَــاهْ
قــــد تســــــامى
بإباءٍ لــمْ يذقهُ من عداه
وبعينــيهِ بحـــــــارٌ
تترآى مـــــــن سناه
وهــو في غربتي إنسٌ
لـم تعدْ وا غربتاه
كلّ ُأهلِي اجْتمعوا فيــــ
ــهِ فما أحلى شذاهْ
فأنا صلّيتُ من أجْـــــ
ـلِ الفتى ألــفي صلاه
يرتمي طـوراً بحضني
تــارةً عـند (لمـاه)

قد يهمك :

شعر شعبي عن حب الابن

نموذج شعر شعبي عن حب الابن :

قال أبو الطيب المتنبي:

هل الولد المحبوب إلا تعلة ** وهل خلوة الحسناء إلا أذى البعل
وما الدهر أهل أن يؤمل عنده ** حياة وأن يشتاق فيه إلى النسل

قال علي بن أبي طالب:

حرض بنيك على الاداب في الصغر ** كيما تقر بهم عيناك في الكبر
وإنما مثل الاداب تجمعها ** في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر
هي الكنوز التي تنمو ذخائرها ** ولا يخاف عليها حادث الغير
إن الأديب إذا زلت به قدم ** يهوي إلى فرش الديباج والسرر
الناس اثنان ذو علم ومستمع ** واع وسائرهم كاللغو والعكر
ما إن تأوهت في شيء رزئت به ** كما تأوهت للأطفال في الصغر
قد مات والدهم من كان يكفلهم ** في النائبات وفي الأسفار والحضر

قال أبو العلاء المعري:

قد ينجب الولد النامي ووالده ** فسل ويفسل والاباء أنجاب
دنا رجل إلى عرس لأمر ** وذاك لثالث خلق اكتساب
فما زالت تعاني الثقل حتى ** أتاها الوضع واتصل الحساب
نرد إلى الأصول وكل حي ** له في الأربع القدم انتساب
ربيت شبلا، فلما أن غدا أسدا ** عدا عليك فلولا ربه أكلك

قال أحمد شوقي:

ليس اليتيم من انتهى أبواه من ** هم الحياة وخلفاه ذليلا
فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما ** وبحسن تربية الزمان بديلا
إن اليتيم هو الذي تلقى له ** أما تخلت أو أبا مشغولا
إن المقصر قد يحول ولن ترى ** لجهالة الطبع الغبي محيلا
رب طفل برح البؤس به ** شب بين العز فيها والخطر
ورفيع لم يسوده أب ** من أبو الشمس ومن جد القمر؟
فلك جار ودنيا لم يدم ** عندها السعد ولا النحس استمر

قال حطان بن المعلى:

لولا بنيات كزغب القطا ** رددن من بعض إلى بعض
لكان لي مضطرب واسع ** في الأرض ذات الطول والعرض
وإنما أولادنا بيننا ** أكبادنا تمشي على الأرض
لو هبت الريح على بعضهم ** لامتنعت عيني من الغمض

قال أبن حمديس:

تناوم كل الناس عما يصيبهم ** وهم من رزايا دهرهم سلم العطب
إذا ورث المولود علة والد ** فعد به عن حيلة البرء والطب

شعر عن الولد الصالح

إنّ الابن الصالح هو فرحة أهله وبهجة قلوبهم، لذا كان هذا الولد الصالح محورًا للشعر والقصائد الشعرية، فقد ذكر أحد الأدباء في قصيده عن الولد الصالح :

حرض بنيك على الاداب في الصغر
كيما تقر بهم عيناك في الكبر
وإنما مثل الاداب تجمعها
في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر
هي الكنوز التي تنمو ذخائرها
ولا يخاف عليها حادث الغير
إن الأديب إذا زلت به قدم
يهوي إلى فرش الديباج والسرر
الناس اثنان ذو علم ومستمع
واع وسائرهم كاللغو والعكر

شعر عن الولد الصغير

يرغب العديد من الناس في التعرف على أبيات الشعر اللاتي صف فيها حب ومدح الأبناء الذين يعتبرون أغلى ما يمتلك الأهل، وفيما يلي نعرض أجمل تلك الأبيات الشاعر حطان بن المعلي :

لولا بُنيّـاتٌ كزُغْـــبِ القَطــا
رُدِدْنَ مـن بعـضٍ إلـى بـعــضِ
لكان لـي مُضْطَـرَبٌ واسعٌ
في الأرض ذاتِ الطول والعَرْضِ
وإنّـمـــا أولادُنـــا بيننـــا
أكـــبادُنـا تمشـــي علـــى الأرضِ
لو هَبّــتِ الريحُ على بعضهـم
لامتنـعتْ عيـني من الغَمْـضِ