تعتبر الورود هي من أبرز رموز الجمال والرومانسية في عالم النباتات حيث أن تاريخها يمتد لآلاف السنين، كما كانت تُزرع وتُقدر من قبل الحضارات القديمة لجمالها ورائحتها العطرة، أيضاً الورود هي من الأزهار الأكثر شهرةً واهتماماً في مختلف الثقافات والتقاليد وتأتي بأشكال وألوان متعددة تناسب جميع الأذواق، ومن خلال هذا المقال نقدم لكم اشعار عن الزهور .
محتويات المقال
اشعار عن الزهور
الورد من أجمل الأشياء التي يحبها الكثير، وخاصة الفتيات فهي رمز الود والحب، وقدم شعراء العرب الكثير من اشعار عن الزهور .

1.
يا زهرة في البستان، يا عبير الحياة
لونك يبهج العين، ورائحتك أحلى نغمة غناها الفؤاد
2.
الزهور تحكي قصة حبٍ صامتة
تنساب ألوانها، وتعطر أجواء القلب والروح
3.
في كل زهرة تشرق شمس الأمل
وتنمو الأحلام على أغصان الفرح والصفاء
4.
يا زهرة بين الحقول، جمالك يا سيدة الجمال
تعلمنا كيف نحب، وكيف نعيش بلا خيالات
5.
الزهور تحكي حكايات نسجتها أنامل الطبيعة
تنثر الحب والفرح في كل صباح ومساء
6.
يا زهرة تفتحت على روض الحياة
أنتِ سحر الكون وأمل الربيع فينا
7.
في حضنكِ يا زهرة تلتقي العصافير
وترقص الفراشات بألوان الأمل والجمال
8.
كل زهرة تقول لنا سر الجمال
تعلّمنا الصبر، والبهجة، والحياة
أقبلتْ خادمتها تهمس لي :
هذه الوردة من سيدتي
وردة ٌ لم يشعر الفجرُ بها
لا ولا أذنُ الروابي وعتِ
هي في صدري سر أحمر
ما درتْ بالسر حتى حلمتي
إن لي عذري إذا خبأتها
خوف عذالكما في صدرتي
ثم دستْ يدها في صدرها
فدمي سكرانُ في أوردتي
أفرجت راحتها , واندفعت
حلقات الطيب في صومعتي
أهي منها .. بعد تشريد النوى ؟
سلم الله الأصابيع التي ..
وردة ٌ .. سيدة ُ الورد .. ألا
قبلي عني يديْ ملهمتي
في إناء الوردِ .. لن أجعلها
إنني غارسها في رئتي
ليلة ساهرني العطر بها
واستحمت بالندى أغطيتي
وتلمستُ سريري .. فإذا
كلّ شيء .. عاشق في حجرتي
لو أحال الله قلبي .. وردة
لا أرد الفضل يا سيدتي
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا
من الحسن حتى كـاد أن يتكلما
وقد نبه النورس في غلس الدجى
أوائـل وردكن بالأمس نوما
يفتقهـا برد الـندى فكـأنه
يبث حديثا كـان أمس متكلما
ومـن شجر رد الربيع لباسه
عليه كما نشرت وشيا منمنما
أحـل فأبدى للعيون بشاشة
وكان قذى للعين إذ كان محرما
ورق نسيم الريح حتى حسبته
يجـيء بأنفـاس الأحبة نعـما
فما يحبس الراح التي أنـت خلها
مـا يمنـع الأوتار أن تترنما
وما زلت شمسا للندامى إذا انتشوا
وراحوا بدورا يستحثون أنجما
تكرمت من قبل الكؤوس عليهم
فما اسطعن أن يحدثن فيك تكرما
الورد في وجنتيه
والسحر في مقلتيه
وإن عصاه لساني
فالقلب طوع يديه
يا ظالماً لست أدري
أدعو لـــه أم عليه
أنــا إلــى الله ممـــا
دفــعت منــه إليه
شعر عن الورد بالفصحى
ارتبطت مشاعر الحب والمودة بين الناس فكان الورد مادة الفرح والاشتياق في اللغة العربية وتناول الشعراء في قصائدهم شعر عن الورد ، لذلك بقيت تلك القصائد خالدة.
من حمرةِ الوردِ أم من حمرةِ الخجلِ
هذا المقبّلُ بين الشوقِ والوجَل
قولي أخِفَّةُ هذا المشي في خفرٍ
من طفرةِ الظَّبي أم من دَرجةِ الحجل
لا تعجَبي إن غزلتُ اللطفَ من غَزَلي
إني لآخذُ أشعاري من الزَّجل
ما جئتُ ألمسُ كفّاً أو أُقَبِّلها
إلا رأيتُ عَليها زلةَ العجل
الحبُّ في الوصلِ لذاتٌ لها أجَلٌ
وفي التَّشوُّقِ لذاتٌ بلا أجَل
ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِ
حَسبُهُ اللَهُ أَبِالوَردِ عَثَر
سَدَّدَ السَهمَ إِلى صَدرِ الصِبا
وَرَماهُ في حَواشيهِ الغُرَر
بِيَدٍ لا تَعرِفُ الشَرَّ وَلا
صَلَحَت إِلّا لِتَلهو بِالأُكَر
بُسِطَت لِلسُمِّ وَالحَبلِ وَما
بُسِطَت لِلكَأسِ يَوماً وَالوَتَر
غَفَرَ اللَهُ لَهُ ما ضَرَّهُ
لَو قَضى مِن لَذَّةِ العَيشِ الوَطَر
لَم يُمَتَّع مِن صِبا أَيّامِهِ
وَلَياليهِ أَصيلٌ وَسَحَر
يَتَمَنّى الشَيخُ مِنهُ ساعَةً
بِحِجابِ السَمعِ أَو نورِ البَصَر
لَيسَ في الجَنَّةِ ما يُشبِهُهُ
خِفَّةً في الظِلِّ أَو طيبَ قِصَر
فَصِبا الخُلدِ كَثيرٌ دائِمٌ
وَصِبا الدُنيا عَزيزٌ مُختَصَر
كُلُّ يَومٍ خَبَرٌ عَن حَدَثٍ
سَئِمَ العَيشَ وَمَن يَسأَم يَذَر
عافَ بِالدُنيا بِناءً بَعدَ ما
خَطَبَ الدُنيا وَأَهدى وَمَهَر
حَلَّ يَومَ العُرسِ مِنها نَفسَهُ
رَحِمَ اللَهُ العَروسُ المُختَضَر
ضاقَ بِالعيشَةِ ذَرعاً فَهَوى
عَن شَفا اليَأسِ وَبِئسَ المُنحَدَر
راحِلاً في مِثلِ أَعمارِ المُنى
ذاهِباً في مِثلِ آجالِ الزَهَر
هارِباً مِن ساحَةِ العَيشِ وَما
شارَفَ الغَمرَةَ مِنها وَالغُدُر
لا أَرى الأَيّامَ إِلّا مَعرَكاً
وَأَرى الصِنديدَ فيهِ مَن صَبَر
رُبَّ واهي الجَأشِ فيهِ قَصَفٌ
ماتَ بِالجُبنِ وَأَودى بِالحَذَر
لامَهُ الناسُ وَما أَظلَمَهُم
وَقَليلٌ مَن تَغاضى أَو عَذَر
وَلَقَد أَبلاكَ عُذراً حَسَناً
مُرتَدي الأَكفانِ مُلقىً في الحُفَر
قالَ ناسٌ صَرعَةٌ مِن قَدَرٍ
وَقَديماً ظَلَمَ الناسُ القَدَر
وَيَقولُ الطِبُّ بَل مِن جَنَّةٍ
وَرَأَيتُ العَقلَ في الناسِ نَدَر
وَيَقولونَ جَفاءٌ راعَهُ
مِن أَبٍ أَغلَظَ قَلباً مِن حَجَر
وَاِمتِحانٌ صَعَّبَتهُ وَطأَةٌ
شَدَّها في العِلمِ أُستاذٌ نَكِر
لا أَرى إِلّا نِظاماً فاسِداً
فَكَّكَ الغَلمَ وَأَودى بِالأُسَر
مِن ضَحاياهُ وَما أَكثَرَها
ذَلِكَ الكارِهُ في غَضِّ العُمُر
ما رَأى في العَيشِ شَيئاً سَرَّهُ
وَأَخَفُّ العَيشِ ما ساءَ وَسَر
نَزَلَ العَيشَ فَلَم يَنزِل سِوى
شُعبَةِ الهَمِّ وَبَيداءِ الفِكَر
وَنَهارٍ لَيسَ فيهِ غِبطَةٌ
وَلَيالٍ لَيسَ فيهِنَّ سَمَر
وَدُروسٍ لَم يُذَلِّل قَطفَها
عالِمٌ إِن نَطَقَ الدَرسَ سَحَر
وَلَقَد تُنهِكُهُ نَهكَ الضَنى
ضَرَّةٌ مَنظَرُها سُقمٌ وَضُر
وَيُلاقي نَصَباً مِمّا اِنطَوى
في بَني العَلّاتِ مِن ضِغنٍ وَشَر
إِخوَةٌ ما جَمَعَتهُم رَحِمٌ
بَعضُهُم يَمشونَ لِلبَعضِ الخَمَر
لَم يُرَفرِف مَلَكُ الحُبِّ عَلى
أَبَوَيهِم أَو يُبارِك في الثَمَر
خَلَقَ اللَهُ مِنَ الحُبِّ الوَرى
وَبَنى المُلكَ عَلَيهِ وَعَمَر
نَشَأَ الخَيرِ رُوَيداً قَتلُكُم
في الصِبا النَفسَ ضَلالٌ وَخُسُر
لَو عَصَيتُمُ كاذِبِ اليَأسِ فَما
في صِباها يَنحَرُ النَفَسَ الضَجَر
تُضمِرُ اليَأسَ مِنَ الدُنيا وَما
عِندَها عَن حادِثِ الدُنيا خَبَر
فيمَ تَجنونَ عَلى آبائِكُم
أَلَمَ الثُكلِ شَديداً في الكِبَر
وَتَعُقّونَ بِلاداً لَم تَزَل
بَينَ إِشفاقٍ عَلَيكُم وَحَذَر
فَمُصابُ المُلكِ في شُبّانِهِ
كَمُصابِ الأَرضِ في الزَرعِ النَضِر
لَيسَ يَدري أَحَدٌ مِنكُم بِما
كانَ يُعطى لَو تَأَنّى وَاِنتَظَر
رُبَّ طِفلٍ بَرَّحَ البُؤسُ بِهِ
مُطِرَ الخَيرَ فَتِيّاً وَمَطَر
وَصَبِيٍّ أَزرَتِ الدُنيا بِهِ
شَبَّ بَينَ العِزِّ فيها وَالخَطَر
وَرَفيعٍ لَم يُسَوِّدهُ أَبٌ
مَن أَبو الشَمسِ وَمَن جَدُّ القَمَر
فَلَكٌ جارٍ وَدُنيا لَم يَدُم
عِندَها السَعدُ وَلا النَحسُ اِستَمَر
رَوِّحوا القَلبَ بِلَذّاتِ الصِبا
فَكَفى الشَيبُ مَجالاً لِلكَدَر
عالِجوا الحِكمَةَ وَاِستَشفوا بِها
وَاِنشُدوا ما ضَلَّ مِنها في السِيَر
وَاِقرَأوا آدابَ مَن قَبلِكُم
رُبَّما عَلَّمَ حَيّاً مَن غَبَر
وَاِغنَموا ما سَخَّرَ اللَهُ لَكُم
مِن جَمالٍ في المَعاني وَالصُوَر
وَاِطلُبوا العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا
لِشَهاداتٍ وَآرابٍ أُخَر
كَم غُلامٍ خامِلٍ في دَرسِهِ
صارَ بَحرَ العِلمِ أُستاذَ العُصُر
وَمُجِدٍّ فيهِ أَمسى خامِلاً
لَيسَ فيمَن غابَ أَو فيمَن حَضَر
قاتِلُ النَفسِ لَو كانَت لَهُ
أَسخَطَ اللَهَ وَلَم يُرضِ البَشَر
ساحَةُ العَيشِ إِلى اللَهِ الَّذي
جَعَلَ الوِردَ بِإِذنٍ وَالصَدَر
لا تَموتُ النَفسُ إِلّا بِاِسمِهِ
قامَ بِالمَوتِ عَلَيها وَقَهَر
إِنَّما يَسمَحُ بِالروحِ الفَتى
ساعَةَ الرَوعِ إِذا الجَمعُ اِشتَجَر
فَهُناكَ الأَجرُ وَالفَخرُ مَعاً
مَن يَعِش يُحمَد وَمَن ماتَ أُجِر
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِ
وَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ
وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدى
وَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ
وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراً
لَمّا مَشَت كَفّاكِ في فَودَيكِ
وَرَأَيتُ رَأسِكِ بِالأَقاحِ مُتَوَّجاً
وَالفُلُّ طاقاتٍ عَلى نَهدَيكِ
وَسَمِعتُ حَولَكِ هَمسَ نَسَماتِ الصِبا
عِندَ الصَباحِ تَهُزُّ مِن عَطفَيكِ
أَيقَنتُ أَنَّكِ جَنَّةٌ خَلّابَةٌ اشعار عن الزهور
فَحَنَنتُ مِن بَعدِ المَشيبِ إِلَيكِ
وَلِذاكَ قَد صَيَّرتُ قَلبي نَحلَةً
يا جَنَّتي حَتّى يَحومَ عَلَيكِ اشعار عن الزهور
روحي فِداأُكِ إِنَّها لَو لَم تَكُن
في راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ
شعر غزل عن الورد
شعر غزل عن الورد للتعبير عن جمال الحبيب خاصة في فصله الذي يكون فيه الورد على كافة أشكاله والوانه جميل ومبهج للنفس بل عامل رئيسي في تحسين الحالة المزاجية لدي الأشخاص والورد منه ما يطيب الجو بعبقه وروائحه الطبية الجميلة التي تملأ الاجواء بالعبير.
اليوم عيدك ..
منذ مدة وأنا أفكر ماذا سأهديك هذا العام؟
وردة حمراء … هذه لا بد منها
فأنا أعرف عشقك للورد الأحمر
الذي اكتسب حمرته من حمرة خديك
ولكن ماذا أهديك..؟
فكرت أن أهديك القمر لكنه توارى
بين الغيوم وقـال..
أنا البدر لأيام وهي البدر كل الأيام..
سأهديك قلبي الذي زرعت الحب
فيه بيديك وجعلته يخفق بالحب وللحب
وسأهديك روحي أنت يا من وهبتني الروح
وسموت به عاليا فلا أملك أغلى من
قلبي وروحي لأنك أنت القلب والروح
فهل قبلت هديتي..؟
إن تهتُ بنظرة عينيك
لا تقطع عني شــرودي..
فأكون حدائق الورد بينهما
أبحث عن ســــر وجودي..
في البعد أتوق لسحرهما
ولقـــاءك يصبح عيدي..
رسائلي فاضت في قلمي
ضاعت في الصوتِ قصيدي..
و عيوني رسمتْ بوحَ الصدر
سكنت في الصمت عقود..
أجمل باقة ورد حمراء وأقول لك
أنت تحتل مساحات روحي
وها أنت تجدد نبض القلب..
فأنا متلهفة دائما لسماع صوتك
خاصة عندما أكون أفكر واشتاق
لك وأنت الأهم عندي من أي شيء
ومن كل شيء.. أنت أغلى حبيب
ولا أرضى بغيرك..
أنت أجمل شعور ارتبطت به وأحسسته..
قُل لِمن يجمعون القٍمامة: شُكراً
إن رَجَعت إلى البيت حَياً ،كما تَرجع القافية
بلا خَلل، قل لنفسك :شكراً
إن تَوقَّعت شَيئاً و خَانك حَدْسُك،فاذهب غدا
لترى أين كنت ،وقل للفراشة: شكراً
إن صَرخْت بٍكل قُواك ، وردَّ عَليك الصَّدى
من هناك؟ ، فقل لِلهُويةِ :شكراً
إن نَظَرْت إلى وَردةٍ دون أن تُوجِعَك
وفَرِحْت بها ،قل لقلبك: شكراً
إن نَهَضت صباحاً وَلم تجد الآخرين مَعك
يَفْرُكُون جُفُوْنَك، قل للبَصيرة: شكراً
إن تَذَكَّرت حَرفاً من اسمك واسم بلادك
كُن ولدا طيباً
ليقول لك الرب : شكراً
قد يهمك :
- ابيات شعر في دهن العود
- اقوال وحكم عن الورد
- عبارات عن سقوط الورد
- عبارات عن رائحة العود
- خواطر عن الهدايا
- برزنتيشن سهل عن الورد
- عبارات فيها ورد
الورد في الشعر الأندلسي
العصر الأندلسي أبو الوليد الحميري : إنما الورد في ذرى شجراته
الورد ورد العيون من الظمأ
فاذكر أذمته الوكيدة واحفظ
في لبسة التقوى يروقك منظرا
فامنحه بالانصاف طرفك والحظ
واذا الهجوع نأى فخير منوم
واذا السرور دنا فاحسن موقظ
يا ممطري بفعاله ومقاله
ومحافظي بوداده لا محفظي
افطن اذا ابدى الزمان تبالها
واذا تواسن جفنه فاستيفظ
وبكل صرف فاستقد من صرفه
وافظظ برقتها عليه واغلظ
فالهم يفرق من لآليء فرقها
والحزن يطفأ عن سناها الملتظ
صفراء صفر الكأس من جثمانها
تتخطف الابصار مهما يلحظ
لازلت تسلم يا بن مسلمة الرضا
معطى الامان من الخطوب البهظ
شعر عن الورد الجوري
يتميز الورد الجوري بأنه نبات فريد بجماله وألوانه الزاهية، ويعتبر من أجمل وأشهر أنواع الورود على مستوى العالم أجمع، لذا سنعرض لكم شعر عن الورد الجوري ، وهي :
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحيانا
أشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا
اذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً
كالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا
وإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَت
من الأزاهِر أشكالاً وألوانا
كم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُها
كأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجانا
ومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتها
وهي التي تَكتسي نوراً وريحانا
إليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِها
حتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا
ولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُها
لأنني لم أزل بالطّيبِ نشوانا
وقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُه
مما جَنَتهُ ومن رياكَ ريانا
قلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَت
فراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا
يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌ
نهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا
وتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملة
للحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا
عبارات عن الورد والشتاء
يعتبر الورد رمزًا للأمل والجمال، ويُشكل طريقة مذهلة لإضفاء رونق وبهجة على أيام الشتاء الباردة، وإليكم قائمة بمجموعة من عبارات عن الورد والشتاء :
- الورد يزهر في فصل الشتاء، مثلما تزهر الأمل في قلوبنا.
- في بستان الحياة، يعتبر الوردُ الشتوي فاصلاً جميلاً بين ألوان فصل الخريف وروعة فصل الربيع.
- الورد يرفض أن يذبل حتى في أصعب أيام الشتاء، فهو يحمل رمزية الأمل والصمود.
- عبق الورد يعبّر عن رونق الشتاء وجماله.
- لا شيء يشع بهجةً ورومانسيةً في أيام الشتاء مثل عرض باقة الورود الملونة في منزلك.
- تطفو نظرة الأمل والدفء في عيوننا عندما نستقبل فصل الشتاء بأحضان الورود الفاتحة.
- لا شيء يضفي بهجة أكثر من رؤية حقل كبير من الورود الملونة وقد أثنى عليها طبقة رقيقة من الثلج الأبيض.
- الورود في الشتاء تعكس قوة الحب والإصرار في مواجهة التحديات والطقس القاسي.
- زهرة الورد تظهر في زمن الشتاء كرسالة من الطبيعة، لتذكرنا دائمًا بأن هناك جمال ينمو حتى في أصعب الظروف.