شعر بدوي عن التواضع ، ان التواضع من اهم الصفات التي يجب علينا التحلي بها و كما يقال من تواضع لله رفعه لذلك فمن لنا سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكن قدوتنا في التواضع .
محتويات المقال
شعر بدوي عن التواضع
اخترنا لكم مجموعة من الاشعار عن التواضع التي نرجو ان تنال اعجابكم قصائد مختلفة:
ترى التواضع يجعل الشخص غالي
والكبر شين و عادته يقتل الحي
ناسن تشوف نفوسها بالعلالي
و الواقع الملموس تطلع وﻻ شي
عجباً للناس لو فكروا …. وحاسبوا أنفسهم أبصروا
وعبروا الدنيا إلى غيرها …. فإنما الدنيا لهم معبر
لا فخر إلا فخر أهل التقى …. غداً إذا ضمهم المحشر
ليعلمن الناس أن التقى ….والبر كانا خير ما يدخر
عجبت للإنسان في فخره …. وهو غداً في قبره يقبر
ما بال من أوله نطفة …. وجيفة آخره يفجر
أصبح لا يملك تقديم …. ما يرجو ولا تأخير ما يحذر
وأصبح الأمر إلى غيره …. في كل ما يقضي وما يقدر
شعر عن التواضع تويتر
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن التواضع تويتر في خلال الأسطر القادمة.
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً
نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
قد يهمك:
- شعر مزخرف
- شعر حبيبي احبك بجنون
- قصائد أبو القاسم الشابي في الحب
- ابيات شعرية بحرف الباء
- اشعار حزينة للفراق
- شعر حزين مكتوب
- شعر عن فلسطين مكتوب قصير
شعر عن الكبر في السن
كبار السن هم من تقدمت بهم الأعمار، وهم من ألطف الأشخاص الذين تقابلهم، وبعمل بسيط جداً لهم يسعدهم، تعامل مع كبير السن على أنه من زجاج، أي كلمة قاسية تجرحه، أي نظرة تخدشه. إليكم هنا ابيات شعر عن الكبر في السن.
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته
إلا إذا لم يَبْكِها بِدَمِ
عيْبُ الشبيبة غَولُ سَكْرتِها
مقدارَ ما فيها من النِّعَمِ
لسنا نراها حقَّ رُؤيتها
إلّا زمانَ الشيبِ والهرمِ
كالشمسِ لا تبدو فَضِيلتُها
حتى تَغَشَّى الأرضُ بالظُّلَمِ
ولرُبَّ شيءٍ لا يُبَيِّنُهُ
وجدانُهُ إلّا معَ العدمِ
شعر عن التكبر والغرور عراقي
وتسلسلا مع ما قدمناه في الفقرات السابقة ، سنعرض لكم في هذه الفقرة التي بين أيديكم شعر عن التكبر والغرور عراقي:
يا كِبر لا ترفع على الخلق هامتك
تراك عند الناس تافه ومسكين
الكِبر للي خالق شكلك وصورتك
وعطاك عقل وشوف وإحساس وايدين
الله يعين القاع من ثقل طينتك
والله يعين اللي بخوتك راضيين
لو كان بيدك ما تقدم بخطوتك
تبي البشر تاتيك لا جيت ماشين
تراك ما تدفع تكاليف بسمتك
وترى البشر ما هم على رضاك شفقين
لو تبتسم زانت رسومك وبشرتك
والناس عن نيتك ما هم بدارين
هذي فعولك وانت تكدح بعيشك
وشلون لو عند قصور وملايين
لا تنخدع باصلك وكثرة قبيلتك
محدن يرد الموت لا جاك بعدين
ولو شفت بعد الموت وشلون جثتك
ما عاد يسوى عندك العمر فلسين
وتراك مثل الناس تبقى نهايتك
مترين خام وداخل القاع مترين
نشيد عن التواضع
نعر ض عليكم في هذه الفقرة أروع نشيد عن التواضع وهو كالتالي:
الجهاله في ابن آدم توليه الدبور
لو طريقه غاوي يحسب أنه متجه
عنده أن ما مثل شوره مع الأشوار شور
ما درى أن له مزاج وللناس أمزجه
يمكن أن تلقى مزاجٍ يبادلك الشعور
لو على فلم الشطارة وفلم الدبلجه
وآخر المشوار اليا حصلت ما في الصدور
كل زور فيه شور اليا فاق أهرجه
القمر والشمس كنها تسلف منه نور
والجبال أتصير تحته خيول مسرجه
يحسب أن معه أفضليه توليه العبور
أن لقاء الملح أزعقه وأن لقاء الحلو أسمجه
السماء عجزت تنوشه جناحين الطيور
ما وصله الا محمد أبليلة معرجه
يا أبن آدم يلعن الله كل مختال فخور
من تواضع تحت ربه يعليه أدرجه
لأجل ما تدخل جهنم على شان الغرور
للعرب حاول تواضع وتعطيهم وجه
من لقا عذب المشارب ومثمرة الزهور
ما قعد يغرف من البحر ويسرق أحدجه