شعر بدوي عن الربيع ، الذي هو انبعاث الحياة في الأرض والنبات وتفتح الزهور، كما أنَّه استعادة الألوان المفقودة من لوحة الطبيعة، فهو أكثر الفصول اعتدالاً من حيث الطقس وفيه تبدأ نتائج المطر للجميع، ليكون الربيع بذلك رمزاً مهماً في حياة الأدباء والشعراء.

شعر بدوي عن الربيع

شعر بدوي عن الربيع ، نجد الكثير من القصائد والأشعار التي تم كتابتها في الربيع، وفي التالي البعض منها :

شعر بدوي عن الربيع
شعر بدوي عن الربيع

‏نحب الـربيع و سجت البـر و المـرواح
‏يرش المطـر و نشاهـد البـرق من قبلـه
‏نشـم الخـزامى و النفـل ريحهـا فـواح
‏تعـالج كبـود من غثى المـدن منـدبلـه

يالله ياوالي جميع المخاليق
يامن بكاف ونون تجري الجواري
تنشي من المنشا مزونٍ بواريق
مزونٍ حقوقه مع بروقه يباري
يعم كل ديار الأجواد يا سيق
يفرش على القاع المحيلة خضاري

وشبيت نارك بين رسلان وبريق
تسوى الفلايح والفلل والعقاري
الأرض خضرا والزبيدي بها ذيق
بأطراف فيحان وذيك المحاري
عشبه من النبت المبكر فلا عيق
ما داج به راع الغنم والنواري
هي منوتي قبل يجي ميبس الريق
تدويجة بالبر صبح الغداري

شعر عن فصل الربيع قصير

سبقت الإشارة إلى تغني الشعراء بفصل الربيع وجماله، وإلى ميل الكثيرين منهم إلى كتابة شعر عن جمال الربيع، وقد كان لهذا الفصل خصوصية؛ لارتباطه أكثر من غيره من الفصول بعنصر الجمال والبهجة والفرح، وفيما يأتي أبيات شعر عن فصل الربيع قصير:

رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ
وَغَدا الثَرى في حَليِهِ يَتَكَسَّرُ
نَزَلَت مُقَدِّمَةُ المَصيفِ حَميدَةً
وَيَدُ الشِتاءِ جَديدَةٌ لا تُكفَرُ
لَولا الَّذي غَرَسَ الشِتاءُ بِكَفِّهِ
لاقى المَصيفُ هَشائِماً لا تُثمِرُ
كَم لَيلَةٍ آسى البِلادَ بِنَفسِهِ
فيها وَيَومٍ وَبلُهُ مُثعَنجِرُ
مَطَرٌ يَذوبُ الصَحوُ مِنهُ وَبَعدَهُ
صَحوٌ يَكادُ مِنَ الغَضارَةِ يُمطِرُ
غَيثانِ فَالأَنواءُ غَيثٌ ظاهِرٌ
لَكَ وَجهُهُ وَالصَحوُ غَيثٌ مُضمَرُ
وَنَدىً إِذا اِدَّهَنَت بِهِ لِمَمُ الثَرى
خِلتَ السِحابَ أَتاهُ وَهُوَ مُعَذِّرُ
أَرَبَيعَنا في تِسعَ عَشرَةَ حِجَّةً
حَقّاً لَهِنَّكَ لَلرَبيعُ الأَزهَرُ
ما كانَتِ الأَيّامُ تُسلَب بَهجَةً
لَو أَنَّ حُسنَ الرَوضِ كانَ يُعَمَّرُ
أَوَلا تَرى الأَشياءَ إِن هِيَ غُيِّرَت
سَمُجَت وَحُسنُ الأَرضِ حينَ تُغَيَّرُ
يا صاحِبَيَّ تَقَصَّيا نَظَرَيكُما
تَرَيا وُجوهَ الأَرضِ كَيفَ تَصَوَّرُ
تَرَيا نَهاراً مُشمِساً قَد شابَهُ
زَهرُ الرُبا فَكَأَنَّما هُوَ مُقمِرُ
دُنيا مَعاشٌ لِلوَرى حَتّى إِذا
جُلِيَ الرَبيعُ فَإِنَّما هِيَ مَنظَرُ
أَضحَت تَصوغُ بُطونُها لِظُهورِها
نَوراً تَكادُ لَهُ القُلوبُ تُنَوِّرُ
مِن كُلِّ زائِرَةٍ تَرَقرَقُ بِالنَدى
فَكَأَنَّها عَينٌ عَلَيهِ تَحَدَّرُ
تَبدو وَيَحجُبُها الجَميمُ كَأَنَّها
عَذراءُ تَبدو تارَةً وَتَخَفَّرُ
حَتّى غَدَت وَهَداتُها وَنِجادُها
فِئَتَينِ في خِلَعِ الرَبيعِ تَبَختَرُ
مُصفَرَّةً مُحمَرَّةً فَكَأَنَّها
عُصَبٌ تَيَمَنَّ في الوَغا وَتَمَضَّرُ
مِن فاقِعٍ غَضِّ النَباتِ كَأَنَّهُ
دُرُّ يُشَقَّقُ قَبلُ ثُمَّ يُزَعفَرُ
أَو ساطِعٍ في حُمرَةٍ فَكَأَنَّ ما
يَدنو إِلَيهِ مِنَ الهَواءِ مُعَصفَرُ
صُنعُ الَّذي لَولا بَدائِعُ صُنعِهِ
ما عادَ أَصفَرَ بَعدَ إِذ هُوَ أَخضَرُ
خُلُقٌ أَطَلَّ مِنَ الرَبيعِ كَأَنَّهُ
خُلُقُ الإِمامِ وَهَديُهُ المُتَيَسِّرُ
في الأَرضِ مِن عَدلِ الإِمامِ وَجودِهِ
وَمِنَ النَباتِ الغَضِّ سُرجٌ تَزهَرُ
تُنسى الرِياضُ وَما يُرَوَّضُ فِعلُهُ
أَبَداً عَلى مَرِّ اللَيالي يُذكَرُ
إِنَّ الخَليفَةَ حينَ يُظلِمُ حادِثٌ
عَينُ الهُدى وَلَهُ الخِلافَةُ مَحجَرُ
كَثُرَت بِهِ حَرَكاتُها وَلَقَد تُرى
مِن فَترَةٍ وَكَأَنَّها تَتَفَكَّرُ
ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ عُقدَةَ أَمرِها
في كَفِّهِ مُذ خُلِّيَت تَتَخَيَّرُ
سَكَنَ الزَمانُ فَلا يَدٌ مَذمومَةٌ
لِلحادِثاتِ وَلا سَوامٌ يُذعَرُ
نَظَمَ البِلادَ فَأَصبَحَت وَكَأَنَّها
عِقدٌ كَأَنَّ العَدلَ فيهِ جَوهَرُ
لَم يَبقَ مَبدىً موحِشٌ إِلّا اِرتَوى
مِن ذِكرِهِ فَكَأَنَّما هُوَ مَحضَرُ
مَلِكٌ يَضِلُّ الفَخرُ في أَيّامِهِ
وَيَقِلُّ في نَفَحاتِهِ ما يَكثُرُ
فَليَعسُرَنَّ عَلى اللَيالي بَعدَهُ
أَن يُبتَلى بِصُروفِهِنَّ المُعسِرُ

قد يهمك

شعر عن الربيع والمطرُ تويتر

بعد أن يلملم الشتاء بساطه الأبيض، ليرحل في هدوء، يترك البراعم للشمس تداعبها بشعاع دافئ، وتزهر حالمة وتعطّر الجو بأريج يحمل للنفس جميل المعاني، وهنا في هذه الفقرة جمعنا لكم أبيات شعر عن الربيع والمطرُ تويتر :

فصلُ الربيع به الروضاتُ تزدهرُ
بعبقه الورد في الساحات ينتشرُ
بحسنه الزهر في الدوحات عطَّرها
جمالها العذب فيه المرتقى العَطِرُ
ويبسط الفلَّ والياسمينَ يسطرها
بدائع العبق بالألوان تُسْتَطرُ
براعم الروض في الأغصان نضرتها
بها ثوى الطير والألوانُ والصورُ
وأشرق الكون في فصل بفطرته
تألق الغرس والتيجان والثمرُ
ألا له الحمد رب العرش خالقنا
تبارك الله ذو الآلاء مقتدرُ
تفتَّح الزهر في أكمام قدرته
يعانق الجو فيه الودق والمطرُ
وينشر الطيب في أرجاء عيشتنا
يصافح الروحَ إغداقٌ له نضرُ
تبارك الله ذو الآيات يبعثها
على مدى الدهر في آلاءها عبرُ
بها اجتلى الناسُ في الإنبات قدرته
كسى به الأرض إنبات له خَضِرُ
إذا أتى الفصل بالتفصيل يسعدنا
ربيعه العذب بالإزهار مزدهرُ
وتصطفي العينُ في آثار طلعته
مباهج الخير بالخيرات تنهمرُ
كأنما الأرض في أفراح زهوتها
عرائس الحسن بالإحسان تنفطرُ
بجيدها الورد باقات ببهجته
تتابع السعد والألاءُ والدررُ
ربيعنا الحلو تأتينا حلاوته
بها انتشى الجو والآفاق والبَشَرُ
وغرد الطيرُ ألحانا يقسمها
بعوده الغض يشجينا به الوترُ
بليله البدر في إجلال نضرته
يشارك الناس ما قلوا وما كثروا
فإنما البدر بالأنوار فرحته
بها زها الليلُ بالأفراح والسهرُ
يا أيها القلب في ريعان نشأته
أمامك الحسنُ والزينات تنتظرُ
هذا الربيع به الإنسان في غدقٍ
بين المروج بها الأفنانُ والشجرُ
هذا انتشاءٌ للأرواح في رَغَدٍ
حلَّ الربيع به الأكوان تزدهرُ
فجددوا الحب للأزهار وانتعشوا
بوردة الود في الأشواق وانتشروا
وعمروا النفس بالأخلاق تنفعها
وضمخوا الروح بالريحان واعتمروا
وأصلحوا القلب والوجدان والتزموا
شريعة الله طول الدهر تنتصروا
ربيعنا العذب في إقدام أمتنا
بنهضة الرشد لا يبقى بها خورُ
وعودة القدس قدس الطهر في شمم
بثورة البأس بالثوار تقتدرُ
فإنما العيش للأحرار ما اتخذوا
وسائل النصر لا تبقي ولا تذرُ
ثم الصلاة على الهادي ودوحته
ما جَنَّ ليلُ الدجى .. ما أشرق القمرُ!!

أبيات شعر عن الربيع للصف الرابع

قال الشاعر صبري الصبري: فصلُ الربيع به الروضاتُ تزدهرُ:

بعبقه الورد في الساحات ينتشرُ
بحسنه الزهر في الدوحات عطَّرها
جمالها العذب فيه المرتقى العَطِرُ
ويبسط الفلَّ والياسمينَ يسطرها
بدائع العبق بالألوان تُسْتَطرُ
براعم الروض في الأغصان نضرتها
بها ثوى الطير والألوانُ والصورُ
وأشرق الكون في فصل بفطرته
تألق الغرس والتيجان والثمرُ
ألا له الحمد رب العرش خالقنا
تبارك الله ذو الآلاء مقتدرُ
تفتَّح الزهر في أكمام قدرته
يعانق الجو فيه الودق والمطرُ
وينشر الطيب في أرجاء عيشتنا
يصافح الروحَ إغداقٌ له نضرُ
تبارك الله ذو الآيات يبعثها
على مدى الدهر في آلاءها عبرُ
بها اجتلى الناسُ في الإنبات قدرته
كسى به الأرض إنبات له خَضِرُ
إذا أتى الفصل بالتفصيل يسعدنا
ربيعه العذب بالإزهار مزدهرُ
وتصطفي العينُ في آثار طلعته
مباهج الخير بالخيرات تنهمرُ
كأنما الأرض في أفراح زهوتها
عرائس الحسن بالإحسان تنفطرُ
بجيدها الورد باقات ببهجته
تتابع السعد والألاءُ والدررُ
ربيعنا الحلو تأتينا حلاوته
بها انتشى الجو والآفاق والبَشَرُ
وغرد الطيرُ ألحانا يقسمها
بعوده الغض يشجينا به الوترُ
بليله البدر في إجلال نضرته
يشارك الناس ما قلوا وما كثروا

أبيات شعر في وصف الربيع

هذه القصيدة تعود لصفي الدين الحلي، ويقول في بعض أبياتها:

وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ
وَبِنورِ بَهجَتِهِ وَنَورِ وُرودِهِ
وَبِحُسنِ مَنظَرِهِ وَطيبِ نَسيمِهِ
وَأَنيقِ مَلبَسِهِ وَوَشيِ بُرودِهِ
فَصلٌ إِذا اِفتَخَرَ الزَمانُ فَإِنَّهُ
إِنسانُ مُقلَتِهِ وَبَيتُ قَصيدِهِ
يُغني المِزاجَ عَنِ العِلاجِ نَسيمُهُ
بِاللُطفِ عِندَ هِبوبِهِ وَرُكودِهِ
يا حَبَّذا أَزهارُهُ وَثِمارُهُ
وَنَباتُ ناجِمِهِ وَحَبُّ حَصيدِهِ
وَتَجاوُبُ الأَطيارِ في أَشجارِهِ
كَبَناتِ مَعبَدَ في مَواجِبِ عودِهِ
وَالغُصنُ قَد كُسِيَ الغَلائِلَ بَعدَما
أَخَذَت يَدا كانونَ في تَجريدِهِ
نالَ الصِبا بَعدَ المَشيبِ وَقَد جَرى
ماءُ الشَبيبَةِ في مَنابِتِ عودِهِ
وَالوَردُ في أَعلى الغُصونِ كَأَنَّهُ
مَلِكٌ تَحُفُّ بِهِ سَراةُ جُنودِهِ
وَكَأَنَّما القَدّاحُ سِمطُ لآلِئٍ
هُوَ لِلقَضيبِ قِلادَةٌ في جيدِهِ
وَالياسَمينُ كَعاشِقٌ قَد شَفَّهُ
جَورُ الحَبيبِ بِهَجرِهِ وَصُدودِهِ
وَاِنظُر لِنَرجِسِهِ الشَهِيِّ كَأَنَّهُ
طَرفٌ تَنَبَّهَ بَعدَ طولِ هُجودِهِ

قصيدة عن الربيع والبر

إليكم في هذه الفقرة أجمل قصيدة عن الربيع والبر وهي كالتالي:

ياماحـــلا والنار يضـــوي لهبها ,, في فيضــة فيها الحيا مابعد شــيف
في خــــــيمة منصوبة في خببها ,, ودلال صـــفر ماشريته من الســيف
في مجلس فيه النشامى وأدبها ,, قصـــــــــيد ينقونه ولاهوب تصفــيف
وســـوالف رجال معادن ذهبها ,, مع قهوة تطرب هل الراس والكــيف
والجيب والعدة وباقي زهبهـــا ,, وســـمان ماطـبت شــــبوك وتعــــليف
2005 والسست ماسـحبها ,, شــــد البـــلد نقـــد ولاهوب تســـــليف
منـــوة هل البران غاية طلبها ,, مطــوع العسرات نقــــرة مع الســيف
له شــــهرة ياما عقول سلبها ,, (باترول) مايحتاج مـــــــدح وتعريف
وذود شعاع الشمس عنا حجبها ,, جانــــا حـــــليبه دون خــلط وتغـليف
وشحنة سمر وإرطا من أرضه حطبها ,, النار عنوانه كروكي وتوصيف
وذبيــــــحة للضــيف لاجـــا ســـــحبها ,, ماحسب حسابه ولابه تحاسيف
وطــــباخ له خــبرة قديــــم كســــــبها ,, ماحاقه الهندي ولاسالم الشيف
هــذي منـــاتي لابطــايف ولا أبهـــــــا ,, وأيضا ولالندن وباريس وجنيف
هذا عـــــلاج النفس ســــاعة عطـبها ,, مابي المدينة بين عادم وتكييف
وصـــلاة ربي عــد ســــيل بشـــــعبها ,, وعداد مانبت الحيا وأزهر الريف
على النبي الهاشـــمي من عـــــربها ,, اللي صدع من دون كذب وتزييف