شعر بدوي عن الصحراء ، لطالما ارتبطت الصحراء في مخيلتنا بالشعر والشعراء بالنظر الى عدد الشعراء الذين سكنوا الصحراء وعاشوا فيها مند القِدم، سواءٌ في صحراء الجزيرة العربية او صحاري أفريقيا حتى سميت موريتانيا ببلد “المليون شاعر”,

شعر بدوي عن الصحراء

مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع المعاني عن الصحراء وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:

شعر بدوي عن الصحراء شعر بدوي عن الصحراء
شعر بدوي عن الصحراء شعر بدوي عن الصحراء

سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا
كفرت به حتّى يشوق و يعذبا
و لا تحرميني جذوة بعد جذوة
فما اخضلّ هذا القلب حتّى تلهّبا
و ما نال معنى القلب إلاّ لأنّه
تمرّغ في سكب اللّظى و تقلّبا
هبيني حزنا لم يمرّ بمهجة
فما كنت أرضى منك حزنا مجرّبا
و صوغيه لي وحدي فريدا و أشفقي
على سرّه المكنون أن يتسرّبا
مصونا كأغلى الدرّ عزّ يتيمه
فأودع في أخفى الكنوز و غيّبا
و صوغيه مشبوب اللّظى و تخيّري
لآلامه ما كان أقسى و أغربا
و صوغيه كالفنّان يبدع تحفه
و يرمقها نشوان هيمان معجبا
فما الحزن إلاّ كالجمال ، أحبّه
و أترفه ، ما كان أنأى و أصعبا
خيالك يا سمراء ، مرّ بغربتي
فحيّا و رحّبنا طويلا و رحّبا
جلاك لعيني مقلتين و ناهدا
و ثغرا كمطول الرياحين أشنبا
فصانك حبّي في الخيال كرامة
و همّ بما يهواه لكن تهيّبا
و بعض الهوى كالغيث إن فاض تألّق
و بعض الهوى كالغيث إن فاض خرّبا
أرى طيفك المعسول في كلّ ما أرى
وحدت و لكن لم أجد منه مهربا
سقاني الهوى كأسين : يأسا و نعمة
فيالك من طيف أراح و أتعبا
و خالط أجفاني على السّهد و الكرى
فكان إلى عيني من الجفن أقربا
شكونا له السّمراء حتّى رثى لنا
و جرّأنا حتّى عتبنا فأعتبا
و ناولني من أرز لبنان نفحة
فعطّر أحزاني و ندّى و خضّبا
و ثنّى بريّا الغوطتين يذيعها
فهدهد أحلامي وأغلى و طيّبا
و هل دلّلت لي الغوطتان لبانة
أحبّ من النعمى و أحلى و أعذبا
وسيما من الأطفال لولاه لم أخف
_ على الشيب_ أن أنأى و أن أتغرّبا
تودّ النّجوم الزهر لو أنّها دمى
ليختار منها المترفات و يلعبا
و عندي كنوز من حنان و رحمة
نعيمي أن يغرى بهنّ و ينهبا
يجور و بعض الجور حلو محبّب
و لم أر قبل الطفل ظلما محبّبا
و يغضب أحيانا و يرضى و حسبنا
من الصفو أن يرضى علينا و يغضبا
و إن ناله سقم تمنّيت أنّني
فداء له كنت السقيم المعذّبا
و يوجز فيما يشتهي و كأنّه
بإيجازه دلاّ أعاد و أسهبا
يزفّ لنا الأعياد عيدا إذا خطا
و عيدا إذا ناغى و عيدا إذا حبا
كزغب القطا لو أنّه راح صاديا
سكبت له عيني و قلبي ليشربا
و أوثر أن يروى و يشبع ناعما
و أظمأ في النعمى عليه و أسغبا
و ألثم في داج من الخطب ثغره
فأقطف منه كوكبا ثمّ كوكبا
ينام على أشواف قلبي بمهده
حريرا من الوشي اليمانيّ مذهبا
و أسدل أجفاني غطاء يظلّه
و ياليتها كانت أحنّ و أحدبا
و حمّلني أن أقبل الضيم صابرا
و أرغب تحنانا عليه و أرهبا
فأعطيت أهواء الخطوب أعنّتي
كما اقتدت فحلا معرق الزّهو مصعبا
تأبّى طويلا أن يقاد .. و راضه
زمان فراخى من جماح و أصحبا
تدلّهت بالإيثار كهلا و يافعا
فدلّلته جدّا و أرضيته أبا
و تخفق في قلبي قلوب عديدة
لقد كان شعبا واحدا فتشعّبا
و يا ربّ من أجل الطفولة وحدها
أفض بركات السلم شرقا و مغربا
و ردّ الأذى عن كلّ شعب و إن يكن
كفورا و أحببه و إن كان مذنبا
و صن ضحكة الأطفال يا ربّ إنّها
إذا غرّدت في موحش الرمل أعشبا
ملائك لا الجنّات أنجبن مثلهم
و لا خلدها _ أستغفر الله _ أنجبا
و يا ربّ حبّب كلّ طفل فلا يرى
و إن لجّ في الإعنات وجها مقطّبا
و هيّئ له في كلّ قلب صبابة
و في كلّ لقيا مرحبا ثمّ مرحبا
و يا ربّ : إنّ القلب ملكك إن تشأ
رددت محيل القلب ريّان مخصبا
و يا ربّ في ضيق الزّمان و عسره
أرى الصّبر آفاقا أعزّ و أرحبا
صليب على غمز الخطوب و عسفها
و لولا زغاليل القطا كنت أصلبا
و لي صاحب أعقيته من موّدتي
و ما كان مجنون الغرور ليصحبا
غريبان لكنّي وفي و ما وفى
و نازع حبل الودّ حتّى تقضّبا
و با ربّ هذي مهجتي و جراحها
سيبقين إلاّ عنك سرّا محجّبا
فما عرفت إلاّ قبور أحبّتي
و إلاّ لداتي في دجى الموت غيّبا
و ما لمت في سكب الدّموع فلم تكن
خلقت دموع العين إلاّ لتسكبا
و لكنّ لي في صون دمعي مذهبا
فمن شاء عاناه و من شاء نكّبا
و يا ربّ لأحزاني وضاء كأنّني
سكبت عليهنّ الأصيل المذهّبا
ترصّد نجم الصبح منهنّ نظرة
و أشرف من عليائه و ترقّبا
فأرخيت آلاف الستور كأنّني
أمدّ على حال من النّور غيهبا
فغوّر نجم الصّبح يأسا و ما أرى
على طهره _ حتّى بنانا مخضّبا
و قد تبهر الأحزان و هي سوافر
و لكنّ أحلاهنّ حزن تنقّبا
و يا ربّ : درب الحياة سلكته
و ما حدت عنه لو عرفت المغيّبا
و لي وطن أكبرته عن ملامة
و أغليه أن يدعى _ على الذّنب مذنبا
و أغليه حتّى قذ فتحت جوانحي
أدلّل فيهنّ الرّجاء المخيّبا
تنكّر لي عند المشيب _ و لا قلى _
فمن بعض نعماه الكهولة و الصبا
و من حقّه أن أحمل الجرح راضيا
و من حقّه أن لا ألوم و أعتبا
و ما ضقت ذرعا بالمشيب فإنّني
رأيت الضحى كالسّيف عريان أشيبا
يمزّق قلبي البعد عمّن أحبّهم
و لكن رأيت الذلّ أخشن مركبا
و أستعطف التاريخ ضنّا بأمّتي
ليمحو ما أجزى به لا ليكتبا
و يا ربّ : عزّ من أميّة لا انطوى
و يا ربّ : نور وهّج الشرق لا خبا
و أعشق برق الشام إن كان ممطرا
حنونا بسقياه و إن كان خلّبا
و أهوى الأديم السّمح ريّان مخصبا
سنابله نشوى و أهواه مجدبا
مآرب لي في الرّبوتين و دمّر
فمن شمّ عطرا شمّ لي فيه مأربا
سقى الله عند اللاذقيّة شاطئا
مراحا لأحلامي و مغنى و ملعبا
و أرضى ذرى الطّود الأشمّ فطالما
تحدّى و سامى كلّ نجم و أتعبا
و جاد ثرى الشهباء عطرا كأنّه
على القبر من قلبي أريق و ذوّبا
و حيّا فلم يخطئ حماة غمامه
وزفّ لحمص العيش ريّان طيّبا
و نضّر في حوران سهلا و شاهقا
و باكر بالنّعمى غنّيا و متربا
و جلجل في أرض الجزيرة صيّب
يزاحم في السّقيا و في الحسن صيّبا
سحائب من شرق و غرب يلمّها
من الريح راع أهوج العنف مفضبا
له البرق سوط لا تندّ غمامة
لتشرد إلاّ حزّ فيها و ألهبا
يؤلفها حينا و تطفر جفّلا
و حاول لم يقنط إلى أن تغلّبا
أنخن على طول السماء و عرضها
يزاحم منها المنكب الضخم منكبا
فلم أدر هل أمّ السماء قطيعه
من الغيم أو أمّ الخباء المطنّبا
تبرّج للصحراء قبل انسكابه
فلو كان للصحراء ريق تحلّبا
و تعذر طلّ الفجر لم يرو صاديا
و لكنّه بلّ الرّمال و رطّبا
و يسكرها أن تشهد الغيم مقبلا
و أن تتملاّه و أن تترقّبا
كأنّ طباع الغيد فيه فإن دنا
قليلا . نأى حتّى لقد عزّ مطلبا
و يطمعها حتّى إذا جنّ شوقها
إليه انثنى عن دربها و تجنّبا
تعدّ ليالي هجره و سجيّة
بكلّ مشوق أن يعدّ و يحسبا
و يبده بالسقيا على غير موعد
فما هي إلاّ لمحة وتصبّبا
كذلك لطف الله في كلّ محنة
و إن حشد الدّهر القنوط و ألّبا
إلى أن جلاها كالكعاب تزيّنت
لتحسد من أترابها أو لتخطبا
و مرّت على سمر الخيام غمامة
تجرّ على صاد من الرّمل هيدبا
نطاف عذاب رشّها الغيم لؤلؤا
وتبرا فما أغنى و أزهى و أعجبا
حبت كلّ ذي روح كريم عطائها
فلم تنس آراما و لم تنس أذؤبا
و جنّت مهاة الرّمل حتّى لغازلت
و جنّ حمام الأيك حتّى لشبّبا
و طاف الحمام السمح في البيد ناسكا
إلى الله في سقيا الظماء تقرّبا
عواطل مرّ المزن فيهنّ صائغا
ففضّض في تلك السّهول و ذهّبا
و ردّ الرّمال السمر خضرا و حاكها
سماء و أغناها و رشّ و كوكبا
و ردّ ضروع الشاء بالدرّ حفّلا
لترضع حملانا جياعا و تحلبا
و حرّك في البيد الحياة و سرّها
فما هامد في البيد إلا توثّبا
و لا عب في حال من الرّمل ربربا
و ضاحك في غال من الوشي ربربا
و جمّع ألوان الضياء و رشّها
فأحمر ورديّا و أشقر أصهبا
و أخضر بين الأيك و البحر حائرا
و أبيض بالوهج السماوي مشربا
و لونا من السّمراء صيغت فتونه
بياضا نعم لكن بياضا تعرّبا
أتدري الرّبى أنّ السماوات سافرت
لتشهد دنيانا فأغفلت على الربى
ألمّ بكفي النجوم و أنتقي
مزرّرها في باقتي و المعصّبا
دياري و أهلي بارك الله فيهما
و ردّ الرّياح الهوج أحنى من الصبا
و أقسم أنّي ما سألت بحبّها
جزاء و لا أغليت جاها و منصبا
و لا كان قلبي منزل الحقد و الأذى
فإنّي رأيت الحقد خزيان متعبا
تغرّب عن مخضلّة الدوح بلبل
فشرّق في الدنيا وحيدا و غرّبا
و غمّس في العطر الإلهيّ جانحا
و زفّ من النّور الإلهيّ موكبا
تحمّل جرحا داميا في فؤاده
و غنّى على نأي فأشجى و أطربا

قد يهمك:

شعر عن الصحراء في العصر الجاهلي

شعر بدوي عن الصحراء : نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الصحراء في العصر الجاهلي نتمنى ان يلقى إعجابكم:

وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ
بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ
يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزائَها
ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ
فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا
وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ
أَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا
يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا
فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً
وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ
قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها
عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها
فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ
قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ
وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم
فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً
لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا

شعر عن الصحراء تويتر

شعر بدوي عن الصحراء : نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الصحراء تويتر نتمنى ان يلقى إعجابكم:

أَلا مَن مُبلِغٌ فِتيانَ فَهمٍ
بِما لاقَيتُ عِندَ رَحى بِطانِ
بِأَنّي قَد لَقيتُ الغولَ تَهوي
بِسَهبٍ كَالصَحيفَةِ صَحصَحانِ
فَقُلتُ لَها كِلانا نِضوُ أَينٍ
أَخو سَفَرٍ فَخَلّي لي مَكاني
فَشَدَّت شَدَّةً نَحوي فَأَهوى
لَها كَفّي بِمَصقولٍ يَماني
فَأَضرِبُها بِلا دَهَشٍ فَخَرَّت
صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلجِرانِ
فَقالَت عُد فَقُلتُ لَها رُوَيداً
مَكانَكِ إِنَّني ثَبتُ الجَنانِ
فَلَم أَنفَكُّ مُتَّكِئً لَدَيها
لِأَنظُرَ مُصبِحاً ماذا أَتاني
إِذا عَينانِ في رَأسٍ قَبيحٍ
كَرَأسِ الهِرِّ مَشقوقِ اللِسانِ
وَساقا مُخدَجٍ وَشَواةُ كَلبٍ
وَثَوبٌ مِن عَباءٍ أَو شَنانِ

كلام عن الصحراء

شعر بدوي عن الصحراء : نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات كلام عن الصحراء نتمنى ان يلقى إعجابكم:

  • الهدوء والسلام الداخلي: في الصحراء، نجد الهدوء الذي يسكن الروح ويعيد التوازن إلى النفس. هي ملاذٌ بعيد عن صخب الحياة، حيث يمكن للإنسان أن يجد السلام الداخلي.
  • قصص تاريخية وحكايات رحلات: تحت سماءٍ صافية مزينة بالنجوم، تُغني الصحراء قصصًا تاريخية وحكاياتٍ عن رحلاتٍ عظيمة. هي مكانٌ يحمل في طياته آثار أقدام من مروا بها وتركوا أثرهم.
  • رمز للتجدد والاستمرار: رغم جفافها وقسوتها، تُظهر الصحراء وجهًا آخر من الجمال، حيث تزهر أحيانًا نباتاتٌ نادرة وتغمر الحياة بألوانٍ زاهية. هي رمزٌ للتجدد والاستمرار.
  • التأمل في معاني الحياة والوجود: في ليالي الصحراء الباردة، يشعر الإنسان بعظمة الكون واتساعه. هي مكانٌ للتأمل والتفكر في معاني الحياة والوجود.
  • دروس في الصبر والتحمل: تُعلمنا الصحراء دروسًا في الصبر والتحمل، حيث تبقى ثابتة وقوية رغم التحديات. هي مثالٌ حي على كيف يمكن للجمال أن ينبع من أقسى الظروف.
  • مصدر إلهام ورغبة في الاستكشاف: بهذا السكون والجمال الغامض، تظل الصحراء مصدر إلهامٍ للكثيرين، تُشعل في قلوبهم رغبة الاستكشاف والرحيل في مغامراتٍ جديدة.

عشق الصحراء

لقد عاش الإنسان قديماً في هذه الجزيرة رهن المتغيرات الطبيعية للصحراء فهو مولع بالترحال والبحث عن اللون الاخضر فحدث خلال هذه الفترة ما يشبه الدراما الصحراوية نصوصها الفراق والبعد والترحال في إطار العشق.

سبة ظعون شلعوا قبل الاشراق
قفوا وأنا قلبي تحول طراقي
يبغون جو خضرة فيه الاوراق
والعرفج المخضر جرى له زراقي
يشتاق له قلب يبي زين الاشواق
شاف الربيع وشاف هاك الملاقي

تعبير عن الصحراء

الصحراء جمالها ساحر هواءها نقي وما يزيد جمالها هي الكثبان الرملية التي تبدو كرداء مهد حريري ذهبي وامتدادها اللا محدود بحيث اذ تجولت فيها يذهب عقلك الى عالم الخيال من شساعة المكان وهدوئه اما غروب الشمس في الصحراء المتدرج لونه من البرتقالي والاحمر هو لوحة فنية من ابداع الخالق.

  • واسعة رحيبة ناعمة ذهبية هي تلك الصحراء التي تتيه عبر رمالها ويحيرك مدى الأفق فيها ليس لها حدود تقيدك ولا أحجار تؤذيك تمشى والذهن صافي والفكر منطلق إذا تعبت فرشت لك على رمالها ظلك الناعم بنعومتها كي تتستريح وتواصل السير وتعطر أنفاسك بشذى الحرية وتحتفظ بأثرك لأنك غصت في أعماقها تخط بصفحاتها ما يجول بخاطرك بأناملك وعصاتك .
  • الصَّحْرَاءُ هي منطقة قاحلة حيث المطر قليل جداً، وبالتالي فظروف الطقس معادية للحياة النباتية والحيوانية. وإن إنعدام الغطاء النباتي في الصحراء يعرض سطحها لعمليات التعرية. حوالي ثلث سطح اليابسة في العالم قاحل أو شبه قاحل، وهذا يشمل الكثير من المناطق القطبية حيث هطول الأمطار قليل، وتسمى هذه المناطق القطبية أحيانا ب”الصحاري الباردة”. تصنف الصحاري حسب كمية الأمطار التي تسقط، أو درجة الحرارة التي تسود، أو أسباب التصحر أو الموقع الجغرافي.
  • إن النباتات والحيوانات التي تعيش في الصحراء بحاجة لتكيفات خاصة من أجل البقاء حيةً في بيئة الصحراء القاسية. فالنباتات تميل إلى أن تكون ذات قدرة تحمل قوية وأوراقها سلكية الشكل وصغيرة الحجم وفي بعض أنواعها تخلو من الأوراق، وتكون ذات طبقة كيوتكل مقاومة للماء، وغالبا ما تحوي على أشواك لردع الحيوانات العاشبة عن أكلها. وإن بعض النباتات السنوية تنبت في الصحراء، وتزهر وتموت في غضون بضعة أسابيع بعد هطول الأمطار، في حين أن غيرها من النباتات المعمرة قادرة على البقاء على قيد الحياة لعدة سنوات بفعل جذورها العميقة القادرة على الاستفادة من الرطوبة في باطن الأرض. أما الحيوانات فتحتاج للحفاظ على برودتها وإيجاد ما يكفي من الغذاء والماء للبقاء على قيد الحياة. فكثيرة من الحيوانات ليلية النشاط ، أو تبقى في الظل، أو تهرب لأماكن تحت سطح الأرض أثناء حرارة النهار. فإنها وتميل حيوانات الصحراء لأن تكون فعالة في الحفاظ على المياه، واستخراج معظم احتياجاتها منه ويكون بولها عالي الأمونيا (مركزاً) وذلك للتقليل من كمية المياه الضائعة بالتبول. وهناك أنواع من الحيوانات تكون في حالة من السكون لفترات طويلة، وتصبح نشطة عندما تسقط الأمطار النادرة، فتتكاثر بسرعة استغلالاً لوجود الماء قبل أن تعود إلى حالة السكون.
  • أما البشر فقد ناضلوا للعيش في الصحاري والأراضي الشبه القاحلة المحيطة بها لآلاف السنين، فتنقل البدو وقطعانهم إلى أي مكان لرعي حيواناتهم، كما وفرت فرص وجود الواحات وسيلة لحياة أكثر استقرارا .
  • إن استصلاح المناطق الشبه القاحلة يزيد من تآكل التربة وهي واحدة من أسباب زيادة التصحر. أما زراعة الصحراء ممكنة في حالة وجود نظام للري وإن وادي امبريال في كاليفورنيا هو خير دليل لكيفية زراعة ارض جرداء من خلال جلب المياه من مصدر خارجي.
  • وقديماً مرت العديد من طرق التجارة عبر الصحاري، وخاصة عبر الصحراء الكبرى، وتقليديا كانت تستخدم من قبل قوافل الجمال التي تحمل الملح والذهب والعاج وغيرها من السلع. وكذلك أخذت أعداد كبيرة من العبيد شمالا عبر الصحراء.
  • وتتمتع بعض الصحاري بألوان كثيرة نتيجة إحتوائها لمعادن مختلفة فتكسبها ألوان متعددة ومن أمثلة تللك الصحاري الصحراء المرسومة (أريزونا) والصحراء المرسومة (جنوب أستراليا).
  • وتستخرج المعادن من بعض الصحاري الغنية بها، كما أن غناها بأشعة الشمس جعلها مصدراً مهما لاستغلال الطاقة الشمسية عن طريق الألواح الشمسية.