أبيات في وصف الربيع ، فالربيع هو انبعاث الحياة في الأرض والنبات وتفتح الزهور، كما أنَّه استعادة الألوان المفقودة من لوحة الطبيعة، فهو أكثر الفصول اعتدالاً من حيث الطقس وفيه تبدأ نتائج المطر للجميع، ليصبح الربيع بذلك رمزاً مهماً في حياة الأدباء والشعراء ، فهم إذا وصفوا ذروة الحبِّ قالوا ربيعه، وإذا وصفوا نهضة الأمم والأوطان قالوا ربيعها أيضاً.

أبيات في وصف الربيع

نعرض لكم من على منصتنا اقرأ أفضل أبيات في وصف الربيع و التي يمكن اعتمادها كمنشوارات لكم على صفحاتكم على مواقع التواصل الإجتماعية كتويتر ، تابعوا معنا :

أبيات في وصف الربيع
أبيات في وصف الربيع

وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ
وَبِنورِ بَهجَتِهِ وَنَورِ وُرودِهِ
وَبِحُسنِ مَنظَرِهِ وَطيبِ نَسيمِهِ
وَأَنيقِ مَلبَسِهِ وَوَشيِ بُرودِهِ
فَصلٌ إِذا اِفتَخَرَ الزَمانُ فَإِنَّهُ
إِنسانُ مُقلَتِهِ وَبَيتُ قَصيدِهِ
يُغني المِزاجَ عَنِ العِلاجِ نَسيمُهُ
بِاللُطفِ عِندَ هِبوبِهِ وَرُكودِهِ
يا حَبَّذا أَزهارُهُ وَثِمارُهُ
وَنَباتُ ناجِمِهِ وَحَبُّ حَصيدِهِ
وَتَجاوُبُ الأَطيارِ في أَشجارِهِ
كَبَناتِ مَعبَدَ في مَواجِبِ عودِهِ
وَالغُصنُ قَد كُسِيَ الغَلائِلَ بَعدَما
أَخَذَت يَدا كانونَ في تَجريدِهِ
نالَ الصِبا بَعدَ المَشيبِ وَقَد جَرى
ماءُ الشَبيبَةِ في مَنابِتِ عودِهِ
وَالوَردُ في أَعلى الغُصونِ كَأَنَّهُ
مَلِكٌ تَحُفُّ بِهِ سَراةُ جُنودِهِ
وَكَأَنَّما القَدّاحُ سِمطُ لآلِئٍ
هُوَ لِلقَضيبِ قِلادَةٌ في جيدِهِ
وَالياسَمينُ كَعاشِقٌ قَد شَفَّهُ
جَورُ الحَبيبِ بِهَجرِهِ وَصُدودِهِ
وَاِنظُر لِنَرجِسِهِ الشَهِيِّ كَأَنَّهُ
طَرفٌ تَنَبَّهَ بَعدَ طولِ هُجودِهِ
وَاِعجَب لِأَذَريونِهِ وَبَهارِهِ
كَالتِبرِ يَزهو بِاِختِلافِ نُقودِهِ
وَاِنظُر إِلى المَنظومِ مِن مَنثورِهِ
مُتَنَوِّعاً بِفُصولِهِ وَعُقودِهِ
أَوَما تَرى الغَيمَ الرَقيقَ وَما بَدا
لِلعَينِ مِن أَشكالِهِ وَطُرودِهِ
وَالسُحبُ تَعقُدُ في السَماءِ مَآتِماً
وَالأَرضُ في عُرسِ الزَمانِ وَعيدِهِ
نَدَبَت فَشَقَّ لَها الشَقيقُ جُيوبَهُ
وَاِزرَقَّ سَوسَنُها لِلَطمِ خُدودِهِ
وَالماءُ في تَيّارِ دِجلَةَ مُطلَقٌ
وَالجِسرُ في أَصفادِهِ وَقُيودِهِ
وَالغَيمُ يَحكي الماءَ في جَرَيانِهِ
وَالماءُ يَحكي الغَيمَ في تَجعيدِهِ
فَابكُر إِلى رَوضٍ أَنيقٍ ظِلُّهُ
فَالعَيشُ بَينَ بَسيطِهِ وَمَديدِهِ
وَإِذا رَأَيتَ جَديدَ رَوضٍ ناضِرٍ
فَاِرشُف عَتيقَ الراحِ فَوقَ جَديدِهِ
مِن كَفِّ ذي هَيَفٍ يُضاعِفُ خُلقُه
سُكرَ المُدامِ بِشَدوِهِ وَنَشيدِهِ
صافي الأَديمِ تَرى إِذا شاهَدتَهُ
تِمثالَ شَخصِكَ في صَفاءِ خُدودِهِ
وَإِذا بَلَغتَ مِنَ المُدامَةِ غايَةً
فَاِقلِل لِتُذكي الفَهمَ بَعدَ خُمودِهِ
إِنَّ المُدامَ إِذا تَزايَدَ حَدُّها
في الشُربِ كانَ النَقصُ في مَحدودِهِ

أبيات شعر عن الربيع للصف الرابع

أبيات في وصف الربيع : قال الشاعر صبري الصبري: فصلُ الربيع به الروضاتُ تزدهرُ:

بعبقه الورد في الساحات ينتشرُ
بحسنه الزهر في الدوحات عطَّرها
جمالها العذب فيه المرتقى العَطِرُ
ويبسط الفلَّ والياسمينَ يسطرها
بدائع العبق بالألوان تُسْتَطرُ
براعم الروض في الأغصان نضرتها
بها ثوى الطير والألوانُ والصورُ
وأشرق الكون في فصل بفطرته
تألق الغرس والتيجان والثمرُ
ألا له الحمد رب العرش خالقنا
تبارك الله ذو الآلاء مقتدرُ
تفتَّح الزهر في أكمام قدرته
يعانق الجو فيه الودق والمطرُ
وينشر الطيب في أرجاء عيشتنا
يصافح الروحَ إغداقٌ له نضرُ
تبارك الله ذو الآيات يبعثها
على مدى الدهر في آلاءها عبرُ
بها اجتلى الناسُ في الإنبات قدرته
كسى به الأرض إنبات له خَضِرُ
إذا أتى الفصل بالتفصيل يسعدنا
ربيعه العذب بالإزهار مزدهرُ
وتصطفي العينُ في آثار طلعته
مباهج الخير بالخيرات تنهمرُ
كأنما الأرض في أفراح زهوتها
عرائس الحسن بالإحسان تنفطرُ
بجيدها الورد باقات ببهجته
تتابع السعد والألاءُ والدررُ
ربيعنا الحلو تأتينا حلاوته
بها انتشى الجو والآفاق والبَشَرُ
وغرد الطيرُ ألحانا يقسمها
بعوده الغض يشجينا به الوترُ
بليله البدر في إجلال نضرته
يشارك الناس ما قلوا وما كثروا

شعر عن الربيع والمطرُ تويتر

أبيات في وصف الربيع : بعد أن يلملم الشتاء بساطه الأبيض، ليرحل في هدوء، يترك البراعم للشمس تداعبها بشعاع دافئ، وتزهر حالمة وتعطّر الجو بأريج يحمل للنفس جميل المعاني، وهنا في هذه الفقرة جمعنا لكم أبيات شعر عن الربيع والمطرُ تويتر :

فصلُ الربيع به الروضاتُ تزدهرُ
بعبقه الورد في الساحات ينتشرُ
بحسنه الزهر في الدوحات عطَّرها
جمالها العذب فيه المرتقى العَطِرُ
ويبسط الفلَّ والياسمينَ يسطرها
بدائع العبق بالألوان تُسْتَطرُ
براعم الروض في الأغصان نضرتها
بها ثوى الطير والألوانُ والصورُ
وأشرق الكون في فصل بفطرته
تألق الغرس والتيجان والثمرُ
ألا له الحمد رب العرش خالقنا
تبارك الله ذو الآلاء مقتدرُ
تفتَّح الزهر في أكمام قدرته
يعانق الجو فيه الودق والمطرُ
وينشر الطيب في أرجاء عيشتنا
يصافح الروحَ إغداقٌ له نضرُ
تبارك الله ذو الآيات يبعثها
على مدى الدهر في آلاءها عبرُ
بها اجتلى الناسُ في الإنبات قدرته
كسى به الأرض إنبات له خَضِرُ
إذا أتى الفصل بالتفصيل يسعدنا
ربيعه العذب بالإزهار مزدهرُ
وتصطفي العينُ في آثار طلعته
مباهج الخير بالخيرات تنهمرُ
كأنما الأرض في أفراح زهوتها
عرائس الحسن بالإحسان تنفطرُ
بجيدها الورد باقات ببهجته
تتابع السعد والألاءُ والدررُ
ربيعنا الحلو تأتينا حلاوته
بها انتشى الجو والآفاق والبَشَرُ
وغرد الطيرُ ألحانا يقسمها
بعوده الغض يشجينا به الوترُ
بليله البدر في إجلال نضرته
يشارك الناس ما قلوا وما كثروا
فإنما البدر بالأنوار فرحته
بها زها الليلُ بالأفراح والسهرُ
يا أيها القلب في ريعان نشأته
أمامك الحسنُ والزينات تنتظرُ
هذا الربيع به الإنسان في غدقٍ
بين المروج بها الأفنانُ والشجرُ
هذا انتشاءٌ للأرواح في رَغَدٍ
حلَّ الربيع به الأكوان تزدهرُ
فجددوا الحب للأزهار وانتعشوا
بوردة الود في الأشواق وانتشروا
وعمروا النفس بالأخلاق تنفعها
وضمخوا الروح بالريحان واعتمروا
وأصلحوا القلب والوجدان والتزموا
شريعة الله طول الدهر تنتصروا
ربيعنا العذب في إقدام أمتنا
بنهضة الرشد لا يبقى بها خورُ
وعودة القدس قدس الطهر في شمم
بثورة البأس بالثوار تقتدرُ
فإنما العيش للأحرار ما اتخذوا
وسائل النصر لا تبقي ولا تذرُ
ثم الصلاة على الهادي ودوحته
ما جَنَّ ليلُ الدجى .. ما أشرق القمرُ!!

قد يهمك:

شعر عن الربيع تويتر

من أجمل الأشعار للصف الرابع هي الأشعار التي تتحدث عن الربيع وجماله ومن ضمن تلك الأشعار هي :

ولد الربيع معطر الأنوار
غرد الهوى ومجنح الأشعار
ومضت مواكبه على الدنيا كما
تمضي يد الشادي على الأوتار
جذلان أحلى من محاورة المنى
وأحبٌ من نجوى الخيال الساري
وألذُ من سحر الصَبا وأرق من
صمتِ الدموع ورعشه القيثار
هبط الربيع على الحياة كأنه
بعْثٌ يعيدُ طفولة الأعمار
فصبت به الأرض الوقور وغردت
وتراقصت فتن الجمال العاري
وكأنه في كل وادٍ مرقص
مرح اللحون معربدً المزمار
وبكل سفحٍ عاشقٌ مترنم
وبكل رابية لسان قاري
وبكل منطعف هديرُ حمامه
وبكل حانية ٍ نشيدُ هزار
وبكلٌ روض ٍ شاعرٌ يذرو الغنا
فوق الربا وعرائس الأزهار
وكأن أزهار الغصون عرائس
بيض معندمة الشفاء وعواري
وخرائد زهرُ الصبا يسفرن عن
ثغر لؤليَّ وخد ناري
من كل ساحرة الجمال تهزها
قبل الندى وبكا الغدير الجاري
وشفاه أنفاس النسيم تدبٌ في
بسماتها كالشعر في الأفكارٍ
فِتنٌ وآيات تشعُ وتنتشي
كالحور بين تبسمٍ وجوار
ناريةُ الألوان فردوسية
ذهبية الآصال والأسحار
آذارُ يا فصل الصبابة والصَّبا
ومراقص الأحلام والأمطار
يا حانة اللحن الفريد وملتقى
نجوى الطروب ولوعة المحتار
أجواؤك الفضية الزرقا جلت
صور الهنا وعواطف الأقدار
ومحا هواك هوا الشتا القاسي كما
يمحو المتابُ صحيفة الأوزار
في جوك الشعري نشيد حالم
وعباقر شمُ الخيال عذاري
ما أنت إلا بسمة قدسيةُ
ريا الشفاه عميقة الأسرار
وبشائر مخضلة وترنم
عبقٌ أنيق السحر والسَّحَّار

شعر عن فصل الربيع قصير

سبقت الإشارة إلى تغني الشعراء بفصل الربيع وجماله، وإلى ميل الكثيرين منهم إلى كتابة شعر عن جمال الربيع، وقد كان لهذا الفصل خصوصية؛ لارتباطه أكثر من غيره من الفصول بعنصر الجمال والبهجة والفرح، وفيما يأتي أبيات شعر عن فصل الربيع قصير:

رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ
وَغَدا الثَرى في حَليِهِ يَتَكَسَّرُ
نَزَلَت مُقَدِّمَةُ المَصيفِ حَميدَةً
وَيَدُ الشِتاءِ جَديدَةٌ لا تُكفَرُ
لَولا الَّذي غَرَسَ الشِتاءُ بِكَفِّهِ
لاقى المَصيفُ هَشائِماً لا تُثمِرُ
كَم لَيلَةٍ آسى البِلادَ بِنَفسِهِ
فيها وَيَومٍ وَبلُهُ مُثعَنجِرُ
مَطَرٌ يَذوبُ الصَحوُ مِنهُ وَبَعدَهُ
صَحوٌ يَكادُ مِنَ الغَضارَةِ يُمطِرُ
غَيثانِ فَالأَنواءُ غَيثٌ ظاهِرٌ
لَكَ وَجهُهُ وَالصَحوُ غَيثٌ مُضمَرُ
وَنَدىً إِذا اِدَّهَنَت بِهِ لِمَمُ الثَرى
خِلتَ السِحابَ أَتاهُ وَهُوَ مُعَذِّرُ
أَرَبَيعَنا في تِسعَ عَشرَةَ حِجَّةً
حَقّاً لَهِنَّكَ لَلرَبيعُ الأَزهَرُ
ما كانَتِ الأَيّامُ تُسلَب بَهجَةً
لَو أَنَّ حُسنَ الرَوضِ كانَ يُعَمَّرُ
أَوَلا تَرى الأَشياءَ إِن هِيَ غُيِّرَت
سَمُجَت وَحُسنُ الأَرضِ حينَ تُغَيَّرُ
يا صاحِبَيَّ تَقَصَّيا نَظَرَيكُما
تَرَيا وُجوهَ الأَرضِ كَيفَ تَصَوَّرُ
تَرَيا نَهاراً مُشمِساً قَد شابَهُ
زَهرُ الرُبا فَكَأَنَّما هُوَ مُقمِرُ
دُنيا مَعاشٌ لِلوَرى حَتّى إِذا
جُلِيَ الرَبيعُ فَإِنَّما هِيَ مَنظَرُ
أَضحَت تَصوغُ بُطونُها لِظُهورِها
نَوراً تَكادُ لَهُ القُلوبُ تُنَوِّرُ
مِن كُلِّ زائِرَةٍ تَرَقرَقُ بِالنَدى
فَكَأَنَّها عَينٌ عَلَيهِ تَحَدَّرُ
تَبدو وَيَحجُبُها الجَميمُ كَأَنَّها
عَذراءُ تَبدو تارَةً وَتَخَفَّرُ
حَتّى غَدَت وَهَداتُها وَنِجادُها
فِئَتَينِ في خِلَعِ الرَبيعِ تَبَختَرُ
مُصفَرَّةً مُحمَرَّةً فَكَأَنَّها
عُصَبٌ تَيَمَنَّ في الوَغا وَتَمَضَّرُ
مِن فاقِعٍ غَضِّ النَباتِ كَأَنَّهُ
دُرُّ يُشَقَّقُ قَبلُ ثُمَّ يُزَعفَرُ
أَو ساطِعٍ في حُمرَةٍ فَكَأَنَّ ما
يَدنو إِلَيهِ مِنَ الهَواءِ مُعَصفَرُ
صُنعُ الَّذي لَولا بَدائِعُ صُنعِهِ
ما عادَ أَصفَرَ بَعدَ إِذ هُوَ أَخضَرُ
خُلُقٌ أَطَلَّ مِنَ الرَبيعِ كَأَنَّهُ
خُلُقُ الإِمامِ وَهَديُهُ المُتَيَسِّرُ
في الأَرضِ مِن عَدلِ الإِمامِ وَجودِهِ
وَمِنَ النَباتِ الغَضِّ سُرجٌ تَزهَرُ
تُنسى الرِياضُ وَما يُرَوَّضُ فِعلُهُ
أَبَداً عَلى مَرِّ اللَيالي يُذكَرُ
إِنَّ الخَليفَةَ حينَ يُظلِمُ حادِثٌ
عَينُ الهُدى وَلَهُ الخِلافَةُ مَحجَرُ
كَثُرَت بِهِ حَرَكاتُها وَلَقَد تُرى
مِن فَترَةٍ وَكَأَنَّها تَتَفَكَّرُ
ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ عُقدَةَ أَمرِها
في كَفِّهِ مُذ خُلِّيَت تَتَخَيَّرُ
سَكَنَ الزَمانُ فَلا يَدٌ مَذمومَةٌ
لِلحادِثاتِ وَلا سَوامٌ يُذعَرُ
نَظَمَ البِلادَ فَأَصبَحَت وَكَأَنَّها
عِقدٌ كَأَنَّ العَدلَ فيهِ جَوهَرُ
لَم يَبقَ مَبدىً موحِشٌ إِلّا اِرتَوى
مِن ذِكرِهِ فَكَأَنَّما هُوَ مَحضَرُ
مَلِكٌ يَضِلُّ الفَخرُ في أَيّامِهِ
وَيَقِلُّ في نَفَحاتِهِ ما يَكثُرُ
فَليَعسُرَنَّ عَلى اللَيالي بَعدَهُ
أَن يُبتَلى بِصُروفِهِنَّ المُعسِرُ

قصيدة عن الربيع والبر

إليكم في هذه الفقرة أجمل قصيدة عن الربيع والبر وهي كالتالي:

آذار أقبل قم بنا يا صاح
حىّ الربيع حديقة الأرواح
واجمع ندامى الظرف تحت لوائه
وانشر بساحته بساط الرياح
صفو أُتيح فخذ لنفسك قسطها
فالصفو ليس على المدى بمتاح
واجلس بضاحكة الرياض مصفقا
لتجاوب الأوتار والأقداح
واستأنسّ من السقاة برفقة
غر كأمثال النجوم صباح
ربت كندمان الملوك خلالهم
وتجملوا بمروءة وسماح
واجعل صبوحك في البكور سليلة
للمنجَبين الكرم والتفاح
مهما فضضت دنانها فاستضحكت
ملئ المكان سنا وطيب نُفاح
تطغى فإن ذكرت كريم أصولها
خلعت على النشوان حلية صاحى
فرعون خبأها ليوم فتوحه
وأعد منها قربة لفتاح
ما بين شاد في المجالس أيكه
ومحجبات الأيك في الأدواح
غرد على أوتاره يوحى إلى
غرد على أغصانه صداح
بيض القلانس في سواد جلابب
حُلين بالأطواق والأوضاح
رتّلن في أوراقهن ملاحنا
كالراهبات صبيحة الإفصاح
يخطرن بين أرائك ومنابر
في هيكل من سندس فياح
ملك النبات فكل أرض داره
تلقاه بالأعراس والأفراح
منشورة أعلامه من أحمر
قان وأبيضَ في الربى لماح
لبست لمقدمه الخمائل وشيها
ومرحن في كنف له وجناح
يغشى المنازل من لواحظ نرجس
آنا وآنا من ثغور أقاح
ورؤوس منثور خفضن لعزه
تيجانهن عواطر الأرواح
الورد في سُرُر الغصون مفتح
متقابل يثنى على الفتاح
ضاحي المواكب في الرياض مميز
دون الزهور بشوكة وسلاح
مر النسيم بصفحتيه مقبلا
مر الشفاه على خدود ملاح
هتك الردى من حسنه وبهائه
بالليل ما نسجت يد الإصباح
ينبيك مصرعه وكل زائل
أن الحياة كغدوة ورواح
ويقائق النَّسرين في أغصانها
كالدر ركب في صدور رماح
والياسمين لطيفة ونقيه
كسريرة المتنزه المسماح
متألِق خلل الغصون كأنه
في بلُجِةِ الأفنانِ ضوء صباح
و الجُلِّنار دم على أوراقهِ
قاني الحروفِ كخاتم السفاح
وكأن محزون البنفسجِ ثاكل
يلقى القضاء بخشيةٍ وصلاح
وعلى الخواطر رقة وكابة
كخواطر الشعراء في الأتراح
والسَرو في الحِبَرِ السوابِغ كاشف
عن ساقهِ كمليحةِ مِفراح
والنخل ممشوق القدودِ معصَّب
متزين بمناطقِ ووِشاح
كبناتِ فرعونٍ شهدن مواكبا
تحت المراوح في نهارٍ ضاح
وترى الفضاء كحائط من مرمرٍ
نَضِدت عليه بدائِع الألواح
الغيم فيه كالنعام بدينة
بركت وأخرى حلقت بجناح
والشمس أبهى من عروسٍ برقعت
يوم الزفاف بمسجدٍ وضاح
والماء بالوادى يخال مساربا
من زئبقٍ أو ملقياتِ صِفاحِ
بعثت له شمس النهار أشعة
كانت حُلَى النيلوفر السباح
يزهو على ورقِ الغصون نثيرها
زهو الجواهرِ في بطون الرّاح
وجرت سواقٍ كالنوادب بالقرى
رعن الشجىّ بأنهٍ ونواح
الشاكيات وما عرفن صبابة
الباكيات بمدمع سحاح
من كل بادية الضلوع غليلةٍ
والماء في أحشائها ملواح
تبكى إذا ونيت وتضحك إن هفت
كالعِيِس بين تنشيطٍ ورزاح
هي في السلاسل والغلول وجارها
أعمى ينوء بنيره الفداح
أن لأذكر بالربيع وحسنه
عهد الشبا وطِرفه الممراح
هل كان إلا زهرة كزهوره
عجل الفناء لها بغير جُناح
هول كين مصر رواية لا تنتهى
منها يد الكتاب والشراح
فيها من البردى والمزمور وال
سّوارة والفرقان والإصحاح
ومنا وقمبيز إلى إسكندر
فالقيصرين فذى الحلال صلاح
تلك الخلائق والدهور خزانة
فابعث خيالك يأت بالمفتاح
أُفق البلاد وأنت بين ربوعها
بالنجم مزدان وبالمصباح

قصيدة وصف الربيع للبحتري

إليكم الجزء الذي يتحدث فيه في قصيدة وصف الربيع للبحتري عن فصل الربيع:

أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً
مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَلَّما
وَقَد نَبَّهَ النَوروزُ في غَلَسِ الدُجى
أَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُوَّما
يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّهُ
يَبُثُّ حَديثاً كانَ أَمسِ مُكَتَّما
وَمِن شَجَرٍ رَدَّ الرَبيعُ لِباسُهُ
عَلَيهِ كَما نَشَّرتَ وَشياً مُنَمنَما
أَحَلَّ فَأَبدى لِلعُيونِ بَشاشَةً
وَكانَ قَذىً لِلعَينِ إِذ كانَ مُحرَما
وَرَقَّ نَسيمُ الريحِ حَتّى حَسِبتَهُ
يَجيءُ بِأَنفاسِ الأَحِبَّةِ نُعَّما
فَما يَحبِسُ الراحَ الَّتي أَنتَ خِلُّها
وَما يَمنَعُ الأَوتارَ أَن تَتَرَنَّما
وَما زِلتَ شَمساً لِلنَدامى إِذا انتَشوا
وَراحوا بُدوراً يَستَحِثّونَ أَنجُما
تَكَرَّمتَ مِن قَبلِ الكُؤوسِ عَلَيهِمُ
فَما اسطَعنَ أَن يُحدِثنَ فيكَ تَكَرُّما

قصيدة عن فصل الربيع للاطفال

شعر عن الربيع قصير من قبل العديد من شعراء العربية على امتداد عصور كتابة الشعر العربي، وذلك لما يُوحي به هذا الفصل وما يعكسه من جمال الطبيعة الخلابة، فضلًا عن الرمزية التي يشير بها هذا الفصل، فهو يدل على عودة الحياة للأشياء من جديد، وفيما يأتي شعر عن الربيع للاطفال :

فراشة أنا
أطير في الحقولْ
صديقيَ الربيعْ
ياأجملَ الفصولْ…

أطيرُ في البلادْ
أحيّرُ الصيادْ
وأختفي كزهرةٍ
في عالمٍ بديعْ…

فراشةً سعيدةً
أحطّ في الملعبْ
أطيرُ مثل طائرِِ
في العالمِ الأرحبْ
ياشمسنا الحلوهْ
هيّا بنا نلعبْ