شعر بدوي عن الفرح ، السعادة والفرح هو أمر يشغل بال الناس، فهم يسعون دائماً إلى تحقيقه، لأنّ من يعيش سعيداً في الحياة يعيش مرتاح البال لا يعتريه همّ ولا ألم، ولا تنحصر السعادة في شيء محدد، فهناك من تكون سعادته بحبيب أو بالمال وسعة العيش.
محتويات المقال
شعر بدوي عن الفرح
مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع المعاني عن الفرح وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:
تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُ
ولا استحالتْ حياةُ النَّاسِ أجمعُها
وزُلزلتْ هاتِهِ الأَكوانُ والنُّظمُ
فما السَّعادة في الدُّنيا سِوَى حُلُمٍ
ناءٍ تُضَحِّي له أَيَّامَها الأُمَمُ
ناجتْ به النَّاسَ أَوهامٌ مُعَرْبِدةً
لمَّا تَغَشَّتْهُمُ الأَحلامُ والظُّلَمُ
فَهَبَّ كلٌّ يُناديهِ ويَنْشُدُهُ
كأَنَّما النَّاسُ مَا ناموا ولا حلمُوا
خُذِ الحَيَاةَ كما جاءتْكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ أَو في كفِّها العَدَمُ
وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِداً
غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ
واعملْ كما تأمُرُ الدُّنيا بلا مَضَضٍ
والجمْ شُعوركَ فيها إنَّها صَنَمُ
فمنْ تأَلَّمَ لمْ تُرْحَمْ مَضَاضَتَهُ
ومنْ تجلَّدَ لم تهزأ بهِ القِمَمُ
هذي سعادَةُ دُنيانا فكنْ رجلاً
إنْ شئْتَها أَبَدَ الآباد يَبْتَسِمُ
وإنْ أَردتَ قضاءَ العيشِ في دَعَةٍ
شعريَّةٍ لا يُغَشِّي صَفْوَها نَدَمُ
فاتركْ إلى النَّاسِ دُنياهُمْ وضَجَّتَهُمْ
وما بنوا لنِظامِ العيشِ أَو رَسَموا
واجعلْ حياتَكَ دوحاً مُزْهراً نَضِراً
في عُزْلَةِ الغابِ ينمو ثمَّ ينعدمُ
واجعلْ لياليكَ أَحلاماً مُغَرِّدَةً
إنَّ الحَيَاةَ وما تدوي به حُلُمُ
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ
وَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراً
وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
وَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌ
وَلَكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
عام السعادة والفرح علم الأمل
لكل غالي في فؤادي مسكنه
يارب خلِ هذا العام كالعسل
ذوقه وجوه طول ايام السنه
شعر عن الفرح بعد الحزن
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الفرح بعد الحزن نتمنى ان يلقى إعجابكم:
اكتب أشواقي وَهَمْ على خطٍ سَطّرته الكفوف
وانثر أشجاني قَهَرْ في بحر عُمري الجريح
أشواقٍ تِرَبَّتْ في وسطْ قلبي وابتنت بَه رفوف
تِرَبَّتْ مع حزنْ وفرحْ تشتكي واقعها صريح
الحزن يبكي مطرْ و الهمْ يغتسلْ منّه رشوف
و الفرح مسجون في خاطره يحبس دمعٍ شحيح
يوم ارتوت شرايين دَمّي واستوت مثل الصفوف
تِسقي احاسيس الفكر من دمع الحزن القريح
مع كل نسمة حزن تِمَرمرت في داخلي رهوف
ترتعد به عالي ضلوعي من وجع جاها يصيح
و الشَعَرْ في خُدودي زادْ شَيبه ثم وقّف وقوف
يطلب العين تبكي وتسقي الحي مِنّه والطريح
غير العين تِندبْ حالها وين الدمع ودّع عزوف
مادرت بالقلب وقّفْ واصبحله صدري ضريح
ابتسم حظ الأشواق وصارت تِهدمْ ذيك الكهوف
وتحتضن دمعة الحزن وتمحي بها واقع صحيح
قد يهمك:
- شعر بدوي عن التجاهل
- شعر بدوي عن التسامح
- شعر بدوي عن التكبر
- شعر بدوي عن التفاؤل
- شعر بدوي عن التحدي
- شعر بدوي عن التواضع
- شعر بدوي عن الجمال
- شعر بدوي عن الجرح
شعر فرح زواج
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر فرح زواج نتمنى ان يلقى إعجابكم:
من وهج ذيك الثريا دام ممشـاك الغيـوم
انزلي عالارض نور كل ما قـرّب يزيـد
القمر بيدك وتمسك طرحتك اربع نجـوم
والكواكب تكتبك يا (العروس) اجمـل قصيـد
اقبلي وانتِ جمالك كوم والعالم في كـوم
في مساءٍ لجل عينك يرفل بثـوبٍ جديـد
واشرقي مثل السعاده لا ضوت قلب الهموم
او مثل فجرٍ صباحه للخلايق يـوم عيـد
شعر عن السعادة قصيرة
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن السعادة قصيرة نتمنى ان يلقى إعجابكم:
قالَ السَماءُ كَئيبَةٌ وَتَجَهَّما
قُلتُ اِبتَسِم يَكفي التَجَهّمُ في السَما
قالَ الصِبا وَلّى فَقُلتُ لَهُ اِبتَسِم
لَن يُرجِعَ الأَسَفُ الصِبا المُتَصَرِّما
قالَ الَّتي كانَت سَمائِيَ في الهَوى
صارَت لِنَفسِيَ في الغَرامِ جَهَنَّما
خانَت عُهودي بَعدَما مَلَّكتُها
قَلبي فَكَيفَ أُطيقُ أَن أَتَبَسَّما
قُلتُ اِبتَسِم وَاِطرَب فَلَو قارَنتَها
قَضَّيتَ عُمرَكَ كُلَّهُ مُتَأَلِّما
قالَ التِجارَةُ في صِراعٍ هائِلٍ
مِثلُ المُسافِرِ كادَ يَقتُلَهُ الظَما
أَو غادَةٍ مَسلولَةٍ مُحتاجَةٍ
لِدَمٍ وَتَنفُثُ كُلَما لَهَثَت دَما
قُلتُ اِبتَسِم ما أَنتَ جالِبَ دائِها
وَشِفائِها فَإِذا اِبتَسَمتَ فَرُبَّما
أَيَكونُ غَيرُكَ مُجرِماً وَتَبيتُ في
وَجَلٍ كَأَنَّكَ أَنتَ صِرتَ المُجرِما
قالَ العِدى حَولي عَلَت صَيحاتُهُم
أَأُسَرُّ وَالأَعداءُ حَولِيَ الحِمى
قُلتُ اِبتَسِم لَم يَطلُبوكَ بِذَمِّهِم
لَو لَم تَكُن مِنهُم أَجَلَّ وَأَعظَما
قالَ المَواسِمُ قَد بَدَت أَعلامُها
وَتَعَرَّضَت لي في المَلابِسِ وَالدُمى
وَعَلَيَّ لِلأَحبابِ فَرضٌ لازِمٌ
لَكِنَّ كَفّي لَيسَ تَملُكُ دِرهَما
قُلتُ اِبتَسِم يَكفيكَ أَنَّكَ لَم تَزَل
حَيّاً وَلَستَ مِنَ الأَحِبَّةِ مُعدَما
قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماً
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماً
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما
أَتُراكَ تَغنَمُ بِالتَبَرُّمِ دِرهَماً
أَم أَنتَ تَخسَرُ بِالبَشاشَةِ مَغنَما
يا صاحِ لا خَطَرٌ عَلى شَفَتَيكَ أَن
تَتَلَثَّما وَالوَجهِ أَن يَتَحَطَّما
فَاِضحَك فَإِنَّ الشُهبَ تَضحَكُ وَالدُجى
مُتَلاطِمٌ وَلِذا نُحِبُّ الأَنجُما
قالَ البَشاشَةُ لَيسَ تُسعِدُ كائِناً
يَأتي إِلى الدُنيا وَيَذهَبُ مُرغَما
قُلتُ اِبتَسِم ما دامَ بَينَكَ وَالرَدى
شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعدُ لَن تَتَبَسَّما
شعر عن السعادة وراحة البال
هناك الكثير من النعم التي أنعم الله علينا بها، من بين هذه النعم هي راحة البال، فكم من انسان لديه الكثير من النعم ولم يحصل على راحة البال بعد، فراحة البال يسعى إليها كل البشر من خلال البعد عن اي مصادر تعكر المزاج ، لذلك خصصنا هذا المقال لنعرض لكم مجموعة من أجمل أبيات شعر عن راحة البال، وهي :
لقيت في العزله حياتي والأرباح
وفي بعدي عن الناس زاد أرتياحي
متى على الله يبتدي وقت الأفراح
وأعيش في الدنيا لذيذ إنشراحي
دنيا البشر فيها تباشير وأتراح
والرابح اللي حاز فيها الفلاحي
ومن لا يعدل وقفته عقب ما طاح
عليه تكثر باليدين المساحي
شعر عن السعادة الحقيقية
يعد الشعر هو الوسيلة التي يستخدمها الشعراء في التعبير عن ما يدور داخلهم، يكون التعبير بأسلوب يسهل علينا فهم الشعر، وتعدد الشعر في كافة المجالات مثل شعر عن السعادة ، و ظهر العديد من الشعراء الذين كتبوا اشعار عن السعادة منها ما يلي :
تَرجُو السَّعادةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
في الكون لم يشتعلْ حُزنٌ ولا أَلَمُ
ولا استحالت حياةُ الناس أجمعها
وزُلزلتْ هاتِهِ الأكوانُ والنُّظمُ
فما السَّعادة في الدُّنيا سوى حُلُمٍ
ناءٍ تُضَحِّي له أيَّامَهَا الأُمَمُ
ناجت به النّاسَ أوهامٌ معربدةٌ
لمَّا تغَشَّتْهُمُ الأَحْلاَمُ والظُّلَمُ
فَهَبَّ كلٌ يُناديهِ وينْشُدُهُ
كأنّما النَّاسُ ما ناموا ولا حلُمُوا
خُذِ الحياةَ كما جاءتكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ
وارقصْ على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً
غنَّتْ لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ
وأعمى كما تأمرُ الدنيّا بلا مضضٍ
والجم شعورك فيها، إنها صنمُ
فمن تآلّم لن ترحم مضاضتهُ
وَمَنْ تجلّدَ لم تَهْزأ به القمَمُ
هذي سعادةُ دنيانا، فكن رجلاً
ـ إن شئْتَها ـ أَبَدَ الآباد يَبْتَسِمُ!
وإن أردت قضاء العيشِ في دعَةٍ
شعريّةٍ لا يغشّي صفوها ندمُ
فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا
واجعلْ حياتكَ دوحاً مُزْهراً نَضِراً
في عُزْلَةِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدةً
إنَّ الحياةَ وما تدوي به حُلُمُ