هناك العديد من الشعراء الذين كتبوا عن الأخ وعن الأخوة، فهي كلمة تحمل في طياتها أجمل معاني الحب والعطف، فالأخ هو السند وهو المأوى الذي نلجأ إليه عند الحاجة، وهو الذي ندخره لغدر الزمان ، و في المقال التالي نعرض لكم أقوى اشعار عن الاخ السند .
محتويات المقال
اشعار عن الاخ السند
تتعدد القصائد التي كتبت عن الأخ السند سواء كانت في العصر الجاهلي أو في العصر الإسلامي ، وفيما يلي أبرز اشعار عن الاخ السند :

أخاك أخاك أن من لا أخا له
كساع إلى الهيجا بغير سلاح
وأن ابن عم المرء فاعلم جناحه
وهل ينهض البازي بغير جناح
وما طالب الحاجات إلا معذيًا
وما نال شيئًا طالبًا لنجاح
لحا الله من باع الصديق بغيره
وما كل بيع بعته برباح
كمفسد أدناه ومصلح غيره
ولم يأتمر في ذاك غير صلاح
ألا إنما الإخوان عند الحقائق
ولا خير في ود الصديق المماذق
لعمرك ما شيء من العيش كله
أقر لعيني من صديق موافق
وكل صديق ليس في الله وده
فإني به، في وده غير واثق
أحب أخا في الله ما صح دينه
وأفرشه ما يشتهي من خلائق
وأرغب عما فيه ذل دنية
وأعلم ما عشت أن الله رازقي
صفي، من الإخوان كل موافق
صبور على ما نابه من بوائق
علمتني ياخوي أتعب على الطيب
ومن زود طيبك صار طيبي طبيعة
ما أنسى علومك لوغدا الراس به شيب
ومحبتك تبقى بخفوقي وديعة
أبشر بعزك مانخلي المواجيب
وأبشر بخوي لا نخيته يطيعك
نار جفاك و تخيل ويامين
العگل بجفاك ما يركد و يامين
كــ فشلة شاب متواعد ويامين
وية خية صاحبه و كضهم سوية
يآاخۈي زادت ضيقة القلب ضيقة.
ومن ڪثر صدمآت آلزمن صرت ضآيق
صار الرفيق يخون عشرة رفيقه
مآڪنهم في يۈم ڪآنۈآ رفآيق !!
بس أنت والله شوفتك لو دقيقة
تسوى بنظر مغليڪ ڪل الدقايق
شعر عن الأخ قصير
قال الشاعر ابن زنجي البغدادي:
عليك بإخوان الثقات فإنهم ** قليل فصلهم دون من كنت تصحب
ونفسك أكرمها وصنها فإنها ** متى ما تجالس سفلة الناس تغضب
قال الشاعر أوس بن حجر:
وليس أخوك الدائم العهد بالذي ** يذمك إن ولى ويرضيك مقبلا
ولكنه الناء ما دمت امنا ** وصاحبك الأدنى إذا الأمر أعضلا
قال الشاعر الشريف المرتضي:
وأخ بدا منه القبيح عقيب ما ** فعل الجميل فضاع منه جميله
قال الشاعر النابغة الذبياني:
ولست بمستبق أخا لا تلمه ** على شعث أي الرجال المهذب
قال أبو العلاء المعري:
أنجد أخاك على خير يهم به ** فالمؤمنون لدى الخيرات أنجاد
ظعنت لتستفيد أخا وفيا ** وضيعت القديم المستفادا
قال الشاعر ابن ليون التجيبي:
أخوك الذي يحميك في الغيب جاهدا ** ويستر ما تأتي من السوء والقبح
وينشر ما يرضيك في الناس معلنا ** ويغضي ولا يألو من البر والنصح
قال الشاعر صفي الدين الحلي:
أتطلب من أخ خلقا جليلا ** وخلق الناس من ماء مهين
فسامح إن تكدر ود خل ** فإن المرء من ماء وطين
قال الشاعر كعب الغنوي:
وإذا عتبت على أخ فاستبقه ** لغد ولا تهلك بلا إخوان
وقال الشاعر يزيد بن الحكم:
ولقد يكون لك البعيد ** أخا ويقطعك الحميم
وقال الشاعر المقنع الكندي:
ابل الرجال إذا أردت إخاءهم ** وتوسمن أمورهم وتفقد
فإذا رأيت أخا العفافة والنهى ** بر اليدين قرير عين فاشدد
فمتى يزل ولا محالة زلة ** فعلى أخيك بفضل حلمك فاردد
قال الشاعر المثقب العبدي:
فإما أن تكون أخي بحق ** فأعرف منك غثي من سميني
وإلا فاطرحني واتخذني ** عدوا أتقيك وتتقيني
وقال الشاعر الطبري:
حيائي حافظ لي ماء وجهي ** ورفقي في مطالبتي رفيقي
ولو أني سمحت ببذل وجهي ** لكنت إلى الغنى سهل الطريق
وقال الشاعر معن بن أوس:
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ** على طرف الهجران إن كان يعقل
وقال الشاعر المتلمس الضبعي:
أخوك الذي إن تدعه لملمة ** يجبك وإن عاتبته لان جانبه
وقال الشاعر ابن جرير:
إذا أعسرت لم يعلم شقيقي ** وأستغني فيستغني صديقي
قد يهمك :
- شعر عن الأخ
- شعر بدوي قصير عن الاخ
- قصائد مدح عن الاخ
- شعر قصير عن سفر الاخ
- شعر الإمام علي عن الأخ
- ابيات شعر عن الصداقة والاخوة
- ابيات شعرية عن الاخوة
- ابيات شعر في رثاء الاخ
أقوى شعر عن الأخ
الأخ هو الأب الثاني في الحياة، وهو أعظم نعمة أنعم الله تعالى بها على عباده، فقد تغنى به العديد من الشعراء، ومن أجمل الأبيات التي كتبت عنه ما يلي :
ياأخوي أنا والله ماني بناسيك
أنته علي راسي مخليك تاجي
واطلب عسى ربّ البْشرْ يعتني فيك
ويحطلك دون المشاكل سياجي
وانا افتخر بك والوعد معك قدام
يا مسندي يا اللي تسوق التباشير
وانت الفخر وانت الذي درع وحزام
وانا ادري انك ما يجي منك تقصير
أخوي ماهو على ضلع الوسامه أمير
يرقى على ضلع المراجل ملك
يكفي لقالوا اسمه رفعت راسي
وقلت هذا أخوي وعزوتي وتاج راسي
عسى الردي ياكاسب الطيب يفداك
ماهو كفو يفداك..يفدى رجولك
انت الذي على روس الأشراف مبداك
والا الردي مهما تعب مايطولك
ياللي على عرش المكارم تساويت
وملكت كل الطيب دقه وجله
تستاهل التمجيد بيتٍ ورا بيت
المدح فيك يليق وانته محله
هلآ بـ آخوي .. ونور دربي ويمنآي
لآ ضآق صدري يآ عضيدي نصيتك
يـ آخوي يـ آللي سآگنٍ في حنآيآي
لآ ضآق صدري في ضلوعي لقيتگ
من لا يعز أخيه ويقّدر أخيه
يندم الى بانت صواديف الايام
ماينتعوض الأخ لو فيه مافيه
حط ذراعٍ لك والايام قدام
تلفي عليك وجيه وتغادر وجيه
واخيك طول العمر يبقى لك حزام
مثلك فخر إني اناديه ي اخوي
الكفو كفو وخوته ترفع الراس
وطبع المراجل فيك ماتقرب العيب
لا هان من رباك شيخاً على ساس
جتني على طاريك عذبات الايام
ذكراك ساقت لي جميع القوافي
لك قلب له مع الطيب وقفات
وبين الضلوع الحانيه قلب صافي
لامن ذكرتك والليالي القديمات
فزيت من نومي لو كنت غافي
وافي مع الوافـي بكـل المطاليب
على النـقاء والطيب حبلگ تمده
أنت الكفو اللي يعرف المواجيـب
والمحزم اللـي بالمـواقـف نعـده
أنا لك يخوي ان صار وجه الزمن دوار
بتلقاني أقرب من ظلالك عن عصيره
وانا لك حزام ن مايلين وغطا وستار
تحزم فداك العمر لو مابقى غيره
تسنّد علي كنك تسنّد على سنجار
ولا يشغلك ظرفي ولو بان تأثيره
ما ملى عين العزيزه غيرك : انت
لو بياخذنـي السفر عن جيّتـك
إنطق اسمي ! لاقسى وقتك وشِنت
دامني عزوه مثل جنبيّتـك
أنت الكفو اللي يعرف المواجيب
والمحزم اللي بالمواقـف نعدھ
الطيب فيك ومنبع الطيب منشاك
وذكرك يعز ويرفع الراس طاريك
واللي يبي العليا يسوي سواياك
يفعل مثل فعلك ويمشي مماشيك
جعل الأخو إللي على اخته ذرى
مايوجعه ضيمٍ على مر السنين
شعر عن الأخ الكبير
الأخ الكبير هو السند والظهر بعد الأب، لذلك قيلت فيه العديد من الأبيات الشعرية الرائعة، ومن أجمل تلك الأبيات ما يلي :
وليس أخي من ودني بلسانه
ولكن أخي من ودني في النوائب
ومن ماله مالي إذا ما كنتُ معدما
ومالي له إن عض دهر بغارب
فلا تحمدن عند الرخاء مؤاخيا
فقد تنكر الإخوان عند المصائب
أخوك لا تخسره ولو أنه عنيد
يخطي مئة مره و يرجع عن خطاه
وإن كان شد الحبل حاول ما تزيد
إرخيه قبل الشد يوصل منتهاه
ولا تنصحه وقت الزعل ما يستفيد
و اعرض عليه النصح في ساعة رضاه
وليا طلب رايك عطه رايً سديد
وان ما طلبك الراي لا تبحث خفاه
واعرف ترى قرب المنازل ما يفيد
واحيان يبدي شي ما ودك تراه
لكن لا تقرب ولا تنزل بعيد
خلك على قول المثل حذفة عصاه
واحفظ حبال الود حفظك للوريد
اللي معلق فيه موتك والحياة
ترى الاخو مهما حصل يبقى عضيد
وترى عيال العم ما عنهم غنااااااة
الناس دايم ما تهاب اللي وحيد
اللي ليا منه وقف محدً معآآآآه
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ
مَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ
وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُ
وَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ
لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَوي
عَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ
فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُ
وَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ
شعر عن الأخ الصغير
قول الشاعر “أحمد بن علي الكندي المري”:
أخوك لا تخسره ولو إنه عنيد
يخطئ مئة مرة ويرجع عن خطاه
وإن كان شد الحبل حاول ما تزيد
أرخيه قبل الشد يوصل منتهاه
ولا تنصحه وقت الزعل ما يستفيد
واعرض عليه النصح في ساعة رضاه
واليا طلب رأيك عطه رأيٍ سديد
وإن ما طلبك الرأي لا تبحث خفاه
واعرف ترى قرب المنازل ما يفيد
وأحيان يبدي شي ما ودك تراه
لكن لا تقرِّب ولا تنزل بعيد
خلك على قول المثل حذفة حصاه
واحفظ حبال الود حفظك للوريد
اللي معلق فيه موتك والحياة
ترى الأخو مهما حصل يبقى عضيد
وترى عيال العم ما عنهم غناة
الناس دايم ما تهاب اللي وحيد
اللي ليا منه وقف محدٍ معاه
قول الشاعر “ربيعة بن مقروم الضبي”:
أَخـوكَ أَخـوكَ مَـن يَـدنو وَتَرجو
مَــوَدَّتَهُ وَإِن دُعِــيَ اِسـتَجـابا
إِذا حـارَبـت حـاربَ مَـن تُعادي
وَزادَ سِـلاحُهُ مِـنـكَ اِقـتِـرابـا
يـواسـي فـي الكَـريهةِ كُلَّ يّومٍ
إِذا مـا مُـضلِعُ الحَدَثانِ نابا
وَكـنـتُ إِذا قَـريـنـي جـاذَبَـتـهُ
حِـبـالي ماتَ أَو تَبِعَ الجِذابا
فَــإِن أَهــلِك فَـذي حَـنَـقٍ لَظـاهُ
عَـلَيّ يَـكـادُ يَـلتَهِـبُ التِهـابا
مَخَضتُ بِـدَلوِهِ حَتّى تَحَـسّى
ذَنوبَ الشَـرِّ ملأي أَو قِـرابا
بِمثلي فَاِشهَدِ النَجوى وَعالِن
بِيَ الأَعداءَ وَالقَومَ الغضابى
فَــإِنَّ المــوعِــدِيَّ يَـرَونَ دونـي
أُسـودَ خَـفِـيَّةـَ الغُلبَ الرقاب
كَــأَنَّ عَــلى سَــواعِــدِهِـنَّ وَرسـاً
عَـلالونَ الأَشـاجِـع أَو خـضابا
كَــأَنَّ هَــوِيَّهــا لَمّـا اِشـمَـعَـلَّت
هُـوِيُّ الطَـيـرِ تَـبتَدِرُ الأَيابا