الرضا بالقضاء والقدر هو من أسمى مراتب الإيمان التي يسعى المؤمن للوصول إليها، حيث يتقبل الإنسان ما كتبه الله له من خير وشر، ويطمئن قلبه بأن كل ما يحدث له هو جزء من حكمة إلهية لا يعلمها إلا الله ، وقد تناول الشعراء هذا الموضوع في أبياتهم الشعرية، معبرين عن التسليم الكامل لمشيئة الله والرضا بما قسمه لهم ، سواء كان ذلك في السراء أو الضراء ، إليكم أقوى أبيات شعرية في الرضا بالقضاء والقدر .

أبيات شعرية في الرضا بالقضاء والقدر

أبيات شعرية في الرضا بالقضاء والقدر :

أبيات شعرية في الرضا بالقضاء والقدر
أبيات شعرية في الرضا بالقضاء والقدر

دَعِ الأيام تفعـل مـا تشـاء
وطب نفساً إذا حكم القضـاء
ولا تجزع لحادثـة الليالـي
فما لـحوادث الدنيا بقـاء
وكن رجلاً على الأهوال جلداً
وشيمتك السماحـة والوفـاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسَرَّك أن يكـون لهـا غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ
يغطيه كمـا قيـل السخـاء
ولا تَرَ للأعـادي قـط ذلاً
فإن شماتـة الأعـداء بـلاء
ولا تَرْجُ السماحة من بخيـلٍ
فما في النار للظمـآن مـاء
ورزقك ليس ينقصه التأنـي
وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سـرور
ولا بؤس عليـك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ
فأنت ومالـك الدنيـا سـواء
ومن نزلت بساحتـه المنايـا
فلا أرض تقيـه ولا سمـاء
وأرض الله واسعـة ولكـن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء

قال أبو العلاء المعري:
لم يسقكم ربكم عن حسن فعلكم
ولا حماكم غماما سوء أعمال
وإنما هي أقدار مرتبة
ما علقت بإساءات وإجمال
دليل ذلك أن الحر أعوزه
قوت وأن سواه فاز بالمال
كم جد بالرزق
ثاو في منازله
وحد سار بأفراس وأجمال

وقال أيضًا :
فلا يمنعك من طريق مخافة
ولا حصر وأنقذ فهن المقادير
ولا تدع الأسفار من خشية الردى
فكم قد رأينا من رد لا يسافر
ولو كان يبدو شاهد الأمر للفتى
كأعجازه ألفيته لا يؤامر

وقال أيضًا :
رأيت قضاء الله أوجب خلقه
وعاد عليهم في تصرفه سلب
وقد غلب الأحياء في كل وجهة
هواهم وإن كانوا غطارفة غلب
كلاب تغاوت أو تعاوت لجيفة
وأحسبني أصبحت ألامها كلبًا
أبينا سوى غش الصدور وإنما
ينال ثواب الله أسلمنا قلبًا

وقال أيضًا :
إذا كنت لا تستطيع دفع صغيرة
ألمت ولا تستطيع دفع كبير
فسلم إلى الله المقادير راضيًا
ولا تسألن بالأمر غير خبير
ليس بغال ناصح تستفيده
ولو كان من تبر بمثل ثبير

قال ابن حمديس :
سلم الأمر منك لله واعلم
أن ما قد قضى به سيكون
وإذا صح ذاك عندك فافهم
أن شغلالضميرمنك جنون
هل نقيض السكون إلا حراك
ونقيض الحراك إلا السكون
هكذا ينقضي الزمان إلى أن
تشمل العالمين فيه المنون
وتقوم الموتى النيام إلى ما
كحلت بالحياة منه العيون
بجنان يقيم فيها مقيم
أو بنار فيها عذاب مهين

قال علي بن أبي طالب :
إذا عقد القضاء عليك أمرًا
فليس يحله إلا القضاء
فما لك قد أقمت بدار ذل
أرض الله واسعة فضاء
تبلغ باليسير فكل شيء
من الدنيا يكون له انتهاء

وقال أيضًا :
ما لا يكون فلا يكون بحيلة
أبدًا وما هو كائن سيكون
سيكون ما هو كائن في وقته
وأخو الجهالة متعب مخزون
يسعى القوي فلا ينال بسعيه
حظًا ويحظى عاجز ومهين

شعر عن الرضا والقناعة

القناعة من أهم الأمور التي تحقق السعادة في حياة للإنسان وفي الآخرة، وهي الرضا بما قسم الله وأعطاه من النعم؛ من مال، وعافية وصحة، ومنزل، وزوجة وأبناء ، وفيما يلي شعر عن الرضا والقناعة :

قال علي بن أبي طالب :
أفادتني القناعة كل عز ** وهل عز أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال ** وصير بعدها التقوى بضاعة
تحز ربحا وتغنى عن بخل ** وتنعم في الجنان بصبر ساعة

وقال أيضا :
إذا المرء لم يرض ما أمكنه ** ولم يأت من أمره أحسنه
وأعجب بالعجب فاقتاده ** وتاه به التيه فاستحسنه
فدعه فقد ساء تدبيره ** سيضحك يوما ويبكي سنه

وقال صفي الدين الحلي :
قناعة المرء بما عنده ** مملكة ما مثلها مملكة
فارضوا بما جاء عفوا ولا ** تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

وقال ابن حمديس :
فلا تقنع من الدنيا بحظ ** إذا لم تحوه يدك اغتصابا
فشر ليوث الأرض ليث ** يشارك في فريسته الذئابا

وقال أبو فراس الحمداني :
إن الغني هو الغني بنفسه ** ولو أنه عاري المناكب حاف
ما كل ما فوق البسيطة كافيا ** وإذا قنعت فبعض شيء كاف

وقال الشافعي :
رأيت القناعة رأس الغنى ** فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ** ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ** أمر على الناس شبه الملك

وقال أيضا :
العبد حر ما قنع ** والحر عبد ما طمع
فاقنع ولا تطمع فما ** شيء يشين سوى الطمع

وقال ابن الرومي :
إذا ما كساك الله سربال صحة ** ولم تخل من قوت يحل ويعذب
فلا تغبطن المترفين فإنهم ** على حسب ما يكسوهم الدهر يسلب

وقال فتيان الشاغوري :
إن القناعة لم تخلع ملابسها ** إلا على رجل ناهيك من رجل
صن ماء وجهك عن ذل السؤال ولو ** أتاك إهراقه بالمال والخول

وقال الشريف المرتضى :
لا هطل الغيث بدار الألى ** ليس بهم راض ولا قانع
الشر في أبياتهم لابث ** والخير فيما بينهم ضائع
من يشتري مني جواري لهم ** فإنني اليوم له بائع

وقال أيضا :
وهل نحن في الأيام إلا معاشر ** نقضي ديونا أو نرد عواريا
وداء الردى في الناس أعيا دواؤه ** فلا تشك داء أو تصيب مداويا

وقال أبو العتاهية :
ولرب حتف فوقه ** ذهب وياقوت ودر
فاقنع بعيشك يا فتى ** واملك هواك وأنت حرر

وقال أيضا :
ما تشبع النفس إن لم تمس قانعة ** شي ولو كثرت في ملكها البدر
والنفس تشبع أحيانا فيرجعها ** نحو المجاعة حب العيش والبطر

وقال أبو الفتح البستي :
تقنع بالكفاية فهي أولى ** بوجه الحر من ذل القنوع
وصن بماء وجهك لا ترقه ** ولا تبذله للنضل المنوع
فأهون من سؤال الحر بذلا ** ممات الحر من جوع ونوع

وقال صريع الغواني :
لا تقنعن ومطلب لك ممكن ** فإذا تضايقت المطالب فاقنع
وإذا حرصت فألق ستر قناعة ** من دون حرصك لا تلج فتطبع
ومن المروءة قانع ذو همة ** يسعى لها فإذا نبت لم يقلع
ما كنت إمعة ولكن همة ** تأبى الهوان وفسحة في المنجع

وقال محمد بن إسحاق الواسطي :
الحمد لله حمدا دائما أبدا ** لقد تزين أهل الحرص والشين
لا زين إلا لراض في تقلله ** إن القنوع لثوب العز والدين

وقال الخليل بن أحمد :
إن لم يكن لك لحم ** كفاك خل وزيت
إن لا يكون ذا وهذا ** فكرة وبيت
تظل فيه وتأوي ** حتى يجيئك موت
هذا لعمري كفاف ** فلا يغرنك ليت

شعر عن الرضا بعد الزعل

شعر عن الرضا بعد الزعل :

قصيدة الفراق للشاعر معروف الرصافي
أقول لهم وقد جدّ الفراق
رويدَكم فقد ضاق الخِناقُ
رحلتم بالبدور وما رحِمتم
مَشُوقاً لا يبوح له اشتياق
فقلبي فوق رؤوسكم مطار
ودمعي تحت أرجلكم مراق
أقال الله من قود لحاظاً
دماء العاشقين بها تراق
وأبقى أعيُناً للغيد سوداً
ولو نُسيتْ بها البيض الرّقاق

حزن يغتالني
وهم يقتلني
وظلم حبيب يعذّبني
آه! ما هذه الحياة
التي كلّها آلام لا تنتهي
وجروح لا تنبري
ودموع من العيون تجري
جرحت خدّي أرّقت مضجعي
وسلبت نومي
آه يا قلبي يا لك من صبور

يـا صاحبـي خُـذْ للحبيـبِ رسـالـةً
فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّـغْـهُ أَنِّــي فــي الـغـرامِ متـيّـمٌ
والقلـبُ مـن حـرِّ الفـراقِ تَصَدَّعَـا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى
بـل أنّ كـلَّ الخـيـرِ أن نحـيـا مَـعَـا

حبيب قلبي يا قلبي عليه ولو حتى يخاصمني
ويعجبني خضوعي اليه وأسامحه وهو ظالمني
وبعد الغيم ما يتبدد وبعد الشوق ما يتجدد
غلاوته فوق غلاوته تزيد ووصله يبقى عندي عيد
وبعد الليل يجينا النور وبعد الغيم ربيع وزهور
اهو من ده وده الحب كده مش عايزه كلام

قد يهمك :

شعر عن القدر والحب

لقد عانى الكثير من الشعراء من آلم الفراق، وبرعوا في كتابة قصائد تعبر عما بداخلهم من مشاعر، لذلك يمكن أن نقدم لكم اجمل قصائد شعر عن القدر والحب من خلال الآتي :

قصيدة لنفترق قليلًا للشاعر نزار قباني
لنفترق قليلاً
لخير هذا الحب يا حبيبي وخيرنا
لنفترق قليلاً لأنني أريد أن تزيد في محبتي
أريد أن تكرهني قليلاً بحق ما لدينا
من ذكر غالية كانت على كلينا
بحق حبٍ رائعٍ ما زال منقوشاً على فمينا
ما زال محفوراً على يدينا
بحق ما كتبته إلي من رسائل
ووجهك المزروع مثل وردةٍ في داخلي
وحبك الباقي على شعري على أناملي
بحق ذكرياتنا وحزننا الجميل وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبر من كلامنا أكبر من شفاهنا
بحق أحلى قصة للحب في حياتنا
أسألك الرحيلا لنفترق أحباباً

قصيدة لما هذا الجفاء وفيك قلبي
لما هذا الجفاءُ وفيك قلبي
تعلّقٓ في هواكِ هوىً عميقُ
يُلٓمْلِمُ مابقى من ذكرياتٍ
تجدّد داخلي الماً سحيقُ
وماليل الغرامِ سوى امانٍ
مضت أحلامه كأساً عتيقُ
وعهدٌ بيننا يشهده بدر
ونجمٌ فوقٓ شاطئنا بريقُ
سكرنا بالهوى حتى ثٓمِلنا
واضنانا الفراقُ فمن يُطيقُ

قصيدة علمني حبك أن أحزن للشاعر نزار القباني
علمني حبك أن أحزن
وأنا محتاج منذ عصور
لامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي بين ذراعيها مثل العصفور
لامرأة تجمع أجزائي كشظايا البلَّور المكسور
علمني حبك سيدتي أسوأ عادات
علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرات
وأجرب طب العطارين وأطرق باب العرافات
علمني أخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات
وأطارد وجهك في الأمطار، وفي أضواء السيارات
وأطارد طيفك حتى في أوراق الإعلانات
علمني حبك كيف أهيم على وجهي ساعات

قصيدة إن يوم الفراق للشاعر المعولي العماني
إنّ يومَ الفراق كان شديدًا
فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا
لست أصغِي إلى مقالِ عذولٍ
لا تطيلا الملامَ والتفنيدَا
خلِّيَاني وحالتي قد كفَاني
ما أُقَاسِي ولستُ أبغِي مزيدَا
ليسَ لي في الغرامِ رأىٌ ولولا
الحبُّ لم تقنص الظباءُ الأسودَا
واتركاني أبكي وأندبُ أطلا
لاً بحزوى وعالجٍ وَزَرُدَا
فلعلِّي أشفى الغليلَ من الشوق
بلثمى أثافياً وصعيدَا
لامني العاذلونَ جهلاً فقد
ضلوا بتفنيدهم ضلالاً بعيدَا
مذ تولّى الفريق فارقتُ صبري
والقت الغرامَ والتسهيدَا

قصيدة لماذا هذا الجفاء وفيك قلبي
لما هذا الجفاءُ وفيك قلبي
تعلّقٓ في هواكِ هوىً عميقُ
يُلٓمْلِمُ مابقى من ذكرياتٍ
تجدّد داخلي الماً سحيقُ
وماليلُ الغرامِ سوى امانٍ
مضت أحلامه كأساً عتيقُ
وعهدٌ بيننا يشهده بدرٌ
ونجمٌ فوقٓ شاطئنا بريقُ
سكرنا بالهوى حتى ثٓمِلنا
واضنانا الفراقُ فمن يُطيقُ

اجمل ما قيل عن الرضا بقضاء الله وقدره

السعادة الحقيقية التي يشعر بها المرء تنبع من قلبه، ورضاه بما لديه، فكلما زاد رضا الإنسان زادت سعادته، وتحققت أمنياته، فالأمنيات تحقق لمن يرضى :

  • من أعطي الرضا بقضاء الله وقدره والتوكل والتفويض فقد كفي.
  • الرضا بقضاء الله وقدره من أعمال القلوب، نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل منهما ذروة سنام الإيمان.
  • ثق بأن الله يرى كم تكبدت الصعاب. سيستجيب، لأنه وعدك، ولأنه الله.
  • ذروة سنام الإيمان أربع خلال: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب عز وجل.
  • يا رب إليك كل السبل، ومنك كل الحلول، ولك الحمد على ما كان وما سيكون.
  • طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء، ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله راضٍ بما قدر له.
  • الرضا بقضاء الله وقدره.. هو باب الله الأعظم.. وهو جنة الدنيا.. وهو مستراح العابدين.. وهو طريق السعداء الموقنين.
  • لن يَرِدَ يوم القيامة أرفع درجاتٍ من الراضين عن الله عز وجل وبقضائه.
  • الرضا بقضاء الله وقدره هو أن ترضى به مدبراًً ومختاراًً.. وترضى به قاسماًً ومعطياً ومانعاً.. وترضى به إلهاً معبوداً ورباً.
  • من رضي بما قسم الله له.. وسعه وبارك الله له فيه.. ومن لم يرض لم يسعه.. ولم يبارك له فيه.
  • إنّ المخبتين المبشرين هم المطمئنين، الراضين بقضاء الله، والمستسلمين له سبحانه وتعالى.
  • إن لم تصبر على تقدير الله وقضائه وقدره لم تصبر على تقدير نفسك، ولن تصل لمرحلة الرضا بقضاء الله وقدره.

أحاديث عن الرضا بقضاء الله

يوجد العديد من الأحاديث التي تتحدث عن الرضا بقضاء الله، ومنها :

  • حديث أنس بن مالك: يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: “إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط”. يعلمنا هذا الحديث أنه في الابتلاء يكون هناك جزاء عظيم، وأن الرضا بقضاء الله يجلب الرضا والسعادة.
  • حديث أبو موسى الأشعري: يروي أبو موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد”. هذا الحديث يعلمنا أن قضاء الله يشمل كل شيء، وأن الرضا به يجلب الثواب والمكافأة العظيمة.
  • حديث أبو هريرة: يقول النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى يقول: “يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإن لم تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك”. هذا الحديث يعلمنا أن الرضا بما قسمه الله لنا والاعتماد عليه في الرزق هو مصدر السعادة والغنى.
  • حديث شداد بن أوس: ذكر شداد بن أوس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل مريض وسأله عن حاله، فأجابه بأنه يشكر الله على النعمة. فقال له شداد بن أوس: “أبشر بكفارة السيئات وحط الخطايا”، ثم أخبره بقول الله تعالى: “إن الله يقول: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا”. وهذا الحديث يعلمنا قبول قضاء الله والرضا به.
  • حديث أبو هريرة: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ألا أدلك على كلمة من تحت العرش، من كنز الجنة؟ تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقول الله: أسلم عبدي واستسلم”. يعلمنا هذا الحديث أن الاستسلام والرضا بقضاء الله هما مفتاح السعادة والسلام الداخلي.