شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي ، الشعر من الأساليب الفنية المعروفة في اللغة العربية منذ الجاهلية، وكان بعضهم ينظمون الشعر وهم لا يجيدون القراءة والكتابة، ويتميز الشعر العربي بأنواع المختلفة من الغزل والرثاء والبكاء على الأطلال، فهو من أفضل الوسائل للتعبير عما يوجد في القلب.
محتويات المقال
شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي
من أجمل أبيات شِعر حزين عن الحب يجعلك تبكي ما يلي:
كم هي صعبة تلك الليالي
التي أحاول أن أصل فيها إليك
أصل إلى شرايينك
إلى قلبك
كم هي شاقة تلك الليالي
كم هي صعبة تلك اللحظات
التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي
جيتها ما شوفها من دمع عيني
أشتكي دنيا قست ما يوم لانت
قلت : مدري وش أبي ؟ لكن عطيني
و امسحت دمعي و قالت : أص هانت
أنت تدري فراقنا دينه و ديني
و أنا أحس لحظاته الملعون حانت
خل عنك الآه و اسمع يا ضنيني
العزا معشوقتك ما يوم خانت
علمتني بالغياب أنشد حنيني
وأذكر انه قال لي : كانت و كانت !
شعر حزين عن الحب والفراق
إليكم في هذه الفقرة أيضا أجمل أبيات شعر حزين عن الحب والفراق وهو كالتالي:
لنفترق قليلا..
لخير هذا الحب يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريد أن تزيد في محبتي
أريد أن تكرهني قليلا
بحق ما لدينا..
من ذكرٍ غاليةٍ كانت على كلينا..
بحق حبٍ رائعٍ..
ما زال منقوشاً على فمينا
ما زال محفوراً على يدينا..
بحق ما كتبته.. إلي من رسائل..
ووجهك المزروع مثل وردةٍ في داخلي..
وحبك الباقي على شعري على أناملي
بحق ذكرياتنا
وحزننا الجميل وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبر من كلامنا
أكبر من شفاهنا..
بحق أحلى قصة للحب في حياتنا
أسألك الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطير في كل موسمٍ..
تفارق الهضابا..
والشمس يا حبيبي..
تكون أحلى عندما تحاول الغيابا
كن في حياتي الشك والعذابا
كن مرةً أسطورةً..
كن مرةً سرابا..
وكن سؤالاً في فمي
لا يعرف الجوابا
من أجل حبٍ رائعٍ
يسكن منا القلب والأهدابا
وكي أكون دائماً جميلةً
وكي تكون أكثر اقترابا
أسألك الذهابا..
لنفترق.. ونحن عاشقان..
لنفترق برغم كل الحب والحنان
فمن خلال الدمع يا حبيبي
أريد أن تراني
ومن خلال النار والدخان
أريد أن تراني..
لنحترق.. لنبك يا حبيبي
فقد نسينا
نعمة البكاء من زمان
لنفترق..
كي لا يصير حبنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبل الأزهار في الأواني..
كن مطمئن النفس يا صغيري
فلم يزل حبك ملء العين والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبك الكبير
ولم أزل أحلم أن تكون لي..
يا فارسي أنت ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخاف من عاطفتي
أخاف من شعوري
أخاف أن نسأم من أشواقنا
أخاف من وصالنا..
أخاف من عناقنا..
فباسم حبٍ رائعٍ
أزهر كالربيع في أعماقنا..
أضاء مثل الشمس في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحب في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظل حبنا جميلا..
حتى يكون عمره طويلا..
أسألك الرحيلا..
شعر حزين عن الحب والفراق قصير
إليكم في هذه الفقرة أيضا أجمل أبيات شعر حزين عن الحب والفراق قصير وهو كالتالي:
أين أنتِ يا من جعلتيني لليل أشتكو
وفي النهار لم أجد بقائي أو فكري
وفي ساعات الغروب أشعر بخوفي
وفي لحظات الشروق أنتظر أملي
فهل تكوني شمسي وقمري؟
اشتقتك ليلة وبعض من نهارها
استوحشت وجودي بعيداً عنك
يا قرة عيني أجيبي العاشق
الولهان المُتيّم بك.
قد يهمك:
- شعر أبي العتاهية عن الموت
- شعر بدوي رثاء صديق
- شعر سوداني في رثاء صديق
- أجمل قصائد الرثاء في الأب
- أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي
- اجمل ابيات الرثاء في الشعر الجاهلي
- اجمل ابيات الشعر الفصيح
- مراحل تطور الشعر الأندلسي
شعر حزين عن الحب من طرف واحد
إليكم في هذه الفقرة أيضا أجمل أبيات شعر حزين عن الحب من طرف واحد وهو كالتالي:
نعم أحبها و هى لا تحبني
أحبّها
ولا تحبني
بل تحب شعري
تحب تغزلي بها
تحب أن لكلماتي قدرةً غريبةً على إخجالها
حتى يحمّر خداها
وتخرج عيناها قليلاً من حزنهما
تحب أني أجبرها بشعري
أن تَعضَ على شفتيها
لكي لا تظهر توترها
أحبها
وهي تعرف أني أحبها
لكنها لا تعرف
أني كل يومٍ أترجى خيالها
ليتركني أنام
لا تعرف أن صوتها يملأ زوايا غرفتي
بقايا عطرها تسكن ملابسي
و أن كلماتها تملأ دفاتري
أحبها
وأعرف أنها لا تحبني
لكني لم أقل لها يوماً
أني كلما رأيتها
أتخيل أنها ستركض نحوي
وسترمي نفسها بين ذراعي
وتقول لي:
أحبك
أحبها
وأعرف أنها لا تحبني
والأسوأ
أني ما زلت أحبها
أحبها
ولا تحبني
لكنها دائماً تمتدح صبري
ولا تعرف أن برودة أعاصبها تحرقني
تقول إني أعدل ابتسامتها بمنطقيتي
ولا تعرف أنها ألغت بابتسامتها منطقيتي
تشكرني لأني أرتب الأوراق
وهي التي علمتني فن اللامبالاة
طنش تعيش
أحبها
واكتشفت أنها لا تحبني منذ قرون
لكني لم استطع حتى اليوم
أن أنساها
و كيف سأنساها
إن كانت كل قصائدي هي
وإن كانت هي كلّ قصائدي
كيف سأكتب يوماً عن عينين
غير عينيها
إن لم أتوقف يوماً عن كتبة عينيها
شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي تويتر
إليكم في هذه الفقرة أيضا أجمل أبيات شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي تويتر وهو كالتالي:
أحِنُّ إليكِ
فأنتِ الحَنانُ
وأنتِ الأمانُ
ووَاحةُ قلبي إذا ما تَعِبْ
أحِنُّ إليكِ حنينَ الصحاري
لِوجهِ الشتاءِ،
ودَمعِ السُّحُبْ
أحِنُّ إليكِ حَنينَ الليالي
لضوءِ الشموسِ
لِضوءِ الشُّهُبْ
قَرأنا عنِ العشقِ كُتْبًا وكُتْبًا
وعِشقُكِ غيرُ الذي في الكُتُبْ
لأنَّكِ أجملُ عِشقٍ بِعُمري
إذا ما ابتَعدْنا
إذا نَقتَربْ
وعيناكِ
إنِّي أخافُ العُيونَ
شِباكٌ لقلبي بها تُنتَصَبْ
سِهامٌ تُطيحُ بقلبي وعَقلي
إذا ما أصابَتْ
إذا لَم تُصِبْ
كتبتُ:
أُحبُّ وحُبي قليلٌ
أقلُّ كثيرًا ومما يَجِبْ
فإنْ مِتُّ شَوقًا أموتُ شَهيدًا
وإنْ مِتُّ عِشقًا ..
فأنتِ السَّببْ
شعر حزين عن الحب بدوي
يقول الشاعر صاحب الأبيات واصفًا فضيلة الصمت في عزّ الأحزان والمشاكل:
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه
لا صار كلّ الحكي ماله معاني
والقلب ما عاد تعنيه المشا ريه
والعين ماعاد تغريها الأماني
يا ليت حزني مجرد دمع وأبكيه
ما هو عايش معي بين المحاني
ماهو يظهر عليّ وأحاول أخفيه
وتصير نظرات حزني هي لساني
مدري ذكّرني زمان كنت ناسيه
مدري ذكّرت الزّمان اللّي نساني
سهيت لحظه وقمت أبحث بجوالي
أقرأ الرّسايل وأمسح ما بقى منها
لقيت ذكرى رسالة والرّقم غالي
مكتوب فيها إذا أنا متّ فامسحها
فكّرت فيك ولقيتك عايش وسالي
وما ظن يا صاحبي في يوم تذكرها
الموت عندي يساوي غيابك الحالي
والحين بستئذنك يا زين وأمسحها
قلت: اصبري، قالت: أنا أقلّك زين؟
قلت: أتمنّى ما تكوني بخيلة
ضمّت يديني، قلت: توّك تحنّين
قالت: يدينك بس؟ هذي قليلة
يوم احضنتني دمّعت، قلت: تبكين
قالت: أظنّ الدّمع أصدق وسيلة
ردّت، وقالت: وش عذاب المحبّين؟
قلت: الغياب، وفي عيونك دليله.
خفق قلبي في دقّاته يقول
يحبّك للأبد والشّوق يكبر
أحبّك موت وأشواقي رسول
تضوي لك شموع اللّيل تنوّر
أنا حبّي كتبته في فصول
أنا حبّي مع الأيام يكبر