الذل هو الحط من الكبرياء، ويقود إلى التقليل من الشأن والإهانة والخضوع، وهو ما يشعر به الشخص الذي تدنّت مكانته بين الناس إما بإرادته أو عن طريق القوّة، وقد اعتنى الشعراء بكتابة اشعار عن الذل وذمه، خصوصًا وأن عزة النفس من أهم الصفات التي يفتخر بها العرب.

اشعار عن الذل

يوجد الكثير من الناس الذين كانوا يعيشون عيشة مكرمة وهنيئة، مليئة بالترف والبذخ، ولكن وفجأة إدارة لهم الحياة وجهها وعاشوا فيذل وهوان نتيجة لغدر الدنيا بهم ، إليكم نماذج اشعار عن الذل :

اشعار عن الذل
اشعار عن الذل

ماترتضي نفسي مذله وحقران
اردها عن من سعالي بذلي
نفسي عزيزه ساميه فوق يافلان
وابعد من نجوم الثريا محلي
والله لذلك ذل يازين وتشوف
ما ينفعك ذا اليوم دمعات وحلوف
قلبي حلفت إني لرد اعتباره
والله لذلك ذل يازبن وتشوف
بعيونك الحلوه معاني الحقارة
وأصفعك كف وأتبعه كفوف
وتعيش في ظلمي وتكويك ناره
حتى تتوب ويصبح الوضع معروف
إني محال أرضى بالخسارة

مقامي تحت ظلِّ الذل عار
ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
قما أنا والخضوع لكل وغدٍ
دنيء لا يجيرُ ولا يجارُ
وقد علمت سراةُ القوم أني
على اللأواء للجوزاءِ جارُ
وإنّ حسامَ نور الدين دوني
إذا ما هزَّ يسبقهُ الفرارُ
بضرب تسبحُ الآجال فيه
تطير إلى السمامنة الشَّرارُ
غزائمُ مستطيل العزم ثبتٌ
يحاذر باسُه الفلكُ المدارُ
يريق على ضرامِ الغي بأساً
يمازج ماءَ سطوتهِ الوقارُ
فديتك عبدكَ الأدنى أعنهُ
فليس له بغيركمُ انتصارُ
لأيةِ علةٍ أغضي عيوني
على الاقذا وأنت لها منارُ
يقول وقد رماني ابن الشتيري
بسهم أنتَ لي منه شعارُ
رويدكَ بعض هذا التيهِ إِني
رأيتُ السكرَ آخرهُ خِمار
سأدعو من يجيب غداةَ يدعى
إِلى الُحلّى وإن بعدَ المغَار
فيرجعُ خاسئاً وتقرُّ عيني
بعينك حين يعدمها القرارُ
فيا مولايَ قد لانت قناتي
لغامرها وخيفَ الانكسارُ
أعنّي لا تضيعني لمن لا
يبالي أَن يحل فناهُ عارُ
أردتُ هجاءَه فعلمتُ أني
به أهلُ الهجاءِ ولا فخارُ
فما شأنُ القبائحِ إذ أتاها
ونال قولبها منه انكسارُ
فلو أني أقيس به حمارا
شكاني عند خالقهِ الحمارُ
فلا رمقتهُ عينُ اللحظِ إلاّ
بلحظ في جوانبهِ ازورارُ

والله لذلك ذل يا زين وتشوف.
ما ينفعك ذا اليوم دمعات وحلوف.
قلبي حلفت إني لرد اعتباره.
والله لذلك ذل يا زبن وتشوف.
بعيونك الحلوة معاني الحقارة.
و أصفعك كف وأتبعه كفوف.
وتعيش في ظلمي وتكويك ناره.
حتى تتوب ويصبح الوضع معروف.
إني محال أرضى بالخسارة.

شعر عن الإهانة والمذله تويتر

تعرف كلمة الذل بأنها الكلمة المعاكسة للعز والتي تعني الخضوع والاستكانة والهوان؛ لذا تعتبر هذه الصفة من الصفات غير المحببة وغير المرغوبة، وفيما يلي سنذكر اشعار عن الذل ، شعر عن الإهانة والمذله تويتر .

ماني من اللي يقبلـون الاهانـه
دون الكرامه ماعليه من الغيـر
ان كانها جتنـي كـلام ولعانـه
والله لسعرها على الغير تسعيـر
وان كانها وجهاً لوجـه وبيانـه
رديتهـا رد البـدو للمضاهيـر
كلٍ على ماقيل يعـرف مكانـه
وانا ولد شيـخً يقـود الطوابيـر
وجدي وابوجدي زعيم بزمانـه
انشد وتلقى مع هل العلم تقريـر
ولانيب من يظلم وساع البطانـه
اللي لهم عند الاجاويـد تقديـر
ارفع مكان اهل الكرم والامانـه
هل السلوم الوافيـات المناعيـر
الرجل له مبداء وعلـم وكيانـه
ولايقبل الزله من الغير تحقيـر
ان كان غيري يرتجـي برتقانـه
فانا رجاي اللي عليـه التدابيـر
ماني من اللي يسقط الحق شانـه
لانه ردي في منزلة نافخ الكيـر
راع النساء ياليـل دانـا لدانـه
الساقط اللي يرتجـي للغناديـر
هـو يحسبنـه فايـزً بالشطانـه
صغير من ماشاه في دربه صغير
حتيش لو يمضغ حـلاوة لسانـه
مكشوف ما يحتاج للامر تبريـر
ساقط ويبغيله مع النـاس خانـه
عقب ويخسى خانته فالمواخيـر

شعر في رفض الذل

شعر في رفض الذل :

من يهن يسهل الهوان عليه
مالجرح بميت إيلام

الذل موت حايمات ضواميه
ادخل على منزل فروض الصيامي

عن مقعدٍ بالذل عينك تراعيه
الموت عند الذل امان وسلامي

مقام الفتى في منزل العز ساعة
ولا الف عامٍ يصحب الذل صاحبه
حياةٍ بلا عزٍ محا الله حظها
حياة الفتى ما فاتها العز خايبة
فالى المرء صار العار والذل حظه
فالموت سترٍ له يغطي معايبه

يرضى المذله من تردت هقاويه
والذل يجفل منه قلب العصامي

وقفة لابيات من قصيدة قديمة لي
لو عذابي يطول وهم قلبي يزيد
عزة النفس عندي فوق كل اعتبار
لي مع النجم طول العمر عهد وكيد
عاشق الصدق واضح مثل شمس النهار
ارتفع عن دنايا النفس وابعد بعيد
في عطش عمري اشري لذة الانتصار

والعبد له رب عن الناس يغنيه
ولولاه ما صاب الهدف كل رامي

قد يهمك :

شعر عن التخاذل العربي

شعر عن التخاذل العربي :

أنا لست أهجو الحاكمين؛ وإنما
أهجو بذكر الحاكمين هجائي
أمن التأدب أن أقول لقاتلي
عذراً إذا جرحت يديك دمائي؟
أأقول للكلب العقور تأدباً
دغدغ بنابك يا أخي أشلائي؟
أأقول للقواد يا صديق؛ أو
أدعو البغيّ بمريم العذراء؟
أأقول للمأبون حين ركوعه
حرماً؛ وأمسح ظهره بثنائي
أأقول للص الذي يسطو على
كينونتي : شكراً على إلغائي؟
الحاكمون هم الكلاب؛ مع اعتذاري
فالكلاب حفيظة لوفاء
وهم اللصوص القاتلون العاهرون
وكلهم عبد بلا استثناء
إن لم يكونوا ظالمين فمن ترى
ملأ البلاد برهبة وشقاء
إن لم يكونوا خائنين فكيف
مازالت فلسطين لدى الأعداء
عشرون عاماً والبلاد رهينة
للمخبرين وحضرة الخبراء
عشرون عاماً والشعوب تفيق من
غفواتها لتصاب بالإغماء
عشرون عاماً والمواطن ماله
شغل سوى التصفيق للزعماء
عشرون عاماً والمفكر إن حكى
وهبت له طاقية الإخفاء
عشرون عاماً والسجون مدارس
منهاجها التنكيل بالسجناء
عشرون عاماً والقضاء منزه
إلا من الأغراض والأهواء
فالدين معتقل بتهمة كونه
متطرفاً يدعوا إلى الضراء
والله في كل البلاد مطارد
لضلوعه بإثارة الغوغاء
عشرون عاماً والنظام هو النظام
مع اختلاف اللون والأسماء
تمضي به وتعيده دبابة
تستبدل العملاء بالعملاء
سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل من
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
هتكوا حياء نسائنا؛ من أجل من
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
خنقوا بحرياتهم أنفاسنا
كي يستعيدوا موطن الإسراء؟
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا
كي يستعيدوا موطن الإسراء

لا تــُـوْقـِـظوهم فالجميع ُ نــيام ُ
ألـجــيـش ُ والــنـّـواب ُ والـحـُـكـّام
لا تــُـزعِـجوا حـُـكـّامَـنا مـوتوا بـِـصمْـت ٍ
إن إزعـاج َ المُلـوك ِ حـَـرام ُ
مـوتوا ، فــلا مَـلِـك ٌ سَــيرْثيكم ولـن ْ
تبكـيكـــم ُ التـيْـــجان ُ والأقـــــــــــــــــلام ُ
أليوم َ يـَـأتــَـلِـف ُ الـــــــشقيق ُ مــــعَ العـــــــدوِّ
ويَــــــــقـتـل ُ الـــــــسَّــبَّـابَة َ الإبـْــــــــــــهـام ُ
لا .. لا تــُـصدق ْ كِــذ ْبَهم ودمـوعَهم
فـــمتى تـجود ُ بـِـدمعِـها الأصـنام ُ ؟؟
ودماؤكم لــيست تــُساوي فـي المـزاد ِ
بعـــوضة ً ، بـل إنــكم أرقـــام ُ
يحْـنــو الغــريب ُ علـــى الغـــريب ِ وعِــندنا
تقـــسوا علـى فـَـــلـَـذاتِها الأرحـــام ُ
فالعالــم ُ العــربي ُّ قـــد أضحى كنيـْـــسا ً
للـــيهـود ِ ، يـُــــــــــديْرُه حــــاخام ُ
الكــُــل ُّ قـــدَّم َ للـــيهود ِ ولاءه
مـا عــاد َ لا عــرب ٌ ولا إسـلام ُ
والعالـم ُ العــربي ُّ هـذا لـــيس َ أكـْــثر َ
مــن ْ سُــخام ٍ يَـــــعْـتـَـلِـيـْه ِ سُــخام ُ
لا تبــحـثوا بـِـدِيارهم عـــن عِــزة ٍ
فـمِــن َ الخليج ِ إلـــى المُــحيط ِ حـُـــطام ُ
تلك َ البـــلاد ُ حَــــظائر ٌ : حُـــكـَّـامُها
وجيوشـُــها وشــعوبُها أغــنام ُ
لـو كان مـِن ْ بين اليهود ِ ” روافِـــض ٌ
لَــرَأيْـــت َ حــفلات ِ الجـِـهاد ِ تــُـقام ُ
لـو جــــيش ُ إسـرائيل َ ســوري ٌّ
لـَــجُـن َّ جـنونـُهم … واسـْـتــُـنـْفِر َ الإعـلام ُ
أبكي علـــــى مِــــصر ٍ وأرثـــــي حالـَــــها
لا مِـصــر ُ فــي مِـــــصر ٍ ولا الأهــــرام ُ
هـذي هــــي الأوطـــان ُ حـــين َ يَـسـُـوسـُـها
الزعـــران ُ .. والعُـــملاء ُ .. والأزلام ُ

كلام عن الذل في الحب

يصدر الشعور بالذل المرتبط بالحب عندما يكون الحب من طرف واحد، ولقد قاسى الكثير من الناس والشعراء من هذه المشاعر، مما كان له دور كبير في سرد العديد من الأشعار عن الذل الذي قد يسببه الحبيب :

ما ترتضي نفسي مذله وحقران
أردها عمن سعالي بذلي..
نفسي عزيزه ساميه فوق يافلان
وابعد من نجوم الثريا محلي..
والله لذلك ذل يازين وتشوف
ما ينفعك ذا اليوم دمعات وحلوف
قلبي حلفت إني لرد اعتباره
والله لذلك ذل يازبن وتشوف
بعيونك الحلوة معاني الحقارة
وأصفعك كف وأتبعه كفوف
وتعيش في ظلمي وتكويك ناره
حتى تتوب ويصبح الوضع معروف

أقوال عن الذل

الذل صفة بشرية مذمومة ومكروهة واصل هذه صفة تدل علي الخضوع ،اذا مرّت عليك لحظة قهر أو مذله لا تنتقِم ولا تنافق القويّ إنما أبذل كل ما بوسعك مُستعين بِالله الجبارّ بأن تدفُّععنك لحظة القهر والمذله ، و من أقوال عن الذل :

  • من أراد الغنى بغير مال، والكثرة بلا عشيرة، فليتحول من ذل المعصية إلى هز الطاعة إلى الله، إلا أن يذل من عصاه.
  • لا يراضي الذل أن ينزل به أبدا.. إلا الجبان الوضيع النفس والشيم.. ولا يقر على ضيم سوى رجل.. لم يدر ما المجد في معنى ولا كلم.
  • ألفتم الهون حتى صار عندكم.. طبعا وبعض طباع المرء مكتسب.. وفارقتكم لطول الذل نخوتكم.. فليس يؤلمكم خسف ولا عطب.. كم بين صبر غدا للذل مجتلبا.. وبين صبر غدا للعز يجتلب.
  • حكم سيوفك في رقاب العذل.. وإذا نزلت بدار ذل فارحل.. واختر لنفسك منزلا تعلو به.. أو مت كريما تحت ظل القسطل.
  • وما السجن إلا ظل بيت سكنته.. أرفه في أفيائه وأنعم.. فكم من طليق أوثق الذل نفسه.. وآخر ماسور يعز ويكرم.
  • أولئك الذين يركعون للناس يخشى أن يعتبروا مقعدين.
  • لا تكن طالبا لما في يد الناس، فيزور عن لقاك الصديق.. إنما الذل في سؤالك للناس، ولو في سؤالك اين الطريق.
  • حسبي بعلمي إن نفع.. ما الذل غلا في الطمع.. من راقب الله نزع.. عن سوء ما كان صنع.. ما طار طير وارتفع.. إلا كما طار وقع.
  • عش عزيزا، أو مت وأنت كريم.. بين طعن القنا وخفق البنود.. فرؤوس الرماح أذهب للغيـظ، وأشفى لغل صدر الحقود.. لا كما قد حييت غير حميد.. وإذا مت مت غير فقيد.. فاطلب العز في لظى وذر.. الذل ولو كان في جنان الخلود.