شعر اسلامى قصير ، لقد تميز العصر الإسلام ي بوجود الكثير من الشعراء البارعين في كتابة الشعر، وفي هذا العصر كثرت الأشعار التي تتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ كان الشعر يهتم بالدفاع عن رسول الله، كما أن خصائص المعاني في هذا العصر قد تغيرت، بحيث يتم توظيف المعاني لتخدم أهداف الإسلام وتزيد من رقعته.
محتويات المقال
شعر اسلامى قصير
اشعار عن الدين مؤثرة وجميلة توصف حب العبد للإله رب العالمين، وحاول الشعراء كتابة مشاعرهم تجاه الله الرحمن الرحيم في شعر اسلامى قصير يدخل القلب.
انا العبد الذى كسب الذنوبا * وصدته الأماني أن يتوبــا
انا العبد الذى أضحى حزينا * على زلاته قلقا كئيبــــا
انا العبد الذى سطرت عليه * صحائف لم يخف فيها الرقيبـا
انا العبد المسئ عصيت سرا * فما لي الآن لا أبدى النحيبـا
انا العبد المفرط ضاع عمري * فلم أرع الشبيبة والمشيبـا
انا العبد الغريق بلج بحر * أصيح لربما ألقى مجيبا
انا العبد السقيم من الخطايا * وقد أقبلت التمس الطبيبا
انا العبد المخلف عن أناس *حووا من كل معروف نصيبا
انا العبد الشريد ظلمت نفسي * وقد وفيت باباكم منيبا
انا العبد الفقير مددت كفى * إليكم فادفعوا عنى الخطوبا
انا الغدار كم عاهدت عهدا * وكنت على الوفاء به كذوبا
أنا المهجور هل لي من شفيعٍ * يكلم في الوصال لي الحبيبا
انا المضطر أرجو منك عفوا *ومن يرجو رضاك فلن يخيبا
انا المقطوع فارحمني وصلني * ويسر منك لي فرجا قريبا
فيا اسفى على عمر تقضى *ولم اكسب به إلا الذنوبا
واحذر أن يعاجلني ممات *يحير هول مصرعه اللبيبا
ويا حزناه من حشري ونشرى * بيوم يجعل الولدان شيبا
تفطرت السماء به ومارت * وأصبحت الجبال به كثيبا
ويا خجلاه من قبح اكتسابي * إذا ما أبدت الصحف العيوبا
وذلة موقف وحساب عدل * أكون به على نفسي حسيبا
إذا ما قمت حيراناً ظميا * حسير الطرف عرياناً سليبا
ويا حذراه من نار تلظى * اذا زفرت وأقلقت القلوبا
تكاد إذا بدت تنشق غيظا * على من كان ظلاما مريبا
فيا من مد فى كسب الخطايا * خطاه أما يانى لك ان تتوبا
الا فاقلع وتب واجهد فانا *رأينا كل مجتهد مصيبا
واقبل صادقا فى العزم واقصد *جنابا للمنيب له رحيبا
وكن للصالحين أخا وخلا * وكن فى هذه الدنيا غريبا
وكن عن كل فاحشه جبانا * وكن فى الخير مقدما نجيبا
ولاحظ زينة الدنيا ببغض * تكن عبدا الى المولى حبيبا
فمن يخبر زخارفها يجدها * مخالبه لطلبها خلوبـــــا
وغض عن المحارم منك طرفا * طموحا يفتن الرجل الاريبا
فخائنه العيون كأسد غاب * اذا أهملت وثبت وثوبا
ومن يغضض فضول الطرف عنها * يجد فى قلبه روجا وطيبا
ولا تطلق لسانك في كلامٍ * يجر عليك أحقاداً وحوبا
وصل اذا الدجى أرخى سدولا * ولا تضجر به وتكن هبوبا
تجد إنسا اذا أودعت قبرا * وفارقت المعاشر والنسيبا
ولا يبرح لسانك كل وقتٍ* بذكر الله ريّاناً رطيبا
وصم ما تستطيع تجده ربا * اذا ما قمت ظمأنا سغيبا
وكن متصدقا سرا وجهرا * ولا تبخل وكن سمحا وهوبا
تجد ما قدمته يداك ظلا * اذا ما اشتد بالناس الكروبا
وكن حسن الخلائق ذا حياء *طليق الوجه لا شكساً قطوبا
فيا مولاي جد بالعفو وارحم * عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا
وسامح هفوتي وأجب دعائي * فإنك لم تزل أبداً مجيبا
وشفِّع فيّ خير الخلق طراً * نبياً لم يزل أبداً حبيبا
هو الهادي المشفّع في البرايا * وكان لهم رحيماً مستجيبا
عليه من المهمين كل وقتٍ * صلاة تملأ الأكوان طيبا
ياعين فلتبكي ولتذرفي الدمع ذنبا * أحاط القلب وأضغى له سمعا
رباه فاغفر لي رباه فاغفر لي * أن الدموع على الخدين قد سالت
شعر ديني في حب الله قصير
شعر اسلامى قصير : خلق الله سبحانه وتعالى الانسان، وبث فيه الروح لعبادته وحده دون أن يشرك به شيئا، فقد أنعم الله علينا بنعم لا تعد ولا تحصى، ولهذا سنتعرف الان على افضل ما قيل من ابيات شعر عن حب الله في التالي من السطور:
قال لي المحبوب لما زرته** من ببابي ؟ قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوي** حينما فرقت فيه بيننا
ومضي عام فلما جئته ** أطرق الباب عليه موهنا
قال لي من أنت ؟ قلت أنظر** فما ثم إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوي** وعرفت الحب فادخل يا أنا
شعر عن الإسلام قصير
شعر اسلامى قصير : نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر عن الإسلام قصير وهي كالتالي:
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
وَالنَّاسُ قَدْ دَخَلُوا في الدِّينِ أَفْواجا
وقَدْ تَزيَّنتِ الدُّنيا لِساكِنها
كأَنَّما أُلْبِسَتْ وَشْياً وَدِيباجا
يَا ابْنَ الخَلائِفِ إِنَّ المُزنَ لَوْ عَلِمَتْ
نَداكَ مَا كَانَ مِنْها الماءُ ثَجَّاجا
وَالحَرْبُ لَوْ عَلِمَتْ بأساً تَصُولُ بِهِ
ما هَيَّجَتْ مِنْ حُمَيَّاكَ الَّذي اهْتاجا
ماتَ النِّفاقُ وَأَعْطى الْكُفْرُ ذِمَّتَهُ
وَذَلَّتِ الخَيْلُ إِلْجاماً وَإسْراجا
وَأَصْبَحَ النَّصْرُ مَعْقوداً بِأَلْويَةٍ
تَطْوي المَراحِل تَهْجيراً وَإِدْلاجا
أَدْخَلْتَ في قُبَّةِ الإسْلامِ مَارِقَةً
أَخْرَجْتَهُمْ مِنْ دِيَارِ الشِّرْكِ إخْراجا
بِجَحْفلٍ تَشْرَقُ الأَرْضُ الفَضَاءُ بِه
كالبَحْرِ يَقْذِفُ بالأَمْواجِ أَمْوَاجَا
يَقُودُهُ البَدرُ يَسري في كواكِبِهِ
عَرَمْرَماً كَسَوادِ اللَّيْلِ رَجْراجا
يَرَونَ فِيهِ بُرُوقَ المَوْتِ لامِعَةً
وَيَسْمعُونَ بِهِ لِلرَّعْدِ أَهزاجا
غادَرت في عَقوَتَي جَيَّانَ مَلْحَمَةً
أَبْكَيْتَ مِنْهَا بِأَرْضِ الشِّركِ أَعْلاجا
في نِصْفِ شَهْرٍ تَرَكْتَ الأَرْضَ ساكِنَةً
مِنْ بَعْدِ ما كانَ فِيْهَا الجوْرُ قَدْ ماجا
وُجِدْتَ في الخَبَرِ المَأثُورِ مُنْصَلِتاً
مِنَ الخَلائِفِ خَرَّاجاً وَوَلّاجا
تُمْلا بِكَ الأَرْضُ عَدْلاً مِثْلَ مَا مُلِئَتْ
جَوْراً وَتُوضِحُ لِلْمَعْروفِ مِنْهاجَا
يَا بَدْرَ ظُلْمَتِها يَا شَمْسَ صُبْحَتِها
يَا لَيْثَ حَوْمَتِها إِنْ هائِجٌ هاجا
إنَّ الخَلافَةَ لَنْ تَرْضى وَلا رَضِيَتْ
حَتّى عَقدْتَ لها في رَأسِكَ التَّاجا
قد يهمك:
- قصيدة حزينة جداً
- شعر عن البكاء بصمت
- شعر عن الشوق والغياب بدوي
- ابيات شعر عن البعد والجفاء
- ابيات شعر عن البعد والشوق
- شعر عن البعد
- شعر عن الوحدة
- شعر عن الظلم
شعر عن دين الإسلام
نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر عن دين الإسلام وهي كالتالي:
سبحان ربي لا إله سواه
هتفت بها بعد القلوب شفاه
سبحانه متفردٌ بجلاله
وكماله متفردٌ بعلاه
في سورة الإخلاص نبع جلاله
كم ظامئٍ متعطشٍ روّاه
وبآية الكرسي سرّ كماله
في لفظها وحروفها نلاقاه
في الكون في ذرّاته في أرضه
وسمائه في الكائنات نراه
يا من يصرّف كيف شاء قلوبنا
وإليه تعنوا بالخشوع جباه
الله يا الله أنت حبيبُنا
بك يبلغ الحب العظيم مداه
الله يا الله أنت معيننا
ومُجيرنا من كل ما نخشاه
الله يا الله أنت ملاذنا
بك يستغيث المرء في بلواه
بعبارة الإخلاص حين نقولها
يصفو لنا روض الهدى وشذاه
الله نورٌ في السموات العُلى
والأرض جلّ سناءه وسناه
المانح المعطي الكريم إذا دعا
داعٍ وأخلص قلبه أعطاه
ما قيمة الدنيا ومن فيها وما
فيها وما احتفلوا بها لولاه
الله يكفي أننا في بؤسنا
ونعيمنا ندعوه يا الله
شعر عن عظمة الإسلام
إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن عظمة الإسلام وهي كالتالي:
من الإسلامِ ينبثق السلامُ *** ويُبنى من مبادئه النظامُ
وتشرَبُ نورَه الصافي قلوبٌ *** وينهَلُ من مكارمِهِ الكِرامُ
هو الغيثُ الذي يروي عُقولاً *** بأنقَى ما يجودُ به الغَمَامُ
هوَ النَّهرُ الذي يسقِي قلوبًا *** فينمو الحُبُّ فيها والوِئَامُ
هو الغصنُ الوَرِيفُ يَمُدُّ ظلاًّ *** يفيئنا إذا احْتَدَمَ الزِّحَامُ
لو التفتتْ إليهِ قلوبُ قَومِي *** لما أزرَى بأقصانا اللئَامُ
ولا عانَى من البَاغِي عِرَاق *** ولا عانتْ من الباغي شآمُ
ولا لعبتْ بِنَا رومُ وفُرْسٌ *** ولا أزرَى بعروتنا انفصَامُ
ولا انقطعتْ حِبَالُ القُدسِ عنَّا *** ولا ضاعتْ ولا انفلَتَ الزِّمَامُ
هو الإسلامُ فيضٌ من يَقينِ *** تطيبُ بهِ النفُوسُ ولا تُضَامُ
له في الهند تاريخ عظيم *** وفي السند البطولات الجسامُ
وفي أفريقيا السوداء هَديٌ *** وإيمان به يُمحى الأثامُ
له في تركيا أسوارُ مجدٍ *** تَهاوى دُونَ عزّتِها الطَّغامُ
غضبتُ لديننا من كل ثغرٍ *** يشوّهُه، وليس له لجامُ
غضبتُ لأمتي فيهَا رجالٌ *** على أبوابِ حَيْرتِهم أقاموا
لهم في منهج الإسلامِ نورٌ *** ويشغلهم عن النور الظلامُ
مضوا، لكنْ بِلاَ وعي فضلُّوا *** وفي بحر الهوى واللَّهوِ عَامُوا
ثقافتهم ثقافة سامِريٍّ *** له مالٌ وليسَ لهُ ذِمَامُ
غضبتُ لأمتي، فيها نِسَاءٌ *** سحائبهن في الدَّعوَى جَهَامُ
لهنَّ من الهُدَى ظلٌ ظليلٌ *** ويصرفهُنَّ في البيدِ القَتَامُ
غضبت لهن، لا رأيٌ حكيمٌ *** ولا فعلٌ يطيبُ ولا كلامُ
وهُنَّ مدارس الأجيال فيها *** معالم عزّ أمتِنَا تُقامُ
غضبتُ لقومنا، شُغِلُوا بِوَهْمٍ *** فضَاعوا في مسالِكِه وهَامُوا
تَساقَوْا من كؤوسِ الغَربِ حتَّى *** أصابَ عقولَهم منها السّقَامُ
وأشغلهُم صراعٌ مذهبيٌ *** تصيبُ ظهورَنَا منه السِّهَامُ
خِصامٌ فرَّق الأوطانَ حتَّى *** أراقَ دماءنَا هذا الخِصَامُ
غضبتُ لنَا، يجمعُنَا هُدَانَا *** وما زلنا يفرِّقُنَا انقسامُ
هو الإسلامُ، يمنحنَا كُنوزَاً *** من التقوى إذا كثر الحُطام
جميل أن نمد له جسورًا *** وأن يأوي لدوحته الحَمامُ
فهذا ديننا فجرٌ مبينٌ *** وهذي عندنا الهِمَمُ العِظَامُ
وهذا عندنا “حرم عظيم” *** و”كعبتنا” و”زمزم” و”المقامُ”
هو الإسلامُ، أشجارٌ وظلُ *** يطيب لمن تُفيّئُه المُقَامُ
هو البستانُ تعشَقهُ الروابي *** وتألفه البلابلُ واليَمَامُ
هو الأفقُ الفسيحُ فلا انطواءٌ *** يحاصِرُ مشرِقَيْهِ ولا انهزامُ
هو الإسلامُ منهجهُ سلامٌ *** على الدنيا، ومنْطِقُهُ سلامُ
شعر اسلامي عن الموت
من أجمل أبيات شعر اسلامي عن الموت وهي كالتالي:
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها