ابيات شعر عن الحياة القاسية وصف فيها الشعراء ما مروا به من ظروف مؤلمة أوضحت لهم حقيقة تلك الدنيا الزائفة، وقد تكون تلك الكلمات التي تحملها هذه الأبيات بمثابة حكم ومواعظ يتخذها البعض في حياته عبرة يحتذي بها في ظروف يتعرض لها، وحتى تتفقد تلك الأمور التي تجعلك تنظر إلى الحياة بشكل واقعي تابع معنا اليوم في المقال التالي اشعار عن الحياة القاسية .
محتويات المقال
اشعار عن الحياة القاسية
الشعر خير وسيلة للتعبير عن خلجات النفس وما يدور داخلها من آلام وأوجاع وذكريات، ونعرض اشعار عن الحياة القاسية فيما يلي :

وكأني وحدي ما أزال
أشعر أن طريقي طويل
وأن الوصول إليه محال
والعالم يخلو من صوت
كان بالأمس قد مال
وبقلبي همومًا تحبسني
ودموعا ثكلى كجبال
يقول المتنبي في قصيدة أخرى أيضا عن الحياة:
أُطاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها الدّهْرُ وَحيدا وما قَوْلي كذا ومَعي الصّبرُ
وأشْجَعُ مني كلَّ يوْمٍ سَلامَتي وما ثَبَتَتْ إلاّ وفي نَفْسِها أمْرُ
تَمَرّسْتُ بالآفاتِ حتى ترَكْتُهَا تَقولُ أماتَ المَوْتُ أم ذُعِرَ الذُّعْرُ
وأقْدَمْتُ إقْدامَ الأتيّ كأنّ لي سوَى مُهجَتي أو كان لي عندها وِتْرُ
ذَرِ النّفْسَ تأخذْ وُسعَها قبلَ بَينِها فمُفْتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمْرُ
ولا تَحْسَبَنّ المَجْدَ زِقّاً وقَيْنَة فما المَجدُ إلاّ السّيفُ والفتكةُ البِكرُ
إذا الفضْلُ لم يَرْفَعكَ عن شكرِ ناقصٍ على هِبَةٍ فالفَضْلُ فيمَن له الشّكْرُ
ومَنْ يُنفِقِ السّاعاتِ في جمعِ مالِهِ مَخافَةَ فَقْرٍ فالذي فَعَلَ الفَقْرُ
كانت أغنية تسعدنا
صارت أمنية تُدمينا
كانت أيامًا نعرفها
صارت أنغاما تضنينا
كانت لحظات بالعمر
تحمل أمالا ويقينا
والآن تظل تلاحقنا
ذكرى بالقلب فتُشقينا
زالت ومازالت في دمنا
تروى شريانا يسقينا
وتضوع بأجمل آيات
لطريق الحق فتهدينا
لن ترجع صدقني مرت
وستبقى تبكي وتبكينا
قال الشاعر المتنبي في ابياته الشعرية عن الحياة:
إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ
أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُ
بِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
شعر شعبي عن الحياة الصعبة
في العموم يلجأ كثير منا للبحث عن عبارات وأشعار تُلخّص حال الدنيا وتعبّر عن شيء ما يختلج في الصدر، و فيما يلي بعضًا من اشعار عن الحياة القاسية التي تعبر عن الحياة الصعبة.
قصيدة النفس تبكي على الدنيا
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت أنّ السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها إلّا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها والنفس تنشرها
والموت يطويها إنّ المكارم أخلاق أخلاقٌ مطهرةٌ
الدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها
والجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعها
والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها والنفس تعلم
إنى لا أصادقها ولست أرشدُ إلا حين اعصيها واعمل لدار غدا
رضوانُ خازنها والجار أحمد والرحمن ناشيها قصورها ذهب
والمسك طينتها والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها أنهارها لبنٌ محضٌ
ومن عسل والخمر يجري رحيقاً في مجاريها والطير تجري
على الأغصان عاكفةً تسبحُ الله جهرًا في مغانيها من يشتري الدار
في الفردوس يعمرها بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
قصيدة وإذا نظرت إلى الحياة وجدتها
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها عُرسًا أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ
لا بُدَّ لِلحُرِيَّةِ الحَمراءِ مِن سَلوى تُرَقِدُ جُرحَها
كَالبَلسَمِ وَتَبَسُّمٍ يَعلو أَسِرَّتِها كَما يَعلو فَمَ الثَكلى
وَثَغرَ الأَيِّمِ يَومَ البُطولَةِ لَو شَهَدتُ نَهارَهُ لَنَظَمتُ لِلأَجيالِ
ما لَم يُنظَمِ غَنَت حَقيقَتُهُ وَفاتَ جَمالُها باعَ الخَيالِ العَبقَرِيِّ المُلهَمِ
لَولا عَوادي النَفيِ أَو عَقَباتُهُ وَالنَفيُ حالٌ مِن عَذابِ جَهَنَّمِ
لَجَمَعتُ أَلوانَ الحَوادِثِ صورَةً مَثَّلتُ فيها صورَةَ المُستَسلِمِ
وَحَكَيتُ فيها النيلَ كاظِمَ غَيظِهِ وَحَكَيتُهُ مُتَغَيِّظًا لَم يَكظِمِ
دَعَتِ البِلادَ إِلى الغِمارِ فَغامَرَت وَطَنِيَّةٌ بِمُثَقَّفٍ وَمُعَلِّمِ
ثارَت عَلى الحامي العَتيدِ وَأَقسَمَت بِسِواهُ جَلَّ جَلالُهُ
لا تَحتَمي نَثرَ الكِنانَةَ رَبُّها وَتَخَيَّرَت يَدُهُ لِنُصرَتِها ثَلاثَةَ أَسهُمِ
شعر عن محطات الحياة
يحاول الشعراء والأدباء والمفكرين والمثقفين فك طلاسمها التي لا تنتهي ، إليكم أقوى شعر عن محطات الحياة :
ورأيتُ الرِّضا يخفِّف أثقالي ويُلقي على المآسي سُدولاً
والذي أُلهم الرِّضا لا تراهُ أبدَ الدهر حاسداً أو عَذولاً
أنا راضٍ بكل ما كتب الله ومُزْجٍ إليه حَمْداً جَزيلاً
أنا راضٍ بكل صِنفٍ من الناس لئيماً ألفيتُه أو نبيلاً
لستُ أخشى من اللئيم أذاه لا، ولن أسألَ النبيلَ فتيلاً
فسح الله في فؤادي فلا أرضى من الحبِّ والوداد بديلاً
في فؤادي لكل ضيف مكان فكُنِ الضيفَ مؤنساً أو ثقيلاً
ضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان أو يراه على النِّفاق دليلاً
فالرضا نعمةٌ من الله لميس عد بها في العباد إلا القليلا
والرضا آيةُ البراءة والإيمان بالله ناصراً ووكيلاً
علمتني الحياةُ أنَّ لها طعمين، مُراً، وسائغاً معسولاً
فتعوَّدتُ حالتاها قريراً وألفتُ التغيير والتبديلا
أيها الناس كلُّنا شاربُ الكأسين إنْ علقماً وإنْ سلسبيل
نحن كالرّوض نُضْرة وذُبولا نحن كالنَّجم مَطلعَاً وأُفولاً
نحن كالريح ثورة وسكوناً نحن كالمُزن مُمسكاً وهطولاً
نحن كالظنِّ صادقاً وكذوباً نحن كالحظِّ منصفاً وخذولاً
قد تسرِّي الحياةُ عني فتبدي سخرياتِ الورى قَبيلاً
فأراها مواعظ ودروساً ويراها سواي خَطْباً جليلاً
أمعن الناس في مخادعة النفس وضلُّوا بصائر وعقولاً
عبدوا الجاه والنُّضار وعَيْناً من عيون المَهَا وخدّاً أسيلاً
الأديب الضعيف جاهاً ومالاً ليس إلا مثرثراً مخبولاً
والعتلُّ القويُّ جاهاً ومالاً هو أهدَى هُدَى وأقومُ قيلاً
وإذا غادة تجلّت عليهم خشعوا أو تبتّلوا تبتيلاً وتَلوا سورة الهيام
وغنَّوْا ها وعافوا القرآن والإنجيل لا يريدون آجلاً من ثواب الله
إنَّ الإنسان كان عجولاً فتنة عمَّت المدينة والقريةَ لم تَعْفِ فتية أو كهولاً
وإذا ما إنبريتَ للوعظ قالوا لستَ رباً ولا بُعثتَ رسولاً
أرأيت الذي يكذِّب بالدرين ولا يرهب الحساب الثقيلا
أكثرُ الناس يحكمون على الناس وهيهات أن يكونوا عدولاً
فلكم لقّبوا البخيل كريماً ولكم لقَّبوا الكريم بخيلاً ولكم أعطوُا الملحَّ
فأغنَوا ولكم أهملوا العفيفَ الخجولا ربَّ عذراء حرَّة وصموها
وبغيٍّ قد صوّروها بتولاً وقطيعِ اليدين ظلماً ولصٍ أشبع الناس كفَّه
تقبيلاً وسجينٍ صَبّوا عليه نكالاً وسجينٍ مدلّلٍ تدليلاً جُلُّ من قلَّد الفرنجة
منا قد أساء التقليد والتمثيلا فأخذنا الخبيث منهم ولم نقـبسِ من الطيّبات
إلا قليلاً يوم سنَّ الفرنج كذبةَ إبريـلَ غدا كل عُمْرنا إبريل نشروا الرجس
مجملاً فنشرناه كتاباً مفصَّلاً تفصيلاً علمتني الحياة أنَّ الهوى سيل
فمن ذا الذي يردُّ السيولا ثم قالت والخير في الكون باقٍ بل
أرى الخيرَ فيه أصلاً أصيلاً إنْ ترَ الشرّ مستفيضاً
فهوِّن لا يحبّ الله اليئوس الملولا ويطول الصراع بين النقيضين
ويَطوي الزمانُ جيلاً فجيلاً وتظلُّ الأيام تعرض لونيها على الناس
بُكرةً وأصيلاً فذليلٌ بالأمس صار عزيزاً وعزيزاً بالأمس صار ذليلاًً
ولقد ينهض العليلُ سليماً ولقد يسقطُ السليمُ عليلاً ربَّ جَوعانَ
يشتهي فسحة العمرِ وشبعانَ يستحثُّ الرحيلا وتظلُّ الأرحامُ تدفع قابيل
فيُردي ببغيه هابيلاً ونشيد السلام يتلوه سفّاحون سَنُّوا الخراب
والتقتيلا وحقوق الإنسان لوحة رسّامٍ أجاد التزوير والتضليلا
صورٌ ما سرحتُ بالعين فيها وبفكري إلا خشيتُ الذهولا
قال صحبي نراك تشكو جروحاً أين لحن الرضا رخيماً جميلاً
قلت أمّا جروح نفسي فقد عوَدْتُها بَلسَمَ الرضا لتزولاً غيرَ أنَّ السكوتَ
عن جرح قومي ليس إلا التقاعسَ المرذولا لستُ أرضى لأمة
أنبتتني خُلُقاً شائهاً وقَدْر ضئيل لستُ أرضى تحاسداً أو شقاقاً
لستُ أرضى تخاذلاً أو خمولاً أنا أبغي لها الكرامة والمجدَ وسيفاً
على العدا مسلولاً علمتني الحياة أني إن عشتُ لنفسي أعِشْ حقيراً
هزيلاً علمتني الحياةُ أنيَ مهما أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولاً
علمتني الحياةُ أنيَ مهما أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولاً
قد يهمك :
- شعر عن الحياة
- ابيات شعرية عن الحياة
- شعر عن الحياة والامل
- ابيات شعر جميلة عن الحياة
- اجمل ابيات شعر عن الحياة
- ابيات شعر عن دروس الحياة
- شعر قصير عن تعب الحياة
- اشعار بالانجليزي عن الحياة
شعر عن الحياة والزمن قصير
قيل في وصف الزّمان والذّكريات الجميلة الكثير من الأشعار الجميلة والمميّزة، وفيما يلي بعض من تلك الأبيات التي وصف فيها الشّاعر أيام الزمن الجميل وهي كالآتي :
أَرْجِعْ زَمَانَ الأَمْسِ مِنْ صَفَحَاتِي *** مَا أَجْمَلَ الأَيَّامَ بَعْدَ فَوَاتِ
ذِكْرَى يَعُودُ إِلَى الفُؤَادِ حَنِينُهَا *** دَوْمًا إِذَا ذَاقَ الفُؤَادُ أَسَاتِي
دَعْنِي أُمَتِّعُ بِالتَّذَكُّرِ خَطْرَتِي *** وَعَلَى الطُّلُولِ أُمَتِّعُ النَّظَرَاتِ
مَا زِلْتُ أَذْكُرُ هَا هُنَا خَطَوَاتُنَا *** وَعَلَى الرِّمَالِ وَنَقْذِفُ الحَصَوَاتِ
زَمَنٌ تَوَلَّى مِنْ رَبِيعِ حَيَاتِنَا *** فِي ظِلِّهِ مَا أَجْمَلَ الأَوْقَاتِ
نَلْهُو وَنَمْرَحُ وَالسَّعَادَةُ عِنْدَنَا *** مَا أَصْدَقَ البَسَمَاتِ وَالضَّحَكَاتِ
إِنِّي لأَذْكُرُ تِلْكَ أَحلَى لَحْظَةٍ *** زَمَنَ الطُّفُولَةِ ذَاكَ زَهْرُ حَيَاتِي
أَتَذَكَّرُ الأَصْحَابَ حِينَ يَضُمُّنَا *** لَعِبٌ عَلَى سَاحٍ مِنَ السَّاحَاتِ
نَجْرِي وَنَجْرِي لَيْسَ نَدْرِي أَنَّهَا *** تَجْرِي بِنَا الأَعْمَارُ فِي السَّاعَاتِ
وَنُلاَعِبَ المَطَرَ الخَفَيفَ إِذَا أَتَى وَعَلَى اليَدَينِ تَسَاقُطُ القَطَرَاتِ
وَنُرَدِّدُ الإِنْشَادَ صَوْتًا وَاحِدًا *** وَنُسَمِّعُ الصَّيْحَاتِ وَالصَّرْخَاتِ
نَبْكِي وَنَضْحَكُ تِلْكَ حَالُ طُفُولَةٍ *** وَنُصَدِّقَ الأَفْعَالَ وَالكَلِمَاتِ
قصيدة بكيت على الشباب بدمع عيني للشاعر أبو العتاهية:
بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني .. فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ
فَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِ .. نَعاهُ الشَيبُ وَالرَأسُ الخَضيبُ
عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاً .. كَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ
فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً .. فَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ
قصيدة دهر يشيع سبته أحده للشاعر ابن الرومي:
دهرٌ يُشَيِّعُ سَبْتَه أحَدُهْ ** متتابعٌ ما ينقضي أمَدُهْ
والحالُ من سعدٍ يساعدنا ** طوراً ونحْسٍ مُعْقَبٍ نكدُهْ
يومٌ يبكِّينا وآونةً ** يومٌ يبكِّينا عليه غَدُهْ
نبكي على زمن ومنْ زمنٍ ** فبكاؤنا موصولةٌ مُدَدُهْ
ونرى مكارِهَنا مخلَّدةً ** والعمرُ يذهب فانياً عَدَدُهْ
أفلا سبيل إلى تَبَحْبُحِنا ** في سرمدٍ لا ينقضي أبَدُهْ
سَكْرى شبابٍ لا يعاقبه ** هرمٌ وعيشٌ دائم رغَدُهْ
لا خير في عيشٍ تَخَوَّنُنا ** أوقاتُهُ وتَغولنا مُدَدُهْ
شعر عن الحياة والأمل
نماذج شعر عن الحياة والأمل :
لو بَقِيَتْ لي لحظةٌ واحدةً
فَسوفَ أحياها لأَقصاها
آخُذُها بشَوقِ مأَخوذ بها
شُكراً لِمَنْ مَنَّ فأعطاها
أُفرِغُ مِن ذِكْري بها
ما يَجعلُ النِّسيانَ ينَساها
أعيشُها كأنَّها
مِن لَحظاتِ العُمْرِ أحلاها وأغلاها
إنْ أشرقَتْ.. فَعَيْشُها يُسعِدُ قلبَ سَعْدِها
وإن دَجَتْ.. فإنّه.. يُغيظُ بَلواها
لو بَقِيَتْ لي لَفظةٌ واحدةٌ
فَسوفَ أحشو بالدُّنا فاها
وَسوفَ أُعلي صوتَها
كأنّما لَمْ تُخلَقِ الأسماعُ لولاها
إن أزْهَرَتْ.. مَدَّتْ لأذواقِ الوَري
رَحيقَ صَوْتِ لَحنِها
وَسِحْرَ صَمْتِ كونِها
وَداعبَتْ أنفاسَهُمْ بعِطْرِ مَعناها
وإن ذَوَتْ فَحسْبُها أن تُورِثَ النّاسَ لَها
في البَذْرِ أشباها
بلَحظةٍ مِنَ المُني
وَلَفظةٍ مِنّي أنا
سَوفَ أطيرُ بالدُّنا
فَوقَ دَناياها
والبَهاءِ وَالسَّنا أحوي مُحَيّاها
فإن دَنَتْ مَنِيَّتي
فَسوفَ لن تلقي هُنا
إلاّ مَناياها
كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل
واخترع سراباً وقال: بأيّ ميزانٍ أَزِنُ
سرابي؟ بحث في أدراجه عمَّن كأنه
قبل هذا السؤال فلم يعثر على مُسَوَّداتٍ
كان فيها القلبُ سريعَ العطب والطيش
ولم يعثر على وثيقة تثبت أنه وقف
تحت المطر بلا سبب وكلما فكَّر بالأمل
اتسعت المسافة بين جسد لم يعد
خفيفاً وقلب بالحكمة ولم يكرِّر
السؤال : مَنْ أنا؟ من فرط ما هو
مُجَافٍ لرائحة الزنبق وموسيقى الجيران العالية
فتح النافذة على ما تبقّى من أفق ، فرأى
قطَّتين تمازحان جَرْواً على الشارع الضيِّق
وحمامةً تبني عشاً في مدخنة، وقال:
ليس الأمل نقيض اليأس ربما هو الإيمان
الناجم عن لا مبالاة آلهةٍ بنا … تركتنا
نعتمد على مواهبنا الخاصة في تفسير
الضباب وقال : ليس الأمل مادَّةً ولا
فكرة إنه موهبة تناول قرصاً مضاداً
لارتفاع ضغط الدم، ونسي سؤال الأمل
وأَحسَّ بفرج ما…. غامض المصدر.
كلام عن الظروف القاسية
يمر الإنسان في الحياة بالعديد من العقبات والمصاعب العديدة التي تصيبه بالبؤس الشديد وتضعف من عزيمته، لكن بالصبر والجلد والإيمان تتجدد العزائم ونقدر على مواجهة الصعاب ومن بين كلام عن الظروف القاسية ما يلي :
- نتألم من إهمال البعض لنا، وننسى بأننا مهملين لمن هم أقرب لنا
- لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك، فسوف تجد من ينزع السهم، ويعيد لك الحياة، والابتسامة
- أحياناً نتمنى أن تكون أحلامنا حقيقة، وأحياناً نتمنى لو كانت حقيقتنا حلماً
- تبدو لي الأشياء، وكأنها لن تتحسّن أبداً، وهذا يزيد حزني
- عدت لعزلتي، وقوقعة حزني حتى لا يأتيني يوم أراك بالصدفة في أيّ مكان في هذه العالم البغيض
- ألا يا عين لا تبكين عيشي نعمة النسيان خسارة دمعتك تنزل على من لا يراعيها
- كم أتمنى أن أبتعد عن كل شيء حتى لم أعد أتحمل نفسي
- مؤخراً أصبحت أحب التواجد على حافة الأشياء، حتى لا يرعبني ألم السقوط
- لا تضع كل أحلامك في شخص واحد، ولا تجعل رحلة عمرك وجهة شخص تحبه مهما كانت صفاته، ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك
- لم أعد أحتمل فكرة اللقاء بشخص جديد، إنه يرعبني تخيل لحظة مصارحة طويلة أقول فيها كل الأشياء التي قلتها سابقاً.