شعر بدوي عن الدراسه ، هو الفكر الناتج عن دراسة طبيعة وسلوك وشكل الأشياء، حتى نحصل على معلومات ومعرفة عنها، ويُعد التعليم من أهم الأمور التي يسعى إليها الإنسان، فالعلم هو أساس وجوهر تقدم وتطور الحضارات، وهو الهدف الأسمى لكل من يريد أن ينمي معلوماته؛ قال أحد الشعر الشعراء: العلم يبني بيوتا لا عماد لها.. والجهل يفني بيوت العز والكرم.
محتويات المقال
شعر بدوي عن الدراسه
لنتعرف معًا في السطور القادمة على أفضل شعر بدوي عن الدراسه التي كتبها الشاعر ورصدها لنا وتم حفظها لنا تعبير عن حب المدرسة وتقديرا لها عن ما قدمته لنا :
بيني وبين إبليس حرب وعداوه
إبليس يغويني ونا في ذرى الدين
الحرب ضد إبليس تبغى ضراوه
سهل على الشيطان هزم الرديين
ابنصحك يا صاحبي بالهداوه
والدين وصانا على النصح باللين
إن كان تبغى تذوق طعم الحلاوه
خلك مواظب في صفوف المصلين
كم واحد قد ذاق طعم الشقاوه
من عقب ماطاع الهوى والشياطين
ون كان قلبك يتصف بالقساوه
ذكر الله الوالي يلينه تليين
اقرا كتاب الله تلاقي الطراوه
وتعيش في راحه وتنعم بثنتين
تعيش في الدنيا بحب ونقاوه
وتبعث مع خير البشر والنبيين
شعر عن الدراسة والنجاح
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الدراسة والنجاح وهي كالتالي:
تهانيـــنَا تهانيــنَا ، و هذا الفوزُ يكفـينَا
ثوابُ الدرسِ حــاولنــاهُ ، حتى أم َّ نادينا
حظينا قبلُ بالأعبــاءِ ، مما نـــال ساعينـا
ورمنا للنجـــاح سنا ً، ورمْنا عرسَه فينَــا
و بعد الصبرِ ، بعدَ الجهــد حقَّقنا أمانِينَــا
بحمـد الله أترعْنا كؤوسَ النصرِ ســـامينا
ونلنـا بهجة الدنيا فسلمـــنا وصلَـــينا
فكم عينٍ لنا سهرتْ وجفـنٍ في دياجينــا
وكمْ في ليلنا الساجي، أضـأنَا الكتْب تالينَــا
ونام النـــــاسُ لكنا صحبْنا النجمَ راعينَا
فقرطاسٌ نسامـــرهٌ ، وقرطَــاسٌ يسلِّيـنا
و مسألةٌ تداعبُنا ، و أخــرى قد تبكِّـــينا
ودرسٌ من أطايبــــهِ قسمْنا حلوَهُ فيـنَا
وآخرُ من تقرِّيـه ، وهبنـــاهُ لياليِــنَا
كذا نحنُ الألى كنَّـا على الأعتـابِ داعيــنا
بأن نسعَى إلى أملٍ تســامَى من تســـامِينا
و نرقى بالنجــاحِ إلى مقــامات تعلٍّيــنا
تخرُّجنا شراعُ النصر حــادٍ باتَ هـــادينا
و أرض البشرِ -ما افتخرَتْ- فنحنُ الفخرُبادِينَا
فمنْ في قلبه عزمٌ كعــزمٍ باتَ يذْكيـــنا
ومن في عينـِـه مجد تراءى في مراميـــنا
شربْنا العلمَ مصبَحَنا ، و بالآداب ممسيـــنا
فيا وطني الذي نهـــوى هواه في المحبــينا
إليكِ قطافَ مجنــانَا هصرنـــاهُ بأيديـنا
بذلناه وقد تهنا على الأزمانِ جــانيــــنا
وبسمِ الله ممَشانَا إلى الدنيـــا مغنِّــينا
” تهانيــنا تهانيــنَا ، و هذا الفوزُ يكفـينَا “
قد يهمك:
- شعر مزخرف
- شعر حبيبي احبك بجنون
- قصائد أبو القاسم الشابي في الحب
- ابيات شعرية بحرف الباء
- اشعار حزينة للفراق
- شعر حزين مكتوب
- شعر عن فلسطين مكتوب قصير
شعر عن الطالب المجتهد
عزيزي القارئ نرحب بك من جديد على منصتنا إقرأ ، لازلنا بصدد تقديم أجمل الأشعار التي تحث على العلم ، أما بنسبة لهذه الفقرة فسنعرض لك شعر عن الطالب المجتهد.
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد
وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهاد
بانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي
تَبني بُيوتَ العِلمِ في كُلِّ ناد
بِالعِلمِ سادَ الناسُ في عَصرِهِم
وَاِختَرَقوا السَبعَ الطِباقَ الشِداد
أَيَطلُبُ المَجدَ وَيَبغي العُلا
قَومٌ لِسوقِ العِلمِ فيهِم كَساد
نَقّادُ أَعمالِكَ مُغلٍ لَها
إِذا غَلا الدُرُّ غَلا الاِنتِقاد
ما أَصعَبَ الفِعلَ لِمَن رامَهُ
وَأَسهَلَ القَولَ عَلى مَن أَراد
سَمعاً لِشَكوايَ فَإِن لَم تَجِد
مِنكَ قُبولاً فَالشَكاوى تُعاد
عَدلاً عَلى ما كانَ مِن فَضلِكُم
فَالفَضلُ إِن وُزِّع بِالعَدلِ زاد
أَسمَعُ أَحياناً وَحيناً أَرى
مَدرَسَةً في كُلِّ حَيٍّ تُشاد
قَدَّمتَ قَبلي مُدُناً أَو قُرى
كُنتُ أَنا السَيفَ وَكُنَّ النِجاد
أَنا الَّتي كُنتُ سَريراً لِمَن
سادَ كَإِدوَردَ زَماناً وَشاد
قَد وَحَّدَ الخالِقَ في هَيكَلٍ
مِن قَبلِ سُقراطَ وَمِن قَبلِ عاد
وَهَذَّبَ الهِندُ دِياناتِهِم
بِكُلِّ خافٍ مِن رُموزي وَباد
وَمِن تَلاميذي موسى الَّذي
أوحِيَ مِن بَعدُ إِلَيهِ فَهاد
وَأُرضِعَ الحِكمَةَ عيسى الهُدى
أَيّامَ تُربي مَهدُهُ وَالوِساد
مَدرَسَتي كانَت حِياضَ النُهى
قَرارَةَ العِرفانِ دارَ الرَشاد
مَشايِخُ اليونانِ يَأتونَها
يُلقونَ في العِلمِ إِلَيها القِياد
كُنّا نُسَمّيهِم بِصِبيانِهِ
وَصِبيَتي بِالشَيبِ أَهلُ السَداد
ذَلِكَ أَمسي ما بِهِ ريبَةٌ
وَيَومِيَ القُبَّةُ ذاتُ العِماد
أَصبَحتُ كَالفِردَوسِ في ظِلِّها
مِن مِصرَ لِلخَنكا لِظِلّي اِمتِداد
لَولا جُلّى زَيتونِيَ النَضرِ ما
أَقسَمَ بِالزَيتونِ رَبُّ العِباد
الواحَةُ الزَهراءُ ذاتُ الغِنى
تُربي الَّتي ما مِثلِها في البِلاد
تُريكَ بِالصُبحِ وَجُنحِ الدُجى
بُدورَ حُسنٍ وَشُموسَ اِتِّقاد
بَنِيَّ يا سَعدُ كَزُغبِ القَطا
لا نَقَّصَ اللَهُ لَهُم مِن عِداد
إِن فاتَكَ النَسلُ فَأَكرِم بِهِم
وَرُبَّ نَسلٍ بِالنَدى يُستَفاد
أَخشى عَلَيهِم مِن أَذىً رائِحٍ
يَجمَعُهُم في الفَجرِ وَالعَصرِ غاد
صَفيرُهُ يَسلُبُني راحَتي
وَيَمنَعُ الجَفنَ لَذيذَ الرُقاد
يَعقوبُ مِن ذِئبٍ بَكى مُشفِقاً
فَكَيفَ أَنيابُ الحَديدِ الحِداد
فَاِنظُر رَعاكَ اللَهُ في حاجِهِم
فَنَظرَةٌ مِنكَ تُنيلُ المُراد
قَد بَسَطوا الكَفَّ عَلى أَنَّهُم
في كَرَمِ الراحِ كَصَوبِ العِهاد
إِن طُلِبَ القِسطُ فَما مِنهُمُ
إِلّا جَوادٌ عَن أَبيهِ الجَواد
شعر عن الاجتهاد والتفوق
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الاجتهاد والتفوق وهي كالتالي:
ما لي أرى التعليمَ أصبحَ عاجزا
عن أن يصحُّ من النفوسِ مكسرا؟
عُكِسَتْ نتائجُهُ فأصبحَ هديْهُ
غِبا وأضحى صَفْوَه متكَدرايهدي معلمُهُ ومن ذا يهتدي
بعلمٍ في الناسِ قُبحَ مَخْبَراينهى ويأتي ما نهى أفتحتذي
بفعالِه أم بالمقالِ مزوَّراوإِذا المعلمُ لم تكنْ أقوالُهُ
طبقَ الفِعالِ فقولُه لن يثمرا
العِلمُ زَينٌ فَكُن لِلعِلمِ مُكتَسِباً
وَكُن لَهُ طالِباً ما عِشتَ مُقتَبِسا
أركِن إِلَيهِ وَثِق بِاللَهِ وَاَغنِ بِهِ
وَكُن حَليماً رَزينَ العَقلِ مُحتَرِسالا تَأثَمَنَّ فَإِمّا كُنتَ مُنهَمِكاً
في العِلمِ يَوماً وَإِمّا كُنتَ مُنغَمِسا
وَكُن فَتىً ماسِكاً مَحَضَ التُّقى وَرِعاً
لَلدّينِ مُغتَنِماً لِلعِلمِ مُفتَرِسافَمَن تَخلَّقَ بِالآدابِ ظَلَّ بِها
رَئيسَ قَومٍ إِذا ما فارَقَ الرُؤَسا
شعر عن الاجتهاد في العلم
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الاجتهاد في العلم وهي كالتالي:
اصْــبِــرْ عَــلَــى مُــرِّ الْـجَـفَـا مِـنْ مُـعَـلِّـمٍ
فَإِنَّ رُسُـــوبَ الْـــعِـــلْــمِ فِــي نَــفَــرَاتِــهِ
وَمَــنْ لَــمْ يَــذُقْ مُــرَّ الــتَّــعَــلُّـمِ سَـاعَـةً
تَــجَــرَّعَ ذُلَّ الْــجَــهْــلِ طُــولَ حَــيَـاتِـهِ
وَمَــنْ فَــاتَــهُ الــتَّـعْـلِـيـمُ وَقْـتَ شَـبَـابِـهِ
فَـــكَـــبِّـــرْ عَـــلَـــيْــهِ أَرْبَــعًــا لِــوَفَــاتِــهِ
وَذَاتُ الْفَتَى — وَاللهِ — بِالْعِلْمِ وَالتُّقَى
إِذَا لَـــمْ يَـــكُـــونَــا لَا اعْــتِــبَــارَ لِــذَاتِــهِ