الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف ، قد وردت الكثير من الأحاديث التي تدلّ على ذلك؛ منها: ما ورد عن أبي سعيد الخُدريّ -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (مَنْ قرأَ سورةَ الكهفِ كما أُنْزِلَتْ كانَتْ لهُ نُورًا يومَ القيامةِ، من مَقَامِهِ إلى مكةَ، و مَنْ قرأَ عشرَ آياتٍ من آخِرِها ثُمَّ خرجَ الدَّجَّالُ لمْ يَضُرَّهُ).
محتويات المقال
الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف
سورة الكهف مليئة بالقيم والعبر والعظات، ومن بعض تلك القيم بناءً على مواضعها في السورة ما يأتي:
- بينت الآيات الأولى من السورة أنَّ أعظم نعمة أنعمها الله -سبحانه وتعالى- على عباده هي إنزال القرآن الكريم، لأنَّه يحتوي على علاج أكيد لمشكلات البشرية جميعها، ومُخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن وظائفه إنذار الذين كفروا بالعذاب، كما أنَّه في الجهة لمقابلة يبشر الذين آمنوا بالنعيم المقيم.
- تشير قصة أصحاب الكهف إلى أنَّ لله -عز وجل- آيات عجيبة من خلق السموات والأرض والمخلوقات، إضافة إلى العجب في تلك الحادثة.
- فرار الفتية الذين آمنوا بدينهم من الفتنة وتركهم للأهل والأموال والأصحاب، دليل جواز لهذا الفعل لكل من يتعرض للأذى في دينه.
- فضل الدعاء وكرمه عند الله -سبحانه وتعالى-، حيث إنَّ الفتية بعد أن لجأوا إلى الكهف أخذوا يدعون ربهم -سبحانه وتعالى- أن يهيئ لهم من أمرهم رشداً فكان من أمرهم ما كان.
- الدين الإسلامي هو دين المساواة لم يفرق بين غني وفقير أو بين رئيس ومرؤوس، ونستشف ذلك من أمر الله -سبحانه وتعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يصبر نفسه مع الذين يدعون ربهم من الفقراء، وعدم التطلع إلى مجالسة الكبراء الذين لم يؤمنوا.
- قصة الرجل المؤمن والكافر دليل بأنَّ الأموال كثيراً ما تؤدي بصاحبها إلى التفاخر والتكبر، ولكن قدرة الله -سبحانه وتعالى- التي آتت المال تملك بين لحظة وأخرى أن تسلب ذلك المال، فيصير صاحب المال صفر اليدين.
- قصة سيدنا موسى مع الخضر -عليهما الصلاة والسلام- تُبين وجوب تواضع طالب العلم وإن كان نبياً لمعلمه، وتشير إلى رحمة العالم بتلاميذه. فعل سيدنا الخضر -عليه السلام- يُبين أنَّ هناك أموراً تجري لحِكَم لا تظهر للناس، يعلمها الله -سبحانه وتعالى-، وقد يظهرها لبعض أوليائه أو أنبيائه، وأن ما فعله الخضر في المواقف الثلاثة من باب اختيار أخف الضررين.
الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف من الآية 1 إلى 26
من الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف من الآية 1 إلى 26 التالي:
- سلامة القرآن من أي تناقض أو نقص، واشتماله على منهج قويم لإصلاح الدنيا والدين.
- بيان مهمة القرآن وهي البشارة لأهل الإيمان والإنذار لأهل الشرك والكفران.
- بيان العلة في وجود الزينة على هذه الأرض، وهي الابتلاء والاختبار للناس.
- ضرورة النظر والاعتبار بحقيقة الدنيا ومآلها.
- ضرورة الأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله.
- أهمية الصحبة الصالحة في الإعانة على الخير.
- التضحية في سبيل الدين ونصرة الله لعباده المؤمنين.
- قدرة الله التي لا يعجزها شيء، وأن البعث حق.
- بيان عجيب تدبير الله تعالى وتصرفه في مخلوقاته فسبحانه من إله عظيم عليم حكيم.
- من الأدب مع الله تعالى أن لا يقول العبد سأفعل كذا مستقبلاً إلا قال بعدها إن شاء الله.
- حمد الله وشكره على النعم المختلفة (نعمة الإسلام والتوحيد والقرآن).
- التضحية في سبيل الدين.
- الصبر عند الابتلاء.
- الثقة في الله تعالى والتحلي باليقين وسعة الرجاء في الله تعالى.
- التوكل على الله والاستعانة به.
- التوحيد وعدم الشرك بالله.
قد يهمك:
- قصص واقعية عن فضل سورة يس
- قصص فضل سورة البقرة
- فضل سورة الرحمن للزواج
- فضل سورة الرحمن للحمل
- فضل سورة الحشر لقضاء الحوائج
- فضل سورة الحشر
- فضل سورة طه
- فضل سورة طه في تيسير الزواج مجرب
- فضل سورة الفاتحة
- فضل سورة الفاتحة في استجابة الدعاء
الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف من الآية 27 إلى 44
من الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف من الآية 27 إلى 44 التالي:
- ملازمة الأخيار والصبر على ذلك خير من ملازمة أصحاب الدنيا والجاه والشهوات، ذلك أن ملازمة النوع الأول تذكرك بالآخرة ونعيمها، في حين أن ملازمة النوع الثاني تأسر قلبك بضيق الدنيا.
- استحباب الله الذكر والدعاء آناء الليل وأطراف النهار لأنها من علامات الصدق مع الله في العبادة.
- قول “ما شاء الله ولا قوة إلا بالله” سبب للبركة ودوام النعمة، ومبعد للضرر والفتنة.
- ولاية الله والنُّصرة والسداد لا تكون إلا للأولياء والمتقين.
- الاستدلال بقصة أصحاب الكهف على صحة بعث الخلق بعد مماتهم، وأنه لا يجوز الجدال من غير علم.
- لا يجوز أن يقول الإنسان سأفعل كذا إلا إذا قال: إن شاء الله، أو بمشيئة الله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان لا يملك الفعل ولا الفاعل ولا المفعول ولا الزمان ولا المكان، فكل ذلك بيد الله سبحانه وتعالى ومشيئته.
- أكرم الناس عند الله أتقاهم، ولا عبرة في ميزان الله سبحانه وتعالى للحسب ولا للنسب، ولا للمال، ولا للجاه.
- الله سبحانه وتعالى خالق أفعال العباد جميعا، وهو يحاسبهم على اختيارهم، فمن اختار الكفر والظلم والضلال، فله النار يعذب فيها بأسوأ أنواع العذاب، ومن اختار الإيمان وعمل الصالحات فلن يضيّع الله أجره، وله الجنة يتمتع فيها بألوان النعيم.
الدروس والعبر المستفادة من سورة الكهف من الآية 45 إلى 59
القيم التي ينبغي أن يزكي بها المرء نفسه من خلال الآيات السابقة هي :
- المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة.
- على المسلم أن يؤثر ما يبقى على ما يفنى، وأن يعمل صالحا ليوم الحساب.
- سجل الأعمال شامل ودقيق ولا يملك صاحبه تفلتا ولا هربا، ولا يظلم الله أحدا.
- تلبية دواعي المعصية بمثابة اتخاذ إبليس وذريته أولياء.
- القرآن ليس للتسلية بل للعظة والادكار.
- الانسان كثير المجادلة والمخاصمة والمعارضة للحق بالباطل إلا من هداه الله.
- من رحمة الله بالناس تأخير العذاب حتى يراجع العاصي نفسه.
- إهلاك الظالمين سنة الله التي لا تتخلف.
القيم المستفادة من سورة الكهف الجزء الأول
من القيم المستفادة من سورة الكهف الجزء الأول التالي:
- حمد الله وشكره على النعم المختلفة (نعمة الإسلام والتوحيد والقرآن).
- التضحية في سبيل الدين.
- الصبر على الابتلاءات.
- الثقة في الله تعالى والتحلي باليقين وسعة الرجاء في الله تعالى.
- التوكل على الله والاستعانة به.