شعر عن العطاء ، ان العطاء يقارب الرزق ويعرف العطاء على انه احد الفضائل الانسانية التي تعني التضحية وفي هذا الصدد إليكم أبيات شعر عن البذل والعطاء.
محتويات المقال
شعر عن العطاء
نعرض لكم من على منصتنا اقرأ أبيات شعر عن العطاء و التي يمكن اعتمادها كمنشوارات لكم على صفحاتكم على مواقع التواصل الإجتماعية كتويتر ، تابعوا معنا :
ان الكريم ليخفى عنك عسرته
حتى تراه غنيا وهو مجهود
وللبخيل على امواله علل
زرق العيون عليها اوجه سود
اذا تكرمت عن بذل القليل
ولم تقدر على سعة لم يظهر الجود
اورق بخير ترجى للنوال فما
ترجى الثمار اذا لم يورق العود
بث النوال ولا تمنعك قلته
فكل ماسد فقرا فهو محمود
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ
على الثناء وإن أغلى به الثمنا
بل الكريم الذي يعطي عطيته
لغير شيء سوى استحسانه الحسنا
لا يستثيب ببذلِ العُرْفِ محْمدةً
ولا يَمُنُّ إذا ما قَلَّد المِننا
حتى لتحسب أن اللَّه أجبَرَهُ
على السماحِ ولم يَخْلُقْهُ مُمْتَحَنا
شعر عن المنان
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن المنان نتمنى أن تلقى إعجابكم:
حَمداً لِرَبٍّ قاهِرٍ مَنّانِ
يُعطِي وَيَمنَع ما لَهُ مِن ثانِ
وَهَبَ الحَياةَ لِقَلبِ عَبدٍ مُؤمنٍ
وَأَماتَ قلبَ مُنافِقٍ بِالرّانِ
وَلَقَد بُلِينا وَهوَ وَعدٌ ثابِتٌ
بِأَراهِطٍ في سائِرِ البُلدانِ
حَلُّوا البِلادَ وَأَفسَدوا في حَيِّها
لِمَجالِهِم في ساحَةِ الأَديانِ
إِمّا مَسِيحِيٌّ عَرَفنا حالَهُ
أَو جاهِلٌ جاراهُ فِي الإِفتانِ
وَإِذا الفَسَادُ أَلَمَّ فِي أَجنادِهِ
وَجَبَ الدِّفاعُ عَلى ذَوي العِرفانِ
وَلَقَد أَبانَ كِتابُ رَبِّي أَنَّهُ
أَخَذَ العُهودَ عَلَيهِمُ لِبَيانِ
فَلِذا أَقُولُ مُحَذِّراً لأخِي نُهىً
قَبِلَ النَّصيحَة غايَةَ الإِمكانِ
عُذ بِالمُهَيمِن مِن هَوىً فَتّانِ
ما تِلكَ إِلا فِتنَةٌ الشَّيطانِ
مِن كُلِّ عَصرِيٍّ هَواهُ مُرسَلٌ
ما قَيَّدتهُ رِبقَةُ الإِيمانِ
نَعَقَت شَياطينٌ فَلَبَّت صَوتَها
بِسَخافَةِ الأَحلامِ وَالأذهانِ
نَبَذُوا كِتابَ اللَّهِ خَلفَ ظُهُورِهِم
وَلِسُنَّةِ المُختارِ مِن عَدنانِ
وَلِسائِرِ النُّجَبَاء مِن أَصحابِهِ
البالِغِينَ مَراتِبَ الإِحسانِ
وَالذَّاكِرِ الرَّبُّ العَظيمُ صِفاتِهِم
في سابِقِ الإِنجيلِ والفُرقانِ
وَالتَّابِعِينَ نَبِيَّهُم فِي هَديِهِ
مُتَبَتِّلِينَ بِطَاعَةِ الرَّحمنِ
المُكثِرينَ صِيامَهُم وَصَلاتَهُم
لَمّا دَعاهُم واعِظُ القُرآنِ
لَمّا رَأَوا أَنَّ النَّبِيَّ المُصطَفَى
مُتَوَرِّمُ الأَقدامِ في ذا الشَّانِ
النَّاصِرينَ الشَّرعَ فيمَا بَينَهُم
إِذ نَصرُهُم في نُصرَةِ الدَّيانِ
لَكِنَّما هَذِي المَراتِبُ صَعبَةٌ
تَبغِي كِراماً مِن بَنِي الإِنسانِ
لَمَّا رَأَى حَمقَى الوَرَى في عَصِرِنا
فِي طَبعِهِم عَنها نُفُورَ تَوَانِ
صَدُّوا صُدُودَ المُعجَبِينَ بِرَأيِهِم
وَتَكَبَّرُوا كَتَكَبُّرِ السَّكرانِ
هُم شابَهُوا فِي حالِهِم جُعلاً إِذا
أَردَاهُ طِيبٌ عاشَ بِالإِنتانِ
وَحَكَوا خَفافِيشاً تَطِيرُ بِظُلمَةٍ
إِذ كَانَ يُعشيها سَنا النِّيرانِ
فَاستَبدَلُوا عَنها لِسُوءِ حُظُوظِهِم
بِمُؤَلَّفاتٍ مِن ذَوي الطُّغيانِ
قَومٌ هُمُ عجمُ القُلُوبِ وَإِن دَعَوا
أَتباعَهُم بِفَصاحَةٍ وَبَيانِ
مُتَجَبِّرِينَ عَلَى الكِرامِ بِأَلسُنٍ
أَبذَى وَأَخبَثَ مِن أَذَى الثُّعبانِ
مُتَلَبِّسِينَ بِدَعوَةٍ مَرضِيَّةٍ
لَكِنَّها مَرضِيَّة الشَّيطانِ
هُم يَحمِلُونَ عَلَى الجَميلِ بِزَعمِهِم
لَكِنَّما حَمَلُوا عَلَى الحِرمَانِ
يا فِرقَةً لَعِبَت بِغَيرِ عقُولِهِم
أَعداءُ دِينِ اللَّهِ بِالعُدوانِ
هُم حَسَّنُوا لَكُم الفَسادَ فَقُلتُم
هَذَا الصَّلاحُ المُستَجِدُّ الدَّانِي
وَاللَّه يَدعُوكُم إِلى جَنَّاتِهِ
وَبِما أَتَى فِي مُحكَمِ التِّبيانِ
وَهُمُ دَعوكُم لِلهَوَى فَأَجَبتُمُ
أَينَ الهُدى يا مُدَّعِي الإِيمانِ
هُم أَورَثُوا تُبّاعَهُم في دِينِهِم
كَسَلاً يُؤَدِّيهِم إِلى خُسرانِ
هُم زَندَقُوهُم شكَّكوهُم في الهُدى
هُم أُولِعُوا بِالزُّورِ وَالبُهتانِ
هُم سَدَّدُوا طُرُقَ الصَّلاحِ عَلَيهِمُ
هُم رَغَّبُوهُم فِي الحَقِيرِ الفانِي
وَاللَّهُ لَم يَمنَع تَطَلُّبَ عِيشَةٍ
لَكِن مَعَ الإِجمال وَالتُّكلانِ
مَلأُوا المَسامِعَ وَالدَّفاتِرَ دَعوَةً
لِصَنائِعِ الدُّنيا وَلِلعُمرانِ
أَوَ ما دَعَونا مَرَّةً لِرِعايَةٍ
لِحُدُودِ دِينِ اللَّهِ وَالإِيمانِ
أَحكامُ رَبِّي قَد أُضِيعَت بَينَهُم
وَهُمُ عَلَيها جامِدُوا الأَذهانِ
لَكِنَّما يَدعُونَنا لِهَواهُم
حُبٌّ لِدُنياهُم بِلا بُرهانِ
وَهُمُ عَلَى ذَا زاعِمُونَ بِأنَّهُم
رامُوا نُهُوضَ الدِّينِ في البُلدانِ
فَهُمُ كَذِي ستٍّ سَمَت في زَبلِها
وَدَعَت لِمَسٍّ أَيُّها القَمَرانِ
وَفَخامَةُ الآلاتِ لَيسَت وَحدَها
تُغنِي مَعَ التَفرِيطِ وَالخِذلانِ
بَل كُلُّ قُوَّةِ دافِعٍ مِن غَيرِ ما
حِفظَ الشَّريعَةِ في الحَضيضِ الدَّانِي
اللَّهُ أَخبَرَ إِن نَصَرَنا دِينَهُ
يَنصُر لَنا بِالنَّصِّ في القُرآنِ
أَنتُم تَنَوَّرتُم بِقَولٍ باطِل
لا بَل تَدَمَّرتُم عَلَى خُسرانِ
صِرتُم إِذاً أُضحُوكَةً بَينَ الوَرى
تَتَقَلَّدُونَ الفَخرَ بِالهَذَيانِ
أَتُرَى أُرُبّا عَلَّمَت أَمثالَكُم
آلاتِ حَرب أَم عُلُوم هَوانِ
إِنِّي أَخافُكَ إِن بُلِيت بِعِلمِهِم
أَن تَخدِمَ الدَّهرِيَّ وَالنَّصرانِي
وَتُمَدِّحَ الكُفّارَ تَفخِيماً لَهُم
لَمّا بُلِيتَ مِنَ الضَلالِ بِرانِ
فَتَبينُ عَن حِزبِ الفَلاحِ وَأَهلِهِ
وَتَكُونُ من حِزبِ الفَريقِ الثانِي
ما بالُكُم لا تَعقِلُون رَشَادَكُم
تُلقُونَ لِلأَعداءِ كُلَّ عِنانِ
هَل مِثلُ أَصحابِ النَّبِيِّ مُقَلَّدٌ
صِدِّيقٍ أو فارُوقٍ أو عُثمانِ
وأَبي الحُسَينِ وَتابِعِيهم فِي الهُدى
وَالتابِعِي الأتباعِ بِالإِحسانِ
هَل مِثلُ أحمَدَ والمُقَدَّمِ مالِكٍ
وَالشافِعِيِّ الشَّهمِ وَالنُّعمانِ
هَل فيكُمُ مِمَّن تَبِعتُم عَن هُدىً
مِن جهبذٍ جالٍ عَنِ الأَذهانِ
كالعَسقَلانِي أَو فَتى تَيمِيَّةٍ
أَعنِي أَبا العَبّاسِ عالِي الشانِ
أَو كَعياضِ الحَبرِ في تَحقيقِهِ
وَالناقِدِ العَينِي لَدى الإِتقانِ
هَذا وكَم أمثالُهُم مِن جهبذٍ
مَلأ البَسيطَةَ بِالهُدى رَبّاني
مَن يَبغِ مِنكُم غَيرَ أربابِ الهُدى
يَردِ الضَّلالَةَ في عَمَى الحَيرانِ
هَديُ المُشَفَّعِ هَديُنا وَشِعارُنا
حَمدُ الإِله وَعلمُنا رَحمانِي
قد يهمك:
- شعر حزين عن الفراق والوداع قصير
- ابيات شعريه غزليه
- شعر حزين عن وفاة الجدة
- شعر حزين عن وفاة الاب
- شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي
- شعر حزين عن الحياة
- شعر حزين عن الفراق
- شعر شعبي عراقي حزين
شعر عن الكرم
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الكرم نتمنى ان يلقى إعجابكم:
جود الكرام إذا ما كان عن عدة … وقد تأخر لم يسلم من الكدر
إن السحائب لا تجدي بوارقها … نفعاً إذا هي لم تمطر على الأثر
وماطل الوعد مذموم وإن سمحت … يداه من بعد طول المطل بالبدر
عِش لِلمَكارِمِ يا كَريمَ المَغرَسِ
وَاسلَم سَلِمتَ مَدى الزَمانِ الأَتعَسِ
وَاشرَب هَنيئاً طَيِّباً في مَجلِسٍ
مُذ قُمتَ فيهِ لِلعُلى لَم تَجلِسِ
أَنبَت فيهِ رَوضَةً مِن نَرجِسٍ
أَزرت نَضارَتُها بِرَوضِ الأَوعَسِ
فَكَأَنَّ قُضبانَ الزَبَرجَدِ حُمِّلَت
أَعلا ذَوائِبها نُجومَ الحِندِسِ
قَد فاحَ عِرضُكَ حينَ فاحَ فَما دَرَوا
أَنَسيمُ عِرضِكَ أَم نَسيمُ النَرجِسِ
لا يَكذِبُنَّ فَأَنتَ أَطيبُ نَفحَةً
مِنهُ وَأَعذَبُ مَشرَباً في الأَنفُسِ
يا لابِساً لِلمَجدِ أفخَرَ مَلبَسٍ
لا زِلتَ تَسحَبُ ذَيلَ ذاكَ الملبَسِ
أَنتَ النَفيسُ أَصوغُ فيكَ نَفائِساً
إِن النَفائِسَ لِلشَريفِ الأَنفَسِ
عِش ما اِشتَهَيتَ فَأَنتَ أَكرَمُ راكِباً
في مَوكِبٍ أَو جالِساً في مَجلِسِ
شعر عن المبادرة
نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر عن المبادرة وهي كالتالي:
بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَا
فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
وَاغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا
فَهْوَ إِنْ زَادَ مَعَ الشَّيْبِ نَقَصْ
إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ
قَلَّمَا يَبْقَى وَأَخْبَارٌ تُقَصْ
تَارَةً تَدْجُو وَطَوْراً تَنْجَلِي
عَادَةُ الظِّلِّ سَجَا ثُمَّ قَلَصْ
فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ
بَادَرَ الصَّيْدَ مَعَ الْفَجْرِ قَنَصْ
لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى
إِنَّمَا الْفَوْزُ لِمَنْ هَمَّ فَنَصْ
يَكْدَحُ الْعَاقِلُ فِي مَأْمَنِهِ
فَإِذا ضَاقَ بِهِ الأَمْرُ شَخَصْ
إِنَّ ذَا الْحَاجَةِ مَا لَمْ يَغْتَرِبْ
عَنْ حِماهُ مِثْلُ طَيْر في قَفَصْ
وَلْيَكُنْ سَعْيُكَ مَجْداً كُلُّهُ
إِنَّ مَرْعى الشَّرِّ مَكْرُوهٌ أَحَصْ
وَاتْرُكِ الْحِرْصَ تَعِشْ فِي رَاحَةٍ
قَلَّمَا نَالَ مُنَاهُ مَنْ حَرَصْ
قَدْ يَضُرُّ الشَّيءُ تَرْجُو نَفْعَهُ
رُبَّ ظَمْآنَ بِصَفْوِ الْمَاءِ غَصْ
مَيِّزِ الأَشْيَاءَ تَعْرِفْ قَدْرَهَا
لَيْسَتِ الْغُرَّةُ مِنْ جِنْسِ الْبَرَصْ
وَاجْتَنِبْ كُلَّ غَبِيِّ مَائِقٍ
فَهْوَ كَالْعَيْرِ إِذَا جَدَّ قَمَصْ
إِنَّمَا الْجَاهِلُ فِي الْعَيْنِ قَذَىً
حَيْثُمَا كَانَ وَفِي الصَّدْرِ غَصَصْ
وَاحْذَرِ النَّمَّامَ تَأْمَنْ كَيْدَهُ
فَهْوَ كَالْبُرْغُوثِ إِنْ دَبَّ قَرَصْ
يَرْقُبُ الشَّرَّ فَإِنْ لاحَتْ لَهُ
فُرْصَةٌ تَصْلُحُ لِلْخَتْلِ فَرَصْ
سَاكِنُ الأَطْرَافِ إِلَّا أَنَّهُ
إِنْ رَأَى مَنْشَبَ أُظْفُورٍ رَقَصْ
وَاخْتَبِرْ مَنْ شِئْتَ تَعْرِفهُ فَمَا
يَعْرِفُ الأَخْلاقَ إِلَّا مَنْ فَحَصْ
هَذِهِ حِكْمَةُ كَهْلٍ خَابِرٍ
فَاقْتَنِصْهَا فَهِيَ نِعْمَ الْمُقْتَنَصْ
شعر عن كرم الله
نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر عن كرم الله وهي كالتالي:
وإني لأدعو الله حتى كأنني
أرى بجميل الظن ما الله فاعلُهْ *
أمد يدي في غير يأس لعله
يجود على عاصٍ كمثلي يواصلُهْ
وأقرع أبواب السماوات راجيا
عطاء كريمٍ قطُّ ما خاب سائلُهْ
ومن لي سوى الرحمن رباً وسيّداً !؟
ومن غيره أبديه ما الغير جاهلُهْ !؟
وهل لانكسار العبد إلا وليـُّـهُ !؟
وقد وارب الأحـزان والهمُّ قاتلُهْ
إذا سُدَّتِ الأبواب ألقيت حاجتي
إلى قاضيَ الحاجات غُـرٌّ نوائلُهْ
وإن جارت الأحوال آوت مطيتي
إلى ركنه فاستبْدَرتْها شمائلُـهْ
ابيات شعر عن مساعدة الناس
عزيزي القارئ سنعرض لك من خلال هذه الفقرة أجمل ابيات شعر عن مساعدة الناس تابع معنا .
خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَع
وَاصطِناعُ الخَيرِ أَبقى ما صَنَع
وَنَظيرُ المَرءِ في مَعروفِهِ
شافِعٌ مَتَّ إِلَيهِ فَشَفَع
ما يُنالُ الخَيرُ بِالشَرِّ وَلا
يَحصِدُ الزارِعُ إِلّا ما زَرَع
لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداً
رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
خُذ مِنَ الدُنيا الَّذي دَرَّت بِهِ
وَاسلُ عَمّا فاتَ مِنها وَانقَطَع
إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ زائِلٌ
فَاقتَصِد فيهِ وَخُذ مِنهُ وَدَع
وَاِرضَ لِلناسِ بِما تَرضى بِهِ
وَاِتبَعِ الحَقَّ فَنِعمَ المُتَّبَع
وَاِبغِ ما اِستَعتَ عَنِ الناسِ الغِنى
فَمَنِ اِحتاجَ إِلى الناسِ ضَرَع
أَبلِغِ الجامِعَ أَن لَو قَد أَتى
يَومُهُ لَم يُغنِ عَنهُ ما جَمَع
إِنَّ لِلخَيرِ لَرَسماً بَيِّناً
طَبَعَ اللَهُ عَلَيهِ مَن طَبَع
قَد بَلَونا الناسَ في أَخلاقِهِم
فَرَأَيناهُم لِذي المالِ تَبَع
وَحَبيبُ الناسِ مَن أَطمَعَهُم
إِنَّما الناسُ جَميعاً بِالطَمَع
اِحمَدِ اللَهَ عَلى تَقديرِهِ
قَدَّرَ الرِزقَ فَأَعطى وَمَنَع
سُمتُ نَفسي وَرَعاً تَصدُقُهُ
فَنَهاها النَقصُ عَن ذاكَ الوَرَع
فَلِنَفسي عِلَلٌ لاتَنقَضي
وَلَها مَكرٌ لَطيفٌ وَخُدَع
وَلِنَفسي غَفَلاتٌ لَم تَزَل
وَلَها بِالشَيءِ أَحياناً وَلَع
وَلِنَفسي حينَ تُعطى فَرَحٌ
وَاضطِرابٌ عِندَ مَنعٍ وَجَزَع
عَجَباً مِن مُطمَئِنٍ آمِنٍ
إِنَّما يُغذى بِأَلوانِ الفَزَع
عَجَباً لِلناسِ ما أَغفَلَهُم
مِن وُقوعِ المَوتِ عَمّا سَيَقَع
عَجَباً إِنّا لَنَلقى مَرتَعاً
كُلُّنا قَد عاثَ فيهِ وَرَتَع
يا أَخا المَيتِ الَّذي شَيَّعَهُ
فَحَثا التُربَ عَلَيهِ وَرَجَع
لَيتَ شِعري ما تَزَوَّدتَ مِنَ ال
زادِ يا هَذا لِهَولِ المُطَلَع
يَومَ يَهديكَ مُحِبّوكَ إِلى
ظُلمَةِ القَبرِ وَضيقِ المُضطَجَع
عبارات عن عطاء الله
من أفضل عبارات عن عطاء الله التالي:
- العطاء ليس بقيمة العطاء، بل بمعنى العطاء والفرح به.
- من يحصل على السعادة عليه أن يُشرِك الآخرين فيها، فالسعادة ولدت توأماً.
- العطاء هو الفرح، كل هذا يتوقف على ما إذا كنا نعتقد بأنّه “ماذا يمكنني أن أوفر؟” أو “ماذا يمكن أن أشارك به الآخرين؟”.
- العطاء درجة عالية من الوعي الإنساني، خاصةً حين يرافقه استمتاع، من دون الشعور بالتعب أو التمنن أو التفاخر في ذلك.
- إن كان جمال الحب في العطاء، فإنّ عظمته في تجاوز الأخطاء.
- العطاء طاقةٌ إيجابيّةٌ يرسلها الإنسان إلى من حوله يستمد منه سعادته.