شعر عن لبنان ، تتميز لبنان بالمناظر الطبيعية والحدائق والجبال، مما يجعلها من أكثر الدول الجاذبة للسياح، كما تشتهر بشجر الأرز الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من تاريخها وثقافتها، مما جعلها مقصد للشعراء في قصائدهم.
محتويات المقال
شعر عن لبنان
نعرض لكم من على منصتنا اقرأ أبيات شعر عن لبنان و التي يمكن اعتمادها كمنشوارات لكم على صفحاتكم على مواقع التواصل الإجتماعية كتويتر ، تابعوا معنا :
يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى
تَلَقَّ بِشْراً وَتَمَلَّ السَّعْدَا
لَمْ يَرْجِعِ العِيدُ مُرِيباً إِنَّما
أَرَابَ قَوْمٌ مِنْكَ ضَلُّوا الْقَصْدَا
يَا عِيدُ ذَكِّرْ مَنْ تَنَاسَى أَنَّنَا
لَمْ نكُ مِنْ آبِقَةِ العِبِدَّى
كُنَا عَلَى الأَصْفَادِ أَحْرَارَاً سِوَى
أَنَّ الرَّزَايَا أَلْزَمَتْنَا حَدَّا
كُنَّا نَجِيشُ مِنْ وَرَاءِ عَجْزِنَا
كَمُتَوَالِي الْمَاءِ لاقَى سَدَّا
حَتَّى تَدَفَّقْنَا إِلى غَايَتِنَا
تَدَفُّقَ الأَتِيِّ أَوْ أَشَدَّا
وَكُلُّ شَعْبٍ كَاسرٍ قيُودَهُ
بِالْحَقِّ مَا اعْتَدَى وَلاَ تَعَدَّى
فَلَم نَكُنْ إِلاَّ كِرَاماً ظُلِمُوا
فَاسْتَنْصَفُوا وَلَمْ نَطِش فَنَرْدَى
إِنِّي أُحِسُّ فِي الصُّدُورِ حَرَجاً
يُقِيمُهَا وَفِي الزَّفِيرِ صَهْدا
إِيَّاكُمُ الْفِتْنَةَ فَهْيَ لَوْ فَشَتْ
فِي أَجَمَاتِ الأُسْدِ تُفْنِي الأُسْدَا
أَما رَأَيْتُمْ صَدَأَ السَّيْفِ وَقَدْ
غَالَ الفِرِنْدَ ثُمَّ نَالَ الْغِمْدا
فَلاَ تَفَرَقُّوا وَلاَ تنازَعُوا
أَعدَاؤُنا شُوسٌ وَلَيسُوا رُمْدا
أَخَافُ أَنْ نُمْكِنَكُم مِنَّا بِمَا
يَقْضِي لَهُم ثَأْراً وَيشْفِي حِقْدَا
أَوْ أَنْ نُقِيمَ حُجَجاً دَوَامِغاً
لَهُمْ عَلَيْنَا فَنَجِيءَ إِدَّا
قَدْ زَعَمُوا الشُّورَى لَنَا مَفْسَدَةً
عَلَى صَلاَحِهَا أَقَالُوا جدَّا
وَهَلْ أَزَلْنَا مُسْتَبِداً واحِداً
عَنَّا كَدَعْوَاهُمْ لِنَسْتَبِدَّا
دُعاةَ الاسْتِئْثَارِ إِنْ لَمْ تَنْتَهُوا
وَتَرْعَوُوا سَاءَ المَصِيرُ جِداً
بِصِحَّةِ الشُّورى نَصِحُّ كُلُّنَا
فَإِنْ أَرَبْنَا قَتَلَتْنَا عَمْدَا
فِي كُلِّ شَعْبٍ كَثُرَتْ أَجْنَاسُهُ
لاَ شَيْءَ كَالْقِسْطِ يَصُونُ العِقْدَ
تَشَارَكُوا فِي الْحُكْمِ وَاخْتَارُوا لَهُ
خِيَارَ كُلِّ مِلَّةٍ يَستَدَّا
فَقَدْ يَرَى الْبَصِيرُ مِنْهَا كَثَبَا
مضا لاَ يَرَاهُ الاَبْصَرُونَ بُعْدَا
إِنَّ السِّرَاجَ الَّذِي جَاوَرَهُ
أَجْلَى مِنَ النَّجْمِ سَنىً وَأهْدَى
تَعَاوَنُوا تَرْقَوْا فَإِنْ تَنَافَرُوا
عَلَى الحُطَامِ لَمْ تَصِيبُوا مَجْدَا
أَغْلَى تُرَاثٍ فِي يَدَيْكُمْ فَاحْرِصُوا
مِنْ قَدَّرَ الذُّخَر تَفَادَى الفَقْدَا
دَوْلَتُنَا دَوْلَتُنَا نَذْكُرُهَا
بِأَنْفُسٍ تَدْمَى عَلَيْهَا وَجْدَا
أَلْحُرَّةُ المُنْجِبَةُ الأُمُّ الَّتِي
بِالْمَالِ تُشْرَى وَالْقُلُوبِ تُفْدَى
إِخْشَوْا عَلَيْنَا الْيُتْمَ مِنْهَا فَلَقَدْ
أَرَى أَمَرَّ اليُتْمِ أَحْلَى وِرْدَا
وَأَنْتُمُ يَا أُمَّتِي أُرِيدُكُمْ
عِنْدَ رَجَائِي حِكْمَةً وَرُشْدَا
يَا أُمَّتِي بِالعِلْمِ تَرْقَوْنَ الْعُلَى
وَتَكْسِبُونَ رِفْعَةً وَحَمْدَا
وَبِالْوِفَاقِ تَمْلِكُونَ أَمْرَكُمْ
وَتَغْنَمُونَ الْعَيْشَ طَلْقَاً رَغْدَا
فَمَنْ يُخَالِفْ صَابِرُوهُ إِنَّهُ
لَذَاهِبٌ فَرَاجِعٌ لاَ بُدَّا
أَلَيْسَ تَائِباً إِلى حَيَاتِهِ
مَنْ لَمَحَ الخَطْبَ بِهَا قَدْ جَدَّا
فَإِنْ غَوَى أَخُْو نُهىً فَمُهْلَةً
حَتَّى يَرُدَّهُ نُهَاهُ رَدَّا
مَتَى أَرَى الشَّرْقِيَّ شَيْئاً وَاحِداً
كَمَا أَرَى الغَرْبِيَّ شَيْئاً فَرْدَا
مَتَى أَرَانَا أُمَّةً تَوَافَقَتْ
لا مِلَلاً مُمْتَسِكَاتٍ شَدَّا
كَمْ سَبَقَتْنَا أُمَّةٌ فَاتَّحَدَتْ
وَأَدْركَتْ شَأْناً بِهِ مُعْتَدَّا
قَامَ بَنُوهَا كَالعِمَادِ حَوْلَهَا
فَبَسَطُوا رُوَاقَهَا مُمْتَدَّا
سَعَتْ إِلَى غَايَتِهَا قَصْداً عَلى
تَثَبُّتٍ فَبَلَغَتْهَا قَصْدَا
بِلْكَ لَعَمْرِي سُنَّةٌ نَجَا بِها
مِنْ قَبْلُ أَقْوَامٌأَنَتَحَدَّى
لِيَأْبَ حِرْصُنَا عَلَى البَقَاءِ أَنْ
جَدَّتْ بِنَا حَالٌ وَلا نَجِدَّا
كَالطَّلَلِ الْبَاقِي عَلَى إِقْوَائِهِ
لا عَامِراً يُلْفَى وَلا منْهَدَّا
نَصِيحَتِي نَظَمْتُهَا وَدَّاً لَكُمْ
وَلَوْ نَثَرْتُ لَمْ أَزِدْهَا وُدَّا
أَلْفَاظُهَا نَدِيَّةٌ بِأَدْمُعِي
عَلَى التَّلَظِّي وَالْمَعَاني أَنْدَى
أَرْسَلْتُهَا مَعَ الضَّمِيرِ مِثْلَمَا
جَاءَتْ وَمَا أَفْرَغَتُ فِيهَا تجُهْدَا
إِنِّي أُبَالِي وَطَنِي أَصْدُقُهُ
وَمَا أُبَالِي لِلْوُشَاةِ نَقْدَا
شعر عن لبنان جبران خليل جبران
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن لبنان جبران خليل جبران نتمنى أن تلقى إعجابكم:
لُبْنَانُ فِي أَسْمَى المَعَانِي لَمْ يَزَلْ
لأُولي القَرَائِحِ مَصْدَرَ الإِيحاءِ
جَبَلٌ أَنَافَ عَلَى الْجِبالِ بِمَجْدِهِ
وَأَنَافَ شَاعِرَهُ عَلَى الشُّعرَاءِ
يَا أَكْرَمَ الإِخْوَانِ قَدْ أَعْجَزْتَنِي
عَنْ أَنْ أُجِيبَ بِمَا يَشَاءُ وَفَائِي
مَهْمَا أَجِدْ قَوْلِي فَلَيْسَ مُكَافِئاً
قَوْلاً سَمَوْتُ بِهِ عَلَى النّظَرَاءِ
شعر عن بيروت
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن بيروت نتمنى أن تلقى إعجابكم:
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام ,
فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة ,
وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام
بيروتُ من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ , وأندلس وشام
فضَّةٌ , زَبَدٌ ’ وصايا الأرض في ريش الحمام
وفاةُ سنبلة . تشرُّدُ نجمةٍ بيني وبين حبيبتي بيروتُ
لَم أسمع دمي من قبلُ ينطقُ باسم عاشقةٍ تنام على دمي …..وتنامُ…
مِنْ مَطَرٍ على البحر اكتشفنا الاسم , من طعم الخريف وبرتقال القادمين من الجنوب , كأنَّنا أسلافُنا نأتي إلى بيروتَ كي نأتي إلى بيروتَ…
من مَطَرٍ بَنَيْنا كوخنا , والرِيحُ لا تجري فلا نجري ’ كأنَّ الريح مسمارٌ على
الصلصال ’ تحفر قبونا فننام مثل النمل في القبو الصغير
كأننا كنا نُغَنِّي خلسةً :
بيروتُ خيمتُنا
بيروتُ نَجْمتُنا
سبايا نحن في الزمان الرخو
أَسْلَمَنا الغزاةُ إلى أهالينا
فما كدنا نعضُّ الأرضَ حتى انقضَّ حامينا
على الأعراس والذكرى فوزَّعنا أغانينا على الحُرّاس
مِنْ ملكٍ على عرشٍ
إلى ملك على نعشٍ
سبايا نحن في هذا الزمان الرخو
لَمْ نعثر شَبَهٍ نهائيِّ سوى دمنا
ولم نعثر على ما يجعلُ السلطانَ شعبياً
ولم نعثر على ما يجعل السَّجانَ وديّا
ولم نعثر على شيء يَدُلُّ على هويتنا
سوى دمنا الذي يتسلَّق الجدران….
خلسةً: نُنشدُ
بيروتُ خيمتُنا
بيروتُ نَجْمتُنا
….. ونافذةٌ تطلٌّ على رصاص البحرِ
يسرقنا جميعاً شارعٌ ومُوَشَّحٌ
بيروتُ شكل الظلِّ
أجملُ من قصيدتها وأسهلُ من كلام الناس
تُغرينا بألف بدايةٍ مفتوحة وبأبجدياتٍ جديدة:
بيروتُ خيمتُنا الوحيدة
بيروتُ نجمتُنا الوحيدة
هل تمدَّدنا على صفصافها لنقيس أجساداً محاها البحر عن أجسادنا جئنا إلى بيروت من أسمائنا الأولى
نفتِّشُ عن نهايات الجنوب وعن وعاء القلبِ…
سال القلبُ سال…
وهل تمدَّدنا على الأَطلال كي نَزِنَ الشمال بقامة الأغلال؟
مال الظلِّ مال عليَّ , كسَّرني وبعثرني
وطال الظلُّ طال….
ليَسْرُوَ الشجرُ الذي يسرو ليحملنا من الأعناق
عنقوداً من القتلى بلا سببِ…
وجئنا من بلادٍ لا بلاد لها
وجئنا من يد الفصحى ومن تَعبِ….
خرابٌ هذه الأرض التي تمتدُّ من قصر الأمير إلى زنازننا
ومن أحلامنا الأولى إلى … حطبِ
فأعطينا جداراً واحداً لنصيح يا بيروتُ !
أعطينا جداراً كي نرى أْفقاً ونافذةً من اللهبِ
وأعطينا جداراً كي نُعلِّق فوقه سدُومَ
التي انقسمت إلى عشرين مملكةً
لبيع النفط …. والعربي
وأعطينا جداراً واحداً
لتصيح في شبه الجزيرةْ
بيروت خيمتُنا الأخيرةْ
بيروت نجمتُنا الأخيرةْ
أُفُقُ رصاصيُّ تناثر في الأُفق
طُرُقٌ من الصدف المجوَّف… لا طُرُقْ
ومن المحيط إلى الجحيم
من الجحيم إلى الخليج
ومن اليمين إلى اليمين إلى الوسطْ
شاهدتُ مشنقةً بحبلٍ
واحدٍ
من أجل مليونيْ عُنُقْ !
بيروتُ ! من أين الطريقُ إلى نوافذ قُرْطُبهْ
أنا لا أُهاجرُ مَرتَّين
ولا أُحبُّك مرتين
لكنِّي أُحوِّمُ حول أحلامي
وأدعو الأرض جمجمةً لروحي المتعبهْ
وأُريد أن أمشي
لأمشي
ثم أسقط في الطريق
إلى نوافذ قرطبهْ
بيروتُ شاهدةٌ على قلبي
وأرحلُ عن شوارعها وعنِّي
عالقاً بقصيدةٍ لا تنتهي
وأقولُ: ناري لا تموتُ…
على البنايات الحمامُ
على بقاياها السلام…
أطوى المدينةَ مثلما أطوي الكتابْ
وأحملُ الأرضَ الصغيرةَ مثل كيسٍ من سحابْ
أصحو وأبحثُ في ملابس جُثّتي عنّي
فنضحك : نحن ما زلنا على قيد الحياةِ
وسائرِ الحُكَّام
شكراً للجريدة لم تقل إني سقطتُ هناك سهواً…
أفتَحُ الطُرُقَ الصغيرة للهواء وخطوتي والأصدقاءِ العابرين
وتاجر الخبز الخبيث , وصورةِ البحر الجديدة
شكراً لبيروت الخراب…
شكراً لبيروت الخراب…
تكسَّرتْ روحي , سأرمي جُثّتي لتصيبني الغزواتُ ثانيةً
ويُسْلِمَني الغزاةُ إلى القصيدة…
أحمل اللغة المطيعة كالسحابةِ
فوق أرصفة القراءة والكتابةِ:
((إن هذا البحر يترك عندنا آذانه وعيونه))
ويعود نحو البحر بحرياّ
….وأحمل أرض كنعانَ التي اختلف الغزاةُ على مقابرها
وما اختلف الرواةُ على الذي اختلف الغزاةُ عليهِ
من حجرٍ ستنشأ دولةُ الغيتو
ومن حجرٍ سننشئ دولةَ العُشَّاقِ
أرتجلُ الوداع
وتغرقُ المدنُ الصغيرةُ في عباراتٍ مشابهة
وينمو الجرحُ فوق الرمح أو يتناوبان عليَّ
حتى ينتهي هذا النشيد….
وأهبط الَدَجَ الذي لا ينتهي بالقبو والأعراس
أصعدُ مرةً أُخرى على الدرج الذي لا ينتهي بقصيدةٍ…
أهذي قليلاً كي يكون الصحوُ والجلاّدُ…
أصرخُ: أيها الميلادُ عَذَّبْني لأصرخ أيها الميلادُ…
منْ أجل التداعي أمتطي درب الشآم
لعلَّ لي رؤيا
وأخجلُ من صدى الأجراس وهو يجيئني صدَأَ
وأَصرخُ في أثينا : كيف تنهارين فينا ؟
ثُمَّ أهمسُ في خيام البدو:
وجهي ليس حنطيَّا تماماً والعروقُ مليئةٌ بالقمح…
أَسأل آخر الإسلام :
هل في البدء كان النفطُ
أم في البدء كان السخط؟
أهذي , رُبَّما أبدو غريباً عن بني قومي
فقد يفرنقعُ الشعراءُ عن لغتي قليلاً
كي أُنظِّفها من الماضي ومنهم…
لم أجد جدوى من الكلمات إلا رغبة الكلمات
في تغيير صاحبها…
قد يهمك:
- شعر حزين عن الفراق والوداع قصير
- ابيات شعريه غزليه
- شعر حزين عن وفاة الجدة
- شعر حزين عن وفاة الاب
- شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي
- شعر حزين عن الحياة
- شعر حزين عن الفراق
- شعر شعبي عراقي حزين
شعر قصير عن لبنان
قصيدة لبنان واحدة من أروع قصائد جبران خليل جبران عن لبنان تابعوا معنا قصيدة لبنان :
لبنان هل للراسيات كأرزه
تاج ينضرها على الاباد
يا ليت ذاك الأرز كان شعارنا
بثباته وتواشج الأعضاد
بسقت بواسقه على قدر فما
جهلت وما كانت من المراد
لو امعنت صعدا لما ضلعت ولا
رسخت ولا جلدت لرد نآد
إن تدهها حمر الصواعق تبتسم
فيها النضارة عن لظى وقاد
وترى الغصون كل مخضل
منها تباعث منه وري زناد
أوقفت تعجب من صنيع الله في
لبنان بين شوامخ ووهاد
أرأيت أشتات المدارج والقرى
متنوعات الحلي والأبراد
وكوالح الأصلاد نم نباتها
خلسا عن التحنان في الأصلاد
والسائمات أقرها في نعمة
أخذ الرعاة لها من الاساد
ترى الخزامى والثمام نشيطة
محمودة الإصدار والإيراد
شعر حزين عن لبنان
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر حزين عن لبنان نتمنى أن تلقى إعجابكم:
سميتكَ الجنوب
يا لابساً عباءةَ الحسين
وشمسَ كربلاء
يا شجرَ الوردِ الذي يحترفُ الفداء
يا ثورةَ الأرضِ التقت بثورةِ السماء
يا جسداً يطلعُ من ترابهِ
قمحٌ وأنبياء
سميّتُك الجنوب
يا قمر الحُزن الذي يطلعُ ليلاً من عيونِ فاطمة
يا سفنَ الصيدِ التي تحترفُ المقاومة..
يا كتب الشعر التي تحترف المقاومة..
يا ضفدع النهر الذي
يقرأ طولَ الليلِ سورةَ المقاومة
سميتك الجنوب..
سميتك الشمعَ الذي يضاءُ في الكنائس
سميتك الحناء في أصابع العرائس
سميتك الشعرَ البطوليَ الذي
يحفظه الأطفالُ في المدارس
سميتك الأقلامَ والدفاترَ الوردية
سميتك الرصاصَ في أزقةِ “النبطية”
سميتك النشور والقيامة
سميتك الصيفَ الذي تحملهُ
في ريشها الحمامة
سميتك الجنوب
سميتك النوارس البيضاء ، والزوارق
سميتك الأطفالَ يلعبونَ بالزنابق
سميتك الرجالَ يسهرونَ حولَ النارِ والبنادق
سميتك القصيدةَ الزرقاء
سميتك البرقَ الذي بنارهِ تشتعلُ الأشياء
سميتك المسدسَ المخبوءَ في ضفائرِ النساء
سميتك الموتى الذينَ بعد أن يشيَّعوا..
يأتون للعشاء
ويستريحون إلى فراشهم
ويطمئنون على أطفالهم
وحين يأتي الفجرُ، يرجعون للسماء
سيذكرُ التاريخُ يوماً قريةً صغيرةً
بين قرى الجنوب،
تدعى “معركة”
قد دافعت بصدرها
عن شرفِ الأرض، وعن كرامة العروبة
وحولها قبائلٌ جبانةٌ
وأمةٌ مفككه
سميتك الجنوب..
سميتكَ الأجراسَ والأعياد
وضحكةَ الشمس على مرايلِ الأولاد
يا أيها القديسُ ، والشاعرُ والشهيد
يا ايها المسكونُ بالجديد
يا طلقةَ الرصاص في جبينِ أهلِ الكهف
ويا نبيَّ العنف
ويا الذي أطلقنا من أسرنا
ويا الذي حررنا من خوف
لم يبقَ إلا أنت
تسيرُ فوق الشوكِ والزجاج
والإخوة الكرام
نائمون فوقَ البيضِ كالدجاج
وفي زمانِ الحربِ ، يهربون كالدجاج
يا سيدي الجنوب ..
في مدنِ الملحِ التي يسكنها الطاعونُ والغبار
في مدنِ الموتِ التي تخافُ أن تزورها الأمطار
لم يبق إلا أنت ..
تزرع في حياتنا النخيلَ ، والأعنابَ والأقمار
لم يبقَ إلا أنت.. إلا أنت..
فافتح لنا بوابةَ النهار
قصيدة عن استقلال لبنان
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات قصيدة عن استقلال لبنان نتمنى أن تلقى إعجابكم:
كلّ عام وأنت بخير يا وطني
مبارك استقلالك
يا وطن الأرز
مبارك استقلالك
عن أبنائك
مباركة حرية
أشلائك
أيا وطني
الحزين المتربع
فوق كرسيٍّ مدولبٍ
شفاك الله
وعافاك
عذرًا منك يا
وطني
عذرًا لانشغالي عنك
إذ تركتك طفلًا تنمو على أيدي
غرباءَ عن الحكمة
فربّوك على العبوديّة
وأهملوك
وجلدوك حتى
أقعدوك
عذرًا منك يا
وطني
لم أستفد ممّا
تعلّمت
فامتحانات التاريخ
كان همّها أن
أحفظ تواريخ
المعارك وأسماء
الأبطال
فحفظتها ظَهرًا
عن قلب وغفلت
عن الأسباب والنتائج
عذرًا يا وطني
إذ حفظتُ لحن
نشيدك
وأهملتُ حفظ
كلماته
عذرًا يا وطني
لأني بِعتُكَ
بثلاثين من الفضة
في كلّ إنتخابات
حصلت
ورحتُ أصرخُ
وقت الضيق
بريء أنا من دم
هذا الصّدّيق
عذرًا يا وطني
واغفر ذنب
قلمي فلقد
تحشرج صوته
وبُحّت حروفه
وجفّ حلقُ
صراخها
وضاعت نقاطها
في قشِّ الخُطب
الهزيلة وتِبْنِ
البيانات والمقابلات ولجلجة
اللهجات
عذرًا يا وطن
الأرز الذي أصبح
إسمًا دون مسمّى
فأرزك العالي
تغيّرت جيناته
وتقزّم حتّى صار
يشبه قامات
السّلام وهدوء
البال
كلّ عام وأنتَ
بخير يا وطن
السّلام المنشود
يا نبع الشهداء
الّلامحدود
الّذي لا ينضب
“أنا هنا”
ناداك بها “إيليّا أبو ماضي”
من غربته..
وها أنٰذا حفيدته
أردّد لحن صداها
من غربتي
وأنا فوق أرضك
وخارجها
ألا تسمعني؟
لقد ابيضّ شعر
أيّامي
ولا تزال حلمًا
في منامي
كلّ عام وأنتَ
وطني
وحُبّي
وأملي
ورجائي
وروحي التي لا
تفارقني ما دام
جسدي.
اجمل ما قيل عن لبنان
فيما يأتي عبارات جذابة للغاية عن لبنان:
- لبنان.. أنت الوطن والقلب، وأنت النَبض والشِريَان، أنت الحياة بمعانيها وكلنا فداك.
- لبنان.. منّي قبلة على جبينك الأغر يلخّص كل ما تحمله القلوب من حبّ تستحقه.
- لبنان ذلك الحب الذي لا يتوقف، وذلك العطاء الذي لا ينضب.
- أحبك يا لبنان يا وطني أحبك، بشمالك بجنوبك، أحبك.
- لبنان.. يا حبي الأول والأخير، ويا وطناً يسري مع الدّم في الشريان.
- لبنان.. أيهّا الوطن الحاضنُ للماضي والحاضر، أيها الوطن يا من أحببتهُ منذُ الصغر، وأنت من تغنى به العشاقِ وأطربهُم ليلُك في السهرِ أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر.
- لبنان.. في لامك يكمن لون الحياة وفي بائك يسكن البهاء، أما نونك فتحمل كل معاني النزاهة، والألف فيك تعني الازدهار، ونونك الأخيرة ألمح فيها نبراس السلام، عشت لبنان.