الحياة لها طبيعة وحال نمر به جميعاً أن نأتي يوم ونفترق عن البيت الذي عيشنا بداخله لنكون أسرة جديدة ولكن هذا لا يعني انقطاع صلى الأرحام، بل لابد أن تظل الأسرة قوية ومترابطة ، ولا يفرقهم أي حياة جديدة والله هو من أمر بذلك ، و قد اخترنا لكم في السطور القادمة تعبير عن القاء خطبة تثمن العلاقات العائلية ، فتابعونا.

تعبير عن القاء خطبة تثمن العلاقات العائلية

نموذج تعبير عن القاء خطبة تثمن العلاقات العائلية :

تعبير عن القاء خطبة تثمن العلاقات العائلية
تعبير عن القاء خطبة تثمن العلاقات العائلية

أيها المؤمنون: اعلموا أنّ وصل الأرحام من أجلّ القربات وهو واجب على كلّ مسلم ومسلمة، وهو أمرٌ لا يختلف فيه المسلمون؛ إذا إنّ ديننا الحنيف أوجبه حتّى ولو كان الأقارب من غير ملّة الإسلام، فقد أوصى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- أن تزور أمّها وهي لا زالت على الكفر حينئذٍ، وتكون صلة الأرحام بتقديم كلّ خير لذوي القرابة، ودفع كلّ أذى عنهم، فصلوا أرحامكم كيفما استطعتم؛ صلوهم بالهدايا والمكافآت، صلوهم بالسؤال عنهم وأكثروا الزّيارات، صِلوهم بأي طريقة شئتم، حتّى وإن تعذّر كل ما سبق فليكن السّؤال عنهم بالمكالمات أو المراسلات، المهم أن لا تقطعوا، ولا تهجروا، ولا تخاصموا.

ولتعلم أخي المسلم أنّ من تمام تقوى الله ومخافته أن تُحقّق مقاصد الشّريعة الإسلامية في توطيد المودّة والألفة بين المسلمين؛ فإنّ الإسلام يؤكد على ضرورة ترك النّزاع في ما بيننا، وأن نكون جميعنا كجسدٍ واحدٍ، إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى، وإنّ من كمال إيمان العبد أن يعطي الحقوق لأصحابها، ولتحقيق هذه المقصد أوجب ديننا الحنيف صلة الأرحام، ونهى عن القطيعة والخصام.

واعلموا أنّ صلة الأرحام إنما تكون لذوي القربى من النّسب والدّم ومن المصاهرة أيضاً، ولو تأمّلتم -رعاكم الله- في كتاب الله -تعالى- وسنّة نبيّه -صلّى الله عليه وسلم- لأدركتم عظم هذا الأمر وأهميته؛ فإنّ صلة الأرحام سبب من أسباب دخول العبد إلى الجنّة، وسبب لرضا الله -تعالى- في الدّنيا والآخرة، وعندما وصف الله -تعالى- أصحاب الجنّة ذكّرهم بأفعالهم في الدّنيا وقال فيهم: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ).

وحسبك يا واصل الأرحام ما ينتظرك من عظيم الخير في الدّنيا؛ فإنّ الله -تعالى- كفل لك أن يُطيل في عمرك، وأن يزيد لك في رزقك، وهذا خير البشر يُبشّر من يصل أقاربه فيقول -صلّى الله عليه وسلّم- فيما صحّ عنه: (مَن سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، وأَنْ يُنْسَأَ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)، ومن منّا لا يرجو طول العمر، وكثرة الرزق وسعته، نسأل الله -تعالى- أن يُعيننا على هذه الطّاعة ليبسط لنا دُنيانا، ويُسعد بها بالنا، واعلموا أنّ الرّحم مُتعلّقة بالعرش، تقول يوم القيامة من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله، وأزيدكم من فضلها أنّ أجر وصل الأرحام عند الله -تعالى- كأجر عتق رقبة مسلمة.

صلة الرحم واجب لا جدال فيه، حتى وإن كان الأقارب مقاطعون فعلينا صلتهم ووصلهم وقول المعروف الذي يلين القلوب ويزيح الغمة، فصلة الرحم حير للمجتمع، وقطعها شر عظيم يسيء للفرد ولعائلته ولمجتمعه، فما يحدث من قطع الأرحام حقد وحسد وفرقة وكراهية، لذلك على الإنسان أن يكون حكيم وأن يصل رحمه ويتقرب لمن حوله بالحب وبالأفعال الطيبة، من أجل الله عز وجل ورضاه وجنته، ومن أجل أتباع الهدي النبوي الشريف.

موضوع تعبير عن صلة الرحم بالعناصر

نموذج موضوع تعبير عن صلة الرحم بالعناصر :

صلة الرحم من الأمور التي يجب تركيز الضوء الأخضر عليها، فبدون بناء مشاعر داخل الأطفال تحمل أهمية صلة الرحم وضرورة احترام كل من الوالدين والأهل والأقارب يصير الطفل في كبره فاقد لكل المبادئ والقوانين التي تحكم حياته وتصرفاته، فينجرف في طريق معوج غير خائف الله وأي شخص مهما كان.

صلة الرحم ليس فقط هي استمرار التواصل بين الأقارب والأهل، ولكن تتمثل في تقدير كل شخص داخل العائلة مهما كان سنه أو مكانته أو تفاوت واختلاف المستويات الاجتماعية والعلمية، فصلة الرحم لها أهمية عظمى لذا أوصانا الله، فتتمثل أهميتها في:

تبادل الحب والود بين الأهل والأقارب وبين أفراد المجتمع أيضًا، فصلة الرحم هي مشاعر انتماء يشعر بها الشخص، إن فقدها فقد كل شيء، فالحب هو وصية الله الأولى لنا فبدون الحب داخل القلب فقدنا الشعور بكل ما حولنا.

بقوة صلة الرحم نقدر أن نُحسن لكل أقاربنا أو أجدادنا ونحترمهم، وكما خدمونا بالماضي وساندونا بكل خطوة وشكلوا فينا شخصياتنا وطباعنا، من واجبنا عليهم هو تقديم الحب الرعاية والمساندة لهم أيضًا

احترام الابن أو الفرد داخل الأسرة بكل من فيها يقوي الروابط الأسرية ويقربهم على الدوام وبهذا يشعر الشخص أن له مرجع وقدوة يقتاد بها في حياته ويسير على الطريق الذي أوصاه الله به.

من التعبيرات الخاصة بصلة الرحم : لا تثق فيمن لا يحب ولا يرحم عائلته ، انشأوا أطفالكم على حب واحترام الوالدين وكل شخص كبير سنًا، والعطف على المحتاجين والصغار.

أكرم أقاربك وودهم طوال سنوات حياتك، سيباركك الله ويمنحك النجاح بكل خطوة ، فلتعلم أن عائلتك هي جيشك الوحيد بعد الله، فانتبه أن تقاطعهم.

لصلة الرحم فوائد وتأثيرات إيجابية على حياة الشعوب والدول حول العالم، فإن لم يشعر الفرد المواطن بانتمائه لوطنه وأهله، يجد نفسه في طريق منحرف من الخيانة وعدم الشعور بالغير والتركيز فقط على المنفعة العائدة له دون مراعاة أي شخص آخر.

فصلة الرحم من الأمور الحياتية التي تمنح بركة ونجاح في فرح في نفس هذا الإنسان، ويبارك له الله في عمله، ويبارك للوطن بشكل عام إن كان وطن ساكنه الله ويراعي كل من فيه الله وأسرهم ويحسنون معاملتهم، فترتفع شأن الأمة ويعلو قدرها بين دول العالم كله، وتنتشر روح الحب والألفة بين الناس وبعضها.

يجب أن نراجع أنفسنا جميعنا عند التعامل مع أسرنا وأقاربنا، وإن كنا أسأنا الفعل في مرات سابقة، فلنعود ونطلب من الله العفو ونودهم ونقدر ما قدموه لنا وبذلوه من تضحيات لأجل سعادتنا وحسن تربيتنا، فهم لهم الفضل العظيم بعد الله في حياتنا واستقرارنا.

تعبير عن صلة الرحم مقدمة عرض خاتمة

نموذج تعبير عن صلة الرحم مقدمة عرض خاتمة :

إنّ لصلة الرحم أهميّة كبيرة يجهلها كثير من الناس، إذ تعتبر صلة الرحم هي الطريق السهل الموصل إلى حياة سعيدة ومريحة على جميع الأصعدة، وذلك لأنّ في صلة الرحم إرضاء للعباد ولربّ والعباد، وفيها راحة للنفس واطمئنان.

فمن واجب الإنسان أن يصل أهله وأقرباءه بشكل دائم ومتواصل، وأن يبرّهم بفعل كلّ ما يستطيع أن يفعله لأجلهم، فإنّ هذا الأمر يقوّي العلاقات بين الأقارب، ويبعد عنهم الخلافات، ويقرب المسافات فيما بينهم، حتى يصبحوا جميعًا كأنّهم نفس واحدة.

وقد وعد الله عزّ وجل من يفعل الخير بالحسنات الكثر، فكلّ عملٍ فيه خير وبر وصلاح سيثاب صاحبه بالتّأكيد، ولعلّ برّ الأقارب من أكثر الأمور التي حثّ عليها الإسلام، فالأقربون أولى بالمعروف، لذا فإنّ هذا الأمر سيوصل واصل الرحم إلى رضا الله تعالى.

وصلة الرحم لا تخرج إلّا عن شخصٍ طيّب القلب محبٍّ يحبّ جميع من حوله، ويرغب بالامتثال لأوامر ربّه، إذ لا يمكن أن يخرج هذا الأمر من إنسان أناني محب لنفسه، أو إنسان متكبّر، بل لا بدّ أن يصدر هذا الأمر عن إنسان لطيف متواضع.

وعندما تطرح صلة الرحم في الحياة فإنّها تطرح فيها من السعادة والبركة والهناء ما لا يكون دونها، فالإنسان عندما يصل رحمه، ويحب أقاربه فإنّه سيعيش راحة نفسية تشعره ببركة الحياة التي يعيشها والسعادة التي تكتنفه.

ودونًا عن كلّ شيء فإنّ صلة الرحم تولّد المحبّة داخل القلوب وتصنعها، وإن كانت معدومة، فالإنسان عندما يعامله أحد الأقرباء بالمعروف ويصله، ويتصرّف معه بمحبّة وود محال ألّا يتولّد داخل قلبه شيء من الحب لذلك الشخص، وإن لم يكن له في قلبه شيء.

وهكذا نجد أنّ صلة الرحم من أهم الأمور التي ينبغي أن تنتشر في المجتمع، وذلك لما لها من دور بارز في بناء مجتمع سليم قائم على المحبة والوفق والوئام، بعيد عن الكره والظلم والقسوة، إذ ذلك كلّه يرتقي بالمجتمع نحو الأفضل دائمًا.

قد يهمك :

تعبير عن صلة الرحم للسنة الأولى متوسط

نموذج تعبير عن صلة الرحم للسنة الأولى متوسط :

صلة الرحم من أكثر الأشياء التي أوصى بها الدين، إذ إن الله تعالى أمر بصلة الرحم وذكرها كثيراً في القرآن الكريم، كما أمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام وشدد عليها، إذ يقول جلّ وعلا في محكم التنزيل: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد:21]، فالرحم معلقةٌ بعرش الله تعالى، من وصلها فإنما وصل علاقته بالله، ومن قطعها فقد قطع الله تعالى، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على عظيم الأجر والثواب الذي أعدّه الله تعالى لمن يصل رحمه.

لا يقتصر أجر صلة الرحم على الأجر والثواب في الآخرة، بل إنها سببٌ في تيسير الأمور في الحياة الدنيا، بالإضافة إلى أنها تزيد في بركة الرزق وتزيد في بركة العمر، وسببٌ لنشر السعادة والألفة والمحبة بين الناس، فهي تؤسس للحب في القلوب وتزيد من تواصل الناس فيما بينهم، فتصبح العلاقات أكثر مودة وألفة، وتعزز من الترابط الأسري.

وبعكس ما هو متعارفٌ عليه عند الناس، فإن صلة الرحم ليست على الرجل وحدة، بل هي واجبة على المرأة أيضاً، ويجب أن تكون هذه الصلة متبادلة وأن يبادر كل شخصٍ بزيارة الآخر والاطمئنان عليه، خصوصاً زيارة الأصول من الأرحام كالأخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات، علماً أن أقرب الأرحام هما الأم والأب، الذين لهم حق الصلة الأكبر والأعظم أجراً.

يقول عليه الصلاة والسلام: «الرَّحمُ معلَّقةٌ بالعرش تقولُ: مَن وصلني وصله اللهُ، ومَن قطعني قطعه اللهُ»، ومن منا يُطيق أن يقطعه الله؟!، فالقطيعة للأرحام تسبب القطيعة مع الله تعالى لذلك فإن صلة الرحم شيءٌ عظيم جداً، وإلا لما كان الله تعالى قد أمر بها في أكثر من آية، كما أن الله صوّر تقطيع الأرحام بأنه إفسادٌ في الأرض، لأن فيه كسرٌ للخواطر والقلوب، بعكس صلة الرحم التي تُدخل الفرح والسرو وتُعطي الشعور بالأمان والاطمئنان، ولهذا فإن الإيمان لا يكتمل إلّا بصلة الرحم، ولا يكون المؤمن مؤدياً لواجباته الدينية بشكل كامل إلا إذا كان واصلاً لرحمه، فالصلة ليست خياراً بل هي واجبٌ ديني واجتماعي وأخلاقي، ومن يبادر بها أولاً فله الأجر والثواب العظيم.

تعبير عن صلة الرحم سنة ثانية متوسط

نموذج تعبير عن صلة الرحم سنة ثانية متوسط :

تكرم الله -عزّ وجل- بالثواب على عباده المؤمنين، وجعل لهم أبواب الخير مفتوحة لينهلوا منها ما استطاعوا، ويٌتنافسوا في وجوه البرّ والصلاح، ويٌقدّموا لأنفسهم أعمالًا صالحة تجعلهم في جنان الخلد والنعيم، وتكرّم عليهم بجعل تلك الجِنان على درجاتٍ كثيرةٍ متناهية في البهاء، فلا يبذلُ مؤمنٌ خيرًا إلا جزاهُ عنه نعيما وأجرا في الآخرة، ومن آياتِ أفضاله أن جعل صلة الرحم أمرًا يؤجر عليه المرء.

كما أنّه أمر يُؤنس النفس ويشرح الصدر، ويبني الكثير من الودّ والمحبة، ويُسَيِّرُ الكثير من المصالح التي بها تتقدّم عجلة الحياة نحو الخير والطاعات، ويُساعد المرء على النجاة من العديد من المصاعب، فما أحسنَ أن تكونَ الأسرةُ يدًا واحدةً في أيامها اليسيرة والعسيرة! وما أشدّ إحسانَ المرءِ حين يُحسنُ لأهلِه!

حثَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على تقديم الأقارب على غيرهم في الصدقة، إذ إنّ الصدقة التي ينال المسلم ثوابها تُصبح مُضاعفةً حين تجتمع مع صلة الرحم، وتُؤدي وظيفتين في آنٍ واحد، أولها: الترقب إلى الله بإنفاق المال ومساعدة الناس، وثانيها: التقرب إلى الله تعالى بصلة الرحم، وفي ذلك قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “صدقةُ ذي الرحمِ على ذي الرحمِ صدقةٌ وصِلةٌ”، مما يجعل هذا الأمر أكثر أهميةً وفائدةً للإنسان ومجتمعه.

تعبير عن صلة الرحم 4 متوسط

نموذج تعبير عن صلة الرحم 4 متوسط :

تلعب صلة الرحم دورًا كبيرًا في زيادة الرزق والمال، فالله يحب عبده المطيع لأوامره؛ فإذا رأى أن هناك من يطيعه ويعمل بما أمر به فسوف ينال الجنة ونعيمها، وذلك على أساس ما ورد على لسان رسول الله عز وجل في الحديث الشريف : “تعلَّموا مِن أنسابِكم ما تصِلونَ بهِ أرحامَكم، فإنَّ صلةَ الرَّحمِ محبَّةٌ في الأهلِ مَثراةٌ في المالِ مَنسَأةٌ في الأثَرِ” [حديث صحيح رواه أبو هريرة].

نستنتج من هذا الحديث أن صلة الرحم ليست مقصورة فقط على الأقارب، بل هي تتعلق أيضًا بصلة الشخص بأجداده وأجداد أجداده؛ فهي من أجمل المشاعر، والجدير بالذكر أنها تطيل من العمر.

وجب التنويه أن جبر الخواطر لا يتحقق من تلقاء نفسه بل يجب على المرء أن يقدم الرعاية والاهتمام، ومحاولة حمايتهم من خطر التعرض للأمور المؤذية التي تتناسب مع أحكام الشريعة.

الأحاديث النبوية الشريفة أثبتت أن الأرحام متشابكة فهي متصلة مع بعضها البعض ولا يجب أن يقوم شخص بمحاولة قطعها أو تفكيكها، وذلك لما قد أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديثة: “إنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فقالَ اللَّهُ: مَن وصَلَكِ وصَلْتُهُ، ومَن قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ“. [حديث صحيح رواه أبو هريرة].

تعتبر الشجنة هي الغصن الذي يكون متشابك في الشجرة، كما أنه أيضًا الجزء الذي يكون ملتف حول نفسه، وهذا ما جعله مثالًا يحتذى به في العلاقة التي لابد أن تكون ما بين البشر وأهلهم.

يتم هذا عبر تقديم الحماية له من الهجر والتعرض لسوء المعاملة والكسر، فصلة الرحم المقطوعة بمثابة البعد عن جنة الله عز وجل، وعدم الحصول على رضاه.

فما أشد اهتمام هذا الدين للحرص على تأصيل فكرة المعاملة الحسنة، والتي تضمن الأمة الإسلامية من خلالها مجتمع قوي قادر على النهوض والنجاح.

الجدير بالذكر أن صلة الرحم تقوم بتأدية وظيفتين في آنٍ واحد ولكل منهما أهمية مختلفة عن الأخرى، فالوظيفة الأولى هي الإنفاق على المحتاجين، ومساعدة الناس فهي أعظم الأعمال الدنيوية.

أما الوظيفة الثانية فهي التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بصلة الرحم، وذلك ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتأكيده لنا من خلال حديثه الشريفة : “صدقةُ ذي الرحمِ على ذي الرحمِ صدقةٌ وصِلةٌ” [حديث صحيح رواه سلمان وابن عامر].