يملأ ابني حياتي بأشعار الفرح والبهجة، فمن ضحكته أحيك قصة سعادة ومن نجاحك أتقلد تاج الفخر وأرفع رأسي عاليا ً بكبرياء، فهو الصورة التي تكملني وتعكس حسن تربيتي و وخلاصة جهدي في تنشئته على الصلاح ، و للتعرف على أجمل اشعار عن الابن الصغير ، تابعوا معنا المقال.

اشعار عن الابن الصغير

تدور القصائد المكتوبة للأولاد حول الطموح والآمال المعلقة بهم، وتنبع من كلماتها كل الدعم والحب لمساعدتهم على النمو وتحقيق أحلامهم، وفيما يأتي سيتم تقديم أجمل اشعار عن الابن الصغير :

اشعار عن الابن الصغير
اشعار عن الابن الصغير

يا قطعة من كبدي فداك يومي وغدي
وداد يا أنشودتي البكر ويا شعري الندي
يا قامة من قصب السكر رخص العقد
حلاوة مهما يزد يوم عليها تزد
توقدي في خاطري وصفقي وغردي
تستيقظ الأحلام في نفسي وتسقيها يدي
عشرون قل للشمس لا تبرح وللدهر أجمدِ
عشرون يا ريحانة في أنملي مبدد
عشرون هلل يا ربيع للصبا وعيد
وبشر الزهر بأخت الزهر واطرب وأنشد
وانقل إلى الفرقد ما لم نمده عن فرقد
يا قطعة من كبدي فداك يومي.. وغدي

يقول الشاعر حطان بن المعلى:
أنزلني الدهـرُ على حُكْمِـه
مـن شامخٍ عـالٍ إلى خـَفْضِ
وغالني الدهرُ بوَفْرِ الغِنى
فليس لي مالٌ سوى عِرْضي
أبكانيَ الدهــرُ، ويا رُبَّمـا
أضحكني الدهرُ بما يُرْضـي

كما قيل أيضًا:
لولا بُنيّـاتٌ كزُغْـــبِ القَطــا
رُدِدْنَ مـن بعـضٍ إلـى بـعــضِ
لكان لـي مُضْطَـرَبٌ واسعٌ
في الأرض ذاتِ الطول والعَرْضِ
وإنّـمـــا أولادُنـــا بيننـــا
أكـــبادُنـا تمشـــي علـــى الأرضِ
لو هَبّــتِ الريحُ على بعضهـم
لامتنـعتْ عيـني من الغَمْـضِ

شعر شعبي عن الابن الصغير

إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر شعبي عن الابن الصغير وهي كالتالي :

يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَا
عَنِّي وَكَانَا ضِيَاءَ عَيْنِي
قَعَدْت وَالحُزْنُ لِي أَلِيفٌ
فِي كُلِّ آنٍ وَكُلِّ أَيْنِ
حَرْقَةُ ثُكْلٍ تذِيبُ قَلْبًا
مَا حَالَ قَلْبِي بِحَرْقَتَيْنِ
لَمْ يَبْقَ لِي فِي الحَيَاةِ يَوْمُ
أُسْلُوبُهُ غَيْرَ يَوْمِ بَيْنِي

حرض بنيك على الاداب في الصغر
كيما تقر بهم عيناك في الكبر
وإنما مثل الاداب تجمعها
في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر
هي الكنوز التي تنمو ذخائرها
ولا يخاف عليها حادث الغير
إن الأديب إذا زلت به قدم
يهوي إلى فرش الديباج والسرر
الناس اثنان ذو علم ومستمع
واع وسائرهم كاللغو والعكر

شعر بدوي عن الولد

يرغب العديد من الناس في التعرف على أبيات الشعر اللاتي صف فيها حب ومدح الأبناء الذين يعتبرون أغلى ما يمتلك الأهل، وفيما يلي نعرض أجمل شعر بدوي عن الولد :

قال علي بن أبي طالب:

حرض بنيك على الاداب في الصغر ** كيما تقر بهم عيناك في الكبر
وإنما مثل الاداب تجمعها ** في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر
هي الكنوز التي تنمو ذخائرها ** ولا يخاف عليها حادث الغير
إن الأديب إذا زلت به قدم ** يهوي إلى فرش الديباج والسرر
الناس اثنان ذو علم ومستمع ** واع وسائرهم كاللغو والعكر
ما إن تأوهت في شيء رزئت به ** كما تأوهت للأطفال في الصغر
قد مات والدهم من كان يكفلهم ** في النائبات وفي الأسفار والحضر

قال أحمد شوقي:

ليس اليتيم من انتهى أبواه من ** هم الحياة وخلفاه ذليلا
فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما ** وبحسن تربية الزمان بديلا
إن اليتيم هو الذي تلقى له ** أما تخلت أو أبا مشغولا
إن المقصر قد يحول ولن ترى ** لجهالة الطبع الغبي محيلا
رب طفل برح البؤس به ** شب بين العز فيها والخطر
ورفيع لم يسوده أب ** من أبو الشمس ومن جد القمر؟
فلك جار ودنيا لم يدم ** عندها السعد ولا النحس استمر

قال أبن حمديس:

تناوم كل الناس عما يصيبهم ** وهم من رزايا دهرهم سلم العطب
إذا ورث المولود علة والد ** فعد به عن حيلة البرء والطب

قال أبو العلاء المعري:

قد ينجب الولد النامي ووالده ** فسل ويفسل والاباء أنجاب
دنا رجل إلى عرس لأمر ** وذاك لثالث خلق اكتساب
فما زالت تعاني الثقل حتى ** أتاها الوضع واتصل الحساب
نرد إلى الأصول وكل حي ** له في الأربع القدم انتساب
ربيت شبلا، فلما أن غدا أسدا ** عدا عليك فلولا ربه أكلك

قال أبو الطيب المتنبي:

هل الولد المحبوب إلا تعلة ** وهل خلوة الحسناء إلا أذى البعل
وما الدهر أهل أن يؤمل عنده ** حياة وأن يشتاق فيه إلى النسل

قال حطان بن المعلى:

لولا بنيات كزغب القطا ** رددن من بعض إلى بعض
لكان لي مضطرب واسع ** في الأرض ذات الطول والعرض
وإنما أولادنا بيننا ** أكبادنا تمشي على الأرض
لو هبت الريح على بعضهم ** لامتنعت عيني من الغمض

قد يهمك :

شعر عن الابن الغالي

كتب الشاعر بشارة عبد الله ألخوري يخاطب ابنته وداد حين بلغت العشرين من عمرها :

يا قطعةً من كــــبدي فداكِ يومي وغـدي
وداد يا أنشودتي البكر ويا شِــعري النّدي
يا قامة من قصب الســــكّر رخص العِـقَدِ
حلاوة مهــــما يزد يــــــوم عليـــها تـــزدِ

توقّدي في خــــاطري وصـفّقي وغــــرّدي
تستيقظ الأحـــــلام فـي نفسي وتسقيها يــدي
عشـرون قـل للشمس لا تبرح وللدّهر اجمــدِ
عشـــرون يا ريحانـــــةً فــي أُنـمــليْ مــبــدّدِ

عشـــــرون هلّــل يا ربيــــع للصّــبا وعـــــيِّدِ
وبشّر الزّهر بأختِ الزّهر واطــــرب وأُنشـــدِ
وانقل إلى الفرقدِ ما لــــم نمْــــدهُ عــن فرقــــدِ
يا قطعةً مـــــن كبــدي فداكِ يومي…. وغــدي.

شعر عن الأطفال البنات

بسبب أن البنت مصدر للطاقة والحيوية في البيت، كما أنها تحمل مشاعر كبيرة لكل المحيطين بها، هناك العديد من أبيات الشعر التي جاءت في حب البنات، ومنها.

أتتني على الصبح بنتي الصغيرة وفي صوتها رعشة مستجيرة.
وفي فمها لثغة حلوة تموسق أحلام قلبي الأسيرة.
أتت تشتكي من أخيها الصغير فقد داس إحدى دماها الكثيرة.
فيا زهرة الأقحوان ترف بآمال روحي الحسيرة.
لها اسم الحبيبة أمي الرؤوم وفي جرسها نغمات أثيرة.
وفي خطوها ـ أي خطو صغير ـ دلال كأن فتاتي أميرة.
فقلت لها يا ابتسام الربيع ويا ضوء هذه الحياة الضريرة.
سآتيك يومي بخير الدمى فإن الفتى قد أتاها جريرة.
فكيف يعاد بثها بالهوان وأنت لها مثل أم خطيرة.
وكيف يدوس التي في حماك سيعلم كيف أربي شرورة.
وإن شئت أن تصفحي فهو أولى وتعطيه لعبة طفل حقيرة.
فقالت إذا ما رأيت الدمى صفحة فإني بعفو جديرة.
ولكنني لست أعطي دماي وإن كن مثل التلال الكبيرة.
تعيشين لي يا ابنتي في سلام فإنك كنز حياتي النضيرة.

شعر عن الولد البكر

تكثر القصائد الشعرية التي حرص الشعراء فيها على الحديث عن الابن البكر ومدى حُبه وأهميته في هذه الحياة، وجاء أفضل شعر على النحو التالي :

لَا تَلُمْنِي فِي هَوَاهْ
أنَا لَا أهْوَى سِوَاهْ
وَلَـدِي مُهْجَةُ قَلْبِي
وَرْدُ عَبـِـقٍ وَجْنَتَاهْ
فَحَبِيْبِي نُوْرُ عَيْنِي
لا أرَى حَتًــّـى أرَاهْ
فَيْضُ حُــبٍّ لِصَغِيْرِي
إنّـهُ رُوْحُ الْحَيَــاهْ
قــــد تســــــامى
بإباءٍ لــمْ يذقهُ من عداه
وبعينــيهِ بحـــــــارٌ
تترآى مـــــــن سناه
وهــو في غربتي إنسٌ
لـم تعدْ وا غربتاه
كلّ ُأهلِي اجْتمعوا فيــــ
ــهِ فما أحلى شذاهْ
فأنا صلّيتُ من أجْـــــ
ـلِ الفتى ألــفي صلاه
يرتمي طـوراً بحضني
تــارةً عـند (لمـاه)