مع اقتراب نهاية شهر رمضان الكريم تبدأ التجهيزات من قبل العديد من المسلمين في مختلف أنحاء العالم وذلك من أجل عيد الفطر المبارك ومن ضمن هذه التجهيزات هي خطبة العيد، ولهذا سوف نتعرف على خطبة قصيرة جدا عن عيد الفطر من خلال السطور القادمة.

خطبة قصيرة جدا عن عيد الفطر

خطبة قصيرة جدا عن عيد الفطر :

خطبة قصيرة جدا عن عيد الفطر
خطبة قصيرة جدا عن عيد الفطر

اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبر.
الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الذينَ اصطَفى.
أمَّا بعدُ فيَا عِبَادَ الله:
اشكُروا اللهَ على ما أنعمَ بِه عليكُم مِن إتمامِ الصيامِ والقيامِ، واسألُوهُ أنْ يَتقبَّلَ مِنكُم، ويَتجاوزَ عن تقصيرِكُم، فإنَّه جوادٌ كريمٌ، عَفوٌّ غفورٌ رحيمٌ، واعلموا أنَّه قد صحَّ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ))، فلا تتكاسَلوا عن صيامِ هذهِ السِّت.
واعلموا: إنَّ التهنئةَ بالعيدِ قد جَرَى عليها عملُ السَّلفِ الصالحِ مِن الصحابةِ فمَن بعدَهُم، وقد قالَ الإمامُ الآجُرِّيُّ إنَّها: “فِعلُ الصحابةِ، وقولُ العلماء”، وثبتَ: (( أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانوا إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ )).
واعلموا أيضًا: أنَّ السُّنَّةَ لِمَن خرجَ إلى مُصلَّى العيدِ مِن طريقٍ أنْ يَرجعَ إلى بيتَهِ أو غيرِهِ مِن طريقٍ آخَرٍ، لِمَا صحَّ أنَّ: (( النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ )).
اللهمَّ: أعنَّا على الاستمرارِ والإكثارِ مِن طاعتكَ إلى حينِ الوفاةِ، اللهمَّ اغفرْ لنَا ولِجميعِ أهلِينا، اللهمَّ احقِنْ دماءَ المسلمينَ في كلِّ مكانٍ، وارفعِ الضُّرَ عنْهُم والكُروبَ، وأعذْنا وإياهُم مِن الفتنِ ما ظهرَ مِنها وما بطَنَ، اللهمَّ وفِّقْ حُكَّامَ المسلمينَ لِمَرَاضِيكَ، وأزِلْ بِهمُ الشِّركَ والبدعَ والآثامَ والظلمَ والعُدوانَ والبَغيَ والفجورَ والفسادَ والإفسادَ، اللهمَّ اجعلنا مِمَّن صامَ رمضانَ وقامَهُ وقامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا فغَفرْتَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه، اللهمَّ إنَّا نسألُكَ عِيشةً سَوِيِّةً، ومِيتتَةً نَقِيَّةً، ومرَدًّا إليكَ غيَ مُخْزٍ، إنَّكَ سميعُ الدُّعاءِ، وأقولُ هذا، وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُم.

خطبة عيد الفطر الشريم مكتوبة

خطبة عيد الفطر الشريم مكتوبة :

الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر.
الحمد لله مُعيد الجمع والأعياد، ومُبيد الأمم والأجناد، وجامع الناس ليوم لا ريب فيه، والصلاة والسلام على عبده ورسوله المفضل على جميع العباد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الحشر والتناد.
أما بعد فيا عباد الله:
اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من إتمام الصيام والقيام فإن ذلك من أكبر النعم، واسألوه أن يتقبل منكم، ويتجاوز عما حصل من التفريط والتقصير، فإنه تعالى أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين.
واعلموا أن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد صحَّ عنه أنه قال: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ))
وتفسير ذلك أن صيام رمضان يُقابل عشرة أشهر، وصيام سِتٍّ من شوال يُقابل شهرين، فذلك تمام صيام الدهر الذي هو العام.
ولا يجب صيام السِّت من أول الشهر ولا متتابعة، فمن بادر إلى صيامها وتابعها فهو أفضل، ومن أخَّرَها أو فرَّقها فلا حرج عليه.
ومَن صامها قبل قضاء ما فاته من رمضان، لم يدخل في ثواب هذا الحديث، لأن النبي صلى الله قال: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ))، ومن كان عليه قضاء فلا يَصْدق عليه أنه صام رمضان.
عباد الله:
لقد وعظ النبي صلى الله عليه وسلم النساء في صلاة العيد بعد الرجال، واقتداء به أقول:
أيتها النساء:
أكثرن من الصدقة، وزدن في الإنفاق في سبيل الله، وأكثرن من الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، واحذرن من كثرة اللعن، أحذرن أن تلعن الأبناء والبنات أو الإخوة والأخوات أو الأزواج والأقرباء أو الصاحبات والجيران أو أي أحد، وابتعدن عن مقابلة إحسان الأزواج لكن بالجحود والكفران وعدم الشكر، واحفظن الجميل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه أن مرَّ على النساء في مصلى العيد فقال لهن : (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّار، فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ))
أيتها النساء:
اتقين الله في ألبستكن وشعوركن وكلامكن فلا تتشبهن في شيء منها بالرجال ولا بالنساء الكافرات ولا بالنساء الفاجرات الماجنات الفاسدات حتى لا تُلحقن بهن، وتدخلن في لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عنه أنه قال محذرًا وزاجرًا :(( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ))
وثبت عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال : (( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ ))
عباد الله:
إن التهنئة بالعيد قد جرى عليها عمل السلف الصالح من أهل القرون المفضلة وعلى رأسهم الصحابة – رضي الله عنهم -، وقد قال الإمام الآجري ـ رحمه الله ـ عن هذه التهنئة إنها: فعل الصحابة، وقول العلماء.اهـ
وثبت عن جبير بن نفير ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ ))
واعلموا أن السنة لمن خرج إلى مصلى العيد من طريق أن يرجع من طريق آخر، فقد صح عن جابر ـ رضي الله عنه أنه قال : (( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ ))
هذا وأسأل الكريم أن يعيننا على الاستمرار على الإكثار من طاعته إلى ساعة الوفاة، وأن يقينا شر أنفسنا وشر أعدائنا وشر الشيطان، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأجدادنا وسائر الأهل والعيال، اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان، وجنبهم القتل والاقتتال، وأزل عنهم الخوف والجوع والدمار، وأعذهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم وفق ولاة أمور المسلمين لكل ما يرضيك، واجعلهم عاملين بشريعتك، معظمين لها ومدافعين وناصرين، وأزل بهم الشرك والبدع والآثام والظلم والعدوان والبغي، اللهم اجعلنا ممن صام رمضان وقامه وقام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا فغفرت له ما تقدم من ذنبه، إنك سميع الدعاء.

خطبة عيد الفطر مكتوبة صيد الفوائد

خطبة عيد الفطر مكتوبة صيد الفوائد :

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحابته ومن والاه وبعد ،،،
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا لله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .
أخرج مسلم رحمه الله في صحيحه عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِي- رضي الله عنه – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ».
لأن الحسنة بعشر أمثالها فصيام رمضان يعدل صيام عشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام سنة والستة بالنسبة لرمضان كالسنن الرواتب بالنسبة للصلاة المفروضة فيكمل ذلك ما حصل في الفرض من خلل وتقصير ويجبر التقصير في الصيام بإذن الله تعالى .
اللهم تقبل من رمضان واجعله خالصا لوجهك الكريم اللهم بلغنا رمضان أعواما عديدة واجعلنا ممن يصومه ويقومه إيمانا واحتسابا يارب العالمين .
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿56﴾ ) الأحزاب .
اللهم صل وسلم على عبدك وحبيبك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

قد يهمك :

دعاء خطبة عيد الفطر

فيما يأتي أدعية جامعة لعيد الفطر، جعله الله عيد خير وبهجة على جميع المسلمين :

الحمد لله الّذي بعزّته وجلاله تتمّ الصالحات، يا ربّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وارض عنّا، وتقبّل منّا وأدخانا الجنّة ونجّنا من النّار، وأصلح لنا شأننا كلّه، اللهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة، اللهمّ يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو وحسن التجاوز.

اللهم وفقنا لصلة الأرحام، والإحسان إلى الأهل والأحباب، واكتب اللهم على يدينا إدخال السرور إلى قلوب خلقك.

اللهم بك ملاذي، اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد، والفرد الصمد، وباسمك العظيم فرج عني ما أمسيت فيه، وأصبحت فيه، أجرني، أجرني، أجرني، يا الله، اللهم يا كاشف الغم والهموم، ومفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون، رباه رباه أحاطت بي الذنوب والمعاصي، فلا أجد الرحمة والعناية من غيرك، فأمدني بها.

اللهم اعطنا خير هذا اليوم وخير ما فيه، واصرف عنا شره وشر ما فيه، اللهم اكتب لي فيه كل خير واجعلني بارًّا فيه بوالدي وواصلًا للرحم، واجعلني يا الله من عبادك المغفور لهم في هذا اليوم المبارك، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، اللهم تقبل منا الطاعات واغفر لنا الخطايا والسيئات.

خطبة عيد الفطر عن التسامح

خطبة عيد الفطر عن التسامح :

الحمد لله على آلائه وصلاته وسلامه على خاتم أنبيائه، وعلى آله وصحبه وأوليائه، وأشهد أنَّ لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدًا رسول الله، خاتم الأنبياء والمرسلين وهداية للمتبصرين ونورًا للسائرين،
الحمد لله الذي جعل رمضان المبارك فرصة لمغفرة الذنوب والآثام، الحمد لله الذي جعله فرصة لاستجماع النفس وكفّها عمّا يغضب الله تعالى والتّقرّب إليه بكافة الطاعات. أمّا بعد:
التسامح يا كرام من أفضل الأخلاق الذي يعود أثره على الفرد أولاً وعلى المجتمع ثانيةً، فالتسامح يا عباد الله من الأسس الرّئيسة التي تربط بين أفراد المجتمع وتنشر الحبّ والمودّة فيما بينهم،
عليكم أحبّتي بفضّ التنازع والمبادرة إلى التّسامح، فقد فاز من خرج من هذا الشهر الفضيل بقلب صافٍ ونظيفٍ لا يحمل حقدًا أو غلاً على أحد، وصلّ اللهم وسلمّ على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

خطبة عيد الأضحى

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، الله أكبر ما أشرقت وجوه الصائمين بِشْرًا، الله أكبر ما تعالت الأصوات تكبيرًا وذكرًا؛ أما بعد أيها المسلمون :

فأعيادنا مرتبطة بقربنا من الله، والعمل بأوامره، واتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، والعيد الحقيقي هو أن تحفظوا الله في فروضه وحدوده وعهوده، يحفظكم في دينكم وأموالكم وأنفسكم، كونوا مع الله يَكُنِ الله معكم، في حَلِّكم وترحالكم، في حركاتكم وسكناتكم، في يُسركم وعُسركم، في قوتكم وضعفكم، في غناكم وفقركم، جاهدوا أنفسكم وزكُّوها وهذِّبوها بدين الإسلام، وربُّوا أهليكم وأولادكم وأسركم ومجتمعاتكم على البر والتقوى، والعمل الصالح، والخلق القويم، والمعاملة الحسنة، تفلحوا.

أيها المؤمنون عباد الله : ينبغي علينا في هذا العيد أن نُدخِلَ الفرح والسرور على أهلينا وأولادنا وأرحامنا بالزيارة والهدية، وتفقد الأحوال، وما أجمل أن نمد يد العون للآخرين من حولنا بهذه الفرحة! فهناك الأيتام والأرامل، والمساكين والمحتاجون والمرضى، فنُدخل عليهم السرور بما نستطيع.

تقرُّبًا إلى الله، والتزامًا بهَدْيِ رسوله صلى الله عليه وسلم؛ القائل: ((أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تُدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دَينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشِيَ مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهرًا، ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظًا ولو شاء أن يُمضيَه أمضاه، ملأ الله قلبه رضًا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزِلُّ الأقدام، وإن سوء الخلق لَيُفْسِد العمل، كما يُفسِد الخلُّ العسلَ))؛ [صحيح الجامع (176)].

عباد الله : لِيَقُمْ كلُّ من ضحى إلى أضحيته، فله عند الله أجر عظيم، وأطعموا منها البائس والفقير والمحروم، وتفقَّدوا أحوال الضعفاء والأيتام والمساكين، وأدخِلُوا عليهم البهجة والفرح والسرور، ومن لم يضحِّ لضيق العيش والحاجة، فلا يبتئس ولا يحزن؛ فقد ضحَّى عنه وعن غيره من المسلمين رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان، واذكروا الله كما هداكم، واشكروه على ما أعطاكم، وجدِّدوا إيمانكم، وحسِّنوا أخلاقكم، واحفظوا دماءكم، واجتنبوا الفتن، تفوزوا برضا ربكم، وصِلوا أرحامكم تحل البركة في أعماركم وأموالكم، ألَا وصلوا وسلموا على من أُمِرْتُم بالصلاة والسلام عليه.

اللهم صلِّ على عبدك ورسولك محمد، وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين؛ أبي بكر وعمرَ، وعثمان وعلي، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، اللهم اجمع شمل المسلمين، ولُمَّ شعثَهم، وألِّف بين قلوبهم، واحقُن دماءهم، اللهم جنِّبنا الفتن، ما ظهر منها وما بطن، واجعل بلدنا هذا آمنًا وسائر بلاد المسلمين، اللهم تقبَّل من حُجَّاج بيتك أعمالهم، ورُدَّهم إلى بلادهم سالمين غانمين، واغفر لنا ولهم أجمعين، والحمد لله رب العالمين.