شعر حزين عن الفراق والوداع قصير ، من أصعب الأمور التي قد تواجه الإنسان في حياته هو فراق من يحب، فيترك الفراق ألما كبيرا في القلوب، لذلك كتب الشعراء الكثير من القصائد عن الفراق ليواسوا به من رحل أحبته عنه.
محتويات المقال
شعر حزين عن الفراق والوداع قصير
يمكن التعرف على شعر حزين عن الفراق والوداع قصير، وذلك على النحو التالي:
يا لهيب النار يا جمر الغضى
الفؤاد في اشتياق في لظى
بالسهاد في الليالي ساهر في دروب العاشقين قد مضى
والنجوم غائبات والقمر والعيون وامقات للفضا
تائه يبكي ويسري في الضنى
الزمان من زمان قد قضى بالبعاد
والرحيل في الدنا بابتعادي عن حبيبي قد رضا
لا تظني لحظةً أنساك أني في هواك والفؤاد ذا يدقّ كلّ وجداني يناجيك غراماً
خفقة في خفقة حتى ترقّ إنّني أذوي اشتياقاً في البعاد
يا حياتي إنّ قتلي لا يحقّ قد رأيت الطير في الأعشاش غنى في وصال دائم
بكيت وهل بكاء القلب يجدي
فراق احبتي وحنين وجدي
فما معنى الحياه اذا افترقنا
وهل يجدي النحيب فلست ادري
فراق احبتي كم هز وجدي
وحتى لقائهم سأظل ابكي
شعر عن فراق الحبيب
ومن أروع شعر عن فراق الحبيب مايلي :
أقول لهم وقد جدّ الفراق
رويدكم فقد ضاق الخناق
رحلتهم بالبدور ومارحمتم
مشوقاً لا يبوخ له اشتياق
فقلبي فوق أرؤسكم مطار
ودمعي تحت أرجلكم مراق
أقال اللّه من قودٍ لحاظاً
دماء العاشقين بها تراق
وأبقي أعيناً للغيد سوداً
ولو نسيت بها البيض الرقاق
متى يصحو الفؤاد وقد أديرت
عليه من الهوى كأس دهاق
وليس الناس إلاّ من تصابي
وإلاّ من يشوق ومن يشاق
مررنا بالمنازل موحشاتٍ
لهوج الرامسات بها اختراق
كأن لم تُصبني فيها كعاب
ولم يضرب بساحتها رواق
فعجت على الطلول بها مكبّا
أسائلها وقد ذهب الرفاق
كأني بين أطلال المغاني
أسير عضّ ساعده الوثاق
حديد بارد في اللوم قلبي
فليس له إذا طرق انطراق
شعر عن الفراق والاشتياق
فراق من نحب هو من أصعب المشاعر التي نتعرض لها بحياتنا، فبفراق الأحبة يبهت لون الحياة ويصبح كلّ شيء مؤلم وكئيب وتحرق نار الشوق القلب للأحبة والذكريات تلوع القلب لهم، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل شعر عن الفراق والاشتياق .
تجرحني الذكرى وأدعي النسيان
لأستجمع ماتبقي مني كإنسان
فكيف أبقي على من كان وكان
وها أنا بدونه اليوم بدون امان
يؤلمني شعور الحنين والاشتياق
قد هبّتْ أطيبُ أنسام = فازدادَ حنيني وهُيامي
يا حرفاً داعبَ إحساسي = وقصيداً أيقظَ إلهامي
ناديتِ فجئتُ على عجلٍ = وعزفتِ فغنّتْ أقلامي
قد جئتـُكِ أحملُ أفراحي = لتزيلي الشكَّ وأوهامي
أسرعْتُ لأقرأَ إحساساً = وجمالاً يختالُ أمامي
فوجدْتُ الصورةَ رائعةً = والحرفَ يصاغ بإحكام
فلتهنأْ يا قلبي الظامي = بقصيدٍ منْ قلبٍ سامِ
ولتعزفْ شِعْراً تـُهديهِ = لعطافَ بأحلى الأنغام
قد يهمك:
- شعر أبي العتاهية عن الموت
- شعر بدوي رثاء صديق
- شعر سوداني في رثاء صديق
- أجمل قصائد الرثاء في الأب
- أجمل قصائد الرثاء في الشعر العربي
- اجمل ابيات الرثاء في الشعر الجاهلي
- اجمل ابيات الشعر الفصيح
- مراحل تطور الشعر الأندلسي
شعر عن الفراق والموت
من أفضل أبيات شعر عن الفراق والموت التالي:
إِن يَقرُبُ المَوتُ مِنّي
فَلَستُ أَكَرَهُ قُربَه
وَذاكَ أَمنَعُ حِصنٍ
يُصَبِّرُ القَبرَ دَربَه
مَن يَلقَهُ لا يُراقَب
خَطباً وَلا يَخشَ كُربَه
كَأَنَّني رَبُّ إِبلٍ
أَضحى يُمارِسُ جُربَه
أَو ناشِطٌ يَتَبَغّى
في مُقفَرِ الأَرضِ عِربَه
وَإِن رُدِدتُ لِأَصلي
دُفِنتُ في شَرِّ تُربَه
وَالوَقتُ مامَرَّ إِلّا
وَحَلَّ في العُمرِ أُربَه
كُلٌّ يُحاذِرُ حَتفاً
وَلَيسَ يَعدَمُ شُربَه
وَيَتَّقي الصارِمَ العَض
بَ أَن يُباشِرَ غَربَه
وَالنَزعُ فَوقَ فِراشٍ
أَشَقُّ مِن أَلفَ ضَربَه
وَاللُبُّ حارَبَ فينا
طَبعاً يُكابِدُ حَربَه
يا ساكِنَ اللَحدِ عَرّف
نِيَ الحِمامَ وَإِربَه
وَلا تَضِنَّ فَإِنّي
ما لي بِذلِكَ دَربَه
يَكُرُّ في الناسِ كَالأَج
دَلِ المُعاوِدِ سِربَه
أَو كَالمُعيرِ مِنَ العا
سِلاتِ يَطرُقُ زَربَه
لا ذاتَ سِربٍ يُعَرّي الرَ
دى وَلا ذاتُ سُربَه
وَما أَظُنُّ المَنايا
تَخطو كَواكِبَ جَربَه
سَتَأخُذُ النَسرَ وَالغَف
رَ وَالسِماكَ وَتِربَه
فَتَّشنَ عَن كُلِّ نَفسٍ
شَرقَ الفَضاءِ وَغَربَه
وَزُرنَ عَن غَيرِ بِرٍّ
عُجمَ الأَنامِ وَعُربَه
ما وَمضَةٌ مِن عَقيقٍ
إِلّا تَهَيِّجُ طَربَه
هَوىً تَعَبَّدَ حُرّاً
فَما يُحاوِلُ هَربَه
مَن رامَني لَم يَجِدني
إِنَّ المَنازِلَ غُربَه
كانَت مَفارِقُ جونٌ
كَأَنَّها ريشُ غِربَه
ثُمَّ اِنجَلَت فَعَجِبنا
لِلقارِ بَدَّلَ صِربَه
إِذا خَمِصتُ قَليلاً
عَدَدتُ ذَلِكَ قُربَه
وَلَيسَ عِندِيَ مِن آلَةِ
السُرى غَيرُ قِربَه
شعر حزين عن الفراق بالعامية
من أفضل أبيات شعر حزين عن الفراق بالعامية التالي:
أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌ
وَأَنساهُ وَفي الدُنيا مَشوقُ
يُذَكِّرهُ اِنسِكابَ المُزنِ دَمعي
وَتُذَكِّرُني ثَناياهُ البُروقُ
أَعاذِلُ كَيفَ أَسلو عَن شَقيقٍ
تَساوَت وَجنَتاهُ وَالشَقيقُ
وَاِطَّرَحَ المُدامُ وَفيهِ مِنها
ثَلاثٌ مُقلَةٌ وَفَمٌ وَريقُ
أَعاذِلُ قَلَّ صَبري زادَ شَوقي
حَمَلتُ مِنَ الهَوى ما لا أُطيقُ
أَوَدِّعُهُ وأودِعُهُ فُؤادا
يُعَذِّبُهُ التَفَرُّقُ وَالفَريقُ
شعر عن الفراق والوداع بالفصحى
إيضا من أفضل أبيات شعر عن الفراق والوداع بالفصحى التالي:
لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي
عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ
لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي
بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ
وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ
وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ
فَإِنَّ الَّتي يَومَ الحَمامَةِ قَد صَبا
لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ
رَأَيتُ الغَواني مولِعاتٍ لِذي الهَوى
بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ
لَقَد طالَ ما صِدنَ القُلوبَ بِأَعيُنٍ
إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ
أَتُعذَرُ إِن أَبدَيتَ بَعدَ تَجَلُّدٍ
شَواكِلَ مِن حُبٍّ طَريفٍ وَتالِدِ
وَنَطلُبُ وُدّاً مِنكِ لَو نَستَفيدُهُ
لَكانَ إِلَينا مِن أَحَبِّ الفَوائِدِ
فَلا تَجمَعي ذِكرَ الذُنوبِ لِتَبخَلي
عَلَينا وَهِجرانَ المُدِلِّ المُباعِدِ
إِذا أَنتَ زُرتَ الغانِياتِ عَلى العَصا
تَمَنَّينَ أَن تُسقى دِماءَ الأَساوِدِ
أَعِفُّ عَنِ الجارِ القَريبِ مَزارُهُ
وَأَطلُبُ أَشطانَ الهُمومِ الأَباعِدِ
لَقَد كانَ داءٌ بِالعِراقِ فَما لَقوا
طَبيباً شَفى أَدوائَهُم مِثلَ خالِدِ
شَفاهُم بِرِفقٍ خالَطَ الحِلمَ وَالتُقى
وَسيرَةِ مَهدِيٍّ إِلى الحَقِّ قاسِدِ
فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ حَباكُمُ
بِمُستَبصِرٍ في الدينِ زَينِ المَساجِدِ
وَإِنّا لَنَرجو أَن تُرافِقَ رُفقَةً
يَكونونَ لِلفِردَوسِ أَوَّلَ وارِدِ
فَإِنَّ اِبنَ عَبدِ اللَهِ قَد عُرِفَت لَهُ
مَواطِنُ لا تُخزيهِ عِندا المَشاهِدِ
فَأَبلى أَميرَ المُؤمِنينَ أَمانَةً
وَأَبلاهُ صِدقاً في الأُمورِ الشَدائِدِ
إِذا ما أَرادَ الناسُ مِنهُ ظُلامَةً
أَبى الضَيمَ فَاِستَعصى عَلى كُلِّ قائِدِ
وَكَيفَ يَرومُ الناسُ شَيئاً مَنَعتَهُ
هَوى بَينَ أَنيابِ اللُيوثِ الحَوارِدِ
إِذا جَمَعَ الأَعداءُ أَمرَ مَكيدَةٍ
لِغَدرٍ كَفاكَ اللَهُ كَيدَ المُكايِدِ
تُعِدُّ سَرابيلَ الحَديدِ مَعَ القَنا
وَشُعثَ النَواصي كَالضِراءِ الطَوارِدِ
إِذا ما لَقيتَ القِرنَ في حارَةِ الوَغى
تَنَفَّسَ مِن جَيّاشَةٍ ذاتِ عانِدِ
وَإِن فَتَنَ الشَيطانُ أَهلَ ضَلالَةٍ
لَقوا مِنكَ حَرباً حَميُها غَيرُ بارِدِ
إِذا كانَ أَمنٌ كانَ قَلبُكَ مُؤمِناً
وَإِن كانَ خَوفٌ كُنتَ أَحكَمَ ذائِدِ
وَما زِلتَ تَسمو لِلمَكارِمِ وَالعُلى
وَتَعمُرُ عِزّاً مُستَنيرَ المَوارِدِ
إِذا عُدَّ أَيّامُ المَكارِمِ فَاِفتَخِر
بِآبائِكَ الشُمِّ الطِوالِ السَواعِدِ
فَكَم لَكَ مِن بانٍ طَويلٍ بِناؤُهُ
وَفي آلِ صَعبٍ مِن خَطيبٍ وَوافِدِ
يَسُرُّكَ أَيّامَ المُحَصَّبِ ذِكرُهُم
وَعِندَ مَقامِ الهَديِ ذاتِ القَلائِدِ
تَمَكَّنتَ في حَيِّي مَعَدٍّ مِنَ الذُرى
وَفي يَمَنٍ أَعلى كَريمِ المَوالِدِ
فُروعٍ وَأَصلٍ مِن بَجيلَةَ في الذُرى
إِلى اِبنِ نِزارٍ كانَ عَمّاً وَوالِدِ
حَمَيتَ ثُغورَ المُسلِمينَ فَلَم تُضِع
وَما زِلتَ رَأساً قاَئِداً وَاِبنَ قائِدِ
فَإِنَّكَ قَد أُعطيتَ نَصراً عَلى العِدى
فَأَصبَحتَ نوراً ضَوءُهُ غَيرُ خامِدِ
بَنَيتَ بِناءً ما بَنى الناسُ مِثلَهُ
يَكادُ يُساوى سورُهُ بِالفَراقِدِ
وَأُعطيتَ ما أَعيا القُرونَ الَّتي مَضَت
فَنَحمَدُ مِفضالاً وَلِيَّ المَحامِدِ
إِنَّ الَّذي أَنفَقتَ حَزمٌ وَقُوَّةٌ
فَأَبشِر بِأَضعافٍ مِنَ الرِبحِ زائِدِ
لَقَد كانَ في أَنهارِ دِجلَةَ نِعمَةٌ
وَحُظوَةُ جَدٍّ لِلخَليفَةِ صاعِدِ
عَطاءَ الَّذي أَعطى الخَليفَةَ مُلكَهُ
وَيَكفيهِ تَزفارُ النُفوسِ الحَواسِدِ
جَرَت لَكَ أَنهارٌ بِيُمنٍ وَأَسعُدٍ
إِلى جَنَّةٍ في صَحصَحانِ الأَجالِدِ
يُنَبِّتنَ أَعناباً وَنَخلاً مُبارَكاً
وَأَنقاءَ بُرٍّ في جُرونِ الحَصائِدِ
إِذا ما بَعَثنا رائِداً يَبتَغي النَدى
أَتانا بِحَمدِ اللَهِ أَحمَدَ رائِدِ
فَهَل لَكَ في عانٍ وَلَيسَ بِشاكِرٍ
فَتُطلِقَهُ مِن طولِ عَضِّ الحَدائِدِ
يَعودُ وَكانَ الخُبثُ مِنهُ سَجِيَّةً
وَإِن قالَ إِنّي مُعتِبٌ غَيرُ عائِدِ
نَدِمتَ وَما تُغني النَدامَةُ بَعدَما
تَطَوَّحتَ مِن صَكِّ البُزاةِ الصَوائِدِ
وَكَيفَ نَجاةٌ لِلفَرَزدَقِ بَعدَما
ضَغا وَهوَ في أَشداقِ أَغلَبَ حارِدِ
أَلَم تَرَ كَفَّي خالِدٍ قَد أَفادَتا
عَلى الناسِ رِفداً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
بَني مالِكٍ إِنَّ الفَرَزدَقَ لَم يَزَل
كَسوباً لِعارِ المُخزِياتِ الخَوالِدِ
فَلا تَقبَلوا ضَربَ الفَرَزدَقِ إِنَّهُ
هُوَ الزيفُ يَنفي ضَربَهُ كُلُّ ناقِدِ
وَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا عَلَيكُمُ
صُدورَ القَنا وَالخَيلَ أَنجَحَ وافِدِ
أَلَم تَرَ يَربوعاً إِذا ما ذَكَرتُهُم
وَأَيّامَهُم شَدّوا مُتونَ القَصائِدِ
فَمَن لَكَ إِن عَدَّدتَ مِثلَ فَوارِسي
حَوَوا حَكَماً وَالحَضرَمِيَّ بنَ خالِدِ
أَسالَ لَهُ النَهرَ المُبارَكَ فَاِرتَمى
بِمِثلِ الرَوابي المُزبِداتِ الحَواشِدِ
فَزِد خالِداً مِثلَ الَّذي في يَمينِهِ
تَجِدهُ عَنِ الإِسلامِ أَكرَمَ ذائِدِ
كَأَنّي وَلا ظُلماً أَخافُ لِخالِدٍ
مِنَ الخَوفِ أُسقى مِن سِمامِ الأَساوِدِ
وَإِنّي لَأَرجو خالِداً أَن يَفُكَّني
وَيُطلِقَ عَنّي مُقفَلاتِ الحَدائِدِ
تَكَشَّفَتِ الظَلماءُ عَن نورِ وَجهِهِ
لِضَوءِ شِهابٍ ضَوءُهُ غَيرُ خامِدِ
أَلا تَذكُرونَ الرِحمَ أَو تُقرِضونَني
لَكُم خُلُقاً مِن واسِعِ الخُلقِ ماجِدِ
لَكُم مِثلُ كَفَّي خالِدٍ حينَ يَشتَري
بِكُلِّ طَريفٍ كُلَّ حَمدٍ وَتالِدِ
فَإِن يَكُ قَيدي رَدَّ هَمّي فَرُبَّما
تَناوَلتُ أَطرافَ الهُمومِ الأَباعِدِ
مِنَ الحامِلاتِ الحَمدِ لَمّا تَكَشَّفَت
ذَلاذِلُها وَاِستَوأَرَت لِلمُناشِدِ
فَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَهُ
بِمَعروفٍ أَن أَطلَقتَ قَيدَيهِ حامِدِ
وَما مِن بَلاءٍ غَيرَ كُلِّ عَشِيَّةٍ
وَكُلِّ صَباحٍ زائِدٍ غَيرِ عائِدِ
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ هَل أَنتَ قائِمٌ
وَما أَنا إِلّا مِثلُ آخَرَ قاعِدِ
كَأَنّي حَروري ضَلَّهُ فَوقَ كَعبَةٍ
ثَلاثونَ قَيناً مِن صَريمٍ وَكايِدِ
وَما إِن بِدينٍ ظاهَروا فَوقَ ساقِهِ
وَقَد عَلِموا أَن لَيسَ ديني بِنافِدِ
وَيَروي عَلَيَّ الشِعرَ ما أَنا قُلتُهُ
كَمُعتَرِضٍ لِلريحِ بَينَ الطَرائِدِ
أبيات شعر عن الفراق للمتنبي
إيضا من أفضل أبيات شعر عن الفراق للمتنبي التالي:
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي
نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا
مِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِ
حَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيِّقُ
خُرسٌ إِذا نودوا كَأَن لَم يَعلَموا
أَنَّ الكَلامَ لَهُم حَلالٌ مُطلَقُ
وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ
وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ
وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ
وَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتي
مُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ
حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِ
حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ
أَمّا بَنو أَوسِ اِبنِ مَعنِ اِبنِ الرِضا
فَأَعَزُّ مَن تُحدى إِلَيهِ الأَينُقُ
كَبَّرتُ حَولَ دِيارِهِم لَمّا بَدَت
مِنها الشُموسُ وَلَيسَ فيها المَشرِقُ
وَعَجِبتُ مِن أَرضٍ سَحابُ أَكُفِّهِم
مِن فَوقِها وَصُخورُها لا تورِقُ
وَتَفوحُ مِن طيبِ الثَناءِ رَوائِحٌ
لَهُمُ بِكُلِّ مَكانَةٍ تُستَنشَقُ
مِسكِيَّةُ النَفَحاتِ إِلّا أَنَّها
وَحشِيَّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعبَقُ
أَمُريدَ مِثلِ مُحَمَّدٍ في عَصرِنا
لا تَبلُنا بِطِلابِ ما لا يُلحَقُ