يعد بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله تعالى، وقد قرن الله تعالى بر الوالدين بعبادته في العديد من الآيات القرآنية، مما يدل على عظم مكانته وأهميته ، في هذا المقال سنتناول مقال عن الوالدين يتضمن مفهوم بر الوالدين، فضله، وأهميته في الإسلام، مع مراعاة قواعد السيو لضمان وصول المقال إلى أكبر عدد ممكن من القراء.

مقال عن الوالدين

مقال عن الوالدين
مقال عن الوالدين

الوالدان هما أغلى ما نملك، وهما النعمة التي أنعمها الله تعالى علينا وتستحق شكرها ليلّا ونهارًا، لهذا من واجبنا أن نُعبّر عن حبنا للوالدين بكل الطرق المتاحة، وأن نُقدّم لهما العون والحاجة حتى قبل أن يطلبوا منّا هذا، ويتجلى حبنا الكبير للوالدين بطاعتهما وعدم عصيان أوامرهما أبدًا، وعدم رفع الصوت في وجودهما، فالأم والأب هم أكثر الناس دراية بمصلحة أبنائهم، لهذا على الأبناء أن يقدموا لهما الطاعة وأن يعرفوا أن مصلحتهم تقتضي تنفيذ أوامرهما، كما يمكننا التعبير عن حبنا للوالدين بأن نقدم لهما الاحترام المطلق وأن نتعب على أنفسنا ليكونا فخورين بنا في كلّ وقت.

أكثر ما يتمناه الوالدان من الأبناء أن ينجحوا ويجتهدوا ليصلو إلى تحقيق الطموح الذي يتمناه الوالدان للأبناء، فأكثر ما يُدخل السرور إلى قلبيهما أن يُشاهدا ثمرة تعبهما مع الأبناء قد أينعت ونضجت وحان قطافها، ويكون التعبير من الأبناء عن حبهم لوالديهم بتحقيق هذا النجاح الباهر الذي ينتظرونه بفارغ الصبر، كما يكون التعبير عن الحب للوالدين بأن يحب الأبناء بعضهم بعضًا وألّا يحدث بينهم شجار أو تشاحن يُسبّب الحزن لهما، وأن تكون كلمتهما نافذة في كلّ وقت، وعدم تفضيل أي شخص عليهما مهما كان، لأن الوالدين هما أقرب الأقربين للأبناء، وهم أكثر من يُلاقي التعب والحرمان لأجل أن يقدما لأبنائهما كل ما يحتاجونه.

التعبير عن الحب للوالدين يكون بالكلمات الجميلة اللطيفة التي تُقال لهم، ويكون أيضًا بالأفعال، ومن واجب الأبناء أن يكون تكون الكلمات الموجهة للوالدين منتقاة وفيها كمية من المشاعر الجميلة، كأن يبدأ الصباح معهم بقول صباح الخير، وأن يتم ذكر المعروف اذلي يقدمانه في كلّ وقت والاعتراف لهما بالجميل، ويكون بالأفعال أيضًا بتقديم الهدايا لهما في المناسبات وحتى بدون مناسبات، ومرافقتهم في رحلات يُحبونها، والجلوس معهما باستمرار وعدم تفضيل أي شخص عليهما مهما كان صديقًا أو قريبًا، والتودد لهما في كلّ وقت، وطلب رضاهما بأجمل العبارات والكلمات.

مقال عن بر الوالدين طويل

من أهمّ ما أمَرَ الله تعالى به، فالوالدان هما أحقّ الناس بالرعاية والعناية، وهما اللذان يُضحيان براحتيهما لأجل الأبناء، ويبذلان كلّ ما يستطيعان للسهر على راحة أبنائهما ورعايتهم منذ ولادتهم وحتى آخر عمرهم، فالأم والأب هما رمز الوفاء والتضحية، والحياة دونهما أشبه بالظلام الدامس، ولا يعرف قيمة الوالدين إلا من عاش حياة اليتم محرومًا من أحدهما أو كليهما، لذلك فإنّ طاعة الوالدين يجب أن تكون من ضمن أولويات الأبناء، فالله تعالى ورسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- أمرا بطاعتهما ومعاشرتهما بالمعروف وعدم نهرهما أو التأفف في حضرتهما مهما كانت الظروف والأحوال.

طاعة الوالدين بابٌ من أبواب الجنة؛ إذ إنّ الله تعالى أعدّ لمن يبرّ بوالديه جناتٍ عرضها السماوات والأرض، لأن رضى الله تعالى من رضى الوالدين، ولا يدخل الجنة عاقٌ لوالديه أبدًا، كما أن بر الوالدين من صفات المؤمنين الذين أدوا حق الله تعالى ورسوله، ومن يؤدي حق والديه لا بدّ وأن يؤدي حق الله تعالى، لأنّ الله تعالى جعل عقوق الوالدين من الكبائر والذنوب العظيمة التي يجب تجنبها.

فهنيئًا لمن فاز برضى الوالدين وقام بطاعتهما وتنفيذ وصيتهما، ومن فضل الله تعالى أن جعل برّ الوالدين متصلًا حتى بعد موتهما، وهذا بابٌ من أواب الأجر، فالدعاء للوالدين والتصدق عنهما من أعظم أنواع البرّ، بالإضافة إلى إنفاذ عهدهما وتنفيذ وصيتهما والحفاظ على صلة الرحم لا يمكن وصلها إلا بهما، وزيارة أصدقائهما حتى بعد وفاتهما، لهذا فإنّ صور البر بالوالدين كثيرة ولا يمكن حصرُها.

في الإسلام بر الوالدين من أجلِّ الحقوق التي فرض الله تعالى على عباده أن يرعوها حقَّ رعايتها، والدليل على أهمية بر الوالدين ذكر الله تعالى لهذا الحق بعد حقِّ العبادة والتوحيد الذي فرضه على عباده، قال تعالى في محكم التنزيل: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.

وهذا أمرٌ واضح وبيانٌ إلهيٌّ بالإحسان إلى الوالدين، والعمل على تقديم ما يمكن لهما من وجوه الخير والإحسان وصنائع المعروف، وحتى يدلَّ تعالى على أهمية بر الوالدين ويؤكد على عظمة هذا الحق قال أيضًا في سورة النساء: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً}.

وفي الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ قيلَ: مَنْ يا رَسولَ اللهِ؟، قالَ: مَن أدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ”، وهذا الحديث بيانٌ عظيمٌ أيضًا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أهمية بر الوالدين وأنهما سبب من أسباب دخول الجنَّة.

مقال عن بر الْوَالِدَيْنِ مقدمة وعرض وخاتمة قصير

مقال عن بر الْوَالِدَيْنِ مقدمة وعرض وخاتمة قصير :

في مقدمة عن بر الوالدين ؛ بر الوالدين هو أقل و أبسط شي ممكن إن يقدمه الأبناء إلى والديهم ، و بر الوالدين ليس مجرد شيء يقدم للوالدين ، بل بر الوالدين هو واجب على كل ابن ، لا يوجد في هذه الدنيا شيء يمكن إن يفي في حق الوالدين ، و واجب بر الوالدين هو أقل شيء يمكن إن يقدمه الابن لهم .

بر الوالدين هو أقل درجات الإحسان التي يجب إن تقدم للوالدين ، فهم موجودين طوال العمر مع ابنائهم ، حتى و إن بلغوا يبقى الوالدين في قلق و خوف و حرص دائم على أبنائهم ، و يحاولون مساعدتهم في كل الطرق الممكنة ، و خاصة في الدعاء ، دعاء الوالدين هو الذي ينقذ الإنسان من جميع متاعب و مصاعب هذه الدنيا ، دون دعائهم لما أستطاع الفرد العيش بكل آمان ، لما استطاع إن يخطو خطوة واحدة في حياته دون دعائهم ، و بلأخص دعاء الأم . و ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تدعو إلى بر الوالدين ، و لا سيما احاديث النبي محمد صلى الله عليه و سلم .

أهم الاعمال التي يمكن إن يبر الأبن بها والديه ، هو إن يدعو لهما دوما ، بالهداية ، و بالرحمة و المغفرة ، و في حفظ جسدهما عن أي مكروها قد يصيبهم ، و حرسهم من كل الأذى ، و رضا الله سبحانه و تعالى عليهم .
الصدقة الجارية ، من المهم جدا إن يفعل الأبن لوالديه عمل ينتفع به مثل الصدقة الجارية ، و هي على شكل بناء مساجد ، بناء مدارس ، معاهد لحفظ القرآن ، و توزيع القرآن على الناس بأسمهما . الصدقة الجارية تنفعهم حتى بعد وفاتهم ، و كذلك هي من الأعمال العظيمة في بر الوالدين .

عقوبة من لا يبر والديه ، عقوبة شديدة و هي إن تزول جميع البركة و الخير و الرزق من حياته بأكملها ، و عدم استجابة أي دعاء له ، و كذلك عدم حساب أي عمل خير له لا في الدنيا و لا في الاخرة . قال سبحانه و تعالى ؛ ثلاثة لا يدخلون الجنة ؛ العاق لوالديه ، و المدمن على الخمر ، و المنان بما أعطى . و غالبا ما يكون سبب عقوق الوالدين هو ؛ الرفقة السيئة ، عدم تربيتهم على أساس الدين ، و الجهل .

و في النهاية بر الوالدين هو حسن التصرف و الإحسان إلى الوالدين ، و محاولة إرضائهما هي احد الطرق التي يمكن إن تكسب الإنسان الجنة . و يجب عدم الإساءة لهما بأي شكل من الأشكال و في أبسط التصرفات ، فعقوق الوالدين مصيرها النار ، و الحرمان من العيش في راحة في الدنيا ، و المصير يكون النار . من يصبح عاقا على والديه يخسر حياته بأكملها ، و كل ما يفعله إلى والديه من إساءة ترد إليه في المستقبل من خلال ابناءه . يجب على الابناء إن يبروا والديهم و إن يفعلوا كل شيء في هذه الدنيا حتى يكسبوا رضائهما ، فمن يكسب رضاء والديه يعني كسب رضاء الله سبحانه و تعالى .

قد يهمك :

تعبير عن بر الوالدين 10 اسطر للسنة الأولى متوسط

تعبير عن بر الوالدين 10 اسطر للسنة الأولى متوسط :

لقد أمرنا الدين الإسلامي الحنيف ببرّ الوالدين واحترامهما والإحسان إليهما، وأن نكون لطفاء مع كلّ أفراد عائلتنا الصغير منهم والكبير، وإن كان شكر الناس واجبًا فالوالدان هما أحقّ الناس بذلك لما يقدّمانه للأبناء من رعاية وعطف وحب واهتمام منذ نعومة أظافرهم وحتى أن يشيب شعرهم.

يكون برّ الوالدين باحترامهما، وخفض الجناح لهما، وطاعتهما في غير معصية الخالق، والسعي لإرضائهما في الأفعال والأقوال، وغيرها الكثير من الأمور التي تنمّ عن برّ الوالدين والإحسان إليهما، والتي إن دلّت على شيء دلّت على تربية صالحة وهدف لكسب رضا الله -عزّ وجل- والفوز بجنّته.

فقد جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “رِضا الربِّ -تبارك وتعالى- في رضا الوالدَينِ، وسَخطُ اللهِ -تبارك وتعالى- في سَخطِ الوالدَينِ” ، ومن أراد التوفيق والبركة في حياته كلّها، فليُحسن عشرة بوالديه فلا يتأفّف منهما، ولا يعلو صوته عليهما، والتذلل أمامهما فهو أقلّ شيء يمكن أن يفعله الإنسان مقابل الفضل الكثير لهما عليه.

ولا يكون برّ الوالدين خلال حياتهما فقط، بل يمتد حتى بعد وفاتهما، ويتمثّل بالدعاء لهما وإحياء ذكرهما بالخير بين الناس، ووصل أصدقائهما ممن كانا يحبّون، ومهما فعل الابن تجاه والديه يجد أن ذلك ما زال قليلاً أمام فضلهما وعطائهما، فحقّ الوالدين على الأبناء كبير لدرجة أنّه أشبه بالدين الذي لا يمكن سداده.

تعبير عن بر الوالدين أولى ثانوي

تعبير عن بر الوالدين أولى ثانوي :

الوالدان هما أحقُّ الناس بالصحبة والإحسان والحب، فقد قال صلى الله عليه وسلم عندما جاء رجل إليه يسأله: يا رَسُول اللَّهِ من أحق الناس بحسن صحابتي قال: “أمك” قال: ثم مَن قال: “أمك” قال: ثم مَن قال: “أمك” قال: ثم من قال: “أبوك”، وهما أحق الناس بالبسمة، فهما وحدهما مَن يسعدان لسعادة المرء، ويحزنان لحزنه، وهما مَن يفرح للمرء إذا ضحكت في وجهه الدنيا، ويتمنيان أن يكون أولادهما أفضل منهما، هما ذاك النبع الذي يرتوي منه المرء ليستمر في السير في هذه الحياة، وفي هذا المقال تعبير عن بر الوالدين قصير.

قال الله تعالى: “وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” ، دعا الله عزَ وجل المرءَ إلى البِرُّ بوالديه، والبِرُّ يعني الطاعة، والإحسان، والعطاء، ولا يكون البِرُّ لهما في حياتهما فقط، بل يستمرّ البر حتى بعد وفاتهما، وبرهما في حياتهما بأن يتسابق الإنسان الصالح مع إخوته لإرضاء والديه وفعل ما يحبان ولكن فيما يحبه الله -عز وجل- ويرضاه.

ويعين والديه على الخير وينهاهما بالمعروف عن الخطأ، ويكون البِرُّ في خفض جناح الذل لهما، فلا يرفع المرء الصالح صوته على والديه، ولا يتأفف من طلباتهما، فهما أحق الناس بالطاعة والحب والمودة والرحمة، فالأب يقضي وقته ويكد ويتعب لأجل سعادةِ وراحةِ أبنائه، والأم التي خصها الله -عز وجل- بالبِر هي التي حملت المرء في أحشائها تسعةَ أشهرٍ، فاستنزف من صحتها وقوة جسدها، وبعد ولادته تبدأ رحلةٌ جديدةٌ من السهرِ والتعبِ والبذلِ.

ويظل العطاء ويستمر دون انقطاع ما داما على قيد الحياة، لأجل ذلك على المرء أن يرد لوالديه ما قدماه له دون أن يشعرهما أنهما ثقيلان عليه، أو أنهما عائق، ويكون البِرُّ أيضًا بالتبسم في وجههما وإن كان المرء يشعر بالضيق، ويكون بإدخال السرور إلى قلبهما ولو بكلمة، والدعاء لهما في حياتهما وفي مماتهما، والاستماع لهما والنظر إلى وجههما، والتودد لهما، ويكون برهما بعد وفاتهما بكثرة الاستغفار لهما، ووصل أصدقائهما ومَن يحبان، فكما أفنيا حياتهما لأجله عليه أن يرد الإحسان بالإحسان.

ولبر الوالدين ثمرات ينالها المرء في حياته، وبعد وفاته، فهو باب من أبواب التوفيق، ونيل البركة كالزيادة في العمر مع سلامة العقل والعافية، ونيل العلم وما يتمناه قلبه من دعائهما، كما يبتعد العبد عن غضب الله -عز وجل- وعذابه ويكسب رضاه وعطاءه، كما أن بر الوالدين بابٌ لإنجاب أبناء بارين، فكما أعطى الابن أبويه سيعطيه أبناؤه، ومن الجدير بالذكر أن لمعاملة الأهل لأبنائهم دور كبير في إعانتهم على الطاعة والحب والبر، فالمعاملة الحسنة سيجني المرء منها ثمارًا حسنة.

كلام عن بر الوالدين

تتنوع العبارات التي تعبر عن بر الوالدين بين الجميلة والمؤثرة، حيث تلمس أعماق القلوب وتحمل معاني الاحترام والتقدير والعناية بهما، وفيما يلي أجمل كلام عن بر الوالدين :

بر الوالدين، شجرة الحياة التي تثمر السعادة والراحة، فمن يسقيها بالإحسان يجني ثمار الرضا والنجاح في كل حين.

كم هو جميل أن تكون الأرواح متصلة ببر الوالدين، ففي طاعتهما تشعر بأنك تتلون بألوان الرضا والسعادة التي لا تأتي إلا بالوفاء.

بر الوالدين، رحلة العطاء الأجمل والأغلى، ففي خدمتهما تتكون أجمل الذكريات وتتحقق أعظم الإنجازات في الحياة.

في بر الوالدين، تتوارى أسرار السعادة والهناء، فمن يمتلك قلباً طاهراً وعمل صالحاً ينال شرف الرضا والسكينة.

بر الوالدين، مرآة الروح التي تنعكس فيها أجمل صفات الإنسانية، ففي كل لحظة يكون الوفاء لهما نبراساً ينير دروب الحياة.