الأمانة هي أداء الحقوق والمحافظة عليها، وهي أحد أخلاق الإسلام وأساس من أسسه، وهي الفريضة العظيمة التي رفضت الجبال والسماوات والأرض حملها وحملها الإنسان، وأمرنا الله بأداء الأمانات عندما ذكرها في القرآن الكريم، كما جعل النبي محمد من الأمانة دليلاً على حسن خلق المرء وإيمانه ، و في السطور القادمة نذكر لكم أقوى نماذج خطبة قصيرة جدا عن الأمانة .
محتويات المقال
خطبة قصيرة جدا عن الأمانة
خطبة قصيرة جدا عن الأمانة :

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
عبادَ اللهِ: اتقُوا اللهَ وحافِظُوا علَى أداءِ الأماناتِ، فإنَّهُ أربحُ لتجارتِكُمْ، وأحفظُ لحقوقِكُمْ، وأكثرُ بركةً فِي أرزاقِكُمْ، وضمانةُ لدخولِكُمُ الجنةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:« اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ»
عبادَ اللهِ: إنَّ اللهَ أمرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فيهِ بنفْسِهِ وَثَنَّى فيهِ بملائكَتِهِ فقَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً» اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا ونبيِّنَا مُحَمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ. وعَنْ سائرِ الصحابِةِ الأكرمينَ وعَنِ التابعينَ ومَنْ تبعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ .
اللَّهُمَّ أَعِنَّا علَى أداءِ الأماناتِ وتقبَّلْ مِنَّا صالِحَ أعمالِنَا، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنجاةَ مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، ولاَ دَيْنًا إلاَّ قضيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً إِلاَّ قَضَيْتَهَا ويسَّرْتَهَا يَا ربَّ العالمينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا رَئِيسَ الدولةِ، الشَّيْخ خليفة بن زايد، وَنَائِبَهُ الشِّيخ مُحَمَّد بن راشد لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ أجمعين. اللَّهُمَّ اغفِرْ للمسلمينَ والمسلماتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، اللَّهُمَّ اغفر للشَّيْخِ زَايِد، والشَّيْخ مَكْتُوم، وإخوانِهِمَا شيوخِ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ اشْمَلْ بعفوِكَ وغفرانِكَ ورحمتِكَ آباءَنَا وأمهاتِنَا وجميعَ أرحامِنَا ومَنْ كانَ لهُ فضلٌ علينَا . اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأَمْنَ والأَمَانَ وَعلَى سَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ).
خطبة عن الأمانة في العمل
خطبة عن الأمانة في العمل :
الحمد لله وحدَه، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وعلى آله وصحابتِه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أمّا بعد: فاتقوا الله -تعالى- أيّها المسلمون.
أما ثالث الوقفات في موضوعنا العمل الوظيفي بين الأمانة والإتقان، فتتمثل فيمن وُلِّي أمانة اختيار الرؤساء والقادة، أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب فلا يُسند منصبًا ولا وظيفة إلا لمن هو أولى بها أمانة وإتقاناً، فلا اعتبار للمجاملات والمحسوبيات، وانظروا إلى نبيكم -صلى الله عليه وسلم- كيف يعتذر لصاحبه أبي ذر -رضي الله عنه- وقد طلب أبو ذر -رضي الله عنه- الولاية، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث الذي عند الإمام مسلم: “يا أبا ذر! إني أراك ضعيفًا. وإني أحبّ لك ما أحب لنفسي. لا تأمرن على اثنين. ولا تولين مال يتيم”.
قال له ذلك مع أن أبا ذر -رضي الله عنه- معروف بالشجاعة والقوة البدنية، لكنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- مع تزكيته لأبي ذر -رضي الله عنه- في أكثر من موضع وترحمه عليه إلا أنه يعلم فيه صفة لا تعيبه -رضي الله عنه-؛ فكل مُيَسَّر لما خُلِقَ له؛ فالبعض يصلح للقيادة والرئاسة، والأكثر يصلح أن يكون مرؤوساً ومنفذاً، وعلى ذلك تصلح حياة الناس.
خطبة جمعة عن الأمانة خلق الأتقياء
خطبة جمعة عن الأمانة خلق الأتقياء :
الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أما بعد :
عباد الله : من مشاهد يوم القيامة التي أخبر عنها نبينا صلى الله عليه وسلم، أنه يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها، فلا يبقى ملكٌ مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه، ثم يُضرب الصراط على متن جهنم، وينادي الله جل جلاله بأن يسيرَ العبادُ عليه:
وعندها تكون دعوةُ الأنبياء: اللهم سلّم سلم. فإذا ضُرب الصراط على متن جهنم قال كما في صحيح مسلم: « وَتُرْسَلُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ، فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا»، أما الأمانة فإنها تُكبكِب في نار جهنم كلَّ من خانها، وأما الرحم فإنها تزِلّ قدمَ من قطعها وظلمها.
ألا فاتقوا الله عباد الله وأدوا الحقوق إلى أهلها قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلى من أتى الله بقلب سليم، وأكثروا من الصلاة والسلام على شفيع الورى في الموقف العظيم، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سيدنا محمّد وَعلى آل محمد، كما صلّيت على آل إِبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إِبراهِيم فِي الْعَالمِين، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
قد يهمك :
- خطبه محفليه عن الامانه
- خطبة محفلية قصيرة عن الأمانة
- خطبة محفلية عن الصدق
- خطبة محفلية عن الاخلاق
- خطبة محفلية قصيرة عن الوطن
- خطبة محفلية عن السعادة
- خطبة دينية عن النفاق
- خطبه محفليه عن الدراسه
خطبة عن الأمانة والمسؤولية
خطبة عن الأمانة والمسؤولية :
الحمد لله على فضله وإحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الأمانة شيء عظيم لا يستهان به، فمن قام بحقها سعد وفاز، ومن فرط في أدائها خاب وخسر، فقد روى حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة، وحدثنا عن رفعها:
قال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه أثرُها مثل أثر الوكت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبراً وليس فيه شيء ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال إن في بني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان)(متفق عليه).
وإن من التفريط في أمانة بعض الرجال في وقتنا الحاضر ما ظهر مؤخراً من خدمة توصيل الطلبات للبيوت بالمجان، والتي يعلن عنها صباحاً ومساءً على واجهات المحلات وأوراق الدعاية والإعلان، وقد استهان بعض الرجال بتلك الخدمة ففرط في أداء حق بيته ووكلها لتلك المحلات التي تيسر كل شيء لطلابها، فتجد المرأة بيدها أرقام تليفونات تلك المحلات تطلب أي شيء في أي وقت، وتجد الطلب قد أتى لها سريعاً محملاً بين يدي العامل أو السائق.
وقد فتح هذا الباب على بعض الناس شراً عظيماً، وكيف لا وقد سمعنا ببعض القصص والمآسي التي يندى لها الجبين بسبب التفريط في هذا الجانب، وكيف يؤمن العامل وهو عند باب البيت والمرأة تفتح له الباب وتظهر يدها، أو تتكشف في بعض الأحيان وكأن هذا العامل ليس أجنبياً عنها، وكذلك بعض الخادمات عندما تقف على باب البيت وهو مشرع للعيان، وهي سافرة متهتكة تحادث هذا العامل، وتأخذ منه وتحاسبه. فماذا يحدث من تلك الأمور سوى المفاسد العظيمة التي تعود على مجتمعنا بالوبال والخسران.
لذا فإني أحذر أولياء الأمور من التفريط في هذا الجانب الهام، فالبيت أمانة، والمرأة أمانة ، والأولاد أمانة، فيجب حفظ تلك الأمانات حتى لا يقف العبد يوم القيامة بين يدي الله تعالى متحسراً، فيسأله الله عما استرعاه، قال صلى الله عليه وسلم (ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم..)(متفق عليه).
عباد الله : من أراد النجاة فليتمسك بشرع الله تعالى وأوامره وتوجيهات نبيه صلى الله عليه وسلم ففي ذلك الخير العظيم.
أسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين، وأن يحفظ علينا بيوتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يوفق الجميع لما فيه خير وصلاح المجتمع.
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء إليك أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا غيثا مغيثا، سحا طبقاً، عاجلاً غير آجل، تسقي به البلاد وتنفع به العباد، وتجعله زاداً للحاضر والباد.
عباد الله : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذا القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون. الجمعة: 4-5-1428هـ
خطبة قصيرة جداً عن الصلاة
خطبة قصيرة جداً عن الصلاة :
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاه ، أما بعد: فاتقوا الله عبادَ الله وأطيعوه، واعلموا أنه يعلمُ ما في أنفُسِكُم فاحذروه.
إخوةَ الإسلام : يقولُ النبي ﷺ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ».
إنَّ الصلاةَ ميزانُ صلاحِ الأعمال، ومقياسُ محبّةِ العبدِ وتعظيمِهِ لله سبحانه، فمَنْ حفِظها وحافظَ عليها كما أمرَهُ اللهُ فقدْ حَفِظَ دينه، ومن ضيَّعها كانَ لما سِواها من دينهِ أضيَع.
اللهم أعنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.
اللهم اجعلنا مُقيمي الصلاة ومن ذرياتنا، ربنا وتقبل دعاءَنا.
اللهم انصُر عبادَك المستضعفين، ودمِّر اليهودَ المجرمين، ونجِّ برحماتك عبادَك المستضعَفين.
اللّهمَّ آمِنَّا في أوطانِنا، وأصلِح أئمّتَنا وُولاةَ أمورِنا، واجعل وِلايتَنا فيمن خافَكَ واتّقاكَ واتّبع رِضاك.
عِبَادَ الله: اذكرُوا اللهَ ذِكرًا كثيرًا، وسبِّحوهُ بُكرةً وأصيلًا، وآخرُ دَعوانا أَنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.